اليوم، سأكمل الحديث عن خطوات صيانة المدونة، وبعض الأمور التي فعلتها خلف الستار، ولم تكن واضحة للعيان.

تحدثت عن نقل المدونة من مزود الاستضافة السابق، إلى مزود جديد أجنبي. وهنا بدأت التحديات، والمشاكل التي أطلت برأسها، مطالبة بحل لها.

كلا المخدمين يستخدمان Cpanel لإدارة أسماء النطاق، والمواقع المخزنة على الخادم.

توقعات خائبة

كنت أتوقع أنه يمكنني ببساطة، إنشاء نسخ احتياطي من مزود الخدمة #1، وتحميله على خادم لمزود الخدمة#2. وبهذا يتم النقل بسهولة.

لكن ما لم أتوقعه هو وجود حد لمساحة الملف الذي يمكن رفعه (512 ميغا بايت).

ويجب أن تضع في حسبانك، أنني أدون منذ 2012، يعني أنه لدي أرشيف عريض من الملفات، والصور. التي يجب نقلها من مخدم لآخر.

حل منطقي لمشكلة غير منطقية

ورغم محاولاتي في التقليل من حجم ملف الدعم، والتخلص من كل الزوائد، مثل (الكاش)، وملفات الإعدادات، وغير ذلك. إلا أن الحجم زاد عن الحجم الأقصى الذي يسمح به الخادم.

لذلك، وبالعودة لنصائح أستاذي العزيز – جمال بن رابحة، الله يذكره بالخير – الذي ينصح بتقسيم المشاكل الكبيرة عندما تواجهك. قمت بتقسيم ملفات الصور، وتحميلها على دفعتين، ليكتمل النقل الأساسي إلى مزود الخدمة الجديد. ويبدأ العمل الفعلي على المدونة.

في الختام

هذه كانت البداية فحسب، ومن هنا، كان هناك عدد محترم من التحديات، والمشاكل، التي ينبغي عليّ تذليلها، لتصل المدونة إلى الصورة التي أرى أنها تستحقها، ولتنال مكانتها، في عالم التدوين العربي.