أكرم تبرع يصل للمدونة منذ افتتاحها! (حتى الآن)

حاولت كثيرًا، عبر مراحل مختلفة، جني ربح من المدونة، سواء عن طريق منصة الإعلانات (أدسنس)، أو عن طريق خدمات أخرى مشابهة. لكن مؤخرا استقررت على قبول التبرعات من القراء، عن طريق منصة (اشتر لي كوب قهوة). والتي بفضل الله تعالى. ساهمت في جلب بعض الأموال. التي أستخدمها في الصرف على المدونة، والتكاليف التي تصادفني. حيث أنها مدونة مدفوعة، باستضافة خاصة. وليست مدونة مجانية، كما كنت في بداياتي التدوينية.

لم أصدق عيني!!

البارحة، وصلني بريد الكتروني، أن متبرعًا كريمًا اشترى ما قيمته (500 كوب قهوة). وهو مبلغ لم أتصور أن أراه معًا، ولا حتى خلال العام كله! وهذا من فضل الله وكرمه.

تعاطف (نجيب) مع قصة تلف السيارة، والمشاكل التي نشأت عن ذلك، وقرر إرسال مبلغ لي، لصيانة السيارة، وتغطية تكاليف التصليحات. خاصة أن المدونة أعجبته، وراقت له.

أتوجه بالشكر للقارئ الكريم (نجيب)، على تبرعه الطيب. وأعده – وأعدكم – أن يكون هذا التبرع حافزًا، ودافعًا للاستمرار في التدوين، ومواصلة رحلة التدوين العربي. خاصة أنني فزت بجائزة (المدون المنتظم) عن مرجع التدوين لعام 2025.

في الختام

كل التبرعات، وأكواب القهوة التي يرسلها قراء المدونة الأعزاء مرحب بها. إن كنت تستطيع تحمل تكلفة ذلك، ولا يؤثر ذلك عليك بالسلب.

فأدعوك لدعم هذه المدونة، لتستمر، وتنمو، وتصل لكافة القراء في العالم العربي.

6 Comments

  1. Moheb Rofail

    مبروك معاذ، وشكرا نجيب.

    • Mouad Sharif

      الله يبارك فيك. وبالفعل، الحمد لله، ثم شكرًا لنجيب.
      كنت أسأل نفسي ماذا حدث معك، لم تعد تترك تعليقات على المدونة، عساك تكون بخير؟
      وشكرا لك على القراءة والتعليق.

  2. MOHAMED SHERIF

    بارك الله في الأخ نجيب و اكثر من امثاله
    بالتوفيق يا ابن العم

    • Mouad Sharif

      أجمعين يا رب وبارك الله فيك. شكرا لك على القراءة والتعليق.

  3. Moheb Rofail

    اعذرني اخي معاذ، كنت اقرأ في صمت احيانا كثيرة بسبب انشغالي في الامتحانات، وقبل الامتحانات كنت ادرس في الكلية ومنحة اخرى مختلفة عن الكلية وقبل المنحة امتحانات السنة السابقة تيرم ثاني وقبلها ترم اول وقبلهم دورات قبول، من ١ اغسطس ٢٠٢٤ تقريبا لم ارتاح من الدراسة الا ايام معدودة، وكثيرا ما كانت تتقاطع امور انشغالي وجميعها يتقاطع ولابد مع عملي أصلا..

    • Mouad Sharif

      لا بأس بذلك على الإطلاق. وفقك الله، المهم أن تكون بخير
      شكرا لك على القراءة والتعليق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *