Month: May 2016 (Page 1 of 2)

طرح أحمال الكهرباء على طرابلس (موضوع متجدد)

هذه التدوينة متجددة طالما الكهرباء تقطع على العاصمة..

الموضوع يتطور والكثير من المعلومات يوميًا تتكشف، لذا فضلت جمعها كلها في تدوينة واحدة عوضًا عن عمل عدة تدوينات متفرقة وكل منها يحتوي بعض التفاصيل، سأقوم بتعديل التدوينة ونشرها كلما جد جديد، إستمر في القراءة لتعلم جديد الحالة الكهربائية في طرابلس المح، عفوًا المنكوبة.

أجد نفسي مضطرًا إلى العودة للتدوين عن إنقطاعات الكهرباء المتكررة والتي فاقت الحدود، إنه لأمر مخز أن تنقطع الكهرباء في عاصمة بلد مصدر للبترول (بل إنه مصدر رزقه الوحيد) بالعشر ساعات والإثني عشر ساعة في اليوم، ووصلت في بعض اﻷحياء إلى إنقطاع متصل دام لعدة أيام، تعود فيه الكهرباء لبضع دقائق ثم تنقطع مجددًا دون رحمة.

كنت قد دونت في نفس الوقت من العام الماضي تدوينات أفضل تسميتها بذر الرماد في العيون، طرحت فيها حلولًا لمشاكل الطاقة وكيفية تخفيض الإستهلاك، وفي تدوينة أخرى وضعت تفسيرًا لمشكلة اﻷحمال بالتفصيل الممل، سؤالي اﻷن الذي يطرح نفسه لماذا لا تنقطع الكهرباء في مدن غير مدينة طرابلس وضواحيها؟

حال معظم سكان طرابلس اليوم ممن يمتلكون رفاهية المولدات

طرح اﻷحمال في ليبيا

 كنت تحدثت عن في تدوينة سابقة عن  طرح اﻷحمال رجاء قم بالإطلاع عليها (ولو أني أشك أن أحدًا لا يعرف معنى الطرح!).

عدم العدالة في توزيع اﻷحمال بين المدن

كنت أعتقد أن اﻷمر إشاعة أو محاولة للإيقاع بين الناس، لكن بالتواصل مع الزملاء واﻷصدقاء من سكان مدن المنطقة الغربية مثل: الزاوية وصرمان. ومدن من شرق طرابلس (زليطن)، ومدن الجبل مثل: غريان. ثبت لي بما لا يدع مجالًا للشك أن المشكلة في طرابلس فقط دونًا عن سائر المدن! (باستثناء بعض المدن القريبة مثل: سوق الخميس، وسبها في الجنوب).

فلنأخذ اﻷمور بصراحة: عندما كانت الكهرباء تقطع على الكل كنا (في الهم عزي) وكان الكل يحصل على حصة شبه متساوية من طرح اﻷحمال وتمضي الحياة، لكن عندما تتحمل طرابلس عشرين ساعة في اليوم من الانقطاعات، بينما مدن أخرى لا ينقطع عليها الكهرباء للحظة، هنا توجد مشكلة حقيقية!

تمكنت من الحديث مع غرفة التحكم الكهربائي بعد جهد جهيد

وعندما سألتهم لماذا لا تنقطع الكهرباء في مصراته والزاوية قال لي بالحرف الواحد: “برا أسكن معاهم كان تبي الضي”!!

هذه أرقام الغرفة لمن أراد التأكد: 0214631570 – 0214631571

إعتراف الشركة بعدم تساوي الطرح

هذا البيان نشر من قبل الشركة العامة للكهرباء، فيه اعتراف ضمني برفض المدن والمناطق طرح اﻷحمال عليها (رغم إنكار بعضهم الشديد والقسم بيمينات عظيمة) ويهدد بإطفاء عام للكهرباء في ليبيا (أشك في ذلك شخصيًا) ولا أ

ملك هنا سوى أن أقول حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم، ولك الله يا ليبيا..

بيان الإظلام التام
بيان من صفحة الشركة العامة للكهرباء يهدد بالإطفاء التام

اﻷمر المحير هو أنه تم إنفاق مليارات الدولارات على قطاع الكهرباء في الخمس سنوات اﻷخيرة (طالع تقرير ديوان المحاسبة الليبي إن لم تكن تصدق وشاهد بنفسك اﻷرقام المهولة)، ولا تزال الكهرباء تقطع يوميًا بالإثني عشر ساعة على العاصمة طرابلس وضواحيها، وبدلًا من وضع الحلول تهدد الشركة العامة للكهرباء بالإطفاء التام!

