مرحبا بك عزيزي القارئ وأهلا بك إلى عدد جديد من حديث الأربعاء. هذا الحديث مختلف قليلًا لأنه الحديث الأخير في شهر رمضان، وسأعود بعده للنشر في التاسعة صباحًا بتوقيت طرابلس.
دون أي تأخير، فلنبدأ..
مرحبا بك عزيزي القارئ وأهلا بك إلى عدد جديد من حديث الأربعاء. هذا الحديث مختلف قليلًا لأنه الحديث الأخير في شهر رمضان، وسأعود بعده للنشر في التاسعة صباحًا بتوقيت طرابلس.
دون أي تأخير، فلنبدأ..
صابون زيت الزيتون هو صابون ينتج بطرق تقليدية ومحلية من عصر حبات الزيتون وثم خلطه مع مادة القلي ورائحة عطرية لتكوين الصابون. هذا باختصار مخل.
الصابونة التي في الصورة مستوردة من تونس. لاحظت شخصيًا تناقصًا في الصناعات المحلية مقارنة بالواردات التونسية. على سبيل المثال: صناعة الفخار في مدينة غريان. والآن صناعة الصابون. أكاد لا أرى صابونًا من صناعة محلية على أرفف المحلات! هل لدى أحد تفسير لذلك؟

قمت بتجربة هذا الصابون لشعري ولمدة أسبوع كامل. ولاحظت تغيرًا في قوام الشعر وملمسه منذ أول استخدام! وهو أمر فاجئني. لأنني ألاحظ عادة بعد الغسل بالشامبو تغيرًا في قوام الشعر وصعوبة في تسريحه. لكن مع هذه الصابونة التقليدية لاحظت أن شعري المتموج يتجاوب بشكل أفضل مع المشط، وشكله يبدو أكثر نظامًا مقارنة بما قبل هذه الصابونة. كما أن المشط الرقيق لم يعد يسبب تشابكًا في الشعر.
أفرك يدي بالصابون بشكل جيد. ثم أمرر يدي في شعري وأشطف بالماء.
ماذا كنت تتوقع؟ فيديو لي وأنا أستحم مثل الخليل كوميدي؟!
هذه الصابونة يميزها رخص ثمنها، وقلة المواد الكاشطة المتوافرة بالشامبو (السولفيت). كما أن الويب العربي مليء بمقالات عنها لم أستعن بأي منها لإعداد هذه القصاصة. لأن تلك سرقة أدبية!
ورغم أن هذه التدوينات – في العادة – تنتمي للمدونات النسائية. إلا أنني قررت تحدي الأدوار الجندرية وتدوين شيء له علاقة بالعناية الشخصية.
هل تناسبك هذه الصابونة؟ لا أدري!
هل أنصح باستخدامها؟ لا أذكر!!
اسألوا الفاشونيستاز!!!
كنت قد دونت منذ العام 2018 في تدوينة من جزأين عن تجاربي الشخصية مع الحلاقين وعن فوائد الحلاقة بنفسي. والآن وبعد مرور ثلاث سنين على هذه التجربة أود العودة وتقييم هذه الفكرة مجددًا، كما أسلفت في تدوينة الدروس الحياتية. هل هذه الفكرة جيدة أم لا؟ وهل تحافظ على قيمتها اليوم؟
خلال هذه المدة قمت بشراء نوع مختلف من ماكينات الحلاقة الشخصية (بالصورة).


وقمت بتطوير مهاراتي في مجال الحلاقة الذاتية. (لا زلت أرتكب بعض الأخطاء من حين لآخر).
في ظل جائحة كورونا التي عصفت بالعالم كله صار الذهاب للحلاق نشاطًا محفوفا بالمخاطرة. سأستغل هذا المنبر وأوصي كل من يقرأ باتباع الإرشادات الصحية. (ارتداء الكمامة، والتباعد الاجتماعي، والتعقيم، والتطعيم).
لذلك أعتبر نفسي رائدًا في مجال الحلاقة الشخصية. حلول هذه الجائحة لم يغير من روتيني الشخصي بل زادني قناعة بجدوى ما أفعل.
أنا أعدل شعري مرة أسبوعيا على الأقل، ما يعني أربع مرات شهريًا وثمان وأربعين مرة سنويًا! لو كنت أذهب للحلاق بهذا المعدل لطلبت عمل اشتراك (مثلما يفعل مرتادو الصالات الرياضية). هذا فعلا مبلغ كبير من المال!
إمكانية التعديل وإعادة النظر متى شئت وكيف شئت. بغض النظر عن التوقيت وتوافر الكهرباء من عدمه. وهذه حرية أسأل الله أن يديمها وألا يحرمنا إياها.
جربت الحلاقة لشقيقي باستخدام ماكينة حلاقة كهربائية. وقعت من على ارتفاع منخفض ورفضت العمل بشكل صحيح بعد ذلك، يجب علي إصلاحها في وقت ما.. مجددًا أنا من أنصار الحلاقة قديمة الطراز دون كهرباء.
نعم، وأشدد أن كل شخص حر فيما يلائمه. هناك من يحب أن يعمل بيديه ويوفر المال. وهناك من يستمتع بتجربة الذهاب للحلاق والجلوس على كرسي. وللناس فيما يعشقون مذاهب.
ما رأيك عزيزي القارئ؟ هل تحلق شعرك لوحدك؟ هل جربت ذلك؟ هل تعتقد أن الأمر مجد أم أنه مضيعة للوقت؟
هناك طرق تمكنك من الحلاقة بنفسك في التوقيت الذي يلائمك، والمحافظة على مظهر مقبول.
يمكنك شراء ماكينة حلاقة وعمل التسريحات بنفسك، أحد أصدقائي فعل ذلك وهو يوفر مبالغ جيدة كل شهر على الحلاقة (اشترى الماكينة بمئة دينار وهو يحلق لنفسه كل شهر، وسعر الحلاقة خمسة دنانير للحلاقة، أي أنه استعاد ثمن الماكينة بعد سنة وثمانية أشهر بالتحديد!).
![]() |
| ماكينة حلاقة براون، مصدر الصورة السوق المفتوح |
إن أردت أن تشتري ماكينة حلاقة جيدة اﻵن فالسعر يصل إلى أربعمائة دينار لماكينة حلاقة متعددة السرعات وقابلة لإعادة الشحن – لأن ماكينة تعمل بالكهرباء ستكون محدودة بوجود الكهرباء من عدمها -. أما عن متى تستعيد ثمنها؟ فغالبا ستلقي بماكينة الحلاقة في القمامة قبل أن تستعيد ما دفعته فيها!!
ثمن ماكينة حلاقة جديدة قابلة لإعادة الشحن اكثر من نصف مرتبي الشهري!
هذا الاسم ترجمة حرفية لأنه بصراحة لا أعرف ماذا تسمى هذه الأداة، هي عبارة عن مشط عادي مثبت به شفرة حلاقة من الفولاذ (لاميتي ستاينلس ستيل)، وبمجرد تمشيط شعرك بهذا المشط سيقص الشعر.
رأيت هذه اﻵداة في فيديو على موقع يوتيوب وفورا عرفت أن هذا ما ينقصني لأتمكن من حلاقة شعري بنفسي، وببعض الاسئلة على موقع تويتر عرفت أن مستلزمات الحلاقين تتوافر في شارع ميزران المتفرع من ميدان الشهداء (ولم أكذب خبرا وكنت هناك في اليوم التالي لأشتري واحدة خاصة بي)، كنت قد قرأت عنها في أحد كتب الدكتور مصطفى محمود رحمه الله (حكايات مسافر) لكنه أوجز في وصفها ورغم أن التفصيلة علقت في بالي إلا أنه لم يسفر هذا اﻷمر عن شيء.ـ
![]() |
| صورة لمقص الشفرة Razor Comb |
اقتصاديا هذا الحل ممتاز، مشط الشفرة يكلف أقل من 10 دنانير (سعر حلاقتين)، وثمن الشفرات البديلة رخيص كذلك (علبة بها خمس شفرات بدينار). ويمكنك هذا الحل من قص شعرك في أي وقت تشاء سواء توفرت الكهرباء أم لا، وبتكلفة زهيدة! اقل من عشر ثمن أرخص ماكينة حلاقة كهربائية!
حتى أتمكن من العثور على حلاق لا يأكل البيض المسلوق وهو يحلق للناس وأسعاره معقولة، سأستمر في حلاقة شعري بنفسي.
ماذا عنك عزيزي القارئ: متى وكيف تحلق شعرك؟ هل لديك حلاق خاص تتعامل معه؟ كم تدفع مقابل الحلاقة في المكان الذي تسكن فيه؟ شاركني بالتعليق وشكرا لك على القراءة.