مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أستعرض فيه بعض التفاصيل من حياتي اليومية، وأشارك مع القراء، القليل من هنا وهناك. هذا الأسبوع، كان أسبوعًا تدوينيًا نشيطًا، كتبت فيه بعض التدوينات، التي سأربطها هنا، في حالة أنها فاتتك، وسأسردها خلال هذا الحديث داخل سياق الحديث، وليس كقائمة روابط.

حديث الأربعاء، والكهرباء مقطوعة

بلى يا عزيزي، عادت حليمة لعادتها القديمة، رغم دفعنا للاستهلاك مسبقًا، وتركيب العدادات، إلا أنه من شبّ على شيء شاب عليه. وعدنا لطروح الأحمال الممنهجة .. ولا بديل سوى الصبر، وبعض الحلول الصغيرة التي سترد في هذه التدوينة.

حل بسيط لمشكلة الظلام: مصباح للشحن

طلبت والدتي – حفظها الله – مني شراء مصابيح تعمل بالشحن. حيث أن أزمة انقطاع الكهرباء أطلت بوجهها القبيح مجددًا، وصار الانقطاع حدثًا يوميًا، سواء في النهار، أو في الليل. توجهت لمحل بحينا القديم بمدينة (تاجوراء) واشتريت ثلاث مصابيح، واحد للعائلة، وواحد لشقيقي الأصغر، وواحد لي، لأضعه بشقتي، حيث أنه ليس لدي مصباح يعمل حاليًا. هذا المصباح يعمل بالشحن Type – C. وغير شحنه من شاحن الهاتف، يمكن وضعه في الشمس ليشحن بطاريته بالطاقة الشمسية، أو يمكن وضع بطاريات كبيرة بداخله ليعمل. كما يوجد به ثلاث أوضاع للإضاءة، كشاف، وضوء متوسط، وضوء كبير. أفضل الضوء المتوسط لأن إنارته جيدة. في نفس اليوم الذي اشتريته فيه، وشحنته قليلًا، انقطعت الكهرباء بين المغرب، والعشاء. فحصل على فرصته ليبرز، ويعمل ما صنع لأجله.

كما يقول المثل: اشعل شمعة ولا تلعن الشركة العامة للكهرباء!!

المزيد من المقابلات!

خلال هذا الأسبوع – والأسبوع على هذا المدونة ما بين حديثي الأربعاء – أجريت مقابلتي عمل، لجهتين مختلفتين، وأسأل الله أن يأتي بالفرج، وتكون إحداهما نهاية انتظاري الطويل. فأنا متأكد يا عزيزي القارئ أنك مللت مني وأنا أتحدث عن إحباطي، وأصطبر، وأصبر نفسي وأنا أبحث.

كتبت تدوينة عن التعامل مع الرفض خلال الأسبوع، أنصحك بمطالعتها، فهي تسرد ما يدور بخاطري هذه الأيام، وما يجوب بصدري.

أسأل الله أن يسخر لي وظيفة جيدة، ويسخر لكل باحث، ويستجيب دعاء كل من يدعو بالخير.

مشروب شعير من مالطا

أثناء تجولي بأحد الأسواق، عثرت على هذه الجعة. جعة غير كحولية – نسبة الكحول بها 0.0% – من صنع مالطا. ليس بها سكر، ومذاقها مر. لكنها جيدة، خاصة عندما تكون باردة.

سعرها 2.5 دينار، ومع الغلاء السائد، فهي أرخص حتى من (سيلتيا) المستوردة من تونس. أشرب هذه المشروبات مرة في الشهر، أو أقل من ذلك حتى. فقط للتبريد، والتنويع من حين لآخر.

مواصفات وأسعار Steam Machine تظهر للعلن

أعلنت شركة Valve المالكة لمنصة (ستيم) لبيع ألعاب الفيديو عن إطلاق جهاز الألعاب الخاص بها. والذي من المفترض أن يكون حاسوبًا صغير الحجم، يمكنه تشغيل الألعاب، وأداء مهام إنتاجية، ومكتبية، من خلال نظام تشغيله Steam OS المبني على (لينكس). الأسعار كانت صادمة حتى لأشد المتعصبين للنظام، فسعر الجهاز بقرص تخزين 512 غيغا يتعدى الألف دولار! ولا يأتي معه جهاز تحكم – عليك أن تدفع 79$ اضافيا من أجل ذلك – ويصل حتى 1400$ لنسخة 2 تيرا بايت.

للمقارنة فجهاز Sony Play Station 5 سعر النسخة الاقتصادية منه 600$ ويأتي معها جهاز تحكم مدمجًا ضمن السعر.

كما أن أداء البلاي ستيشن أفضل في الألعاب، عند مقارنة عدد الفريمات ما بين الألعاب المتشابهة التي تعمل جنبًا إلى جنب. وهذا أمر محير.

أعلم أن أسعار مكونات الحواسيب تخطت حدود المنطق، والمعقول، لكن جهاز بهذا السعر، مبالغ فيه حتى لأكثر المقتدرين. وما يمنعك من تجميع حاسوب بالمواصفات التي ترغب فيها، وتنصيب (لينكس) عليه، ثم شراء جهاز تحكم من (ستيم) لتكتمل الصورة لديك؟

ما يأخذني لنقطة دونت عنها خلال الأسبوع ..

جهاز ألعاب في جيبك

في ظل غلاء أسعار العتاد، وتقلبات سعر الصرف، وكل هذه التحديات. أليست فكرة منطقية أن توصل هاتفك الذكي بجهاز تحكم عن طريق البلوتوث، ثم تقوم بلعب الألعاب التي تريدها؟ سواء المتوفرة من المتجر، أو عن طريق محاكيات الألعاب؟ أعتقد أنه في ظل القيود المالية، وتذبذب امدادات الكهرباء، تظل هذه الفكرة الأكثر منطقية، والأقرب للعقل، والمنطق.

اقرأ هذه التدوينة، لتفهم تفاصيل التجربة، ولعلك تقوم بتكرارها على هاتفك قريبًا!

وبمناسبة الهاتف الذكي ..

تحديث جديد للهاتف

يوم الخميس، وصلني اشعار على إحدى قنوات التيلجرام التي أنا مشترك فيها، أن شركة Nothing أطلقت تحديث شهر يونيو لعدد من الموديلات، ومن ضمنها جهازي. لذا تفقدت التحديثات، ويالها من مفاجأة، وجدت تحديثًا جديدًا! التحديث ليس نسخة جديدة من أندرويد، بل هو تحديث الأمان لشهر يونيو، مع بعض المميزات الصغيرة هنا، وهناك. التي تهدف لاستقرار الهاتف، وتحسين تجربة المستخدم بشكل عام. إذا كنت أستعمله للتصفح، والتواصل، ولعب الألعاب، فأنا أفضل أن يكون الأداء أفضل ما يمكن، مع روم المصنع طبعًا.

صيانة دورية للسيارة

مشروع صغير أطلقته الأسبوع الماضي، وهو حصر كل المشكلات المزعجة بالسيارة، كصوت العادم المزعج، ومقبض الباب الذي يرفض أن يفتح، والمكابح التي لم تعد تتوقف بسهولة، والمرآة الجانبية التي تحطمت عندما اصطدم بي سائق أرعن، وغير ذلك من الإزعاجات التي أمر بها بشكل يومي. وخصصت لها ميزانية صغيرة حسب الأولوية، وبدأت في تنفيذها. بدءًا بالمكابح، فهي ضرورية للقيادة، ولأمان السيارة. ومرورًا بالعادم الذي صار صوته كسيارة رياضية عالية الأداء – أؤكد لك من هذا المنبر أن سيارتي ليست رياضية، وليست عالية الأداء بأي حال من الأحوال – مرورًا ببعض المشاكل في بدن السيارة.

مصفاة العادم القديمة، صدئة، ومثقوبة

مصفاة العادم الجديدة، فلنأمل أن تدوم هذه مدة أطول

الحمد لله، تكلل مشروعي الصغير بالنجاح، وحللت معظم المشكلات المزعجة، التي أمر بها بشكل يومي، ونظرًا لأنني لا أعمل، ولا أستعمل السيارة بنفس الوتيرة، فهي لا تتكرر معي كثيرًا. على أمل أن أعود لوتيرة حياتي القديمة، وأفتقد غوريلتي المشعرة، التي صوتها كصوت سيارة رياضية أمريكية!!

كما قمت بنفسي بتغيير مساحات الزجاج (الأمامية، والخلفية)، وتغيير مصابيح المكابح، التي تضيء عند ضغط فرامل السيارة، فهي تعطلت، ولم أعلم بذلك إلا في الفحص الفني الدوري الذي أجريته، حيث تم توبيخي على إهمالي في هذا الموضوع.

التغيير كان سهلًا، وشاهدت مقطع فيديو يوضح كيفية فعل ذلك، وسأشاركه هنا للفائدة.

مراجعة الساعة الكاسيو

هذه خاتمة مشترياتي من (أمازون)، ساعة كاسيو ذات تاريخ عريق، وحقائق مشوقة، لا تتوقع أن تعرفها عن ساعة بلاستيكية، صغيرة الحجم، يعود تصميمها لنهاية الثمانينيات من القرن الماضي. هذه التدوينة لاقت قبولًا من المدونين الذين أقرأ لهم، والذين أتشرف بمتابعتهم لمدونتي، كالأستاذ (عبد الله المهيري)، والمهندس البارع (أبو إياس)، وصديق المدونة الدائم (رياض). وجميعهم إما تذكروا تدويناتهم، وتجاربهم مع ساعات من نفس الشركة، أو قرروا التدوين عنها في قادم الأيام.

هل لا زلت لا تستخدم (برايف)؟

قرأت في بعض المواقع التقنية، أن النسخة الأحدث من (كروم) ستقوم بمنع حاجبات الإعلانات من العمل، سواء على المواقع، أو على (يوتيوب). أي أنهم يجبرونك على مشاهدة الإعلانات، طالما تستخدم منتجهم. أستغل هذه المحنة، لأعرض عليك منحة. غير متصفحك إلى (برايف)، فهو مبني على (كروميوم) النسخة المفتوحة من (كروم)، وهو مجاني، ويحجب الإعلانات تلقائيًا. لم أندم على انتقالي له، وهو أفضل بكثير من منافسيه، سواء على الصعيد الأخلاقي، أو الصعيد التقني.

في الختام

هذه كانت مواضيع حديث الأربعاء لهذا الأسبوع، أختلس نظرة لعداد الكلمات في محرر النصوص، وأرى أنه يقترب بخطى حثيثة من الألف كلمة. لذلك إن كنت وصلت لنهاية هذه التدوينة، أشكرك على قراءتها بالكامل! ماذا عنك عزيزي القارئ؟ ما رأيك في جملة المواضيع التي طالعتها هذا الأسبوع؟ هل من شيء لفت نظرك؟ أو شد انتباهك على غير العادة؟ شاركني بانطباعاتك في قسم التعليقات – الجديد والمطور – ومجددًا، شكرًا لك على القراءة!