ألن يؤدي ذلك إلى تعطيل مصالح كل الليبيين؟

 أليس من الغباء في دولة مركزية مثل ليبيا تحميل كل الطرح على طرابلس؟ التي توجد بها شركات الاتصالات والمصرف المركزي وجل الوزارات والمصالح الحكومية؟ وتخرج منها

حوافظ المرتبات لكافة الفروع بالمدن اﻷخرى، كيف ستعمل المصارف دون كهرباء؟

في ظل أزمة سيولة خانقة وانقطاع الدواء وإقفال المستشفيات لأبوابها

وانتشار السلاح والجريمة، تتعمد الشركة العامة للكهرباء طرح اﻷحمال على مدينة طرابلس لساعات طويلة ولأيام متتالية، لماذا؟

  • كما أن وسائل الإعلام تتعمد تجاهل هذا الموضوع بشكل كلي كأنه ليس موجودًا وتقوم بتغطية كل اﻷخبار اﻷخرى مهما كانت صغيرة أو قليلة اﻷهمية.

ماذا سيحصل لو حصل الإطفاء التام؟

هذا البيان المكتوب باللهجة العامية من صفحة الكهرباء، كل المكتوب في هذا البيان الرخيص والذي لا يساوي (إن طبع) الحبر المطبوع به يحدث يوميًا في طرابلس، الشيء الوحيد المختلف أن الكهرباء تقطع بالعشرين ساعة متواصلة، وليس ثمان ساعات، ولن تقطع في المدن التي “ترفض الطرح” وترفضه منذ عدة سنوات وطرابلس في الظلام صيفًا وشتاء، ورمضان دائمًا في الظلام مهما كانت درجة الحرارة.

هل لتجارة المولدات الصينية الرديئة التي انتشرت إنتشار النار في الهشيم دور فيما يحدث في طرابلس دونًا عن سواها من المدن؟ الجواب ليس لدي، بل لدى غرفة التحكم الكهربائي، وقد حدث في أكثر من مناسبة أن نصحوا الناس بشراء المولدات لأن الانقطاعات ستزيد كثيرًا!!

شهر رمضان

مع قدوم شهر رمضان المبارك الذي يتمتع بخصوصية لا مثيل لها لدى الليبيين في كل شيئ ويتميز بتضاعف الإنفاق على المأكل والمشرب (في ظل أزمة سيولة خانقة لم تشهد البلاد لها مثيلًا منذ سنين طويلة تضاف للأزمة السياسية الراهنة وإيقاف تصدير النفط وارتفاع سعر الدولار وما تبعه من إرتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والخدمات) ما يضع ضغط اقتصادي على المواطن المقيم، فما بالك بحالة المواطن النازح في بلاده؟

  شهر رمضان يأتي في فصل الصيف و التبريد واستعمال أجهزة التكييف لا بد منه لتلطيف الجو، تتفنن الشركة العامة للكهرباء في قطع الكهرباء لساعات طويلة عن المواطنين ولعدة مرات يوميًَا، لعلها طريقة الشركة في تهنئة الناس بشهر رمضان المبارك، ولا تزال الكهرباء تقطع عن مدينة طرابلس وضواحيها في ظل صمت مطبق من المسؤولين وأهل المدينة، ولسان الحال يقول: “تبي الضي برا اشري مولد” ولا نقود لشراء المولدات أصلًا.

الانقطاعات المطولة أفسدت اﻷجهزة الكهربائية واﻷطعمة بالثلاجات وأدخلت الناس للمستشفيات بضيق التنفس وأدت لوفيات، من المسؤول يا ترى عن كل هذه المصائب؟ ولماذا كل هذه الانقطاعات فقط على مدينة طرابلس؟

وبالطبع فإن أفضل وقت لقطع الكهرباء هو ساعة المغرب عند كسر الصيام وساعة السحور، والشركة غير مقصرة بصراحة في تقديم أفضل الانقطاعات لسكان طرابلس.

رأي دار الإفتاء في المسألة

قمت بمراسلة دار الإفتاء على بريدهم مستفتيا في هذه المسألة منذ بضعة أسابيع وأرسلوا لي نسخة من سؤالي وإجابتهم، سأقوم بنشرها كما جاءت.

السؤال: “ما حكم ما تفعله الشركة العامة للكهرباء من قطع متعمد للكهرباء على مناطق بعينها دون غيرها؟

فمثلا طرابلس يقطع عليها بشكل يومي بينما مصراته والزاوية وصرمان مثلا لا يقطع عليها إلا نادرا.

مالحكم فضيلتكم؟”.

                                        بسم الله الرحمن الرحيم

 

    الجواب:

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

    إذا كانت ظروف شركة الكهرباء ومحطاتها وشبكتها تقتضي ذلك فلا بأس أما إذا كانوا غير عادلين في توزيع طرح الأحمال أو كانوا يتعمدون قطع الكهرباء بدون سبب أو لغاية سياسية أو غيرها فهذا فيه إيذاء للمسلمين ولا شك أنه محرم وإثمه كبير.

    والله أعلم

    باحث بدار الإفتاء

  هذا النص كما هو من البريد الوارد لم أزد عليه شيئًا، ولم أتفقد بريدي إلا اليوم لذا قمت بإضافة الفتوى حين وصولها.

الحرارة تصل حاجز الخمسين درجة

!! 16/06/2016

منذ يومين والكهرباء مقطوعة تمامًا عن طرابلس، تعود لدقائق معدودة ثم تختفي لساعات طوال، وسط درجات حرارة لاهبة وصلت إلى الخمسين درجة مئوية حسب بعض التقارير..

حتى بعد خروج شباب من مختلف مناطق طرابلس وإشعالهم النار في الإطارات وإقفالهم الطرق، لا تزال الكهرباء تقطع بالساعات الطويلة، ولا حياة لمن تنادي!

أين محطة جنوب غرب طرابلس؟ لماذا تأتي الكهرباء من محطات الزاوية والخمس ومصراتة وسرت والسرير لتغذية طرابلس؟ مجددًا ليس لدي جواب شاف، وهذا هو المطلب الذي يجب المطالبة به وليس المساواة في طرح اﻷحمال.

  أمطار الخير على طرابلس  21/06/2016

الحرارة منخفضة بشكل كبير وشهد اليوم هطول لأمطار على مدينة طرابلس (شخصيًا لم أرى مطرًا في شهر يونيو من قبل)، الحمد لله لقد انخفضت الحرارة بشكل كبير في هذه اﻷيام ومعها تناقصت ساعات طرح اﻷحمال، مع تأكيدات الشركة العامة للكهرباء بتخفيف حدة اﻷزمة والتي تزامنت مع تصريحات مفوض اﻷمم المتحدة (مارتن كوبلر) بضرورة حل مشكلة الكهرباء في طرابلس (غير أطلع منها انت يا وجه المالقي انت وهي تعمر).

توصى الشركة العامة للكهرباء بإغلاق سخانات المياه لأنها تستهلك الكثير من الطاقة، وضبط جهاز التكييف على 25 درجة مئوية، أنا شخصيًا أنصح قرائي اﻷعزاء بتطبيق هذه النصائح والالتزام بها (ساير الكذاب لفم الباب) ورغم الاقتصاد والتوفير إلا أن أحمال الكهرباء -للأسف- ستطرح على طرابلس مهما كان.

أما المنطقة الجنوبية فتشهد إظلامًا تامًا منذ عدة أيام، ولاحول ولا قوة إلا بالله، أسئل الله أن يخفف عنهم البلاء ويرفع الغمة عاجلًا غير أجل.

حتى اليوم التفسير الوحيد الذي لدي هو أن بعض المدن في المنطقة الغربية والمليشيات ترفض طرح اﻷحمال وتحملها الشركة العامة للكهرباء على طرابلس.

طرابلس كاريكاتير حاتم الهوني
طرابلس كاريكاتير حاتم الهوني

 حلقة مفرغة

يشتد طرح اﻷحمال على طرابلس فيخرج الناس في الشوارع ويغلقونها، فيختفي الطرح فيعودون لمنازلهم، يزداد الطرح تدريجيًا حتى يغضب الناس ويرجعون لحرق الإطارات، وهكذا..

حلقة الكهرباء المفرغة في طرابلس
الحل الوحيد تشغيل محطتي جنوب وغرب طرابلس فورًا ودون أي تأخير بكامل طاقتهما وإنشاء محطة جديدة تغذي مدينة طرابلس بالطاقة، وهذا هو المطلب الذي يجب المطالبة به، وليس تخفيض ساعات الطرح بينما أحياء ومدن كاملة تنعم بكهرباء لا تنقطع!!

بعض اﻷحياء لا تطرح عليها اﻷحمال على الإطلاق، وهذا ما اعترفت به الشركة العامة للكهرباء في بيانها المهدد بالإظلام، بينما تضاف أحمال هذه المناطق الرافضة للطرح على باقي اﻷحياء، ما يسبب المزيد من المعاناة لسكانها.

مناشدة

إن كان الطقس حارًا فهو حار في ليبيا كلها يا الشركة العامة للكهرباء وليس في طرابلس وسبها فقط، ونرجو منكم العدالة في توزيع اﻷحمال (إن وجدت) حفاظًا على العدل والمساواة بين المدن، وتشغيل المحطات القريبة من طرابلس،

والابتعاد عن اﻷعذار الواهية المستهلكة التي حفظها الناس في طرابلس وسبها عن ظهر قلب خلال الخمس سنين اﻷخيرة.

وعود المسؤولين

خرج السيد موسى الكوني نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني واعدًا بحل مشكلة الكهرباء في غضون شهر! هذا الكلام منذ شهر مضى ولم يمر يوم إلا وقطعت فيه الكهرباء عدة ساعات رغم اعتدال اﻷجواء عمومًا،  نحن أذكى من أن نصدق الوعود الفارغة للسياسيين فنحن لم نشاهد أي بوادر للحل، حتى اقالة مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء (الصورية) لم تزد اﻷمور إلا سوءًا، بانتظار الفرج من الله.

جاء فصل الشتاء

استمر طرح اﻷحمال القاسي حتى شهر أكتوبر من العام الحالي لأن دخول الشتاء تأخر، ثم توقف الطرح لفترة نعرفها جميعا هي فترة اعتدال الطقس، ثم عاد الطرح ليزداد مع دخول فصل الشتاء ونزول أول قطرات المطر ليصل سبع ساعات متواصلة!

تزامن هذا الطرح القاسي مع دعوات العصيان المدني التي تجاهلها أهل طرابلس (باستثناء الجامعة وبعض الغيورين) رغم تردي الحالة اﻷمنية وانعدام السيولة وقطع الكهرباء.

فصل الشتاء قاس وبارد ولدينا الكثير من النازحين في المخيمات بدون كساء أو غطاء، أضف إلى ذلك انقطاع الكهرباء المتعمد والمتكرر.

لك الله يا طرابلس

طرابلس التي انعدم فيها اﻷمن والرعاية الصحية والسيولة وخلت من مقومات الحياة الكريمة، أما كفاكم تعذيبًا لها؟ أما كفاها جراحها التي لم تندمل؟ لا تصدقني؟ ارفع سماعة الهاتف و اتصل بأي شخص من أي مدينة أخرى واسأله كم متى كانت أخر مرة انقطعت الكهرباء لديهم وكم ظلت مقطوعة إن حصل وقطعت!

ختامًا

ما رأيك في الذي قرأته؟ هل لديك إضافة لتضيفها؟ كم ساعة انقطعت الكهرباء اليوم في منطقتكم؟أخبرني في التعليقات أسفل التدوينة و شارك هذه التدوينة مع أصدقائك وعائلتك لتعم الفائدة.

تعقيب واجب

كان حريّا علي أن أشهد بما رأيت. أنه ليس من الصحة أن مدينة مصراتة لا تنقطع فيها الكهرباء بتاتًا. لقد أقمت في تلك المدينة ما يقارب السنة صيفًا وشتاء. وشهدت بنفسي طرح الأحمال والإظلام الكلي.

 

My 4th blogging Anniversary!

4 years has passed since I created this blog and started blogging on it, I take this moment to look back on my 4 year career as a blogger.

The Beginning

This blog had many names in this short period, I think it stands a witness on my development as a blogger and level of perspective I had at each phase.
I have been true to the cause of this blog, to provide support for problems that doesn’t exist any where on the web, and also to blog about the things that interest me and I feel that is both exciting and useful.

Almost there but not quite!

I really wanted to reach the 100,000 views mark around the time of the anniversary, but sadly I fell short of that milestone,(reached 82.000 views this morning!) I’d like to take the opportunity to announce that I will be making a video to celebrate the 100K milestone, whenever it happens! In that post I will reveal some of my blogging secrets and talk about some things never shared before on this blog!

 

Promotion and SEO

I’d say that in the last year I began to understand the importance of Search Engine Optimization and what impact it could have on my blog, combined with a solid promotion strategy on social media, and the fact is: I can’t blog as often as I did because I’m busy with promoting the blog and getting the word out!
What’s the use of great content if no one is reading it?
I hope I can balance the two very soon!

Fan interaction isn’t what I hoped for

This blog has my journey and lists a lot of the skills I learned and the tricks I know, I use it as a personal database that I go back to whenever I need to get something done!

Getting people to comments is still tricky tho! I think the CAPTCHA and security measures are driving people off, it’s not as easy as making a Facebook comment! (Like many bloggers I think that Facebook has killed the blogging scene).

