Page 162 of 324

صندوق دعم الزواج في ليبيا

أصدرت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا برئاسة المهندس (عبد الحميد الدبيبة)، قرارا ينص بإنشاء صندوق لدعم الشباب المقبلين على الزواج، على أن تصرف مخصصاته من مبيعات النقد الأجنبي. وهذا القرار أثار الكثير من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي. وحتى داخل أروقة البرلمان.

نقد للقرار

منتقدو القرار متمسكون بأن هناك أولويات أخرى لدعمها ومنها توفير فرص تشغيل، أو دعم للشركات الصغرى. وأن مساعدة الشباب على الزواج دون توفير مصادر دخل مستدامة لا يحل المشكلة. وأنه قد يسبب في الغلاء بسبب ضعف الرقابة على التجار والبضائع. وأنه من الأفضل تكملة مشاريع البنى التحتية المتوقفة، أو جمع السلاح، أو أي من المشاكل الجاثمة على صدر الشعب الليبي لسنين طويلة.
كما أن هناك موجة من السخرية والتعليقات والميمز التي ملأت وسائل التواصل حول هذا الموضوع.

ترحيب مجتمعي واسع

داعمو القرار رحبوا بمثل هذه المبادرة الحكومية لدعم الزواج. خاصة مع ارتفاع عزوف الشباب عن الزواج وتأخر سن الزواج. كون الأسرة اللبنة الأولى في بناء المجتمعات. وصونا للناشئة والعفاف.

ولا توجد أرقام رسمية دقيقة للتعبير عن هذه الظواهر.

أزمة خانقة

دونت على هذه المدونة من قبل محذرًا من انقراض الشعب الليبي بسبب صعوبة الزواج وارتفاع المهور. وعن أزمة الإسكان الخانقة في طرابلس التي تفاقمت مؤخرًا بسبب الحرب والنزوح، وتدمير الكثير من المنازل في جنوب طرابلس وضواحيها في الحرب الأخيرة.

مثل هذه المبادرة – من وجهة نظري الشخصية – هي مبادرة طيبة ومرحب بها. ولم يسبق في التاريخ الليبي – بحد علمي – تقديم منحة للمقبلين على الزواج. ونتمنى أن تكون وسط مجموعة من المبادرات، وليست مجهودًا معزولًا. لإدامة السلام والمصالحة. واستئناف مشاريع البنية التحتية المتوقفة وحل مشاكل السكن وغيره.

شروط المنحة

أن تكون الزيجة الأولى للشاب. ولا يهم إن كانت البنت بكرًا أم ثيبًا.
وأن يكون عقد القران بين تاريخ 12 أغسطس و 31 ديسمبر من العام الحالي 2021.
وجود عقد زواج حديث ضمن التاريخ المحدد بالنقطة السابقة.

كيفية التقديم

موقع المبادرة للتقديم على المنحة من هذا الرابط بمنصة حكومتنا. وأحذر من ملء أي نماذج أو روابط مشبوهة لأنها قد تستخدم لسرقة بياناتك.

ختامًا

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ كيف تلقيت هذا القرار؟ هل تعتقد أنه ما تحتاج إليه ليبيا الآن؟ أم أنك ترى أنها وعود انتخابية ومظاهر لا يمكن تحقيقها؟

هل تتحدث عن مدونتك في العلن؟

لدي فضول بهذا الخصوص. هل مدونتك شيء تفتتح به المحادثات؟ هل كونك مدونًا شيء تضعه في خانة التعريف في المواقع الاجتماعية؟ سيرتك الذاتية؟

مصدر للفخر

المتزوجون دائما ما يتحدثون عن أطفالهم، بعضهم يلغي كينونته ويصبح أبا فلان، وأم فلان. حتى صورهم الخاصة على مواقع التواصل تكون للأولاد، والأحفاد – إن وجدو -. فهل المدونة شيء كهذا؟

هذا يعني أن المدونة مصدر للفخر، وامتداد للشخص – بإسقاط المثل على الشبيه -. قلت في تدوينة السرقة الأدبية أن الإفكار هي لب فكر الشخص وخلاصة تجاربه.

كنت أفعل ذلك من قبل ثم توقفت. الشيء الوحيد الذي أفعله هو وضع رابط المدونة في توقيع بريدي الإلكتروني. لا أشعر بالحاجة للحديث عن الكتابة. لأن الكتابة حديث في حد ذاته.

أترك الكتابة تفعل فعلها. لا يمكنك إجبارها. الكتابة شيء عفوي كالحب. لا يمكنك إجبار نفسك على حب شخص .. ولا على الكتابة.

وللأمانة. خانة التعريف لدي تحتوي على الكلمة “Blogger” وهي تعني: مدون.

ماذا عنك عزيزي القارئ / المدون

أعرف أن كثيرًا من قرائي هم أيضًا من المدونين. لذا أخبرني أنت: هل تتحدث عن مدونتك في العلن؟ هل تعرف عن نفسك بأنك مدون، أو أنك تمارس فعل التدوين؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

حملة لتفعيل خدمة (باي بال) في ليبيا

منصة (باي بال) لتحويل الأموال هي من أشهر المنصات العالمية في مجال المدفوعات الإلكترونية. وتمكن مستخدميها من الشراء من المواقع الإلكترونية، ودفع الفواتير، وأيضا تلقي مدفوعات مقابل السلع والخدمات. هذا الموقع للأسف غير مدعوم في ليبيا لأسباب تتعلق بالنظام الاقتصادي فيها.

كيف يستخدم الليبيون (باي بال)؟

للحصول على حساب يلجأ البعض إلى طرق ملتوية وغير قانونية حسب لوائح الموقع. وهذا يجعل الحساب مهددًا بالقفل في أي لحظة. كما أن هناك وسطاء يبيعون حسابات جاهزة ويستخدمون هذا لكسب الأموال.

تغيير يلوح في الأفق

هذا قد يتغير قريبًا لأن ناشطًا ليبيا قام بإطلاق حملة على موقع change.org لتغيير هذا الأمر. وهدف هذه الحملة جمع 25 ألف توقيع. وصل منها 17 ألفًا حتى تاريخ كتابة هذه السطور. وأنا من هذا المنبر أسجل دعمي الكامل للحملة وأنني وقعت عليها بالفعل.

حقوق الصورة لصاحب الحملة

ماذا يعني هذا للجميع؟

أن يدعم (باي بال) ليبيا هو أمر طيب وفاتحة خير على الجميع. أنا شخصيًا رفضت عدة عروض مغرية للتدوين لحساب منصات أجنبية ومواقع عالمية، والسبب ببساطة عدم توفر طريقة دفع. الأمر الذي أورثني الكثير من الضيق والإحباط، وخسارة أرباح محتملة وسمعة جيدة!

أيضا التخلص من تكاليف الوسطاء الغير عادلة وتحقيق مفهوم الربح للكل، وحرية التعلم والإبداع. دون قيد أو شرط.

أطلب من كل من يقرأ هذه السطور أن يدعم الحملة بتوقيع، وأن يشارك رابط الحملة – أو التدوينة – لكي تتنشر ويزداد عدد الموقعين.

ختامًا

هل يستجيب مصرف ليبيا المركزي لطلبات المواطنين ويقوم بالاتصالات الملائمة مع (باي بال) لدعم الخدمة في ليبيا؟ وهل تكفي حملة مدنية لجمع التواقيع لتغيير واقع ظل جاثمًا على صدور المواطنين لدهر من الزمن؟ الوقت وحده كفيل بإجابة هذه الأسئلة. لكنني واثق من أن في مؤسساتنا المالية عقولًا نيرة، متفتحة على مثل هذه الفرص.

جولة صباحية في مدينة طرابلس

كثر غزلي وتغزّلي بهذه المدينة الجميلة، أم السرايا (طرابلس) على هذه المدونة. قصائد شعر وصور من هنا وهناك. وبمناسبة الصور، أرسل لي صديق المدونة وقارئها الدائم (سالم جابر) بعض الصور التي التقطها لطرابلس في جولاته الصباحية. ومنحني الإذن لمشاركتها هنا مع القراء. كمساهمة منه بالمحتوى. وإبراز لجمال هذه المدينة.

هذه المدينة في لحظات الصباح الأولى تبدو في غاية الجمال والفتنة. مدينة تهفو إليها قلوب الليبيين جميعًا. اللهم اجمع شملنا وأبعد عنا شبح الحرب والتدمير يا رب العالمين.

« Older posts Newer posts »