مرحبًا بك عزيزي القارئ في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء، أستعرض فيه ما يدور في أروقة حياتي، وبعضًا من النوادر من هنا، وهناك.

لذا هلّم معًا، ولنطالع معًا، مفردات هذا الحديث الشائق!

القلاية الهوائية

دونت الأسبوع الماضي عن شراء قلاية هوائية استعدادا لرمضان. فسألني الصديق (أبو إياس) عن هذه القلاية، وكيف تعمل؟ فهي تبدو كحل جيد لمشكلة الغاز، وزيت الطهو معًا.

“ياليت لو تكلمنا أكثر عن الغلاية الهوائية وتضع صور لها وأتمنى أن تكون كهربائية، لتحل مشكلتي الغاز والزيت معاً”

بالفعل، هي ملاحظة في محلها، وسأدون ما أعرف عن هذا الجهاز، وأرفده ببعض الصور: القلاية الهوائية هي جهاز مطبخ يعتمد على الهواء الساخن، فهو يقوم بتسخين جزيئات الهواء داخل حجرة القلي إلى درجات عالية، فيمكن قلي الطعام باستخدام كميات قليلة من الزيت. أي أنك لا تحتاج لغمر الطعام في الزيت لقليه.

 

  • يحقق هذا درجة طهو شبيهة بالقلي، دون مضار الطعام المشبع بالزيت.
  • وأيضًا، يوفر في زيت القلي. فأنت تحتاج إلى دهن الطعام فقط بالزيت قبل وضعه في المقلاة.

تختلف درجات الحرارة المستخدمة، ومدة الطهو، من طعام لآخر. كما هو بالصورة. فالسمك مثلا يحتاج لظروف تختلف عن البطاطس، وهكذا.

نستخدم هذا الجهاز لطهو الطعام المقلي في رمضان، حيث أننا في ليبيا نتناول الكثير من الأطباق المقلية في رمضان، لعل أشهرها: (المبطن)، أو البطاطا المبطنة. وهي شريحتان من البطاطا بينهما لحم مفروم. و(البوريك)، وهي عجينة رقيقة تحشى باللحم المفروم، أو الدجاج، أو الجبن، أو التونة، أو ما شئت من الطعام.

نجد أن هذا الجهاز ساعدنا في توفير زيت الطهو، وتقليل استهلاكه بشكل ملحوظ.

لكن يعيبه أنه يستهلك كهرباء كثيرة. فساعة واحدة من تشغيله بالطاقة القصوى، تعادل 1700 وات. وهو كثير نسبيًا، خاصة إن كنت تطهو باستخدام الطاقة الشمسية.

بناء لعبة من الصفر أو شراءها من itch.io

عثرت على لعبة صغيرة اسمها Water Closet. من استوديو بريطاني يدعى بالعالم الموازي Parallel Realities. حملت عدة ألعاب منه وهي مناسبة للينكس. حيث أنها مبنية بواسطة SDL. إحدى هذه الألعاب لم يكن خيار تحميلها بالمجان متاحًا. بل يمكنك شراءها بمبلغ 2 دولار. وهو مبلغ ليس غاليًا.

لكن وجدت أن المطور طرح المصدر للتحميل، مع إمكانية بناءه. لذلك قمت بتحميلها، واتبعت ارشادات (شات جي بي تي) التي ساعدتني على تكوين نسخة قابلة للعب، وإعادة المشاركة. يمكنك تحميل اللعبة من هذا الرابط، وهي للينكس فقط. لا أعرف كيف أبني نسخة لتشتغل على ويندوز.

ما هو روتيني في شهر رمضان

طلب منا مدير موقع (مرجع التدوين)، أن يكتب كل منا عن روتينه الرمضاني، ويشاركه مع أعضاء المجتمع. لذلك قمت بتدوين ملاحظاتي عن سير يومي في رمضان، ويمكنك مشاهدة الموضوع من هنا.

تنصيب سواقة AMD على حاسوب زوجتي والاستفادة من كرت الشاشة

لدى زوجتي حاسوب مزدوج الإقلاع، وبه كرت شاشة AMD. قالت لي أنها اشترته بمبلغ أغلى بسبب وجود هذه الشريحة. لكن عند تنصيب ويندوز 10، لم أجد طريقة لتشغيله. بينما تحت لينكس مينت، تلك الشريحة تعمل بكفاءة، ودون الحاجة لفعل أي شيء. لم أضطر لتنصيب تعريفات إضافية، أو أي إجراءات.

في النهاية، تمكنت من العثور على التعريف الصحيح، وتشغيل الشريحة، لأن ويندوز يحتوي على أغلب الألعاب، وأفضل أن أستفيد من العتاد لأقصى درجة.

كبسولة عبر الزمن

دونت البارحة عن أن الأقراص الضوئية كانت وسيلة نسخ احتياطي غير تقليدية كنت أتبعها، وكيف ساعدتني على العثور على ملاحظات قديمة، وأفكار ظننت أنها ضاعت للأبد. يمكنك مطالعة تلك التدوينة من هنا.

الهاتف الريفي، أول مدخل حقيقي للإنترنت

أتذكر بوضوح يوم اشترك لنا والدي -حفظه الله – في خدمة الهاتف الريفي، عام 2008، وصار بوسعنا دخول الإنترنت من البيت، رغم بطء سرعة التحميل، وغلاء تعرفة  الاستخدام النسبي (أربعون قرشًا في الساعة) إلا أنه كان تغييرًا لطيفًا. ووسيلة استغللناها لتحميل الأشياء التي نحبها، وتعلم تقنيات جديدة. عثرت عليه في أحد الأدراج وأنا أبحث عن شيء آخر، وقررت توثيقه.

برامج اﻷكل حول العالم، والحمد لله على نعمة الإسلام!

أتابع صانع محتوى أمريكي، يسافر حول العالم، ويتذوق أطباقًا مختلفة. لكن هذا الشهر قرر تجربة أكلات فيتنام الغريبة. – وهنا أقول أكلات مجازًا، فتلك الأشياء التي يأكلها تثير الاشمئزاز! – لن أصف المقاطع حفاظًا على ذائقة القراء، ولكن سأقول أنها خشاش الأرض، والفواسق السبع! الحمد لله على نعمة الإسلام، الذي أحل لنا الطيبات، وحرّم علينا الخبائث. ومثل هذه الأشياء لا يأكلها المسلم إلا إن خاف على نفسه التهلكة. وليس يدخل إلى مطعم، ويدفع ثمنًا غاليًا ليأكل مثل هذه الأمور المنفرة!

الصديق (عامر حريري) قد ينقطع عن التدوين الفترة المقبلة

الصديق العزيز، والمدون صاحب القلم الرشيق (عامر حريري) يشعر بأنه يحتاج أن يأخذ فترة بعيدًا عن ضجيج وسائل التواصل، وعن التدوين. من المحزن رؤية أحد المدونين البارزين يحتجب. لكن من الضروري احترام رغباته، وآمل أن يرجع للتدوين بنفس متجددة، وشهية مفتوحة لفعل ذلك.

في الختام

كانت تلك مواضيع حديث الأربعاء لهذا الأسبوع. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل لديك ما تخبرني به؟ لا تبخل عليّ بنشر ما لديك في قسم التعليقات بالأسفل، وشكرًا لك على القراءة.