I still want more engaged users to comment on my blog and interact with the content.
I thought of giving cookies to those who comment, anyone interested? 😉

I decided to open the comments section without captcha, I know this is a bad call but at this point, I need more fan interaction and I think the captcha is driving readers off (it’s getting annoying with the road signs and stuff!).

Goals from last year

Over the past year there has been a change of hands with domains, I made a full postabout the topic, I’d say it was good move at the wrong time! And I still want to have my own blog which I build myself from scratch, one day!

I have added a lot of Arabic content to my blog, while some of it is translation of English content, and some of it is unique content that has driven a ton of traffic to my blog! I even translated the interface of Codelobster, a popular PHP IDE for Windows.

I’m glad I achieved a goal from last year!

Feel free to compare this blog post with the one from last year’s anniversary.

As for “dual boot”, I am only mentioning this because the post brought it up, it’s not my best idea, and a part of growth is being critical of old ideas, I find the idea of a main system (host) with a secondary system (guest) running on virtual machine to be very suiting for my current needs, until further notice.

 

 

Getting settled

You might notice that my reviews of tools and new software are decreasing, and that’s true! I think I’ve found my place, and I’d like to settle a little bit and get myself acquainted with the tools I have right now, creating this sense of stability is important for my productivity and my entire creative process! Because I do other things than blogging of course! And I need a set of tools I’m capable of using without a steep learning curve, so my learning and growth is consistent and progressive.

Finally..

In the end, I’d like to thank you for being a part of this success story, and I’d like to see you coming back here for another year (God willing)

Until another site update, let me know what do you have to say in the comments section below!

توزيعة جنو لينوكس أبونتو

كنت قد قطعت عهدًا على نفسي أن أساهم في نشر المصادرالحرة والتعريف بها. لذلك سأستكمل سلسلة التدوينات المبسطة حول بعض البرمجيات الحرة اﻷكثر شعبية ورواجًا، موضوعنا اليوم هو توزيعة جنو ليونكس أبونتو.

توزيعة أبونتو هي توزيعة مجانية و مفتوحة المصدر، مشتقة من توزيعة دبيان الشهيرة تطورها شركة كانوكيال، وظهرت للوجود لأول مرة في سنة 2004 .

كلمة أبونتو مشتقة من لغة أفريقية قديمة و تعني الإنسانية تجاه الآخرين، وشعار التوزيعة يمثل ثلاثة أشخاص ممسكين بأيدي بعض من الأعلى.

الإصدار

تطلق كانوكيال نسختين كل سنة، إحداهما في شهر أبريل والأخرى في شهر أكتوبر. وترقم كل نسخة بالسنة والشهر، مثلا التوزيعة الحالية هي أبونتو 16.04والتي أطلقت أواخر الشهر الماضي.

التسمية

كما تستخدم كانوكيال تميمة لكل نسخة من كلمتين، الأولى اسم حيوان مهدد بالانقراض  والثانية صفة تعبر عنه، والطريف أن الكلمتين دائما ما تبدأن بنفس الحرف الأول وتتبعان الترتيب الهجائي، مثلًا: توزيعة 16.04 أطلق عليها Xenial Xerus وتعني: “سنجاب اﻷرض اللطيف”! والتوزيعة التالية 16.10 اختير لها الرمز Yakkety Yak وتترجم إلى ثور الياك الثرثار!

شعار النسخة 16.04 من أبونتو سنجاب اﻷرض الظريف

الدعم

يدوم دعم كانوكيال لنسخة أبونتو عشرة أشهر ثم تحتاج للترقية للإصدار الجديد، باستثناء النسخة طويلة أمد الدعم Long Term فإن دعمها يدوم لخمس سنوات كاملة، هذه النسخة تأتي مرة كل سنتين ودائما ما تصدر في شهر أبريل، وللعلم فإن النسخة اﻷخيرة التي صدرت هي نسخة طويلة أمد الدعم ويستمر دعمها حتى سنة 2021 قبل أن تضطر للترقية لنسخة أخرى.

الانتشار

تعد أبونتو بواجهاتها المتعددة من أكثر توزيعات غنو ليونكس انتشارا نظرًا لسهولة استخدامها وجمالية شكلها. فهي مقصد للمبتدئين والمحترفين على حد سواء.

التنصيب

لم أتمكن من تنصيب أبونتو على جهاز الكمبيوتر الخاص بي في البداية نظرا لاعتمادي الكامل على برمجيات ميكروسوفت، والتي لم أظن أن هنالك برامج غيرها في السوق حتى قرأت سلسلة مقالات أ. مراد.

 

  • يمكن إقلاع توزيعة أبونتو مباشرة من القرص دون الحاجة إلى تنصيبها على جهازك، وقد استعملت توزيعة أبونتو بهذا الشكل لمدة لا بأس بها.
  • ومن الممكن تنصيبها كبرنامج تحت نظام ميكروسوفت ويندوز بحيث لا تؤثر على عمل النظام بينما تظهر مع خيارات إقلاع الجهاز ويمكن إلغاء تنصيبها كأي برنامج عادي!

 

بعد أن فهمت ثقافة البرامج البديلة تمكنت من إستبدال برامجي القديمة ببدائل مفتوحة المصدر تكافئ البرمجيات المحتكرة بل و تتفوق عليها في بعض الأحيان. وحان الوقت لإستبدال ميكروسوفت ويندوز بتوزيعة أبونتو.

التحول

قمت بتحول تدريجي حذر، حيث استخدمت خاصية الإقلاع من القرص الحي لفترة طويلة قبل أن أقوم بحذف ميكروسوفت ويندوز من جهازي. وأنصح أي شخص مقبل على التحول أن يجرب النظام بشكل كاف سواء من القرص الحي أو من خلال ألة افتراضية كي لا يسبب الضرر لجهازه الرئيسي.

 مميزات توزيعة جنو ليونكس أبونتو

 

  • صغر حجم التحميل من الإنترنت
    حيث لا يتعدى 1 غيغا بايت بأي حال من الأحوال (نسخة 64 بت)، بينما تحتاج الى أضعاف ذلك لتحميل ميكروسوفت ويندوز، دون نسيان الترخيص، يعتبر 1 غيغا بايت هو السقف الذي تسمح به أبونتو حاليًا للمطورين عند تحزيم قرص التوزيعة، لكن هنالك توجه نحو زيادة هذا السقف مستقبليًا إلى 2 غيغا بايت لنسخة 64 بت.

 

 

 

  • مناعة ضد فيروسات ويندوز
    لن يصاب جهاز بفيروس التشغيل التلقائي بعد اليوم ولن تختفي مجلداتك و ملفاتك المهمة ثانية، غنو ليونكس عامة مضاد لفيروسات ويندوز و توزيعة أبونتو ليست باستثناء.

 

 

  • تنوع (النكهات)
    تتوافر توزيعة أبونتو بعدة “نكهات” تلبي احتياجات و أذواقا متعددة. تختلف عن بعضها البعض بالواجهة وبعض التطبيقات، فمن واجهة يونتي الرسمية. إلى واجهة غنوم دون أن ننسى XFCE و LXDE خفيفتا الوزن. وواجهة مينت المحببة لدى الكثيرين، وواجهة سينامون اللطيفة. والفارق بينها شكلي فقط لا غير!

 

  • جمال الشكل
    كل الواجهات الرسومية التي سبق ذكرها جميلة بطريقتها الخاصة وعليك أن تجد “نكهتك” المفضلة منها! هنا بعض صور الشاشة من نكهات جنو ليونكس ابونتو.

 

توزيعة جنو ليونكس اوبونتو غنوم (بواجهة غنوم 3) 16.04
توزيعة جنو ليونكس كوبونتو 16.04
توزيعة جنو ليونكس اوبونتو مينت 17.3 بواجهة سينامون
توزيعة جنو ليونكس اوبونتو (بواجهة يونتي 7) 16.04
توزيعة جنو ليونكس زوبونتو  (بواجهة 4.12 XFCE ) 16.04

 

 

  • لا تحتاج مواصفات خارقة للتشغيل

 

لن تحتاج لإلقاء جهازك الذي لا يزال يعمل في القمامة وشراء جهاز حديث المواصفات. غالبا جهازك الحالي سيعمل بكفاءة، ومن الممكن أن تعيد إحياء بعض الأجهزة القديمة الملقاة لديك في الأرجاء باستخدام توزيعة مشتقة أبونتو خفيفة الوزن.
كما أن حجم التنصيب هو جزء بسيط جداً مما يتطلبه نظام ميكروسوفت ويندوز 7 (وما بعده من الأنظمة) الذي يتطلب من 16 – 20 غيغا بايت على الأقل للنظام فقط. بينما يمكن تنصيب أبونتو كاملة بمساحة تعادل 3 غيغا بايت فقط! 

 

 

  • سرعة التنصيب والإقلاع

 

ستفاجأ حين تجد مدة تنصيب التوزيعة (شاملة البرامج و التعريفات) أقل من ربع ساعة! الأمر الذي يستغرق ساعة على الأقل في نظام ميكروسوفت ويندوز، وواجهة التنصيب نفسها سهلة الاستعمال و تمكنك من التجول في النظام وتصفح الإنترنت كما لو كنت في جهازك بالفعل! كما أن سرعة الإقلاع عند بدء التشغيل ستسرك بكل تأكيد! فهي لا تتجاوز 30 ثانية لتصل إلى الواجهة وتبدأ بالعمل فعلًا!

