حديث الأربعاء: كلاكيت ثاني مرة

(Last Updated On: 2021-11-13)

بعد ردود الأفعال الإيجابية التي أحرزتها تدوينة الأسبوع الماضي التجريبية. تشجعت للجلوس وكتابة تدوينة ثانية من ركن حديث الأربعاء. حيث أهبد حول كل شيء ولا شيء.

مرسي عاوز كرسي

تحطم كرسي العجلات الذي اشتريته مستعملًا العام الماضي. لقد تعاميت عن بوادر الانحدار والانهيار التي مر بها الكرسي البائس. ولم أتعامل بجدية مع ألم الظهر المبرح الذي كان يستلمني في كل ليلة. ونسيت أو تناسيت تقنيات بومودورو في إراحة الظهر من طول الجلوس. هل تراها الدونتس التي أزدردها صباحًا؟

ولأن كرسي “قيمنق” متوسط الثمن يتجاوز مرتب شهر بالراحة. ولعدم رغبتي في عرض أعضائي الحية في سوق تجارة الأعضاء. فقد ذهبت لمحل مواد منزلية واشتريت كرسي بلاستيكي مستورد من تونس. وأرخص حتى من الإنتاج المحلي. ذكرت هذه النقطة بإيجاز في تدوينة الصابون ولكن لم أحصل على إجابة وافية .. مالذي يجعل البضاعة المستوردة أرخص؟

عززت الكرسي الجديد بوسادة من كنبتي الخضراء الأثيرة. التي فسدت بسبب وقوع شظايا الجدار عليها.

مشروبات الطاقة

رباه! لا أدري ما هو الإغراء الذي تحمله هذه المشروبات بالنسبة لي؟ إن طعمها رديء! أقرب شيء أصفها به هي حلوى مصاصة ضربت في الخلاط! إنني حتى لا ألمس الفرق في النشاط والانتباه قبل استهلاكها وبعد.
أعتقد أن عامل الجذب هو فكرة قهوة في علبة. بمجرد فتحي للعلبة وشربها سأشعر بالنشاط والحيوية الذي تمنحه القهوة، دون الحاجة لغلي الماء لإعداد قهوة.

وربما يكون السبب إعلانات ريد بول التي فيها رجل بنظارة يتعارك مع حمامة! تلك الإعلانات مضحكة!

الشيء الأغرب هو أن لدي عددًا من الصور لعلب شربتها! مالذي يدفعني لتصوير علبة قبل شربها أو بعد؟ يجب أن أدشن متحفًا لعلب مشاريب الطاقة الفارغة..

.7z صيغة أكثر فاعلية لضغط الملفات

عند تحميل الملفات من الإنترنت (وخاصة الألعاب) أجد أنها مضغوطة بصيغة .zip أو .rar وعند إعادة ضغط المحتويات بصيغة .7z أجد أن الحجم تناقص كثيرًا. من 25% إلى 30% في بعض الحالات. هنا السؤال لماذا لا تستخدم مواقع أكثر هذه الصيغة؟ إنها توفر في مساحات الاستضافة. وأيضًا وقت التحميل على الخوادم، والمستخدمين. ما يعني استفادة لكل الأطراف المعنية. يمكن قراءة المزيد عن هذه الصيغة من موقع z7ip الرسمي.

السبب الذي دفعني لعدم تضمين ملف لعبة زنقا مان بهذه الصيغة هو خوف ألا يستطيع اللاعبون فتح الملف.

إذا أردت تجربة إن كان بإمكانك توفير بعض المساحة من خلال تغيير صيغ الملفات المضغوطة التي لديك. فهناك برنامج صغير يمكنك من المفاضلة بين المساحات واختيار الأصغر بينها. يمكن مطالعة شرحي المختصر عنه في هذه التدوينة.

قهوة “الترفاس”

نوع القهوة الذي أفضله لا يتوفر دائمًا في الأسواق! نادرًا ما أجده على أرفف المحلات، وحين أفعل أشتريه سريعًا ودون تردد. لا أعرف من يورده أو من هو وكيله في طرابلس. حتى في المجموعات المتخصصة على فيسبوك لا يعرف أحد أن يمكن إيجاده عندما يندر أو يختفي.

يذكرني بفطر الكمأ (الترفاس) الذي لا يجده في الحمادة سوى الخبراء. يظهر فجأة ويحتاج لمهارات تعقب لكي تجده. الترفاس غال الثمن بسبب صعوبة إيجاده.

عودة لعبة قديمة!

عندما كنت أنا وأخي أصغر سنًا كنا نلعب معًا على الحاسوب طول الوقت! إحدى ألعابنا المفضلة كانت Fifa 2002. بعد الترقية لحاسوب أحدث رفضت اللعبة أن تعمل مجددًا. رغم أبحاثنا الكثيرة لم نعثر على حل لهذه المشكلة. هذا الأسبوع لفت شقيقي نظري أنه عثر على حل على الإنترنت وطلب مني تجربته. وبعد عدد من المحاولات الفاشلة – أؤمن بالتجربة والخطأ – عادت فيفا للعمل مجددًا. ويالها من نوستالجيا..

أقسام جديدة

قررت إضافة ركن السيارات، وحديث الأربعاء للقائمة الرئيسية على المدونة. توقع المزيد من هذا المحتوى بشكل ثابت عزيزي القارئ إن شاء الله.

تحديث لواجهة زيم ويكي

تم تعديل واجهة زيم ويكي بشكل طفيف في التعديل الأخير. طفيف ومزعج! لقد تم نقل أزار التحكم للأسفل.  وبالنسبة لشخص يستخدمه بشكل ثابت منذ قرابة 6 سنوات الأمر يحتاج لوقت لتعلم المكان الجديد.

هل يمكن تعديله يا ترى؟

في الختام

أتمنى أن تكون هذه الفقرة من حديث الأربعاء قد نالت إعجابكم. هل لديك لعبة قديمة لم تعمل وتريد تشغيلها؟ كرسي يهدد بإصابتك بشلل نصفي؟ شاركني في قسم التعليقات.

error: Content is protected !!