Month: August 2021 (Page 1 of 5)

نهايات ونهايات

شهر أغسطس ينتهى اليوم ومع نهايته تنتهي بعض الأمور أود الحديث عنها في تدوينة بسيطة.

النهاية الأولى: المسودات

لم يعد لدي مسودات للنشر! بعض التدوينات التي نشرت مؤخرًا خطرت لي ورسمت خطوطها الأولى منذ 2018! كنت أظن أن عدد المسودات التي لدي يكفيني حتى نهاية العام الجاري إن وزعتها بشكل ملائم. لكن عند إعادة النظر فالعدد والكمية لا تعني أبدًا النوعية. وباستثناء بعض الأفكار المتفرقة هنا وهناك. كل ما سينشر تاليًا سيكون من وحي اللحظة ..

النهاية الثانية: أول شهر من الإيطالية

كنت قد تحدثت أن انقطاع الكهرباء علمني الإيطالية. حسنًا ليس تمامًا. أنا أخذ دروسًا مصغرة في اللغة وأحاول بناء مفردات لغوية. أنا سعيد أنني أتممت شهرًا مع برنامج تعليم اللغة. وعلى أمل إتمام المساق كاملًا مع نهاية العام الجاري.

النهاية الثالثة: (زنقا مان) يبصر النور

مشروع (زنقا مان) الجانبي يبصر النور بعد أسابيع من العمل المتصل. هناك تدوينة كاملة للحديث عن ذلك وأيضًا صفحة لتلخيص العملية. لكن النهاية هنا أن تطوير هذه النسخة من (زنقا مان) سيتوقف للوقف الحالي ما لم تظهر علة تستوجب الإصلاح. هناك مشروع آخر في مراحله الأولية سيعلن عنه في حينه.

النهاية الرابعة: رحلتي مع (المازدا زوم) تصل مرحلتها الأخيرة

رحلتي مع سيارتي الأثيرة التي قدتها لقرابة ثمان سنوات تصل إلى نهاية المطاف. افترقت عنها مرغمًا. وقد رفضت الكثير من العروض المغرية التي أتت على صندوق الوارد في السوق المفتوح في سبيل ذلك. منها بضعة رؤوس من الماشية. وخردة – عفوًا – سيارة للبدل. كل شيء صائر إلى نهاية. وأخشى أن هذه هي نهاية كفاحنا.

“خاتمة”

النهايات دائمًا ما تلد البدايات. النهاية عادة ما تكون بداية جديدة. انتهاء المسودات لا يعني توقفي عن التدوين. ووصول مشروع لمرحلته النهائية لا يعني انتهاء مسيرتي التطويرية.

تدويناتي تولد من رحم تجاربي وواقعي المعاش. لذا طالما أنا أجرب وأفعل وأرتكب أخطاء. سأجد ما أدون عنه، وستجد أنت عزيزي القارئ ما تقرأ!

هل لديك أفكار أو مواضيع تحب أن تراها مكتوبة على هذه المدونة؟ ما نوع المواضيع التي تحب قراءتها عادة؟ شاركني بها في قسم التعليقات.

مراجعة لعبة Tux Cart

 اليوم ستكون التدوينة.عن لعبة قدمتها من قبل على هذه المدونة دون أن ألعبها. والحق يقال لم يكن التقديم على مستوى المشروع. لذلك أقوم بإعادة تقييمها وتقديمها للقراء. لأنني أظن أن هذه اللعبة تستحق أن تلعب.

أولا: لماذا أقدم لعبة لم ألعبها؟

عامل الجذب في هذه اللعبة أنها لعبة مفتوحة المصدر ومجانية تمام. لذا قمت بتقديمها. لم أكن من عشاق ألعاب السيارات ( ل باستثناء ل Need for speed most wanted). ولست من عشاق القيادة غالبًا ( راجع سلسلة مدرسة القيادة للمزيد من التفاصيل).

لا أذكر حقيقة لماذا قمت بتحميل النسخة اﻷخيرة من هذه اللعبة وتنصيبها على جهازي. لكنني قررت التجول في قوائمها ورؤية ما يمكن لهذه اللعبة عمله. ولقد تفاجأت من كم الخصائص واﻷنماط التي يمكن تجربتها.
هذه اللعبة سهلة التعلم وصعبة الإتقان. يمكنك التقاط المهارات اﻷساسية من الشروحات وتعلم الباقي وأنت تلعب.
نمط القصة فيه تخوض مجموعة سباقات لتحرير “غنو” حيوان النو الذي تم خطفه. وكلما تقدمت يمكنك فتح شخصيات مغلقة. (أو استخدام كود غش وفتح كل الشخصيات معا كما فعلت أنا).
نمط كرة القدم مسل بشكل رهيب! تخيل مجموعة سيارات تصطدم ببعضها وتقذف على بعضها كرات البولينج والكعك محاولة منع بعضها من التسجيل. اﻷمر أصعب بكثير مما تتخيل!
يمكنك رمي الكرة من النافذة ولعب مواجهة مباشرة مع سيارات أخرى. واستخدام كل الحيل في ترسانتك لتبقى أنت آخر الناجين.
ما يزيد متعة هذه اللعبة إمكانية اللعب مع أكثر من لاعب سواء في نفس الغرفة، أو على شبكة محلية، أو على الإنترنت.
كما يمكنك تحميل ملاعب، وشخصيات من الإنترنت وداخل واجهة اللعبة. بل إن كنت جيدًا في التصميم يمكنك صنع شخصياتك وملاعبك. وهذا جمال المصادر الحرة.
المضحك أنه يمكن تعديل أسماء الشخصيات دون معرفة حقيقية بالبرمجة. فقط تعديل خانة الاسم في ملفات xml. أي محرر نصوص يفي بالغرض. ولأنني من مستخدمي atom لذا سأرشحه هو لهذه المهمة.

