Month: July 2021 (Page 5 of 6)

فسيفساء من هنا وهناك

الفسيفساء هي إحدى أنواع الزخارف التي تشد انتباهي أينما رأيتها. وهذا يعني أني سألتقط لها صورة.

ليس هناك الكثير لأقوله. فقط هذه الصور الجميلة أحببت أن أشاركها معكم.

ليبيا وحدة وطنية

أتذكر يوم رسمت هذه الرسمة بالمعهد الذي كنت أدرس به. كان ذلك في خريف العام 2011 عقب سقوط النظام السابق بقليل. أتى للمعهد رسام نحيل يرتدي نظارة ويحمل أدواته. أمضى بضع ساعات وهو يرسم ثم رحل.

التقطت الصورة فقط لأني ظننت أنها تبدو رائعة. أحببت اللون الأحمر الذي ذكرني بعلم مقاتلي (الكامي كازي) اليابانيين.

الرسمة من منظور مختلف

أنظر الآن لهذه الرسمة وأفكر في معنى الوحدة الوطنية. بشاعة الحرب الأهلية. تشعرني قذارة مسعّري الحروب وقارعي طبول الفتنة بالاشمئزاز.

لا أدري كيف تستطيع ترسيخ الوحدة الوطنية مع من يهدد المدن الأمنة المطمئنة في كل حين بالزحف، والتحرير، والتطهير. هل قتل النفس وتدمير الممتلكات أمر مباح في سبيل الحكم والوصول إلى كرسي السلطة؟ كم من هزيمة يجب أن يتكبد هؤلاء قبل أن يدركوا أن السبيل إلى الحكم لن يكون مفروشًا بالدماء، والأشلاء، والركام؟

قوة الرمزية في العبارة

كيف لعبارة من ثلاث كلمات أن تختزن كل هذه المعاني؟

الوطنية هي العمل بإخلاص لصالح الوطن وخدمته. وتقديم ذلك على المصالح الشخصية، والجهوية، والقبلية. قل من المسؤولين من حمل هذه الأمانة وأعلى مصلحة الوطن قبل الذات.

كما أن اختيار عمر المختار هو اختيار موفق كونه رمزًا لحركة الجهاد ضد المستعمر الإيطالي.

ماذا عن الآن؟

عدت إلى المعهد لإتمام شيء ما وحانت مني لفتة إلى الجدار الذي كانت عليه الرسمة فوجدتهم قد غطوها بطبقة من الطلاء. لقد خبت حماسة الثورة الأولى ورحل الجيل الثائر بين قتيل وجريح وخريج. وعاد المعهد لحياده الرمادي (وهو للمصادفة لون الجدار الجديد).

هل من أمل في تحقيق السلام، والمصالحة، والوحدة الوطنية؟ أم أن مصير ليبيا هو التقاتل حتى التقسيم، أو الفناء؟

ما هو أول شيء يخطر ببالك عندما تسمع كلمة حلزون؟

لا أذكر تحديدًا يوم التقطت هذه الصورة. لكن التاريخ المرفق بالملف يقول أنه الرابع من أبريل سنة 2017. لكنني أذكر جيدًا أن هاتفي كان هواوي Y560 وأني كنت أعتقد أن لديه كاميرا رائعة وأنني مصور هاتف ناشئ. أترك الحكم لك في هذه المسألة.

وأيضا أتذكر أن والدي قال أن هناك وباءً من الحلزونات. من أين تأتي هذه الحلزونات؟ إنها بطيئة جدًا ولا يمكنها الطيران! إن ركزت في الصورة فسترى العشرات منها في اللقطة غير الحلزونة الكبيرة التي تعد محورًا للمنظر. متناثرة حول نبات نوار عشية. أو أعتقد أنه نبات نوار عشية. لست متأكدًا. ما أتذكره أن التباين اللوني في اللقطة شدني إليها. أعتقد أنني لم أكن متعاميًا تمامًا عن الجمال المتناثر حولنا.

بالحديث عن الحلزون.. أنت تعلم غالبًا أنها طعام فاخر على موائد الفرنسيين، أليس كذلك؟

لكن ليس فقط الفرنسيون من طور ذائقة لهذا الصنف الغريب. بل هناك بعض المناطق في ليبيا تتناوله. ويعرف لديهم بالبزوي أو البلبوش. كيف عرفت ذلك؟

أتذكر أنني كنت صغيرًا. ربما بالسادسة من العمر بأقصى تقدير. كنت أجمع القواقع التي أجدها مختبئة في ظل الحائط كنتوءات بارزة.  وأذكر أنني جمعت عددا كبيرا منها ذلك اليوم.

اقترب مني شخص لا أعرفه، يتضح أنه قريب لأحد جيراننا وسألني عما أفعل. وعندما علم أنني ألهو فحسب قرر أخذ القواقع وطبخ وجبة بها. الأمر الذي هالني وأثار اشمئزازي وأنا ابن ست سنين!

ربما أحتاج أن أكون منفتح الذهن قليلا حول عادات الآخرين المختلفة عني.

هل يمكن مقاومة وباء الحلزون بجمعه وبيعه بالكيلو كما يباع الفطر؟ إن كان الأمر كذلك فقد تنقرض الحلزونات بسبب فرط جمعها. ما أحاول قوله هنا أن المبادرات الريادية قد تكون حلًا لمشاكل مزمنة. كما رأيت في معرض المشاريع الصغرى منذ عدة سنوات شخصًا يحلب العقارب لصنع ترياق للسم.

عن نفسي فأنا أحب شكل الحلزونات وملمسها. لكن طعمها، لا أظن أني أود تناول الحلزون في أي وقت قريب!

هل سبق لك تناول الحلزون؟ ما هو أغرب طبق أكلته؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات. وأراكم في تدوينة غير حشرية قريبا.

تحديث: لقد أصلحت تدوينات قديمة أخرى!

عقب الانتقال من بلوجر إلى وردبريس كانت هناك بعض المشكلات في عرض وشكل التدوينات. قمت بإصلاح جزء منها وسردت ذلك في تدوينة الشهر الماضي. الآن قمت بحل مشكلة أخرى سأذكرها وكيف حللتها.

عقب استيراد التدوينات من بلوجر ظلت بعض التدوينات تشير لصورها من هناك. ما يعني أن وردبريس لا يراها ولا يمكنه أن يفهرسها ويضع الصور في القالب. في المجمل 154 تدوينة لم يكن بها صور بارزة. علما بأن كل التدوينات (تقريبًا بها صور).

كيف حللت هذه المشكلة؟

قمت بتحميل هذه الإضافة التي استوردت الصور من موقعي القديم. ثم قمت باستخدام الإضافة التي أستعملها عادة لتوليد الصور البارزة. وما تبقى قمت بعمله باليد (بعض التدوينات القديمة أغفلت وضع صورة بها من الأساس!).

الأمر المميز هنا أن عدد التدوينات التي لم يكن بها صور كان 154. وهذا أكثر من ربع التدوينات الموجودة على المدونة. وأقدر أن عمل ذلك باليد كان ليستغرق وقتًا طويلًا جدًا. لذا أنا معجب بقوة وخفة وردبريس في هذا المجال.

ختامًا

هناك مقولة أسمعها دائما تقول: اعمل بذكاء، لا بجهد. أعتقد أنها تنطبق هنا.

هل واجهتك مشكلة مثل هذه من قبل؟ كيف حللتها؟ شاركني في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »