Page 204 of 324

Introduction to wine on Ubuntu Linux

Wine stands for (Wine Is Not Emulator), and it’s a bunch of Mono libraries used to run windows programs on Linux.
As a Linux user you will cross paths with wine and in this post I’ll be talking about whether is it a good or a bad addition to your system.

Why wine?

If you play games then you will come across wine sooner or later, as we all know that Linux is not a gaming system by default. The last few years saw a rapid growth in Linux games thanks to Steam, and software that eases game installation like Lutris. However it’s far from Linux being a default system for developers and gamers alike. And that where wine comes to play.
You need all the help you can get playing on Linux, if you can have your collection of games running with Wine, that’s a win (no pun intended).

A starting point

Any beginner taking the first steps in the world of Linux will have to use Wine to ease the transition from MS to Linux. (No! I don’t mean drink the pain away!!) In fact some distributions aimed at beginner users have it installed by default like Zorin.

Wine because wine exists

Many game developers won’t port games to Linux and instead direct users to “Wine” for games to run on Linux. As for older games that are already out there, good luck with those!  The only way to be able to enjoy them on your system is to have Wine installed.

Wine is better than other solutions

Using wine is much safer than having a dual boot setup, if you mess up the installation procedure then it’s good bye files! (Always have a backup and even make an image of your hard drive).

What programs and games Wine runs?

There are thousands of games and programs that run on Linux using Wine, and with every update that list grows more in size. The best way to know is to try of course and see how things work out.

How does it work?

If you have portable programs, just double click them to work. If they require an installation then follow the steps as you would on a MS system. You can remove them later from “Uninstall Wine programs”.

Uninstall wine programs from here

 And you can edit several settings from the applet configure wine, including what version of windows does it work like for compatibility.

If you already have it, Wine it!

Many free and open source games (I’ve reviewed several on this blog) run on Linux and Windows. So if you have the game for Windows and you have Wine installed, there is no need to download the game again, here wine helps you save some data!

Installation 

Please refer to the manual on the official website, there are steps that needs to be done in order to get the 32 bit and 64 bit programs to run without an issue on Ubuntu. I recommend using the development branch to get the latest version possible.

Final words

Wine is not a perfect solution, it has its flaws like any software, but it came a long way in running your games and software on Linux. Having it run with Lutris really enhances your gaming experience and widens your game options by a whole lot!

Just remember to use with moderation, native is always better.

Do you use Wine on your Linux machine? How is your experience?  Leave a comment below and let me know what do you think?

I wrote an Arabic post a few years ago that roughly mentions wine, take a look at it from here.

هل الانترنت البطيء يزيد من متعة الحياة؟

أهلا في حلقة جديدة من سلسلة الود والخصام مع مزود الإنترنت الخاص بي (ليبيا للاتصالات والتقنية). في بعض تدويناتي القديمة كنت قد انتقدتهم بقسوة، ولكن بعد ذلك تغيرت اللهجة إلى نوع من اﻷلفة والتقدير لخدمات هذا المزود القديم..


هذه التدوينة تمثل محاولة للنظر إلى الجانب الممتلئ من الكوب.

حمراء وجراية وما تاكلش في الشعير

الكل يريد اتصالا سريعًا بالإنترنت، لا أعرف شخصًا واحدًا يختار أن يكون الإنترنت الخاص به بطيئًا. – في الواقع أعرف –
أي شخص سيختار سرعة الإنترنت اﻷكبر مقارنة بالأبطأ: 12 ميغابايت في الثانية، 16 ميغابايت في الثانية. وهكذا..
أنا نفسي لدي تدوينة عن طريقة تسريع الاتصال بخدمة ليبيا ماكس. ولكن لننظر للأمر من زاوية مختلفة.
كما يقول (هنري فورد) مؤسس شركة فورد اﻷمريكية لصناعة السيارات: “إذا قطعت خشبك بمفردك تحصل على الدفء مضاعفًا.”

