هنا التدوينة التي طال انتظارها، كيف يقضي المدون (معاذ) يومه في شهر رمضان؟ أشكر (أبو دفعة) على اقتراح هذه الفكرة، وسأقوم بمشاركتها مع مجتمع (مرجع التدوين).

هل تذكر كاريكاتير (ما بين فطور، وسحور، شخور)؟ أنا أيضًا أذكره، لذلك وضعته هنا.

الاستيقاظ من النوم

ليس هناك موعد محدد – بركاتك يا بطالة – ربما الثالثة، أو الرابعة، يعتمد إن كنت سهرت الليلة الماضية. أو مثل يوم أخذت ابنتي إلى المستوصف من أجل تطعيمة (ال 12 شهرًا)، عندها ظللت مستيقظًا حتى فتح المستوصف أبوابه، ثم عدت، واستغرقت في النوم!

فترة الظهيرة – العصرية

أمضي ذلك الوقت على حاسوبي المحمول، أتصفح اﻷخبار، وأبحث عن آخر التحديثات، وهذه اﻷمور، وأنتظر آذان المغرب بصبر، وأناة.

المغرب!

الوقت الذي أنتظره منذ اﻷمس! حان وقت شرب القهوة! وبالطبع، لا يكتمل الفطور دون حلقة من مسلسل (التقاز) الكرتوني. كتبت مراجعة عن هذا العمل منذ عدة سنوات. وقد صارت مشاهدة حلقة من حلقات (التقاز) تقليدًا رمضانيًا نحتفي به!

بعد صلاة العشاء

أحاول أن أرتاح، وأريح بطني الممتلئة، وأعيد التفكير في قرارات حياتي التي قادتني لهذه اللحظة التاريخية.

بعد منتصف الليل

هنا عادة أشاهد بعض مقاطع اليوتيوب، وأكتب تدويناتي، وأقوم باﻷعمال التي تحتاج إلى التركيز، أحيانا أصنع فنجان قهوة آخر لأطرد شبح الكرى عن عيني المتعبتين.

قبيل الفجر بساعة

أحاول قراءة (ختمة رمضان) التي بدأتها، ولا أريد أن تتراكم اﻷجزاء علي، فتثقل عليّ المهمة، وتضيع الختمة.

تناول السحور

استقريت على طبق من الشوفان بالحليب، وأغير طعمه بجوز الهند المبشور، فطعم الشوفان وحده أشبه بنجارة الخشب! وجدت أن هذا السحور مناسب لي، فهو لا يسبب الحموضة، ويشعرني بالشبع طول اليوم تقريبًا.

كما أنه غنيّ باﻷلياف، ويساعد على تنظيم حركة المعدة، وتجنب الإمساك في شهر رمضان. الذي يحدث أحيانا بسبب الصيام، وقلة شرب المياه، مقارنة بغيره من اﻷيام.

صلاة الفجر

أصلي الفجر، والصبح، ثم أستعد للنوم. أخلد للنوم عادة مع السابعة صباحًا، أو بعد ذلك بقليل. بعد أن أكون كتبت ملاحظاتي اليومية، واستعديت ليوم جديد من الصوم.

هل يختبر أحدكم أحلامًا غريبة في الصوم؟ أم أنني أنا وحدي الذي أرى أشياء عجيبة في كل يوم؟

في الختام

أعتقد أن هذا يلخص يومي في الصيام. ليس هنالك الكثير ليحدث، ولكن حاولت أن أكون صادقًا، وشفافًا لأقصى درجة. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ كيف تقضي يومك في الصوم؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة، ودوام المتابعة.