Category: طرابلس (Page 35 of 55)

اليوم العالمي للسلام في ليبيا

كما يعلم الجميع فيوم الحادي والعشرون من شهر سبتمبر يوافق اليوم العالمي للسلام. هذا اليوم الذي اعتمدته الامم المتحدة بعد نجاح منظمة (Peace one day) في عمل هدنة ليوم واحد بين طالبان والحكومة اﻷفغانية. وتمكنت في ذلك اليوم منظمة الصحة العالمية من تطعيم ملايين اﻷطفال اﻷفغان. وانخفضت نسبة العنف المسجلة بنسبة ثمانين بالمئة مقارنة باﻷيام السابقة..

 

من يحتفل وكيف؟

كل الدول اﻷعضاء في منظمة اﻷمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي للسلام. مئة وثلاثة وتسعون دولة تحديدًا. كل يحتفل بطريقته الخاصة وحسب إمكانياته وثقافته ومجتمعه.

ماذا عن ليبيا؟

أيضا هذه الذكرى مميزة لأنها تمثل الذكرى العشرين لانطلاق يوم السلام.
ليبيا لم تكن إستثناءً هذه السنة ووجهت الدعوة للأكاديمية الكندية الليبية لتمثيل ليبيا في هذا الحدث على مستوى العالم. استجابت الأكاديمية بسرعة ووافقت على الدعوة. وأقامت حفلا دعت إليه عددًا من منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية (حقوق الطفل، وحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة) للحضور والمشاركة الفعالة. كما تم دعوة عدد من وسائل الإعلام لحضور الحدث.
تخلل الحفل عدد من كلمات الضيوف والطلبة الدارسين باﻷكاديمية. وعروض مسرحية وفنية قدمها الضيوف والطلاب.

تغطية قناة سلام الفضائية

الجدير بالذكر أن قناة سلام الفضائية قامت بتغطية الحدث ضمن برامجها ورسالتها التي تركز على يوم السلام بشكل كبير.
هذا التقرير الذي قامت بإعداده قناة سلام. وفي جزء منه أتحدث أنا كعضو من اللجنة المنظمة عن يوم السلام و تحديدًا عن مبادرة وقف العنف والتهدئة في أفغانستان – لا أدري -لماذا اختير هذا الجزء بالذات من بين كل اﻷشياء التي قلتها؟ -.

ما أهمية حدث مثل هذا؟

في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها بلادنا. نحن بحاجة لكل بادرة أمل وكل صوت عاقل يدعو للهدوء وضبط النفس. من السهل بث الفتن واﻷحقاد. لكن المصالحة ورأب الصدع أمر صعب جدًا لذلك كان الإصلاح بين المتخاصمين من أعظم اﻷعمال عند الله سبحانه وتعالى. وما أحوجنا للمصالحة ومدينة طرابلس تشهد حربًا تدخل شهرها السادس دون أي مؤشرات على نهاية قريبة..

انطباع شخصي حول الاحتفالية

  • بعض كلمات اﻷطفال والشباب ومنظورهم للحياة تحت الحرب فاجأني. إنهم أكثر وعيًا مما ظننت. ويحتاجون للسلام لينمو في بيئة سليمة ويكونوا جيل المستقبل الذي يبني البلاد بعد خرابها.
  • تفاعل اﻷطفال مع فكرة السلام بالرسومات والكتابة والخطابة أمر جميل جدا.
  • شرح المدرسين لطلبتهم عن السلام وترسيخ فكرة التعايش السلمي وكف اﻷذى هو أمر نحن بأمس الحاجة إليه في كل مدارسنا وشوارعنا وبيوتنا ومساجدنا. وليس فقط لأسبوع واحد أو فترة زمنية محدودة.

أمور أخرى لم ترد في التقرير

هناك بعض اﻷشياء التي قلتها في الحديث ولم تصل للتقرير (مع أنني أعتقد أنه نقل بأمانة وفي صورة حسنة) منها:

ختاما

لن تدوم الحرب للأبد، طالت أم قصرت ستنتهي يومًا ما. يوم مثل يوم السلام هو يوم يذكرنا أن ثمن السلم باهظ.
سررت بالمشاركة في تنظيم هذا الحفل والتواصل مع منظمة Peace one day في بريطانيا. إنهم أناس ودودون ويسهل جدًا التواصل معهم وفهم ما يحتاجون إليه. وأتطلع للتعاون معهم في المستقبل إن شاء الله.