 

 

  • هل ذكرت أنها مجانية؟!

 

ربما هذا لا يعني الكثير في بلد يستسهل قرصنة البرامج، لكن عالمياً يأخذون مسألة التراخيص بكل جدية، وقد يحكم على المخالفين ببضع سنوات من السجن و غرامة كبيرة! كما أن علماء الشريعة أفتو بإن استعمال البرامج المقرصنة هو سرقة ولا يجوز ذلك وينبغي شراؤها من مطوريها حتى ولم يكونوا مسلمين.
لذا سوف تقدر وجود نظام متكامل مجاني يكفل حقوقك كمستخدم ويوفر لك احتياجاتك التقنية بالكامل بالإضافة إلى دعم جيد ومجتمع نشط به حل كل مشكلة طرأت على التوزيعة تقريبًا.

عيوب توزيعة جنو ليونكس أبونتو

ما من شيء يخلو من العيوب، رغم مميزاتها العديدة فإن لدى توزيعة أوبنتو بعض العيوب سأوردها في النقاط اﻷتية

غياب البرامج الشهيرة

 

لن تجد نسخة من أدوب فوتوشوب متوافرة لابونتو مثلا، كما ان ميكروسوفت اوفيس غير مدعوم. وهذه مسؤلية الشركات أن تطلق نسخا من برامجها لتدعم أبونتو، فإن كانت طبيعة عملك تتطلب مثل هذه البرامج قد تضطر لتأجيل التحول (يمكن تنصيب ويندوز وأبونتو معًا ولكنها خيارات متقدمة قليلاً).

 

 

الألعاب دون المستوى

قد خصصت تدوينة كاملة للحديث عن هذا الموضوع، رجاءً اطلع على التدوينة من هنا. حتى مع دخول منصة ستيم الشهيرة الى ليونكس أبونتو تظل مقصورة على من لديه اتصال سريع بالإنترنت وحصة شهرية كبيرة أو غير محدودة (حاليا لا يتوفر الاثنان في ليبيا).

 

 

يعتبر البعض توزيعة أبونتو توزيعة مبتدئين ولا تصلح للمحترفين.

 

هذا ليس صحيحا تماما. توجد نسخة مخصصة للخوادم كما أن كانوكيال تعتمد على توزيعتها في مجال الحوسبة السحابية، وأوامر الطرفية التي تعد القوة الحقيقية لنظام غنو ليونكس موجودة بتوزيعة أبونتو.

 

 

  • استهلاك البطارية يزيد قليلًا عن ويندوز

 

سوف تلاحظ انخفاضا في أداء البطارية بين ويندوز وأبونتو حين تجربه وهي نقطة سلبية خاصة إن كانت البلاد تعاني أزمة كهرباء وتحتاج للعمل بشحن البطارية، هنالك طرق لتوفير البطارية لكنها تخفى عن المستخدم المبتدئ، أحد أشهر هذه اﻷمثلة هو برنامج Powertop من شركة إنتل، الذي يقوم بتوفير استهلاك الطاقة في الجهاز إلى حد كبير، وقد قمت بالتدوين عنه من قبل على هذا الرابط.

مصادر للتعلم

مثل كل تدوينة، يجب أن أورد مصادرًا للتعلم باللغة العربية لتسهيل التحول على القارئ الكريم 🙂

 

  • أحد أبسط وأروع المصادر هو كتاب أبونتو ببساطة للأستاذ أحمد أبو زيد، الذي يشرح بأسلوب رائع ومشوق نظام أبونتو من اﻷلف إلى الياء، كتابه مجاني وتحت رخصة المشاع الإبداعي ويمكن تحميله من هذا الرابط.
  • كما أن مقالات أ. مراد بلال في مجلة ليبيا للاتصالات والتقنية كانت دافعًا لي لتجربة النظام، اﻷعداد نشرت بين سنة 2007 – 2008).
  • يوتيوب يحتوي العديد من المقاطع باللغة العربية يمكن الإطلاع عليها.

 

انطباعي حول توزيعة جنو ليونكس أبونتو

هذا الجزء هو رد على تدوينة تحربتي مع نظام ويندوز 10 من مدونة خربشات وسام، وللأمانة فإن فكرة هذه التدوينة كانت من حديثي مع السيد وسام الذي طلب انطباعي حول توزيعة جنو ليونكس أبونتو.
لاحظت نقصان المشاكل بالجهاز الى حد كبير، خاصة الإصابات الفيروسية، كما أن عدد مرات إعادة التنصيب (الفورمات) تضاءلت بشكل ملحوظ مقارنة بنظام ويندوز وعامة تجربتي إيجابية جدًا وأنصح أي شخص بالتحول لأبونتو دون قلق أو خوف.

خاتمة

أتمنى أن تكون هذه التدوينة قد نالت إعجابكم، وأن تكون قد أوصلت فكرة مختصرة حول توزيعة جنو ليونكس أبونتو بشكل ممتع يحفز على تجربة التوزيعة! أثروا تدوينتي بتعليقاتكم وتفاعلاتكم رجاء!

 

80,000 views! Site update inside

80,000 views on my blog, what a day!

I have reached 80,000 views on my blog, it’s a milestone to be celebrated indeed! The result of hard work and dedication, and I can’t forget my loyal readers!These last few weeks since I last wrote an update were a true blessing, while I blogged less, I embarked on a soul finding journey beyond the interface of blogger, I am still undecided about posting that kind of posts yet on this blog, I’ve thought of it, I might pitch a pilot post like that soon, but without feedback, none of that is happening..



Times call for a change

  • I moved from a 3rd party domain to the Blogspot hosted domain (actually I didn’t renew the subscription fee), if you feel like reading the full post, then you are welcomed to check it out from here.
  •  I’ve lost a great deal of traffic due to this sudden change, but I’m sure I’ll be able to win my readers back, after all most of them are from Libya searching franticly for a way to get a passport (pray for Libya please) and I’m sure they will comeback as soon as the reservation site gets back on-line, it’s that bad!
  • As a side effect Linkwithin is acting off, giving me two links instead of one, one for the third party domain that expired recently and the other is for the Blogspot domain.
    Since Linkwithin has a really responsive support team (just kidding), I’ve dropped the idea of using Linkwithin all together, but if you are still into it, check out this post covering a popular fix for the post issue (shameless self promotion at it’s best!!).

Blog improvements

  • During this time I decided to take a “real” look on my blog, and I found some really bad posts, I mean REALLY bad (I’m my own worst critic), so I went happy with the delete button.The total post number went down from 410 to 288, that’s in case you noticed, and in case you didn’t, there you go!
  • Deleting that huge number of posts left “dead links” all over the blog! Since I tend to link my posts together to create a better context, deleting a huge number of posts will create gaps! And there is no way to tell blogger the posts were deleted, I had to take care of those manually, one by one! With the help of a little tool of course! This tool helped me search for dead links and locate them exactly inside the blog, some of it was from the old domain but mostly it was deleted posts (and a very few links that expired ad needed to be removed).
  • I’ve figured out why some of my posts have awkward spaces in them while I didn’t do that, I might post about that, it depends on readers mainly.. 
  • Sometimes, doing nothing fixes stuff, if you wait long enough, some issues will resolve themselves (I’m talking about blogging, if you have problems work on them!). 
  • Blogger has changed the sitemap limit, only allowing 150 posts to be submitted, even with the massive downsizing I did, I was still way above the limit, luckily I found a way to add more sitemaps to fetch all my posts, which happens to be very easy to use, checkout the sitemap tool from here.
    And YES! I believe that adding a sitemap is important for blog growth, despite the claims that Google sitemaps sites automatically, I find that very hard to believe.

Brand growth

  • It’s no secret that I use Twitter for promoting my content, and I am pleased with the results, if anyone is interested I’ll make a post (or a series of posts) on how to develop a strategy to promote your blog content and twitter account side by side.
  • It’s worth mentioning that my twitter followers exceeded 16,000 followers!
  • I focus on Twitter a lot because I’m an anti-Facebook activist, so I can’t use Facebook for promotion (and everybody is on Facebook)..
  • The blog grew a great deal in comparison with the same time last year, that’s great! If I could seduce the readers to comment? That would be super too! (Come to the comments section, we have cookies).

Blog look and feel

I finally settled with a look for my blog, I like this template, and I hope you do too, because it’s going to stick around for a while!
It’s clean and responsive, so far this is the closest template to my vision of a personal blog, unless if you have a better thing to offer, I’m always down for an awesome template (in almost 4 years of blogging no one has suggested me such a thing).
I think it’s time to settle down with one look for the blog, don’t you agree?

Final words..

Change is never easy, and for some it could be harder than ever. This last month was a wild roller coaster ride of changes and challenges, and I’m glad to say I’ve concurred them all, it’s really down to how you adapt to the changes and challenges in your life and make the best of them!
Till the next major milestone.
Have a nice day, and do tell me what do you think of this post?
« Older posts