Category: مدونة (Page 2 of 8)

كيف تدعم مدونك المفضل؟

كل منا لديه مدون يحب أن يقرأ تدويناته ويتفاعل معها (نعم حتى أنا، لكن لن أقول من هو مدوني المفضل 😉 ). وأيضا يحب أن يدعمه لو استطاع. هنا أنشر طرقًا يمكنك بها دعم مدونك أو مدونتك المفضلة دون دفع المال لهم مباشرة.

قراءة التدوينات

بينما تبدو هذه النصيحة بديهية تمامًا. إلا أن كل كاتب يحب أن يقرأ له الآخرون ويتفاعلوا مع كتاباته. لذلك فعندما تقرأ لكاتبك المفضل فأنت تدعمه.

ترك تعليق على التدوينة التي تعجبك أو تمسك

عندما تشعر أن المحتوى يتحدث إليك ويتفاعل معك فأترك تعليقًا عليه وأضف للمناقشة أو الموضوع الذي قرأته. سواء كان بالسلب أو الإيجاب.

شارك المحتوى

إن كان المحتوى يروق لك، فغالبًا سيروق لأصدقائك ومن هم في دوائرك الاجتماعية. فقم بمشاركته معهم.

هل لدى مدونك المفضل متجر؟

إن كانت مدونتك المفضلة تحتوي على متجر. سواء كان يحتوي بضائع فعلية مثل القمصان والمفكرات، أو بضائع رقمية مثل الدورات أو التصاميم. فمن الجيد أن تمر على هذا القسم وتساعد المدون.

الدعم الإعلاني

إذا كانت المدونة تحتوي على إعلانات. فقم بتعطيل حاجب الإعلانات أو قم بإضافة استثناء.
الإعلانات تعتبر من الطرق القليلة التي تمكن المدون من جني أرباح من التدوين. فعندما تقوم بتعطيل إعلاناته أو حجبها فأنت تحرمه من بعض الدخل الذي يمكنه جنيه من خلالك. خاصة إن كانت المدونة مدفوعة وذات نطاق مخصص. بل العكس هو الصحيح يمكنك نقر إعلان من حين لأخر لمساعدة مدونك المفضل.

في الختام

ما رأيك في هذه النقاط؟ هل هناك شيء آخر يمكنك فعله لدعم المدونين الذين يروقون لك؟ شاركني بها في قسم التعليقات. وشكرا لك على القراءة.

تدوينة كل يوم

منذ أن بدأت التدوين في سنة 2012 لم يسبق لي أن نشرت تدوينة كل يوم!
ربما – إن عدت لأرشيفي – ستجد أشهرًا عدد التدوينات فيها يساوي عدد الأيام. لكن ذلك لم يكن بشكل متعمد أو مدروس. لكن في هذا الشهر قمت بنشر تدوينة في كل يوم.

ليس هناك سبب محدد لهذا الأمر. بل إنني لم أكن متأكدًا أني أريد النشر كل يوم. ومن الصعب الإتيان بمواضيع مختلفة في كل يوم للتدوين عنها. لأنني لن أدون عن يومياتي وحياتي على الملأ. على الأقل في هذه المرحلة.

هل هو شيء أريد فعله في المستقبل؟ لست متأكدًا أنني سأستطيع فعل ذلك باستمرار كل يوم ولبقية حياتي. – وإن كنت حقًا أحب أن أكتب شيئًا جديدًا في كل يوم -.

لذلك قررت معاملة هذا الشهر كنوع من التحدي. أن أكتب تدوينة في كل يوم. موضوع مختلف عن الموضوع الذي سبقه. أشياء من هنا وهناك. لدرء الملل والرتابة عن القارئ – والكاتب كذلك -.

أيضا أحب تعزيز رصيدي التدويني ورفع عدد مشاركاتي على هذه المدونة –والمحتوى العربي على الشبكة -. وإن كنت أحيانًا أدون بالإنجليزية. إن شعرت أن ذلك الموضوع يناسب اللغة أكثر.

الكتابة كالعضلة، تنمو بالمران. موضوع كل يوم من شأنه تسهيل عملية الكتابة والنشر.