الكلمة لك عزيزي القارئ. هل يكون الحل في ليبيا بمبادرة شبابية طلابية تهدف للصلح ونبذ خلافات الماضي؟ هل يستطيع الجيل الحديث تجنب المزالق التي وقعت فيها اﻷجيال التي قبله؟ أم أن تركة اﻷحقاد والتارات أثقل من أن يطرحها الجيل الجديد؟
شاركني برأيك في قسم التعليقات. وشكرًا لك على القراءة.

رياح التغيير

يستطيع الملاح الجيد، والفلاح النشيط التنبؤ بطقس الغد من ريح الغسق. فهو لا يحتاج لنشرة جوية، ولا تطبيق على هاتفه الذكي ينبئه بحالة الجو في يوم الغد. كذلك يستطيع المراقب للأوضاع تحسس رياح التغيير وأين ستهب العاصفة المقبلة.

الحرب الطاحنة

كنت محقًا عندما قلت أن حرب أغسطس الماضي لن تكون اﻷخيرة (لا يتطلب اﻷمر ذكاءً عاليًا لمعرفة ذلك). اﻵن ندخل الشهر السادس من حرب طالت واستفحلت وتغوَلت لتلتهم اﻷخضر واليابس. ما يهمني هو معطيات الواقع الجديد: واقع ما بعد الحرب.

من السهل فرض واقع جديد عقب حرب. الناس تكون مشتاقة للعودة للحياة الطبيعية ولا تبالي كثيرًا بما يحدث طالما توقف صوت المدافع. يمكن النظر لحالات سابقة عبر السنوات التسع السابقة. والرجوع لكتاب عقيدة الصدمة للمزيد من المعلومات حول هذه الفكرة.

وسائل النقل العام “الخاصة”

قد يحدث خلط بين كلمة “العام” بمعنى أنه نقل مشترك، وبين العام بمعنى أنه قطاع عام “حكومي” تشرف عليه الدولة. في الآونة اﻷخيرة ظهرت شركتان متخصصتان في النقل العام تقدم خدماتها للزبائن دون الرجوع للحكومة ممثلة بوزارة المواصلات (ربما هي مرخصة منها لكن هذا ليس موضوعنا). على الورق تبدو خدمات هذه الشركات ممتازة وتكاد تكافئ الخدمات الموجودة في دول العالم اﻷول:

 باصات مكيفة، يمكن شحن الهاتف بها، تتحرك على خطوط واضحة، يمكن تحريك الكرسي وإسناده للخلف، ولديك مساحة تحت الكرسي لوضع حقيبتين، وهذه الحافلات مزودة بكاميرات مراقبة، ومتتبعة باﻷقمار الصناعية .. الخ) يمكن الرجوع لتدوينة الإفيكوات لخلق نوع من المقارنة بين الخدمتين.

 

كم سيكون السعر؟

حتى اﻵن لم تعلن أي من الشركتين أسعارها للمواطنين. وإحداهما صرحت أنه يمكن شراء الاشتراكات من مكاتبها بالعاصمة. أي أنه لديك تذكرة إلكترونية تصعد بها متن الحافلة وتنطلق بك في وجهتك مع خصم مبلغ من الرصيد مع كل مشوار.

هذا كلام جيد نظريا ولا عيب فيه. بل هو الطبيعي والسائد في أغلب دول العالم. لا أعتقد أنها ستكون رخيصة ولا في متناول الطلبة والموظفين (إلا لو كان لديهم باقات سعرية مخصصة لهم).

أين المشكلة؟

من وجهة نظري أن هذه الخطوة يليها مباشرة رفع الدعم عن المحروقات. تحدثت عن هذا الموضوع بالتفصيل في تدوينة سابقة. ومع نمط النزوح من القرى للمدن والزحام الخانق الذي تعاني منه طرابلس، يبدو لي أنه العلاج بالكي.

أعتقد أن العام 2020 سيكون العام الذي ترفع فيه أسعار المحروقات لأول مرة منذ زمن طويل. اﻷمر الذي سيشكل ضربة لاقتصاد التهريب الموازي، وأيضا يضع ضغطًا على كاهل المواطن.
دفع دعم مالي في المصارف يبدوغير واقعي مع استمرار أزمة السيولة. وكما رأينا من منحة أرباب اﻷسر فهي تمنح فرصة كبيرة للسمسرة والاستغلال وعدم تكافؤ الفرص بين المواطنين.

حل مشكلة وخلق مشاكل؟

أعلم جيدًا أن رفع الدعم أمر لا بد منه. لكن حل مشكلة لا يكون بخلق مشاكل أخرى. عدد الباصات التي أتت بها هذه الشركات لن يغطي مدينة طرابلس (ناهيك عن المدن اﻷخرى). والخطوط محدودة أصلا ولا تمر سوى بالشوارع الرئيسية. الشوارع التي بالفعل بها وسائل مواصلات أخرى – أقل تنظيما نعم، لكنها موجودة – .

 كما أن ذلك سيؤدي لرفع أسعار السلع والخدمات لارتفاع أسعار الوقود. ودون أجهزة رقابية فعالة لمراقبة اﻷسعار. فإن ذلك سيشكل ضربة للمواطن المثخن بالضربات أساسًا..

اﻷسبوع اﻷول لرفع الدعم

  • يمكنني تصور سيناريو رفع الدعم من واقع تصرف المواطنين في اﻷزمات. في البداية سيكون هناك ازدحام شديد على المحطات لشراء البنزين بسعره القديم.
  • ثم تخزين لتلك الكميات في المنازل والمحلات. وحرائق بسبب تخزين البنزين بطرق غير ملائمة.
  • بعد ذلك يستسلم الناس للصدمة ويبدأون في شراء البنزين بسعره الجديد. أو ما تم تهريبه بسعر أقل قليلًا..

محاولة خلق النظام من الفوضى صعبة وغير ممكنة أحيانًا. تتطلب مقدارًا عاليًا من الوعي والمسؤولية الوطنية. وهو أمر يغيب لدى شريحة كبيرة من المواطنين..

هل تعتقد أن مجيء شركات نقل “عام” يعني بالضرورة رفع الدعم عن الوقود؟ شاركني برأيك في التعليقات ..

 

(اعترافات إنسان) رحلة من طرابلس للقاهرة للدوحة لكوبنهاجن لاسطنبول!

بدأ اﻷمر بمطالعة تدوينة على موقع أراجيك تتحدث عن أول رواية ليبية بالمفهوم الفعلي للرواية. الرواية بعنوان (اعترافات إنسان) للكاتب محمد فريد سيالة. وقد أعادت مجلة الدوحة نشرها ضمن سلسلة كتاب الشهر مع عدد يناير 2017.

البداية

استفزني اﻷمر كيف أن رواية ليبية لا يتحدث عنها أحد من بني جلدتها حتى تعيد نشرها مجلة قطرية ويتحدث عنها مدون مصري في مدونة عربية (غير ليبية). وقررت البحث بنفسي عن هذه الرواية ومطالعتها إكرامًا للكاتب.
كما أن هذه الرواية تشكل نظرة نادرة للمجتمع الليبي في فترة الستينات من القرن العشرين. لمحة إلى الحياة الاجتماعية والاقتصادية لليبيا عامة وطرابلس خاصة. لم تكن لدي معلومات سوى ما قرأته في كتب اﻷديب (علي المصراتي) عن طرابلس في تلك الفترة.

 

البحث الالكتروني

لم أتمكن من العثور على الرواية في أي مكان! لا على موقع أراجيك، ولا على موقع قود ريدز. ولا في أي من المواقع التي ترفع الكتب بصيغة PDF. وبدا أن اﻷمر أصعب من البحث عن إبرة في كومة قش.
لم يكن هناك من سبيل سوى شراء عدد الدوحة للحصول على الكتاب الملحق به. بل وتواصلت مع الدوحة على وسائل التواصل الإجتماعي (فيسبوك، وتويتر) وفتشت موقعهم الالكتروني لتحميل نسخة PDF. كل هذا من دون جدوى!

بين طرابلس والقاهرة

بدأت باتصالاتي المكثفة مع أصحاب المكتبات الذين أعرفهم، لمعرفة إن توفرت عندهم الرواية بشكل مستقل أو مرفقة بعدد الدوحة. لكن المكتبة العالمية ومكتبة الفرجاني (بفرعيها) لم يتوفر لديها الكتاب ولم تكن تبيع مجلة الدوحة كذلك. لكن صاحب المكتبة وهو صديق مقرب للعائلة وعد بالتفتيش عن الكتاب في معرض القاهرة الذي كان سيذهب إليه بعد أيام قليلة.

الدولار والدينار

ذهبت بنفسي إلى بعض المكتبات بالقرب منا، ودار المختار بالظهرة. كلها توقفت عن جلب مجلة الدوحة لارتفاع أسعارها وعزوف القراء عن شراء أعدادها الجديدة (طبيعي مع إرتفاع أسعار الدولار اﻷمريكي ونقص السيولة النقدية لدى المواطنين). لكن صاحب دار المختار نصحني بالبحث في مكتبات شارع النصر لعلي أجد المجلة لديهم. وللأمانة فالمكتبات قريبة من هنا ويمكن الوصول إليها مشيًا بعد المرور بجزيرة دوران جنة العريف.

النصر يأتي بالنصر!

وبالفعل في أول مكتبة صادفتني في شارع النصر تمكنت من الحصول على العدد مرفقًا به الكتاب! تفاجأت صراحة أنني وجدت المجلة بغلافها والملحق بها. وأنه لم يطلب تسعيرة خاصة للكتاب لوحده والمجلة لوحدها. لم تسعني الفرحة ولم أسعها! لدرجة أني طلبت منه الاحتفاظ بالعدد وإعطائي الكتاب لوحده، لكنه رفض!

بعد الحصول على الكتاب

طلبت منه تغليف المجلة في كيس أسود وقلت للبائع أنني أفضل أن يقبض علي مع ممنوعات على أن يقبض علي مع كتاب! أعتقد أنها كانت جملة مبالغًا فيها لكنه ضحك وسلمني الكتاب في كيس أسود كما طلبت. لم تكن هذه أخر مرة أتعامل فيها مع هذه المكتبة الصغيرة في حجمها، والكبيرة في قيمتها.

قرأت هذا الكتاب في جلسة واحدة. ثم أعرت الكتاب لشقيقي ولبعض اﻷصدقاء، نسخة نادرة تستحق الاحتفاظ بها.

صورة للغلاف ولخاتمي لاثبات الملكية!

ماذا عن كوبنهاجن؟

بعد عدة أيام طلب صداقتي على فيسبوك شاعر دنماركي يدعى (نيلز هاو)، كان قد بعث بقصيدة إلى مجلة الدوحة ويتنظر بفارغ الصبر ترجمتها ونشرها. وظن هو عندما رأى منشوري على صفحة المجلة أنني أحد العاملين بها وقام بسؤالي عن قصيدته. ورغم سوء الفهم اللطيف هذا أصبحنا صديقين على الموقع وتعرفت على أدبه ومخزونه الشعري. وشاركني لاحقًا بالصفحة التي نشرت فيها قصيدته.

هل توجد منه نسخة PDF

هذا كتاب لم أحصل عليه بسهولة، بل كانت رحلة مضنية استغرقت عدة أيام من البحث والتمحيص والتفتيش، وحتى اﻵن لا تتوفر نسخة إلكترونية من هذا الكتاب. إذا أردت الكتاب فالحل الوحيد هو البحث عن نسخة من المجلة مرفق بها العدد.

لكن هذا على وشك أن يتغير..

قررت أنا تحويل نسختي إلى نسخة إلكترونية ونشرها على هذه المدونة قريبًا جدا. إن أعجبتك قصة حصولي على الرواية والصعوبات التي واجهتها. إذا ستحب كثيرًا الحصول عليها بنسخة الكترونية.

تحميل الرواية بصيغة PDF

لتحميل الرواية بصيغة PDF الرجاء زيارة هذه التدوينة.