هل لو أتعبك تحميل برنامج تريد تجربته، أو نظام تشغيل تريد الترقية إليه، أو حتى حلقة من مسلسلك المفضل، هل ستشعر بأن هذا التعب سيجعل قيمة الشيء أكبر؟

الحلقة ذات الثلاث وعشرين دقيقة سيستغرق عرضها ذلك الزمن سواء حملتها في ساعتين أو عشر ثوان.. مقدار الصعوبة في تحصيل أمر لا تمنحه قيمة فعلية، بل قيمة عاطفية فحسب.

مواجهة الصعوبات المعيشية واللوجستية هل تجعل اﻷشياء أكثر قيمة؟ مثلا أن تستيقظ باكرًا لتحمل الإنترنت في وقت يكون فيه الإنترنت أسرع وأرخص. واستعمال مدير تحميل لزيادة السرعة وتفادي الانقطاعات. ومقاومة انقطاع التيار الكهربائي المتكرر.

التنازلات التي تقدمها لكي تحمل شيئًا ترغب فيه أو تحتاج إليه .. البحث عن مواد بجودة منخفضة وجلد الذات عند تحميل شيء ذي حجم كبير.

طبعا هذا مع مستوى صعوبة قليل نسبيًا، أما مع مأساة حقيقية تتمثل في محاولات بائسة لرفع سرعة التحميل. وضع الراوتر على أشياء مرتفعة لتحسين التغطية .. وقوعه أرضًا ليتحطم أو يؤذي يدك وقدمك وأنت تحاول الإمساك به – عبثًا ودون جدوى – . هذا يرقى لأدوات التعذيب بدلًا أن يكون بعض التمنع الذي يزيد الح .. التحميل حلاوة.

 

معضلة أخرى: إنترنت بطيء ورخيص، أم سريع وغال؟

حاليًا لشخص ليس لديه هاتف أرضي، يوجد خياران من ليبيا للاتصالات والتقنية: ليبيا ماكس و 4G
ليبيا ماكس هي التقنية البطيئة والرخيصة نسبيًا (إن كنت على خط 1 ميغا وبعد الساعة الثانية صباحًا). و 4G الذي نظريا يمكن أن يصل إلى 15 ميغا في الثانية. لكن سعر الغيغا 5 دينار (وأقل من ذلك بعد الساعة الثانية صباحًا).

إن كنت تقدر قيمة وقتك أو في عجلة من أمرك، فستختار اﻷسرع حتى لو كان أغلى، لكن أيضًا نصائح تسريع الإنترنت تنطبق هنا لأنه يستخدم نفس ترددات واي ماكس (الذي سيتم إحالته للتقاعد نهاية السنة والترقية إلى 4G ستصبح إجبارية).

في حالة عدم توفر السيولة ورغبتك في تحميل أشياء بنفسك فستختار ليبيا ماكس وتقوم بالصبر والانتظار حتى الساعة الثانية صباحًا (أو تعدل منبهك) لتقوم بالتحميل. هذا إن لم تكن تعرف الحيل المتقدمة وبرامج إدارة التحميلات والجدولة..

في النهاية

الصعوبات تنمي المهارات .. كل تحد تخوضه يضيف إلى ترسانتك حيلة جديدة ستنفعك في يوم من اﻷيام .. قل أن تجد شخصًا مميزًا ينحدر من عائلة مرفهة لا تعرف معنى الجهد والكد.

هل يصبح الإنترنت البطيء في يوم من اﻷيام شيئًا يدعو للحنين والذكريات الجميلة؟ أشياء مثل التي تراها في “هاشتاقات الحنين للماضي” وصفحات اﻷشياء القديمة؟

أعلم أنني لن أشتاق للإنترنت البطيء .. أقول هذا وبكل صراحة.

حتى تتحسن خدمات ليبيا للاتصالات والتقنية أو يصل صاروخ إيلون ماسك للمدار .. أتمنى لكم اتصالا سريعًا وحياة ميسرة.

