مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء الخاصة والمميزة. أستعرض فيها معك القليل مما يدور بحياتي، ويجوب دهاليز عقلي، ويخطر ببالي.
لذلك هلم معًا، لنتفقد مفردات هذا الحديث الشيق.
تحديث جديد لليبر أوفيس وتحميلات كبيرة!
صدر تحديث ليبر أوفيس النصف سنوي (24.8) وسط اقبال كبير من المتابعين، وحملة تسويقية قوية تصدر ليبر أوفيس على أنه بديل ميكروسوفت المجاني الذي يهتم بخصوصية الأفراد، ولا يبيع بياناتهم إلى طرف ثالث. وتجلى نجاح هذه الحملة التسويقية من الأرقام التي شاركها القائمون على المشروع، حيث تخطت تحميلات هذه النسخة في أسبوع واحد الستمائة ألف تحميل، وقارب على السبعمائة ألف!!

هذا يعني أنه تم تحميله 100 ألف مرة في يوم واحد، وهذا رقم كبير يدل على ثقة المجتمع في المنتج، وجودته مقارنة بمنافسيه.
عن نفسي فقد قمت بتحميله كما هي العادة، وأحرر مفردات هذا العدد عليه.
البحث في العلب القديمة
لدينا بعض الصناديق موجودة بالقرب من باب السطح في بيتنا، قمت بالبحث فيها علي أجد شيئًا ينفعني. وكانت خلاصة بحثي هذه بعضًا من كنوز القرطاسية، أشاركها مع القراء الأعزاء هنا:
1. مقلمة بها عدد من أقلام التلوين بحاجة للبري، قمت ببريها، واستخدامها في تلوين ورقة، أرفق صورة كليهما هنا.


2. عدد 2 مذكرات من أحد المؤتمرات العلمية تعود لأحد عشر سنة. ستنفعني في التدوين والخربشة في قادم الأيام.

3. قلم رصاص اشتريت علبته كاملة منذ 10 سنين، وله قصة حزينة.

قرطاسية الأحفاد وسر التسمية
كنت أثناء عودتي من العمل أمر على قرطاسية اسمها: قرطاسية الأحفاد. ظننت أن التسمية لها علاقة بأحفاد المختار، حيث أن هذا لقب يسمى به الشعب الليبي، نسبة للمجاهد الليبي الذي حارب الغزو الإيطالي (عمر المختار). لكن يتضح أن الرجل سمى القرطاسية نسبة لأحفاده هو، حيث سألته وأجابني أنه يحب أحفاده وسعيد بهم، لذا سمى عليهم القرطاسية.
مر زمن ثم مررت بذلك المكان، فوجدت شابًا آخر يبيع. فسألته إن كان من أحفاد الرجل الذي تعودت لقاءه والسلام عليه. فقال أنه اشترى القرطاسية من الورثة، بعد أن توفى الرجل.
أحزنني كيف أن الرجل سمى مورد رزقه على أحفاده، ولكن ورثته سارعوا للتنكر له، وباعوا محله بعد وفاته مباشرة. ربما دفعهم الحزن لفعل ذلك، لكنها تظل ذكرى حزينة أتذكرها كلما أمسكت ذلك القلم.
العام الدراسي يقترب بخطى حثيثة
لعل ما حفّز بحثي هذا، هو اقتراب العودة المدرسية، بصخبها، وزحامها. وإقبال الناس على شراء المستلزمات قبيل العام الدراسي، مثل الكراسات، والأقلام، وملابس المدرسة، وما إلى ذلك.
بينما حاجتي أنا للمذكرات والأقلام ليست موسمية، فأنا أستخدمها على مدار العام، للعمل، وأيضًا للتدوين. فمعظم تدويناتي تبدأ كنقاط على قطعة من الورق، ثم تتخذ شكل أفكار مترابطة. قبل أن تتحول إلى مواضيع متكاملة. ولعدم عثوري على بديل تقني مقنع لعملية التدوين بالورقة والقلم، أجد نفسي دائمًا بحاجة لهذه الأغراض.