من تركيا! (مارس 2020)

تواصلت معي طالبة جامعية تركية تدرس بقسم الدراسات العربية وطلبت مني نسخة من الكتاب الذي قامت بعمل تقرير عنه. وقالت أنها إن لم تقم بتسليم الكتاب فإنها لن تتخرج من الجامعة. وأيضًا أنها لم تعثر على الكتاب في أي مكان على الانترنت سوى على هذه المدونة. كان لدي فضول حول سبب اختيارها لهذه الرواية النادرة للغاية. ارسلت لي نسخة من تقريرها حول الكتاب. ويبدو لي تقريرًا جيدًا لشخص لم يقرأ الرواية. حيث أنها اعتمدت على أراء أناس قرأو الرواية بالفعل وأعطوها تحليلاتهم الخاصة. لكن لا شيء يماثل قراءة الكتاب فعلا.
قمت بتزويدها بمخطوطة أولية لأستاذها بالجامعة.  وأتمنى لها كل التوفيق.
أثناء مساعدتي لها اكتشفت تقنيات جديدة من شأنها تسريع العمل على الكتاب. حيث أن طريقتي الأولية بطيئة جدَا وتستغرق الكثير من الوقت..

ما تقييمي للرواية؟

لن أقوم بنشر تقييمي وقولبة رأي المتلقي قبل الاطلاع على الكتاب حتى. قم بقراءته إن شئت وقم بتكوين أرائك الخاصة حول ما تقرأ.

هل أنت متشوق للحصول على الرواية؟ إنني أقوم بنسخها اﻵن بينما أنشر هذه السطور. شارك البوست ليصل للكثير من القراء وشكرا.

ماذا كنت لتفعل بحياتك إن دفع لك مرتبك مدى الحياة دون أن تعمل؟

ماذا كنت لتفعل بحياتك إن دفع لك مرتبك مدى الحياة دون أن تعمل؟

هذه الفكرة ليست بجديدة.. بعض الدول الاسكندنافية تفكر في منح مواطنيها مرتبات شهرية تكفيهم مدى الحياة دون أي عمل يذكر، متيحة لهم فرصة فعل ما يشاؤون في حياتهم دون القلق على مصدر دخلهم!

طبعا هذه ليست طريقتي في السخرية من “الموظفين اﻷشباح” الذين يحصلون على رواتب دون أن يعملوا أو يستحقوا تلك المرتبات..

اﻵن السؤال الذي سأطرحه في هذه التدوينة ماذا كنت لتفعل لو أتيحت لك هذه الفرصة؟
لن تضطر إلى العمل بدوام كامل طول اليوم لجني لقمة العيش، وسيتوفر لديك وقت فراغ مهول يمكنك من عمل ما تشاء فيه.

ستختلف إجابة هذا السؤال حسب ميول الشخص وعمره ومنظوره للحياة

  • البعض مادام ضمن الدنيا سيعمل للأخرة، يتبتل ويزهد ويركز في العبادات.
  • البعض اﻵخر سيلهو ويمرح كما يريد عالما أنه لا يضطر للعمل يومًا في حياته.
  • بعض الناس سوف يتطوع لخدمة اﻵخرين طالما هناك من ينفق عليه.
  • هناك من سينعزل ويقرأ كتبًا كثيرة ويتقوقع على نفسه.
  • وهناك من سيسافر ويجوب العالم طالما لديه الوقت والدخل.

مالذي اظنه أنا؟

أما أنا فأعتقد أن الجواب الصحيح هو مزيج من كل الاقتراحات أعلاه. وقت للعبادة والحياة اﻵخرة. وقت مع اﻷسرة واﻷصدقاء واﻷحباء. عطاء للمجتمع والعمل التطوعي. القراءة وتنمية المدارك. اللعب وقضاء وقت ممتع. والسفر إن تيسر ذلك.

التوازن أساس للحياة الناجحة والصحية، فلو غلب جانب من الجوانب على اﻵخر لصارت الحياة رتيبة ومملة ولا يمكن عيشها.

هو سؤال افتراضي لا غير، لا أظن أنني سأقبل أن يعطى لي معاش دون أن أستحقه وأنا قادر على العمل.

الكلمة لك عزيزي القارئ: ماذا كنت لتفعل بحياتك لو أن لك معاشا مدى الحياة دون أن تعمل؟ شاركني برأيك في صندوق التعليقات باﻷسفل.

علق القارئ Ta Ha أن الشعب السويسري صوت على قرار مشابه في سنة 2016 ورفضه بأغلبية 76%. شكرا لك على الاضافة طه.   مصدر الاضافة

« Older posts Newer posts »