خمس سنوات منذ تخرجت!

خمس سنوات منذ تخرجت!

قد فاجئني هذا العنوان بشكل كبير! هل مرت خمس سنوات منذ ناقشت مشروع تخرجي من المعهد العالي؟ (الذي كان لعبة تعليمية في حال أنك كنت تسأل)، مالذي فعلته في هذا الوقت منذ تخرجت من المعهد؟ هل طورت مهاراتي بشكل كاف للصمود في سوق العمل؟ أم أنني نسيت كل ما ذاكرته وعدت أسوأ مما كنت؟

هل حققت أهدافي الوظيفية؟

الإجابة عن هذه اﻷسئلة ليست ببساطة نعم أو لا، فقد أخذت عددًا من الدورات مذ تخرجت، وكذلك تحولت لاستخدام نظام جنو ليونكس بشكل كامل، كما أنني تنقلت بين عدد من الوظائف في القطاع العام والخاص (وتطوعًا كذلك) ولا زلت لم أعثر على الوظيفة المناسبة لي (هل بدء شركتي الخاصة هو الحل؟)، لكنني قريب من ذلك إن شاء الله.

هل نسيت ما تعلمته؟

لأنني أعمل في نفس التخصص لا زلت أذكر ما درسته في المعهد، وتعلمت أمورًا جديدة لم أكن أعرفها من قبل، لكنها ليست بالقدر الكافي الذي أعتقد أنني بحاجة إليه.

لماذا هذه الخاطرة؟

 لأنني أرى الكثير من الطلبة يتذمرون من دراستهم وامتحاناتهم، وأنظر إليهم ولسان حالي يقول: ستشتاقون لهذه اﻷيام يومًا ما، في بعض اﻷيام يبدو كأن المحاضرات والامتحانات لا تنتهي أبدًا، لكنها ستنتهي يومًا ما، انتهت بغتة فصار للصمت ضجيج.

هل أحن لأيام الدراسة؟ قليلًا، بعض منها على اﻷقل..

صورة للذكرى

هذه صورتي يوم تخرجي من المعهد، لم أنم الليلة السابقة وأنا أعمل على التفاصيل اﻷخيرة في المشروع، كما أنني قمت بمشروعي لوحدي، وهي فكرة يظنها الكثيرون رائعة، لكنها في الواقع كابوس!!

هل أود تكرارها، بكل تأكيد لا! لست رومنطيقيا لهذه الدرجة!!

خاتمة

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل لازلت تدرس؟ هل تخرجت؟ متى تخرجت؟ وكيف كان ذلك اليوم؟ قسم التعليقات مفتوح لك!