حيلة طريفة

بنفس طريقة محرر النصوص يمكن فتح الشخصيات المغلقة في اللعبة. زر هذا الرابط لفهم كيفية ذلك.
وبهذه الطريقة يمكن فتح كل الشخصيات من البداية دون لعب نمط القصة. لكن يمكنك فعل ذلك إن شئت.
أيضًا أنصح بحفظ .نسخة من هذا الملف قبل تعديله للاحتياط.

في الختام

هل جربت Tux Cart من قبل؟ ما رأيك فيها؟ هل لديك ألعاب مفتوحة المصدر لم أذكرها من قبل؟ شاركني بها في قسم التعليقات.

زيارة لفكرة قديمة: الحلاقة بنفسي!

كنت قد دونت منذ العام 2018 في تدوينة من جزأين عن تجاربي الشخصية مع الحلاقين وعن فوائد الحلاقة بنفسي. والآن وبعد مرور ثلاث سنين على هذه التجربة أود العودة وتقييم هذه الفكرة مجددًا، كما أسلفت في تدوينة الدروس الحياتية. هل هذه الفكرة جيدة أم لا؟ وهل تحافظ على قيمتها اليوم؟

خلال هذه المدة قمت بشراء نوع مختلف من ماكينات الحلاقة الشخصية (بالصورة).

وقمت بتطوير مهاراتي في مجال الحلاقة الذاتية. (لا زلت أرتكب بعض الأخطاء من حين لآخر).
في ظل جائحة كورونا التي عصفت بالعالم كله صار الذهاب للحلاق نشاطًا محفوفا بالمخاطرة. سأستغل هذا المنبر وأوصي كل من يقرأ باتباع الإرشادات الصحية. (ارتداء الكمامة، والتباعد الاجتماعي، والتعقيم، والتطعيم).
لذلك أعتبر نفسي رائدًا في مجال الحلاقة الشخصية. حلول هذه الجائحة لم يغير من روتيني الشخصي بل زادني قناعة بجدوى ما أفعل.

التكلفة

أنا أعدل شعري مرة أسبوعيا على الأقل، ما يعني أربع مرات شهريًا وثمان وأربعين مرة سنويًا! لو كنت أذهب للحلاق بهذا المعدل لطلبت عمل اشتراك (مثلما يفعل مرتادو الصالات الرياضية). هذا فعلا مبلغ كبير من المال!

الحرية

إمكانية التعديل وإعادة النظر متى شئت وكيف شئت. بغض النظر عن التوقيت وتوافر الكهرباء من عدمه. وهذه حرية أسأل الله أن يديمها وألا يحرمنا إياها.

ليس كل شيء مميزات

جربت الحلاقة لشقيقي باستخدام ماكينة حلاقة كهربائية. وقعت من على ارتفاع منخفض ورفضت العمل بشكل صحيح بعد ذلك، يجب علي إصلاحها في وقت ما.. مجددًا أنا من أنصار الحلاقة قديمة الطراز دون كهرباء.

هل أنصح باتباع هذه الطريقة؟

نعم، وأشدد أن كل شخص حر فيما يلائمه. هناك من يحب أن يعمل بيديه ويوفر المال. وهناك من يستمتع بتجربة الذهاب للحلاق والجلوس على كرسي. وللناس فيما يعشقون مذاهب.

ما رأيك عزيزي القارئ؟ هل تحلق شعرك لوحدك؟ هل جربت ذلك؟ هل تعتقد أن الأمر مجد أم أنه مضيعة للوقت؟

Pegasus review and download

Back when I was using Linux, gaming was kind of an issue. I had to resort to all sorts of tricks and tools to make the experience somewhat doable (and to a great extent it was). Thanks to one tool called Lutris.

Sadly tho upon using a different computer and leaving Linux behind in favor of Windows 10.

Lutris was sorely missed. No other tools comes anywhere close to collecting a random collection of games.

I tried many solutions to replace Lutris that is until the date of this writing a Linux only software.

The only solution that I felt served the purpose of a game collection software that’s free and open source is called: Pegasus.

The state of my game collection.

My game collection as it stands is filled with all sorts of games: Abandonware DOS games, games that I’ve bought or won, freeware games, open source games, etc. There is no one platform that can contain this library – much like the school library that I’ve organized using Goodreads -. Heck there are games that I’ve made – plug in shameless self promotion in here for Zanga Man -.

What is Pegasus and what does it do?

Pegasus is a free and open source software that acts as a front end for game collection. You can add your games to the collection manually and have them displayed in console – like interface.

Can you add games automatically like Lutris?

There is a way displayed on the website. Which includes scrapping for assets and downloading tools that I really didn’t feel comfortable using. I much rather prefer adding the games one by one.

How do you add games?

There is a file called “metadata.pegasus”. Place this file in your game directory and add the folders of games to the text file.
You can also add the picture (or art) that would be displayed once you load the Front end.

Download

To download pegasus please click here.

Final words

Do you use a game collection tool? What’s the tool you are using? Let me know in the comments section below.

« Older posts