مرحبًا بك عزيزي القارئ، إلى عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أستعرض فيه بعض الأفكار والخواطر، والقليل من هنا وهناك. لذلك، هلم معًا، لنطالع مفردات هذا الحديث الجديد!
مشاكل في الفرامل، وتشخيص خاطئ!
مؤخرًا لاحظت أن فرامل السيارة لم تعد تعمل بكفاءة. فقد صارت ناعمة، وإسفنجية، ولا تستجيب كما هي العادة. لذلك قررت أن أخذها لورشة فرامل بمنطقة السبعة، للكشف عليها. نظر الفني النيجيري إلى السيارة نظرة متفحصة، وقال أن المشكلة في “بومبة الفرين”، مضخة الفرامل. وأن تغييرها سيكلف 150 دينارًا، غير سعر القطعة. فهي غير قابلة للصيانة. تلقيت النبأ بصبر، وذهبت بالسيارة نفسها للبحث عن القطعة في محلات طرابلس، لكي أعود إليه، ويغيرها.

بعد يوم طويل من التنقل، ما بين محلات السبعة، والفلاح، وقرية الساعدي، والنادي الأهلي. وهذه كلها أحياء في طرابلس تشتهر بمحلات قطع غيار السيارات، لم أعثر على ضالتي، وعدت للبيت خاوي الوفاض. الحل الوحيد المتبقي هو الرابش، لذلك تواصلت مع أحد معارفي في تاجوراء، وذهبت لتغيير القطعة، وتوافقنا على السعر، 250 دينار بالتركيب، والقطعة مستعملة. يتضح لاحقًا أن المضخة بخير، وأن هواءًا دخل إلى نظام الفرامل. نصف علبة من الزيت، وأربعون دينارًا كانت كفيلة بحل المشكلة، ولله الحمد.
أحمد الله أنني لم أجد القطعة، فهذا من لطف الله، وحسن تدبيره.

كان ذلك ليكلفني أموالًا زائدة، غير أنه تغيير لقطعة لا تحتاج لتغيير، وليس حلًا للمشكلة الأساسية. مع العلم أنني اقترحت على الميكانيكي أن يفرغ الهواء من الأنابيب – محليا نعرف هذه العملية بالزبورقو، واللفظ الانجليزي Bleeding – لكنه رفض رفضًا قاطعًا، وأصر على رأيه ..
إستعدادات للشهر الفضيل
رمضان على الأبواب، والعد العكسي قد بدأ لشهر الصيام، والقيام. أحب دائمًا أن أستعد باكرًا، وأجهز ما نحن بحاجة إليه، قبل بدء الزحام، وزيادة الإقبال على المحال، والأسواق. من ضمن هذه التجهيزات، شراء صندوق من الطماطم (قابية)، بسعر 10 دنانير. أي أن سعر الكيلوغرام الواحد، دينار فقط. نقوم بفرم هذه الطماطم، وتجهيز صلصة الطماطم، لإعداد الشوربة، والبيتزا.

أيضًا اشترينا قلاية هوائية، لتقليل الدهون في الطعام، وجعله صحيًا أكثر. فلدينا عدة أطباق مقلية، كالبوريك – السمبوسك -، والمبطن، والبطاطا المقلية. التي قاطعتها منذ بدأت في النظام الغذائي، لكن عدت لأكلها، بمقادير قليلة.

وقبل ذلك، وجدت علبة كبيرة من القهوة، وزنها 750 غرام، وسعرها 58 دينارًا. للمقارنة، القهوة التي نشتريها سعر ال 200 غرام 36 دينارًا. وهذا توفير لا بأس به حقًا. لذلك اشتريتها. وأتمنى أن تصمد معنا حتى رمضان، أهله الله علينا وعليكم، بالخير، واليمن، والبركات.

كل هذه تجهيزات دنيوية، مادية. ولم أجهز شيئًا نفسيًا لرمضان، وهو أهم من ملء البطون. وإن كان المرء بحاجة أن يأكل، لكي يتعبد.
طوابير على محطات الوقود والمشي عوضًا عن القيادة
يحدث ذلك بين الفينة والأخرى. وقفت الأسبوع الماضي في طابور لكي أملأ الخزان بالوقود. وقررت تمضية مشاوير الأسبوع في المشي على القدمين، توفيرًا للبنزين، وللصحة عامة.
لاحظت أن حالة التوتر التي كنت فيها قد نقصت، والفضل لله. المشي يساعد كثيرًا في تفريغ هرمون الكورتيزول من الدم. وهو أمر لاحظته أنني لا أزال أشعر بالتوتر حتى بعد ترك الوظيفة، لأن التوتر تراكمي، ولا يزول فورًا بزوال المؤثر. أتمنى أن تنفرج أزمة الوقود، والسيولة، وسعر الدولار، وكل الأزمات المعيشية.
سيارة بيجو نقل خفيف
هذه صورة صادفتني يوم الجمعة، لسيارة نقل (بيجو). صارت هذه السيارات نادرة جدًا، ومشاهدتها مناسبة تستحق الاحتفاء بها. دونت قبل سنوات عن الحجاج الليبيين في الرسوم المتحركة، وكيف أن أغلبهم لديه مثل هذه السيارة. ذلك زمن قد مضى.

خيار مشوق للتوزيعة التالية
قلت الأسبوع الماضي أنني اخترت شيئًا مشوقًا لاستبدال توزيعة (أرتش) التقدمية، المليئة بالميزات الحديثة. وبالفعل المرحلة الانتقالية كانت مع توزيعة Pop_OS وواجهتها الحديثة Cosmic. ورغم جمالها، وميزاتها العديدة، إلا أنني لم أتمكن من تخصيصها بما يناسب حاجاتي. لذلك ..
العودة للجذور
لحسن الحظ، أنني وقبل كل هذه المغامرات، أخذت صورة كاملة من نظام التشغيل خاصتي. ببرامجه، وإعداداته. – بسلطاته وبابا غنوجه – كما يقول “دبور”. لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق، لأعود لحضن (مينت) السهلة، والأليفة. والتي أعظم مميزاتها أنها تعمل كما ينبغي.
كعربون شكر على هذه الاعتمادية، تبرعت بخمسة دولارات للمطورين، هي تقريبًا نفس التبرعات التي وصلتني الأسبوع الماضي عبر إضافة (اشتر لي كوب قهوة). شكرًا لرياض، وريان. على مساهمتهما الكريمة.

تحديث جديد لمينت (Zena 22.3)
أطلق المطورون بالأمس نسخة (زينة)، التي رقمها 22.3، ومن المفترض أن تنال التحديثات حتى العام 2029. وبها عدة تطويرات على مستوى التطبيقات، والقائمة الرئيسية، وأشكال الأيقونات. قمت بتحديثها فورًا.

خلاصة الأمر: عتادي القديم، لا يناسب أخر التحديثات. لذا سأترك التوزيعات الحديثة، حتى أشتري جهازًا حديثًا. لكن هذه المغامرات لم تأت بفراغ. فقد ساعدتني على تطوير مدير النوافذ خاصتي ليدعم تعدد النوافذ. حيث يمكنني فتح عدة نوافذ تلقائيًا بالترتيب الذي يناسبني. ولم أكن لأرى ذلك سوى من خلال مغامراتي هذه.

افتتاح جسر صلاح الدين وغياب رئيس الحكومة عنه
دونت الأسبوع قبل الماضي عن الجسر، وهذا الاسبوع افتتح والحمد لله. ونأمل أن يساهم في حل المختنق المروري في منطقة تعد مدخلًا من مداخل العاصمة. أما رئيس الحكومة (عبد الحميد الدبيبة) فقد تعرض لوعكة صحية، ودخل إلى مستشفى مصراتة لإجراء تدخل جراحي. الحمد لله على سلامته، وطهورًا إن شاء الله. ولم يمنع ذلك افتتاح الجسر، وتيسير حركة المرور.

ترتيب مكتبة الألعاب
هذه المكتبة هي سبب عودتي من حيث أتيت. لذا أمضيت أمسية كاملة أرتب الألعاب، وأمسح ما لا يعجبني منها. بعد البحث في مواقع الألعاب المجانية عن ألعاب جديدة لم أجربها من قبل. وزامنتها مع مكتبتي السحابية لسهولة الوصول إليها لاحقًا.

في الختام
هذه كانت مواضيع، وأفكار حديث الأربعاء لهذا الأسبوع. أود سماع ما لديك من أخبار في قسم التعليقات بالأسفل ،لذا، لا تبخل عليّ بجديدك عزيزي القارئ!

