Category: Ubuntu Gnome 16.04 (Page 1 of 4)

RSSOwlnix: RSSOwl reborn!

RSSOWl is one of the best RSS feed aggregators available for free, if not the best, however it’s well known that RSSOwl has been discontinued since December 2013. This doesn’t pose a real problem as the current version is stable and usable, for now!

The journey ends here

If you plan on upgrading to a more recent version of Ubuntu (18.04 for example being the latest LTS), you will be unpleasantly surprised that RSSOwl won’t work due to dependency related issues.
You can search for an alternative, sites such as: Alternative.to provide millions of software to search through.. I have to be honest and say that no alternative of RSSOwl works in the same way or can be customized to have the same functionality.
What can be done?
If you are on Ubuntu 16.04 you can rest assured knowing that it would be supported until 2021, you will enjoy the usability of RSSOwl for a period of time.

How about something fresh and exciting?

You can use the RSSOwl fork: RSSOwlnix.
That’s the beauty of open source, it really never ends. If a project is discontinued for whatever reason, someone else will pickup the slack and continue the work.. Especially when the project has a massive following as such.
I’d like to see that happen with a commercial software!

What’s new in this fork?

This fork has updated dependencies  and should work with later versions of Linux Ubuntu and Windows. I haven’t tested it  RSSOwlnix on anything but Ubuntu 16.04 and it worked fine. It works slightly different than the original project and a bit unstable being a beta. Albeit it’s rather usable and gets the job done.

RSS essentials

If you are like me, someone who uses RSS feeds a lot and uses them to keep up with the world news, then this is for you. I’ve used RSSOwl for over 7 years and to me it’s an essential software, I no longer have to compromise if I have an upgrade planned.

Download

You can download RSSOwlnix from this link, latest version 2.7.0 as of this writing.
Windows 64 Bit
Linux 64 Bit

Final words

Do you use an RSS reader? Would you consider using RSSOwlnix? Please let me know in the comments section below.

Enable LED light on JINDIAO K8 Multimedia LED Keyboard in Linux!

LED keyboards are awesome! They make night working and gaming so much easier -especially if you live somewhere where electricity goes off very often– And they look great!
Some affordable models like the Jeway Phantom K7 Keyboard and JINDIAO K8 Multimedia LED Keyboard won’t work with Linux right away, but with some clever hacking you can make your affordable keyboard into a fully functional, Linux friendly hardware. 

 

A picture of the keyboard led on


An issue with support

Sadly these products don’t have websites and the companies don’t provide any kind of support, let alone for Linux! But that’s where this post comes in handy.

The case

When you turn on the computer and press the LED switch, it works during boot. But as soon as the Linux kernel loads it turns off and stays off. You might even notice new lines when booting similar to the Comm reset issue, but don’t worry, Xset is our friend!

Testing the button with acpi_listen 

The button that enables the led light isn’t recognized by Linux, you can make sure by typing in the command acpi_listen and testing it for yourself. It won’t be recognized and won’t give out a code, unlike other multimedia keys.  

Enable the keyboard light

To enable the keyboard light, all you have to do is to open a terminal window and type in the command
for the light on the keyboard to work:

xset led on 


 
Yes it’s as simple as that, but that command is incomplete! When I tried it on my computer it enabled the mouse keys, an old bug dating back to 10 years ago in Xorg that didn’t get fixed. I made sure the two were related (the LED being on and mouse keys). 

 

Having to go into accessibility every time and disable the mouse keys by hand every time the computer was out of sleep was frustrating, no where near a fix!

But luckily, the terminal has a fix..

To enable the LEDs and maintain regular Number pad functionality use this command in the terminal

xset led on && gsettings set org.gnome.desktop.a11y.keyboard mousekeys-enable false

This will enable the led light and keep the number pad acting the way it should. 

You will have to enter this command every time you turn off your computer, if I managed to turn it into a bash script and make it start with the system, I will update this post.

Final words

You don’t have to break the bank to get a decent looking keyboard, and using Linux doesn’t mean you need to sacrifice functionality or have to dual boot windows just for a keyboard to function normally!

Let me know how the code worked for you. And have a good one.  

P.S: If you shutdown or unplug the keyboard, you will have to enter into the terminal the script again.

خمس سنوات مع جنو لينكس

مرت خمس سنوات منذ بدأت في استعمال لينكس على جهازي المحمول بشكل يومي، بهذه المناسبة أود الاحتفاء ببعض المحطات الفارقة في هذا المشوار، تمهيدا للخطوات التالية.

المحطات السابقة باللغة الانجليزية: أول ثلاثة أشهر، ومرور ثلاث سنوات، ومرور أربع سنوات.
سبب تدويني لهذه التجربة باللغة العربية هو إيصال المعلومة للقراء بالعربية و مشاركتهم لهذه العلامة الفارقة في حياتي، وأيضا نشر المعلومة حول لينكس والمصادر الحرة.

 بدأت القصة في عام 2007 مع أول عدد من مجلة ليبيا للاتصالات والتقنية، حيث رأيت ولأول مرة مقالا يتكلم عن توزيعة جنو لينكس أبونتو، صور الشاشة التي رأيتها كانت مبهرة بالنسبة لي (أنا الذي لم أستخدم شيئًا أحدث من ويندوز أكس بي)، ومجرد مطالعة تلك المقالة وسعت مداركي بفكرة مفادها: هناك شيء هناك غير نظام ويندوز العتيد – وأنا الذي لم أرى سوى نظام دوس في كتب البرمجة العتيقة – . أعدت قراءة العدد أكثر من مرة وشعرت بنفس الشعور كلما مررت بالمقالة (آفاق جديدة تفتح أمامي).

 

يوم أبونتو اﻷول – واﻷخير في ليبيا – عام 2009 كان يصادف اختبارًا هامًا، لذلك فضلت تفويت الاحتفالية للمذاكرة (توجد تغطية للحدث على مدونة وقفات) لكن شقيقي علاء أتاني بقرص أبونتو من الحفل وكنت سعيدًا جدا وقمت بتجربته على الفور على جهاز البيت!

التجربة اﻷولى

كان نظام أبونتو يتيح التنصيب تحت ويندوز كبرنامج عادي، ثم تعديل ملفات الإقلاع ليظهر كخيار عند فتح الجهاز، وبالفعل قمت بتنصيب النظام وتشغيله، وكنت مبهورا جدا بجمالية الواجهة وتكامل التجربة، كل شيء كان جاهزًا بانتظاري عند الإقلاع: التعريفات والبرامج، حتى الخلفيات وإعدادات اللغة. الشيء الوحيد الناقص كان وجود اتصال بالإنترنت لتحميل باقي تعاريف الفيديو والصوت التي لا تأتي مدمجة مع النظام لأسباب قانونية.

على مر سنوات بعدها استقر نظام أبونتو على الفلاش الخاص بي وكان طريقتي لتنظيف اﻷجهزة من الفيروسات (ساعدني كثيرًا جدًا في عملي بجامعة طرابلس كمهندس صيانة) ولإنقاذ الملفات من اﻷقراص قبل الفورمات وإعادة تنصيب الانظمة.

لماذا لم أنصب لينكس على جهازي؟

معظم البرمجيات التي درستها كانت لنظام ويندوز، لذلك كان من الضروري أن يكون نظام التشغيل متوافقًا مع المنهج، عبر السنوات حاولت حلولًا تلفيقية مثل Wine والالات الافتراضية، لكن مواصفات جهازي المتواضعة في حينه منعتني من تنصيب أي من هذه البرامج، ومحاولتي الوحيدة لتنصيب النظامين معًا انتهت بكارثة أتت على كل ملفاتي (لحسن الحظ كانت لدي نسخة احتياطية!)..
حتى مشروع تخرجي – الذي كان لعبة تفاعلية بالمناسبة– استخدمت له برنامجًا مقيدًا ببيئة ويندوز، لذلك بمجرد تخرجي من المعهد تنفست الصعداء وتمكنت من تنصيب ما أشاء على جهازي.

التحول

كان تحولي إلى لينكس بطيئًا، كنت أريد أن أتأكد أن كل البرامج التي أستخدمها متوفرة على لينكس أو لها بدائل على اﻷقل، وبمجرد استكمال النصاب كنت مستعدًا لتنصيب أول توزيعة على جهازي – راجع مقالة أبونتو لينكس للمزيد حول التوزيعات.

البداية: زورين

توزيعة زورين موجهة نحو المبتدئين الذين ليس لديهم خبرة مع لينكس، تشبه واجهتها ويندوز 7 كثيرًا، كما أنها تأتي بدعم كامل للتعاريف حتى التي لا يدعمها أبونتو (الذي بنيت زورين عليه)، مع دعم لمكتبة Wine التي تتيح تشغيل برامج ويندوز على لينكس من خلال لغة Mono

لم تدم تجربتي طويلا مع زورين وسرعان ما انتقلت إلى أبونتو واستقررت مع أبونتو 14 لفترة طويلة نسبيًا (سنتين تقريبًا) مع تجربة عدد من الواجهات الممتعة والجميلة في آن واحد، ثم حان الوقت للانتقال!

أبونتو 16.04

أبونتو 16 هي توزيعة أكثر نضجًا (أعني بذلك أن واجهاتها منقحة أكثر وبرامجها أفضل)، ولا أزال أستخدمها حتى اليوم بواجهة Gnome التي أضحت الواجهة الرسمية لأبونتو بعد غياب 7 سنوات، مع تجربة قصيرة لأبونتو 18 لم تدم طويلا.

غوص أكثر في العمق

القوة الحقيقية لنظام لينكس تكمن في صدفة اﻷوامر، فهي التي تحتوي على أوامر تبدو معقدة في البداية لكنها تسهل عمل المستخدم وتزيد من إنتاجيته كثيرًا، وقد درّست القسم العملي لأحد المواد على هذا النظام وكانت تجربة مرضية إلى حد كبير زادت من معرفتي بالنظام، خاصة أن مرجعي التدريسي كان أحد الكتب اﻷساسية في عالم لينكس (سطر أوامر لينكس).

المستقبل مع لينكس؟

لينكس يشعرني بالرضا، انه نظام تشغيل آمن ومتفوق، وخفيف الوزن، ويشتغل على أي عتاد تقريبًا، كما أنه مجاني ومفتوح المصدر. مع واجهات فائقة الجمال، أستطيع أن أستعمله لعشر سنوات إضافية دون أن أشعر بأي نقص، خاصة مع التغييرات الجذرية التي تقوم بها مايكروسوفت على نظامها ويندوز 10، وأنني لن أشتري جهاز أبل على المدى المنظور لأقوم بتجربة ذلك النظام.

ما أريد فعله هو دراسة إحدى شهادات لينكس هذه السنة بمشيئة الله (ليس من الضروري أن أتقدم للامتحان) لكي أعمَق معرفتي بهذا النظام العريق وأزيد من قدرتي في استخدام الحاسوب.

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل جربت نظام لينكس من قبل؟ هل ترغب في تجربته ولكنك لا تعرف من أين تبدأ؟ هل ترغب في أخذ دورة تدريبية على هذا النظام؟ شاركني بأفكارك في قسم التعليقات باﻷسفل، وشكرا لك على القراءة,

العودة إلى غنوم

غنوم هي إحدى أقدم وأفضل واجهات سطح المكتب، وهي الواجهة التي تصدرت وسائل الإعلام أواخر العام الماضي عندما قررت كانوكيال (الشركة المطورة لأبونتو) التخلي عن واجهتها يونيتي والعودة إلى غنوم بدلا عنها. 
بالنسبة إلي فهي أول واجهة تعاملت معها وتعلمت استخدامها، لذا تحتل مكانة خاصة لدي، وحرصت كل الحرص على تنصيبها على جهازي والترقية في كل مرة للحصول على أفضل تجربة ممكنة معها على أبونتو.

مادمت متعلقًا بها إلى هذا الحد، فلماذا غادرتها؟ ولماذا عدت اﻵن؟

بداية الحكاية

كنت أستخدم توزيعة Xubuntu ولكنني مللت من واجهة XFCE فقررت الغائها وتنصيب Gnome بدلا عنها، وكانت تجربة جيدة لم يعكر صفوها سوى عيوب الفرع التجريبي من الواجهة.

ثم قمت بتحميل 14.04.4 بواجهة غنوم 3.10 مستقرة، ثم الترقية إلى أبونتو غنوم 16.04، وبعد ذلك واجهة غنوم 3.20

ظهور المشاكل

أعتقد أن السبب هو الفرع التجريبي من واجهة غنوم، لأن النظام بدأ يتصرف بشكل غريب ولاحظت عددا من المشاكل في الواجهة، ثم تطورت هذه المشاكل حتى وصلت لانهيار شاشة الدخول وعدم تمكني من تسجيل الدخول على النظام، وحتى بعد “ترقيع” هذه المشكلة، ظهرت مشاكل أكبر..

مشكلة Recovering Journal

بعد أن رقعت المشكلة اﻷولى ساهم انقطاع الكهرباء المتكرر في ضرر جزئي للقرص، حيث يقفل الجهاز دون إنذار وتضيع بعض البيانات الغير محفوظة، أيضا سبب ذلك مشكلة في مدير الطاقة بتوزيعة غنوم.

الحل الصعب

كان الحل في ذلك الوقت هو مغادرة غنوم وأي توزيعة مبنية عليها، حتى أتفادى الإضرار بالجهاز، ووقع الخيار على Kubuntu لتحل محل غنوم.

لم تخل التجربة مع Kubuntu من المشاكل، بل بدا في البداية أن المشاكل زادت. لكن تمكنت من حلها والحمد لله .

ما مشكلة KDE؟

لا مشكلة فيها على الإطلاق، سوى أنها مملة! ولم أتمكن من الانسجام معها بعد سنة أو أكثر من الإستخدام اليومي.

لذلك قمت بإلغاء تنصيب الواجهة بالكامل والعودة إلى غنوم.

 

تجربة Wayland

لا يزال مدير العرض واي لاند في مراحله التجريبية، وتجربتي معه لم تكن جيدة، أنصح بالبقاء على Xorg

مزايا العودة إلى غنوم

  • جمال الشكل، هذه مزية واضحة طبعًا!

العيب الوحيد: سأفتقد الرائع KDE Connect.
والذي من الممكن تنصيبه بإضافة KDE الى المستودعات وتنصيب كافة إعتمادياته.

    في الختام

    أنا سعيد جدًا بالعودة إلى بيتي، كما أنني قمت بتحويل أحد اﻷزرار قليلة الفائدة إلى زر إعادة التشغيل، وهذا أمر رائع (لم يكلفني سوى 250 نقطة على موقع AskUbuntu).

    كما أن النسخة السادسة المنتظرة من ليبر أوفيس صدرت أخيرًا. هذا عرض لمزاياها من مدونة وادي التقنية.

    هل تستعمل واجهة غنوم عزيزي القارئ؟ ما هو رأيك فيها؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات، وشارك المدونة على وسائل التواصل.

    « Older posts