مرحبا بكل القراء إلى حديث الأربعاء. نافذتي الأسبوعية المنتظمة التي أطل من خلالها عليكم، لأشارك معكم بعض الأحداث التي تمر بحياتي اليومية، والأفكار التي تدور برأسي. لذا من دون أي تأخير دعني أدعوك على فنجان من القهوة، ونبدأ في سرد أحداث هذا الأسبوع.
Category: سر البطاقة
إنه أربعاء آخر بهيج من حياتي! أخذ مقعدي اﻷثير – ليست الكنبة الخضراء، فتلك راحت ضحية الحرب اﻷهلية – أنا أتحدث كرسي البلاستيك الذي يهدد بإصابتي بإعاقة مستديمة. وأسعل ليس من فرط التدخين، بل هي السامينسا – منها لله -. وأبدا في قص وقائع حديث اﻷربعاء لهذا اﻷسبوع ..
يا للروعة! هذا يعني أنه ومنذ أربعة أشهر بدأت في هذه السلسلة، والحمد لله لم أفوت أسبوعًا دون التدوين حوله. – رغم آلام ظهري المبرحة الأسبوع الماضي -.
بدون مماطلة: فلنبدأ في الحديث!
مرحبا في تدوينة أخرى من سلسلة حديث الأربعاء. هذه السلسلة التي أتحدث فيها بحرية عن كل شيء، وبعض الأِشياء، وأحيانًا .. لا شيء على الإطلاق! أترككم مع حصيلة هذا الأسبوع من الأفكار والخواطر ..
