مرحبا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أستعرض فيه معك بعض الأفكار والخواطر، وقليلًا من هنا وهناك. لذا هلّم معي، ولنطالع معًا، مفردات هذا الحديث الشائق!

عيد الفطر المبارك

يوم الجمعة كان العيد، أجدد تهاني للقراء الأعزاء بهذه المناسبة، أعاده الله علينا، وعليكم، بالخير واليمن والبركات. كنت قد نشرت تدوينة تهنئة، وهذه فرصة لربطها هنا.

عطل في البئر!

ليس ببيتنا إمدادات للمياه، سوى البئر الذي حفرناه عند بناء البيت. ربما الحكومة كانت مشغولة، ولم تهتم بإمداد المياه إلا لبعض الأحياء وسط المدينة.

لذلك عندما بدأت تتعطل عملية تعبئة الخزان وسط شهر رمضان، وضعنا أيدينا على قلوبنا، خوفًا من تعطل المياه. فهي عصب للحياة كما نعلم جميعًا. كانت الخطة صيانتها بعد العيد. لكن، وبعد عودتنا من صلاة الجمعة يوم العيد، توقفت المياه تمامًا، وهذا يعني قضاء أيام العيد دون مياه! بدأنا بالاتصالات، لكن الأرقام كانت مقفلة، وهو أمر متوقع.

اليوم الأول

أحد معارف والدي قال أنه يعرف شخصًا، وسيأتي ثاني يوم العيد ليكشف، وكانت تلك أول ليلة دون إمداد للمياه.

اليوم الثاني

ملأنا براميل، وقناني للمياه من البئر، حيث أن الصنبور الأرضي يعمل قليلًا، لكن المياه لا تصعد للأعلى. جاء اليوم الثاني، وأتى العمال مساء، لكنهم لم يستطيعوا إخراج المضخة من الأرض، لثقل وزن أنابيب الحديد المليئة بالماء. فقرروا العودة ثالث يوم، ومعهم رافعة. وكانت تلك ثاني ليلة دون مياه جارية!

اليوم الثالث

جاء صاحب الرافعة مشكورًا، ورفع الأنابيب مع المضخة، هنا ترى صورة للأنابيب، حيث الصدئة منها هي السفلية، والعلوية ليست صدئة كثيرًا. قام المهندس بصيانة المضخة، وتغيير بعض القطع التالفة، وركبنا أنبوب (بولي أثيلين) عوضًا عن الحديد، وربطنا المضخة بحبل، والحمد لله صعدت المياه كما تعودنا عليها.

بعد ذهاب العمال، وصلّت أنا، ووالدي – حفظه الله – الأنابيب الضرورية لتوصيل المياه. حيث أنها مصنوعة من مادة PPR البلاستيكية. لدينا آلة للحام، ذوبنا بها الوصلات، وربطناها لتقوم بالتوصيل. استثمار جيد هذه القطعة، واستخدمناها في صيانة البيت بعد العودة من النزوح، وتقييم الأضرار.

نعمة المياه هي نعمة يجب أن نستشعرها في كل يوم، خاصة بعد فقدانها، فالحمد لله على الصيانة، والحمد لله على عودة المياه لمجاريها – حرفيًا – هذه المرة.

ماذا عن زيارة حديقة الحيوان؟

بصراحة، لم أرغب في الذهاب للفسحة، ولدينا مشكلة في المياه، وقررت تركيز مجهودي، وطاقتي على صيانة هذا الموضوع، ثم أتفرغ لفعل ما أريد.

من الجيد أنني قررت ذلك، فحديقة الحيوان شهدت إقبالا عير مسبوق! عدد الزوار حسب ما تنشره إدارة الحديقة آلاف الأشخاص في كل يوم. ولا أستطيع لوم أحد، فالحديقة ظلت مقفلة لوقت طويل جدًا، والناس ترغب في مكان للنزهة، والفسحة في أيام العيد. سأزور الحديقة بمشيئة الله بعد أن يخف الزحام، ويصبح من الممكن الدخول، دون الوقوف في طابور طويل.