ماذا عنك عزيزي القارئ / المدون

هل تستطيع نشر تدوينة كل يوم؟ هل كنت لتقرأ تدوينة كل يوم؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

هل تتحدث عن مدونتك في العلن؟

لدي فضول بهذا الخصوص. هل مدونتك شيء تفتتح به المحادثات؟ هل كونك مدونًا شيء تضعه في خانة التعريف في المواقع الاجتماعية؟ سيرتك الذاتية؟

مصدر للفخر

المتزوجون دائما ما يتحدثون عن أطفالهم، بعضهم يلغي كينونته ويصبح أبا فلان، وأم فلان. حتى صورهم الخاصة على مواقع التواصل تكون للأولاد، والأحفاد – إن وجدو -. فهل المدونة شيء كهذا؟

هذا يعني أن المدونة مصدر للفخر، وامتداد للشخص – بإسقاط المثل على الشبيه -. قلت في تدوينة السرقة الأدبية أن الإفكار هي لب فكر الشخص وخلاصة تجاربه.

كنت أفعل ذلك من قبل ثم توقفت. الشيء الوحيد الذي أفعله هو وضع رابط المدونة في توقيع بريدي الإلكتروني. لا أشعر بالحاجة للحديث عن الكتابة. لأن الكتابة حديث في حد ذاته.

أترك الكتابة تفعل فعلها. لا يمكنك إجبارها. الكتابة شيء عفوي كالحب. لا يمكنك إجبار نفسك على حب شخص .. ولا على الكتابة.

وللأمانة. خانة التعريف لدي تحتوي على الكلمة “Blogger” وهي تعني: مدون.

ماذا عنك عزيزي القارئ / المدون

أعرف أن كثيرًا من قرائي هم أيضًا من المدونين. لذا أخبرني أنت: هل تتحدث عن مدونتك في العلن؟ هل تعرف عن نفسك بأنك مدون، أو أنك تمارس فعل التدوين؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

السرقة الأدبية

ككاتب ومدون تعرضت للسرقة من حين لآخر. حيث يستسهل البعض نسخ المحتوى دون ذكر مصدره. أو ينسبون المحتوى لأنفسهم – وهو الأسوأ -.

نبهني أحد الأصدقاء إلى موقع يسرق تدويناتي. إحدى هذه التدوينات هي حصاد العام 2017. لماذا يريد أي أحد سرقة شيء خاص وشخصي مثل هذا؟! قمت بمراسلة الموقع وأعتقد أن التدوينة المسروقة تم حذفها.

لماذا يريد أحد أن يسرق كلمات شخص آخر؟

ربما يكون السبب هو الرغبة في تكديس المحتوى والتأهل لمنصة إعلانية مثل (قوقل أدسينس). هذه المنصة تشترط حدا أدنى من التدوينات قبل التأهل لبرنامج المعلنين.
أتذكر مرة أن شخصا راسلني وطلب مني نشر بعض تدويناتي على موقعه ليزيد من محتواه وترتيبه على الشبكة. وقد سمحت له بذلك. لكن موقعه لم يستمر للآسف وطواه طوفان المحتوى. لا أعتبر هذه سرقة أدبية، بل أسوقها كمثال على مراكمة المحتوى من أجل دخل الإعلانات.

السرقة الأدبية أسوأ من السرقة العادية

ككاتب ومدون أعتقد أن سرقة الأفكار أشد فداحة من سرقة الأشياء. لأن الأفكار والكلمات هي لب وعصارة فكر الشخص وخلاصة تعليمه وتجاربه. هذه الحصيلة لا تعوض ولا تقدر بثمن.

إن كنت لا تستطيع أن تكتب، فلا تسرق!

لا تنسب لنفسك فضلا لست أهلا له. إن لم تكن تقدر على فعل الشيء بنفسك فلا تسرق مجهودات الآخرين وتنسبها لك.

في الختام، ماذا عنك عزيزي القارئ / المدون

هل تعرضت للسرقة من قبل؟ كيف تصرفت؟ ماذا كانت تجربتك مع من سرق محتواك؟ كيف تكتشف لو قام أحد بسرقة المحتوى؟ شاركني بذلك في صندوق التعليقات. أو بتدوينة منفصلة على موقعك. وشكرا على القراءة.

« Older posts Newer posts »