ماريو ولينك والحب في زمن 8 بت

صوت عملة نقدية تقع في آلة اﻷركيد.. تنهض اﻵلة من سباتها الصناعي وتبدأ في بعث أصواتها المعدنية
تظهر عبارة: ابدأ اللعبة ..
هل تبدو لك هذه اﻵلة مألوفة؟

تأخذ أنت زمام القيادة .. فلتكن أي لعبة من زمن الثمانينيات بها نفس الكليشيه القديم المستهلك: بطل ينقذ أميرة ..(سوبر ماريو) إذا؟ خيار ممتاز!

يتحول (ماريو) القزم الصغير إلى أرعن يطاول عنان السماء .. يتسامى فوق حبات الفطر والخنادق وكل العوائق التي تراها أمامك بلا كلل أو ملل..

يتعاطى مع كم مهول من الصعاب : أميرات مزيفات .. تنانين تنفث النار. ويحدث أنه يقع كثيرا ويموت ويعود للبداية كما كان صغيرًا وضعيفًا.

ماريو المسكين يقع نحو حتفه

عبارة “نهاية اللعبة” لا تفت في عضد (ماريو) الذي يقف هناك وكأن شيئًا لا يعنيه .. يقفز وينط ويتشقلب، ويركض في أحيان أخرى في سبيل ما يؤمن به ويجعل قلبه يخفق.

بعض الصعوبات التي يواجهها ماريو

وفي النهاية يعثر (ماريو) على ضالته المنشودة .. أميرته بعد كل المشاق والصعاب تنتظره في القلعة اﻷخيرة وتعزف لك موسيقى الانتصار المعدنية. يتقارب الثنائي على استحياء رغم أن أحدهما سباك واﻷخرى أميرة المملكة كلها..
صرخ أخي مستنكرًا بعد جولة مطولة أحرق فيها أعصابه ومحول جهاز (الفاميلي) ليتم اللعبة قائلًا : “كيس البطاطا هذه أميرة؟؟”.

ماريو وبولين في المشهد الختامي للعبة

فاملي وليس أركيد .. لا تركز في هذه التفاصيل!

ربما في عينك هي كيس فول مدمس .. لكن عين المحب عن كل عيب كليلة. قد يكون كيس الفول هذا بالنسبة ل(ماريو) هو قمة الجمال والسحر والفتنة .. تلك الفتنة التي أنبتت للسباك الإيطالي البدين جناحين جعلاه (سوبر ماريو).

لقد فزت بقلب اﻷميرة (بولين) أو (خوخة) حسب الجيل الذي تنتمي إليه.

كل محب تحول لنسخته الخاصة من البطل الخارق.. بعضهم يطير بجناحين واﻷخر يسبح في الماء.. وبعضهم لديه سيارة فارهة، لا تشغل نفسك بالشكليات كثيرًا فكل بطل له أميرة خاصة به تتوافق مع نمط تنقلاته الذي تقمصه وتاريخ المتصفح الذي ينسى مسحه غالبًا..

ماذا يحدث بعد أن ينال البطل الخارق أميرته؟ تفعل الطبيعة فعلها.. الحب هو أكسير يجعل من حياة شخصين معًا ممكنة ولو لفترة وجيزة. تجميل رومانسي لفكرة حفظ النسل والفصيلة.
خدعة لجعل فردين يكرسان حياتهما لتربية أفراد أخرى.
هذا يجعلنا – في عقولنا –  أرقى من ذبابة الفاكهة التي تعيش لثلاثة أيام فقط وهدف واحد منسوج في خلايا الدي أن أي الخاص بها: التكاثر..

