Page 161 of 324

تجربتي مع صابونة زيت الزيتون لشعري

صابون زيت الزيتون هو صابون ينتج بطرق تقليدية ومحلية من عصر حبات الزيتون وثم خلطه مع مادة القلي ورائحة عطرية لتكوين الصابون. هذا باختصار مخل.

عن الصابونة

الصابونة التي في الصورة مستوردة من تونس. لاحظت شخصيًا تناقصًا في الصناعات المحلية مقارنة بالواردات التونسية. على سبيل المثال: صناعة الفخار في مدينة غريان. والآن صناعة الصابون. أكاد لا أرى صابونًا من صناعة محلية على أرفف المحلات! هل لدى أحد تفسير لذلك؟

قمت بتجربة هذا الصابون لشعري ولمدة أسبوع كامل. ولاحظت تغيرًا في قوام الشعر وملمسه منذ أول استخدام! وهو أمر فاجئني. لأنني ألاحظ عادة بعد الغسل بالشامبو تغيرًا في قوام الشعر وصعوبة في تسريحه. لكن مع هذه الصابونة التقليدية لاحظت أن شعري المتموج يتجاوب بشكل أفضل مع المشط، وشكله يبدو أكثر نظامًا مقارنة بما قبل هذه الصابونة. كما أن المشط الرقيق لم يعد يسبب تشابكًا في الشعر.

كيفية التجربة

أفرك يدي بالصابون بشكل جيد. ثم أمرر يدي في شعري وأشطف بالماء.

ماذا كنت تتوقع؟ فيديو لي وأنا أستحم مثل الخليل كوميدي؟!

مميزات الصابونة

هذه الصابونة يميزها رخص ثمنها، وقلة المواد الكاشطة المتوافرة بالشامبو (السولفيت). كما أن الويب العربي مليء بمقالات عنها لم أستعن بأي منها لإعداد هذه القصاصة. لأن تلك سرقة أدبية!

ورغم أن هذه التدوينات – في العادة – تنتمي للمدونات النسائية. إلا أنني قررت تحدي الأدوار الجندرية وتدوين شيء له علاقة بالعناية الشخصية.

ختامًا

هل تناسبك هذه الصابونة؟ لا أدري!
هل أنصح باستخدامها؟ لا أذكر!!
اسألوا الفاشونيستاز!!!

قمت بسحب النسخة القديمة من Zangaman

لقد قمت بطرح النسخة الجديدة من زنقا مان منذ أكثر من شهر. ومع هذا فإن عدد التحميلات لم يتعدى أصابع اليد الواحدة؟!

ربما يكون مشكلة في الموقع أو في الوصول؟ هذا تفكير منطقي.

لكن عدد مرات تحميل النسخة القديمة لا يزال يزداد بشكل يومي، على حساب النسخة الحديثة، والمطورة.

لذا وكقرار إداري قررت سحب النسخة القديمة من التداول، وطرح الجديدة عوضًا عنها. سنرى حتى نهاية العام الجاري إن كان هذا القرار مجديًا أم لا؟

في الختام

هل قمت بتحميل اللعبة؟ إنها فرصة جيدة لكي تفعل إن لم تكن فعلت بالفعل!

أين تجد الإلهام للتدوين؟

أظن أن أصحاب المدونات الموضوعية لديهم وقت أسهل في العثور على الأفكار. فلنقل مثلًا أن مدونتك هي مدونة خاصة بالصور. ستدون كلما وجدت صورة تستحق النشر. أو أن مدونتك حول الهواتف الذكية الحديثة. كل تسريب وكل خبر يمثل موضوعًا يستحق النشر.

ماذا عن أصحاب المدونات العامة؟

أعتبر نفسي أحد هؤلاء. مدونتي أكتب فيها عن أي شيء – وإن كانت هناك مواضيع أفهم فيها وأرتاح أكثر للحديث عنها -، من أين آتي بالإلهام؟

كأحد طلاب المدرسة الواقعية. أجد تدويناتي في حياتي اليومية. والأفكار التي تخطر ببالي من حين لآخر. يتبقى فقط اختيار زاوية الطرح. وكيفية معالجة الموضوع، وربطه في سياق مع مواضيع مشابهة.

هذا يطرح مشكلة حقيقية

أولا: الأشياء التي لا أود الحديث عنها – لأسباب واضحة -.
ثانيًا: نسق الحياة الواقعية سيتحكم في وتيرة التدوين، بافتراض أن المواضيع انعكاس لتسلسل الأحداث. وهذا يحتاج لقدر كبير من التوازن لكي لا يتأثر المحتوى بوتيرة الأحداث اليومية.

توارد الخواطر والسرقة الأدبية

توارد الخواطر الذي قد يحدث أحيانًا لا يعني أن المحتوى مسروق من الآخر. قد يكون مكتوبًا بإيحاء منه. أو كرد عليه. أو مجرد مصادفة لا أكثر.

كما نعلم جيدًا أن العلوم تطورت بالمجهودات المتراكمة. ولو أن كل شخص بدأ من الصفر دون إكمال عمل أسلافه لما وصلت البشرية إلى ما وصلت إليه من تقدم علمي.

ماذا عنك عزيزي القارئ / المدون

أعرف أن كثيرًا من قرائي هم أيضًا من المدونين. لذا أخبرني أنت: أين تجد الإلهام لتدون؟ هل لديك طريقة لتجد بها المواضيع عندما لا تجد ما تدون عنه؟ شاركني في قسم التعليقات – أو بتدوينة، وهذه فكرة مجانية صديقي المدون -.

قرار منع استيراد السيارات التي تزيد عن 10 سنوات وأثره على السوق الليبي

قررت وزارة الاقتصاد والصناعة هذا العام منع استيراد أي سيارة يزيد تاريخ صنعها عن 10 سنوات. وهو قانون جمركي مخفف مقارنة بالأحوال التي كانت قبل ثورة 17 فبراير. حيث كان العمر الأقصى لاستيراد المركبة هو 5 سنوات فقط. لكن أيضًا يجب أن نضع بعين الاعتبار تغير سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار وتضاعفه عدة مرات. وغلاء سوق السيارات في أمريكا مثلا بسبب الجائحة.

كان زمن تنفيذ القرار نهاية شهر يوليو الفائت. أيضا تطبيق اشتراطات أمن وسلامة لعل من أهمها تواجد المحول الحفاز – ما يعرف في السوق باسم الكربون -. وهو جزء من السيارة يحرق غازات العوادم ويعتبر شرطًا للسلامة البيئية وتقليل انبعاثات المركبات. وهناك قرار منفصل من وزارة الصناعة بمنع بيع وتصدير “الكربون” تحت أي ظرف.

ما حدث هو أنه تم حجز آلاف المركبات في الموانئ وتحميلها غرامات أرضية تصاعدية. وهذا الحجز أدى لارتفاع أسعار السيارات بشكل كبير. ووضع غلالة من الشك حول مئات السيارات الأتية في بواخر. ولبحثي عن سيارة في نفس الفترة شهدت على هذا بشكل مقرب وشخصي.

وحتى بعد الإفراج عن هذه المركبات وتسهيل إجراءاتها لا يزال السوق في حالة ترقب ولم تنخفض الأسعار بالقدر الملائم. مع العلم أن مدة السماح مددت حتى نهاية العام الجاري 2021. رعاية للمصلحة العامة والأسر ذات الدخل المحدود.

إيجابيات القرار

ضبط الاستيراد – الذي صار سوقًا مربحًا للغاية – خاصة أن بعض السيارات تصل متضررة ومدمرة. ويتم تصليحها محليًا وبيعها على أنها سليمة. وبعض السيارات تأتي وقد وصلت نهاية عمرها الافتراضي. لا أتصور أن سيارة قديمة على عدادها 300 ألف كيلو متر مثلا ستستطيع أن تسير بشكل يومي بكفاءة ودون أعطال كبيرة.

تقليل الزحام ولو نظريًا. وتقليل عدد المركبات التي تتجول على الطريق. بالأخص في المدن الكبرى: طرابلس، وبنغازي، ومصراتة. على الترتيب حسب عدد سكانها.

سلبيات القرار

ناقشنا من قبل غياب وجود المواصلات العامة في ليبيا. باستثناء محاولات خجولة من شركة السهم لتغطية بعض الأحياء في طرابلس. لكنها ليست كافية للكثير من المواطنين لترك سياراتهم في البيت والتجول على خطوط النقل العام. خاصة مع جائحة كورونا.

عدم وجود آلية لضبط أسعار المركبات أو تسعيرها. خاصة مع تقلص الدور الحكومي في استيراد المركبات من الخارج للجهات والهيئات. واعتمادها كليا على القطاع الخاص. الذي يتحكم فيه سعر الدولار ومزاج التجار بشكل كبير. ما يعني ترك المواطن الذي لا يجد وسيلة مواصلات له ولأسرته تحت رحمة السماسرة والتجار.

ماذا عنك عزيزي القارئ

هل تعتقد أن قرار ضبط الاستيراد يخدم المصلحة العامة على المدى الطويل؟ أم أنه سيسبب مشكلات أكثر مما يحل؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »