Category: مدونة (Page 3 of 8)

تحديثات وتطويرات على المدونة 

قمت في الآونة الأخيرة ببعض التعديلات على المدونة. أسردها في هذه التدوينة.

  • وأخيرا وليس آخرا لدي الآن إشعار بملفات الارتباط (كوكيز).

نمو تدريجي

المدونة كيان ينمو مع الوقت ويتطور بتطور المعرفة التي لدي. سأقوم بتجربة تطبيق تليجرام لتنمية الوصول والمحتوى والتدوين عنه في حينه إن وجدت فيه فائدة ملموسة وزيادة في عدد المشاهدات والتعليقات.

أستغل هذه الفرصة لعرض رابط القناة. شاركني لطفا إن كان لك حساب على تليجرام.

ختاما

هل تستخدم تليجرام؟ هل تود متابعة مدونتك المفضلة عليه؟ شاركني في قسم التعليقات!

سنة على نطاق مخصص

كنت قد عدت لنطاقي هذا منذ سنة تقريبًا. لذا فهي فرصة لتقييم التجربة ومقارنتها بالوضع الذي كنت عليه

التدوين على مدونتك الخاصة المستضافة على نطاقك الخاص مثل شعور أن تبتني منزلا وتسكن فيه. لقد عبرت مسبقًا عن هذا الأمر على أنه أحد أحلامي أن أقوم بتصميم موقع من الصفر ثم أقوم بالتدوين عليه.

إمكانيات التخصيص والبرمجة كبيرة جدًا وتكاد الاحتمالات تكون لا نهائية. منصة ورد بريس مفتوحة المصدر تستحق الثناء والتجربة. الجدير بالذكر أن النسخة 5.8 من ورد بريس صدرت الأسبوع الماضي وهي متوفرة للتحميل.

إصلاح مشاكل مزمنة

مرت مدونتي عبر السنوات بعدة مشاكل، أفردت لكل واحدة عند حلها تدوينة مخصصة لها. الأمر كان ليستغرق أياما من الحل على منصة بلوقر القديمة.

  1. المشكلة الأولى تتعلق بعرض الخطوط على المدونة بسبب استخدام محرر (ليبر أوفيس) في كتابة المسودات ثم لصقها مباشرة إلى المدونة.
  2. المشكلة الثانية كانت عدم عرض الصور البارزة في التدوينات. وهي شيء يتعلق باستيراد المحتوى من بلوقر.
  3. المشكلة الثالثة حذف الوسوم بالخطأ. وهي مشكلة تسببت بها جزئيًا أثناء حل المشكلة الثانية.

الشيء الجيد أن كل الحلول لهذه المشاكل كانت أبسط وأسهل لاستخدامي للإضافات المتوفرة على ورد بريس. بكل تدوينة تفاصيل حل كل مشكلة.

هل المدونات المجانية أقل قيمة من المدفوعة؟

عبرت عن عدة آراء في تدوينة من يمتلك محتواك بأنك لن تمتلكه حتى تمتلك النطاق والمساحة. ولا زلت أعتقد في هذا الرأي. لا أظن بالضرورة أن المدونات المجانية سيئة أو أن المحتوى أقل جودة. وأنصح أي شخص يدون بشكل دوري، أو صاحب مهنة أن يمتلك مدونته بدلا أن يعتمد على الشركات التقنية العملاقة. فلا أمان لهم.

توجه جديد هذه السنة

تعمّدت التركيز على صور التقطتها بعدستي لتكون صورًا بارزة للمدونة. ما يعطي المدونة طابعًا شخصيًا ولمسة خاصة.

هل يمكنني اعتبار هذا النطاق نهضة لي؟

على صعيد التدوين ربما يكون هذا صحيحًا. لقد دونت أكثر من 83 تدوينة منذ انتقلت هنا (دون حساب هذه التدوينة). أجد أن العملية مريحة وسهلة. وببعض الإضافات كان الأمر طبيعيًا تمامًا.

أريد أن أصدق بأن هذا النطاق كان فاتحة خير عليّ. وبداية لتحقيق أحلامي البسيط منها والكبير. خاصة وأني أعتنق فكرة جديدة أعتبرها ثورة على كل أفكاري القديمة. ومخاطرة كبيرة حتى بمقاييسي الشخصية.

مطاردة الحلم أحيانا تبدأ من .. نطاق مخصص 🙂

في الخاتمة

هل تفكر في تصميم مدونة أو موقع ولا تعرف كيف تبدأ؟ أستطيع مساعدتك في هذا. فقط تواصل معي وسأقوم بخدمتك.

ما هي تجاربك مع النطاقات المخصصة؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

تحديث 3 : أصلحت المزيد من التدوينات القديمة!

صارت هذه ثيمة متكررة في تدويناتي. أنني أقوم بإصلاح أعطال أو تغيير بعض الخصائص من حين ﻵخر. وهذا أمر صحي وجيد.
المرة الماضية قمت بإصلاح التدوينات التي من دون صور بارزة. وكانت طريقة الإصلاح سهلة وغير ذات جهد. ونقطة قوة تحسب لمنصة ورد بريس (مفتوحة المصدر بالمناسبة).

ماذا حدث هذه المرة؟

عندما كنت أقوم بإصلاح إحدى اﻷعطال تسببت في مشكلة أخرى. وعند محاولة حلها قمت بالخطأ بحذف الوسوم من تدويناتي العربية!!

لحسن الحظ كانت هناك طريقة سهلة لاستيراد الوسوم من مدونتي القديمة على بلوقر. حيث أضفتها كلها دفعة واحدة. ثم قمت بالتعديل السريع للتدوينات لإضافة التدوينات بسهولة وسرعة.

كما أنني أستخدم إضافة تسهل البحث خلال الوسوم. ما يسهل علي التنقل خلال الألف وسم التي لدي على المدونة. كتابة حرف أو حرفين يقوم بفلترة الوسوم لأجد ما أحتاجه.

رائع أليس كذلك؟

كانت هذه فرصة لزيارة تدويناتي القديمة وترتيبها بشكل مختلف وعملي. 10 سنوات هي فترة طويلة والكثير من وجهات النظر تغيرت خلال هذه الفترة.
لنأمل أن تكون هذه المشكلة الأخيرة التي أحتفي بحلها على هذه المدونة.

تحديث: لقد أصلحت بعض التدوينات القديمة

من الصعب أن أتجه للأمام وعيناي مصوبتان إلى الخلف!

لفت انتباهي وأنا أقوم ببعض التعديلات على المدونة أن هناك تدوينات تبدو بحالة مزرية!

أوف! لماذا لم يخبرني أحد؟!

هذه مشكلة قديمة ترجع لسنة 2015! عندما كنت أعدل التدوينات في ليبر أوفيس وأتي بها هنا مباشرة. سبب هذا في تغير الترميز ورفض بعض التدوينات للتعديل. وحتى بعد الانتقال لورد بريس هذه المشكلة كانت قائمة. لذا قمت بحل جراحي لتجريد التدوينات من ذلك الترميز.

لكن للأسف نجحت العملية ومات المريض!

بعد مجهود يدوي شاق وممل. قمت بمراجعة تدويناتي العربية كلها (هذه المشكلة تؤثر على التدوينات العربية) وعدلّت النصوص لكي تظهر بمظهر لائق .. فعلا مدونتي تبدي عمرها!

إذا لاحظت شيئًا مثل هذا في المستقبل عزيزي القارئ فأبلغني فورًا ودون تأخير!

« Older posts Newer posts »