مرحبًا بك عزيزي القارئ، إلى أطول سلسلة تدوينات على هذه المدونة، وفيها أتحدث مع القارئ، من القلب، إلى القلب. لذلك، تناول رشفة من مشروبك الصباحي، وتجاذب معي أطراف الحديث!
تغير ملحوظ في الطقس
ولله الحمد والمنة، فصل الصيف يقارب على الانتهاء، لم أعد بحاجة لتوصيل المروحة بجواري لكي أستطيع أن أنام. وهناك نسمات باردة تتسلل من النافذة المفتوحة. لست من عشاق فصل الصيف، ولا أظن أنني أستطيع أن أحبه قط. والعام كله في طاعة الله، وسائر بأمره.

خطوات جدية على المدونة
خلال الأسبوع، قمت بالتدوين حول ما قمت به في فترة غياب المدونة، ويمكن العثور على تلك التدوينات مفصلة بروابطها، ولا داعي للحديث عنها هنا، فهذا الحديث ذو طابع عادي، غير مغرق في التفاصيل.

ولقلة الإقبال على تلك التدوينات، فسأتوقف عن التدوين عن التحديات التي صادفتني في نقل المدونة. وأكتفي بالقدر الذي دونت عنه بالفعل.
المصرف المركزي يستبدل المزيد من النقود
آخر مهلة لاستبدال ورق العشرين، والخمسة دنانير، هو الثلاثاء المقبل، الثلاثون من سبتمبر. وهذا القرار حرّك عجلة المبيعات الراكدة. فالكل يريد التخلص من العملات التي بحوزته، بدل إيداعها في المصرف، وتعذر سحبها بعد ذلك .. أفهم أن بعض الأوراق اهترأت ولم تعد تصلح، ويجب تغييرها، وتحديثها. وأيضًا لتقليل التضخم، وحجم العملة المتداولة في السوق، ومكافحة التزوير.

لكن أتمنى المزيد من الرقابة، والحوكمة الرشيدة على هذه القرارات، لمحاربة شح السيولة المزمن. ولا أملك – بالطبع – مثلي مثل أي مواطن صالح، سوى الإذعان لهذه المراسيم.
تجربة المطبخ المصري لأول مرة!
صحيح أنني من عشاق الكشري، ودونت عنه في عدة مواضع. لكنه يظل الطبق الوحيد الذي جربته من المطبخ المصري، الغني بالوصفات، والأصناف. وأثناء بحثي عن بديل لكشري النيل. الذي لم يفتح أبوابه بعد منذ عيد الفطر. عثرت على صفحة على فيسبوك تبيع أطباقًا مصرية محضرة في البيت. لذلك قررت تجربتها، وتقييمها.

طلبت منهم: حمامة مشوية، وذكر بط صغير، وطبقًا من الكشري، وفطيرّا مشلتت للتحلية (لم تكن أم علي موجودة في ذلك اليوم).
الأكل كان محضرًا بعناية، ومطهوًا جيدًا، ونظيفًا يفتح الشهية للأكل. ولأنه لم يسبق لي تجربة لحم طير غير الدجاج، فكانت هذه الوجبة مفاجأة سارة للغاية. خاصة أن الطيور تربية (بلدي)، ومذبوحة على الشريعة الإسلامية، فلا خوف من اللحم المستورد المشكوك في أصله. وأتى مع الطلب طبق مخللات، وقارورة من الدقة، وصلصة الطماطم زيادة حسب الطلب.

عن نفسي، فهذه التجربة كانت إيجابية جدًا ومشجعة، وأشد على أيدي من حضر هذه الوجبة، وأقول لهم: سلمت أياديكم!

أهداف معلنة سابقًا!
على صعيد آخر غير متعلق بالموضوع، فقد وضعت لنفسي هدف خسارة عشرين كيلو من الوزن هذا العام، ولا أظن أنني بهذه الطريقة سأخسر عشرين غرامًا!! وربما أضع المزيد من الكيلوغرامات على عودي الغير رشيق!
بعض من المزروعات
هنا صورة لزهرة دوار الشمس، وهي الوحيدة من بين كل ما زرعناه التي وصلت إلى مرحلة النضج، وطرحت بذورًا. للأسف معظمها خاو. ربما البذور التي زرعنا بها ليست جيدة. فقد زرعناها في مواسم سابقة، وكان حصادها طيبًا.

في الختام
كانت هذه مواضيع، وأفكار حديث الأربعاء لهذا الأسبوع. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل لديك ما تضيفه في التعليقات؟ لا تتردد! وشاركني به على الفور. وإلى اللقاء في موعد تدويني جديد ..