على كل فقد تأجل العام الدراسي لأسبوعين آخرين، لعدم جاهزية بعض المدارس التي تتم صيانتها حاليًا، مع وجود توقعات بعدم بدايته حتى أكتوبر المقبل.
عودة دراسية سعيدة لكل الطلبة، مع تمنياتي بزحام قليل، وبركة كثيرة.
أزمة الوقود والمصرف المركزي
تستمر أزمة الوقود، فالوضع في البلاد غريب، والسبب محافظ المصرف المركزي، الذي فر هاربًا خارج البلاد – ومتى كان يقيم بها أصلا -، وعقب ذلك قفل حقول النفط.
هذه الأيام أقود كالعجزة، حرصًا على الوقود، ومخافة نفاذه. فأنا أريد تجنب الوقوف في طوابير المحطات كلما تمكنت من ذلك. ويستر الله على البلاد، وأهلها.
آلام الأسنان
منذ تسوست سني في وباء كورونا، وخوفي الشديد من الذهاب للطبيب وأن أصاب بالوباء. ثم قلعها في العام الذي بعده، ثم بقاءها حفرة في فمي. حتى قمت بسدها لدى إحدى الطبيبات. وهذه السن تسبب لي آلامًا مبرحة. تخف تارة، وتشتد تارة أخرى. هذا الأسبوع كان إحدى تلك النوبات، ولكن الحمد لله لم أضطر للذهاب للعيادة. فذلك المكان هو أحد أكره الأماكن لدي. لا أحب الذهاب لطبيب الأسنان قط! (وهل هناك شخص عاقل يحب ذلك؟).

مراجعة أول هاتف بيكسل
شاهدت فيديو لشخص يراجع هاتف البيكسل الأول الذي صدر عام 2016. ويقدم له مراجعة شاملة. حول مزاياه، وكيف لا يزال يعمل بعد ثمان سنين؟
عن نفسي فلدي البيكسل الأول (XL) وحاليًا هو هاتف العمل خاصتي. عليه رقم العمل، والوتساب المربوط به، والأوتلوك، والتيمز. التغيير الوحيد أنني قمت بتغيير الكفر الخاص به، إلى كفر جديد شحنته منذ سنوات، وظل ينتظر دوره في الخدمة المخلصة. لأني لا أظن أن هذا الهاتف سيستمر لمدة أطول، ولن أتمكن من صيانته، لندرة قطع الغيار، والفنيين المدربين على التعامل مع هذه الأجهزة.
بينما يظل ريد مي نوت 8 هو هاتفي الشخصي. ويبدو أن الفصل ما بين الهواتف هو فكرة طيبة عمومًا، وتقلل من الصداع الناجم عن مكالمات العمل خارج الدوام.
هذا فيديو المراجعة لمن لديه فضول بالمشاهدة.
مدير الحزم لا يعمل على لينكس مينت
هل تستخدم (Synaptic) كمدير للحزم؟ إن كنت تستخدم توزيعة من مشتقات ديبيان، كأبونتو، ومينت. فغالبًا قد مر عليك هذا البرنامج. بواجهته السهلة. وقدرته على تحميل التحديثات مهما كانت كبيرة أو معقدة.

فوجئت أنه بعد الانتقال إلى مينت، أن هذا البرنامج لم يعد يعمل بكفاءته المعهودة. فهو لا يمكن له تحديث البرامج. فقط تنصيبها وإلغاؤها. لذا قمت بالبحث في الويب، واستخدام مهاراتي المتعددة حتى تمكنت من إستعادة وظائفه الكاملة. ثم قمت بالتدوين عنها ونشرها مع القراء. وبذلك تعود مدونتي لجذورها الأولى. الحلول للمشاكل التي لم أجد لها حلًا على الإنترنت. عسى أن يعثر عليها أحد ويتمكن من حل مشاكله.
زيادة فاعلية قرص التنصيب
كنت قد دونت أنني اشتريت قرصًا وخصصته لتنصيب لينكس. لكن عدت بالتفكير وقررت أنه يجب توسيع قدراته. لكي يشمل عمل صور من نظام التشغيل، والكشف على الأقراص. كل هذا في قرص واحد. عوضًا عن عدة أقراص وكل منها يشغل وظيفة واحدة.
فأنا شخص مشهور بالاستفادة من كافة المصادر، وعدم تضييع أي مورد مهما كان ضئيلًا.

لم تنجح المحاولة من البداية، لكن كما يقول المثل: إن فشلت مرة، فحاول ألف مرة!
المحاولة الأولى تمت بواسطة Yumi الذي يضع عددًا من ملفات أيزو على فلاش واحد. لكن لم تنجح المحاولة مع لينكس مينت الذي رفض الإقلاع في كل مرة.
باستخدام برنامج Ventoy كانت العملية أبسط، فبعد تهيئة القرص بواسطته. قمت بسحب ملفات أيزو على القرص، وقام هو بتكوين قائمة بالأنظمة بكل سهولة. هكذا حولّت القرص من نظام واحد، إلى ثلاثة أنظمة للانتاجية والفاعلية.

فقرة قط الأسبوع
صورة لجرو قط لطيف رأيته مرة بالقرب من قوس ماركوس أوريليوس. لكن بشكل ما نسيت أن أضعه في المدونة. لذلك هو دوره ليكون قط الأسبوع

هذه السحب الثقيلة، تبددت وعبرت السماء. لكن هذه الصورة حافظت عليها، ومكنتني من مشاركتها مع كل القراء في العالم العربي. ليرو عظمة الخالق، وحسن تصويره.

في الختام
كانت هذه مواضيع حديث الأربعاء. أتمنى أنها راقت لكم، وإلى لقاء قريب يجمعني بكم أعزائي القراء بمشيئة الله.

عندما أسمع أخباراً عن استمرار تحديث البرامج المجانية الكبيرة مثل ليبرو أوفيس وجيمب أشعر بالراحة لوجود ممر خلفي نستطيع الهرب من خلاله عندما تسوء الأوضاع مع شركات التقنية الكبيرة قليلة الحياء.
العلب القديمة تحوي عادة أشياء قيمة .. لمن يعرف قيمتها .. وذكريات منسية تطرق عقلك بقوة حينما تتأمل محتوياتها .. التلوين جيد واستغلال الأشياء المركونة جانباً جيد جداً جداً 🙂
أما عن أزمة الوقود فأنا لم أفهم .. كيف يستطيع أحد ما قفل حقول النفط !؟ .. هذه ليست حقيبة بشيفرة
أما عن أسنانك فأرجو أن تكون سالماً .. لكني سأقول لك من الآخر .. اذهب ودع الطبيب يصلح لك أوضاع أسنانك .. لن تستفيد شيئاً من التجاهل وستضطر في النهاية الى الذهاب ولكن بعد أن تحصل .. لا قدر الله .. مضاعفات أنت في غنى عنها .. دكتور الأسنان شر لا بد منه
الهواتف التي تعمل لوقت طويل هي غاية يجب أن يسير نحوها الجميع وهي نادرة جداً بحكم أن شركات التقنية قليلة الحياء لا تشبع أبداً وتستمر في اطلاق الهواتف والميزات وتلعب من خلال علم النفس الاستهلاكي
سعيد لأنك أصلحت مدير الحزم .. هذه الأشياء هي ما تميز مستخدم الحاسب المتمرس عن ضاغط زر التشغيل 🙂 وما أكثرهم.
كلامك عن الفلاشة .. هذا ما نسمي به القرص الذي بالصورة .. جعلني أتحمس لشراء واحد ووضع عدة أدوات عليه .. نظام تشغيل لينكس لايف .. هل تعرف أفضلها ؟ .. مع أقراص للصيانة ونسخة ويندوز والخ الخ .. من المفيد وجود هكذا فلاشة بالجيب .. تستطيع تحويلها إن أردت الى مساحة عمل انقاذية بها جميع الأدوات وليست بحاجة سوى لايصالها بجهاز حاسب والاقلاع من خلالها.
هل أطلت التعليق !؟ .. أعتقد ذلك 🙂
مرحبًا بك عزيزي، بالفعل مثل هذه البرامج تعطينا الأمل، وإن كنت أستعملها بشكل شبه يومي منذ سنين طويلة.
العلب القديمة هي مثل كبسولات الزمن، وليس بها سوى الذكريات الجميلة
حقول النفط؟ تركة عقود من التخلف والجهوية، تورث مثل هذه التصرفات المقيتة.
أما عن أسناني فقد كان المضاد الحيوي ناجعًا في علاج الالتهاب والحمد لله
عن الهواتف فأنا أصوت بجيبي، ولا أشتري سوى ما أقتنع بمميزاته وما يلائم ميزانيتي
يسرني أنك لاحظت ما قمت به على مدير الحزم، إنه عمل طيب لم أجده على قوقل بشكل مباشر
بلى هي فلاشة، والنظام الأفضل حسب ما تحتاج إليه. لصيانة الأقراص ستحتاج إلى Parted Magic
أما عن صناعة صور للنظام فعليك ب Clone Zilla
ربما من عيوب لينكس كثرة الخيارات حد الحيرة
هو تعليق طويل لكنني أحب مثل هذه التعليقات فهي تدل على قراءة متعمقة للتدوينة
شكرا لك على القراءة المتفحصة ودوام المتابعة