مرحبًا بك عزيزي القارئ إلى عدد جديد من حديث الأربعاء. عدد أستغله لبث جرعة من التذمر والنقيق، وأشياء من هنا وهناك.
لذا أربط حزام الأمان واستعد! أمامنا جولة طويلة ..
مرحبًا بك عزيزي القارئ إلى عدد جديد من حديث الأربعاء. عدد أستغله لبث جرعة من التذمر والنقيق، وأشياء من هنا وهناك.
لذا أربط حزام الأمان واستعد! أمامنا جولة طويلة ..
إنه أربعاء آخر بهيج من حياتي! أخذ مقعدي اﻷثير – ليست الكنبة الخضراء، فتلك راحت ضحية الحرب اﻷهلية – أنا أتحدث كرسي البلاستيك الذي يهدد بإصابتي بإعاقة مستديمة. وأسعل ليس من فرط التدخين، بل هي السامينسا – منها لله -. وأبدا في قص وقائع حديث اﻷربعاء لهذا اﻷسبوع ..
حسنًا! أنتهز هذه الفرصة لأعلن للسادة القراء: أن “روابط من هنا وهناك” صارت ركنًا على المدونة.
بدون أي تأخير، إليكم الجزء الخامس من هذه السلسلة.
مرحى مرحى أيها الأصدقاء! اليوم لنا موعد جديد مع حديث الأربعاء. قمت بجدولة تدوينات حتى نهاية العام، وفي غمرة إنشغالي في فعل ذلك نسيت كتابة حديث الأربعاء!
لذلك أدعوك لأخذ رشفة محترمة من فنجان القهوة الذي أمامك، والغوص في تدوينة جديدة من حديث الأربعاء.