ماذا عن بطل لم ينل؟

هل تعرف (لينك)؟ ذلك الشاب اﻷشقر ذي الملابس الخضراء؟ أول علامات بؤسه أن كل الناس تسميه (زيلدا) – وأنا منهم، تطلب مني اﻷمر وقتًا لمعرفة الفرق -. هو من يقوم بكل العمل واسمه ليس حتى على غلاف اللعبة! هل تريد ما أسوأ من ذلك؟ ينقذ اﻷميرة (زيلدا) مرات ومرات وهي تعتبره “صديقًا” لها.. هذا ما يعرف بالحب من طرف واحد.. تم دفن (لينك) في المنطقة العازلة بين الحب والصداقة المعروفة بالفريندزون أبد الدهر ..

لينك وهو يحمل حجر القوة الثلاثي

ما قصة نينتيندو واﻷميرات اللاتي ينقذهن الخدم والسباكون؟ لا أعلم!

لماذا كل أمثلتي عن نينتيندو وأنا من عشاق السيجا؟

هل تسألني أنا عن الحب؟ أنا البطل الذي لم ينل .. تحطمت سيوفي كلها على دروع العدى .. وجناحيّ اللذان تساميت بهم ذابا عندما قربت أكثر مما ينبغي لأهوي من حالق..

حقيقة لا أظن أنني مؤهل للإجابة عن هذا السؤال أو أي سؤال أخر.. فليس لدي بين أضلاعي من اليقين مثقال ذرة.
مرة بعد مرة تغريني الحياة بمفاتنها ثم تخرج لي لسانها مداعبة وتلطمني على وجهي، ثم رأسي وجذعي.. ترميني أرضًا شامتة وتشيح عني..

أنا رجل على الحافة .. ورائي أرض صلدة تغريني بالركود إليها على أمل بيوم آخر ومحاولة أخرى .. وأمامي هوة سحيقة يناديني خوائها كي أقفز وأتحد فيها مع اللاشيء .. سقطة سباح من فوق منصة حوض سباحة أولمبي .. فأين المفر؟

صوت العملة تقع في آلة اﻷركيد .. ابدأ اللعبة.

How to read more books?

Reading is an excellent hobby. What better way to learn and have fun than to lose yourself in the midst of a good book? However a lot of people – myself included – struggle to read more often due to the complexity of modern life and the pressure of a full time job.  
These tips aim to help you read more without compromising any of your responsibilities..

   

 1. Read when you are waiting

There are times in life where you aren’t doing anything, either commuting from work to home (assuming that you aren’t driving), or waiting for service in a bank or a public office. It would be a great chance to catch up on some reading.

    2. Always keep a book nearby

Whether it was a physical book that you keep in your bag or an e-book on your smartphone or tablet, always have some reading material nearby. You never know when is the next chance to finish a chapter or a few pages.

    3. Read 10 pages each day

When you read 10 pages each day, that totals up to 300 pages per month (on average), and 10 – 12 complete books per year at bite sized chunks!

    4. Make reading a habit

If you read daily for a few weeks, reading will become a habit for you. However if you struggle with consistency there are some tried tricks that you can try:
        1. Link it to an existing habit like your morning cup of coffee.
        2. Use a habit building method such as “Don’t break the chain”.
        3. Set a daily reminder to read.
       No matter what is the method that you find more natural, you can make reading a daily habit of yours.

    5. Audio books for the busy hands

If you drive, listen to books. There are many services online that provide audio books, and some are even read by volunteers and posted on Youtube for free (quality may vary), your daily commute will give you something new each day.

    6. Savor the weekend

The weekend is a great opportunity to catch up on reading. Eliminate all distractions and sit down with a good book!

    7. Don’t read alone, join a community like Goodreads

There are millions of readers sharing their updates and challenging themselves to read more each year. If you aren’t a member already, join now and get inspired!

    8. Many birds with one stone!

Read a book before bed. There are scientific studies that prove this habit helps you fall asleep better and reduces your stress levels by 39%, increases your creativity and helps prevent Alzheimer disease, (source).

These are my tips for you to read more. Do you have other ways you can add? Which one caught your attention? Please share them with me in the comments section below.
And until then, read more.

« Older posts Newer posts »