لوحة مفاتيح جديدة

وجدت أحد المتاجر الإلكترونية يعرض لوحة مفاتيح ذات 82 مفتاح بسعر مناسب. ما شجعني على ذلك، أن ماركة اللوحة (Ajazz Geek Ak33) ذات تقييمات جيدة، وما شاهدته حولها مشجع.

  • هي خفيفة الوزن، 500 غرام تقريبًا.
  • أيضًا يأتي معها فرشاة للتنظيف، وكماشة لخلع المفاتيح.
  • كما أن البائع حافظ على أسعاره منذ أول مرة عرض فيها اللوحة، ولم يزدها كلما زاد الدولار. – بارك الله فيه –

لذلك طلبتها، ووصلت إليّ صبيحة يوم العيد. وآثرت تأجيل التدوين عنها حتى أجربها بشكل ملائم، وأعرف انطباعاتي حولها. أول شيء لاحظته أن الصورة لم تكن صادقة تمامًا، فالموصل في العرض من نوع USB – B. وهي تقنية قديمة في التوصيل. بينما التي وصلتني من نوع Type – C الأحدث، والذي أصبح معياريًا في العالم.

تجربة الطباعة على لوحة ذات 82 مفتاحًا

لاحظت أن حجم المفاتيح أصغر قليلًا مما أنا معتاد عليه. ويحدث أن أضغط على مفتاح غير الذي أقصده بالخطأ (ليست المحارف، بل مفاتيح الوظائف).

لون الاضاءة أزرق، وتوجد عدة أنماط متغيرة، ودرجات سطوع متفاوتة كذلك!

اللوحة تستجيب جيدًا والحمد لله. قررت أن أطبع هذه التدوينة عليها لكي أراقب جودتها بشكل ملائم. مقارنة باللوحات الكاملة، هناك الكثير من المفاتيح الناقصة، أو المدمجة، وهذه تضحية كنت أعرفها قبل طلب اللوحة. فهي تمثل 75% من حجم اللوحة العادية، وهو أمر متوقع.

هل أنصح بها؟

لو صادفتك في تخفيض مثلًا، فتوكل على الله! هي لوحة جيدة للغرض الذي أريد استخدامها فيه، الكتابة، والتدوين، وبعض الألعاب الخفيفة.

التحقق من العمر داخل نظام لينكس

بعض الدول، والولايات الأمريكية، قررت فرض قانون يحتم على مبرمجي أنظمة التشغيل، خلق آلية للتحقق من عمر مستخدم النظام، وإمكانية التواصل مع التطبيقات التي ترغب في معرفة عمر المستخدم. هذا الأمر أثار جدلًا واسعًا في الأوساط التقنية، البعض يرى أنه ضروري لحماية الأطفال من مخاطر التقنية، والبعض الآخر يرى أنها وسيلة لمراقبة المستخدمين، ولا شأن لها بحماية الصغار.

كيف ستترجم أنظمة لينكس هذه الخاصية؟

على سبيل المثال، حجبت (أرتش) خوادمها عن البرازيل، وهي إحدى الدول التي فرضت هذا القانون منتصف الشهر الجاري. ويبدو أنهم لا يودون الامتثال لهذا القانون، ويفضلون حرمان مستخدمي هذه الدول من الوصول لخدماتهم. بعض التوزيعات وضعت تحذيرًا ينص أن استخدامها ممنوع في أي مكان يطبق شرط التحقق، وأنها تخلي مسؤوليتها عن ذلك. بينما التزم البعض الآخر الصمت، وآثر انتظار ما تؤول إليه الأحداث.

كيف تشعر عزيزي القارئ حول ذلك؟ هل من الضروري تطبيق التحقق من العمر داخل نظام التشغيل؟ ماذا لو كان الحاسوب يستخدم من عدة أفراد داخل البيت؟ كيف ستتحقق من العمر في تلك الحالة؟

أود معرفة رأيك حول هذه المسألة في قسم التعليقات.

في الختام

كانت هذه مواضيع، وأفكار، وخواطر حديث الأربعاء لهذا الأسبوع. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ كيف كانت عطلة العيد، وهل عدت للعمل، أو الدراسة بعد؟

شاركني بذلك في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة.