Category: مدونة (Page 4 of 7)

هل تمتلك محتواك الرقمي؟ تجارب شخصية ونصائح في التسويق وإدارة المحتوى الرقمي

هذه التدوينة موجهة إلى كل من يمتلك حسابًا على موقع من مواقع التواصل الاجتماعي (سأخص فيسبوك لأنه نجم الشاشة الأوحد وصبي “الأفيش”). ودعوة للتفكير قبل حدوث الأسوأ. ونصيحة لتفادي أسوأ السيناريوات وتطوير إستراتيجية تسويق معتدلة.

إجابة سؤال من يمتلك محتواك الرقمي إن كنت تستخدم وسائل التواصل للتدوين:

ليس أنت!

أنت لديك معلومات الدخول وإمكانية التدوين على الصفحة. لكن هنا تنتهي ملكيتك. الخوادم والبنية التحتية تمتلكها الشركة المالكة (فيسبوك، تمبلر، غوغل، الخ).

مالذي يمكن أن يحدث؟

الكثير يمكن أن يحدث .. على سبيل المثال:

  • قد تفلس الشركة وتجد نفسك دون وسيط للتدوين. أو تتوقف الخدمة مثل G+ التي عطلتها غوغل. نعم لقد حصل المستخدمون على فترة سماحية لا بأس بها لنقل بياناتهم. لكن تصور إن حدث هذا معك؟ ليس فقط فيسبوك مهددًا بل أي شركة استضافة مدونات مجانية مثل بلوقر وورد بريس دوت كوم. كتبت تدوينة مفصلّة عن تجربتي في الانتقال من استضافة مجانية إلى مخصصة يمكن إيجادها هنا.
  • قد يحظر استخدام الموقع في بلادك، سواء من سياسات الدولة نفسها أو بسبب حزمة عقوبات اقتصادية من الخارج. ماذا ستفعل حينئذ؟ نعم هناك وسائل للالتفاف حول الحظر، لكن مجددا أنت تستخدم الفيسبوك لسهولة الوصول إليه. واستخدام حلول مثل هذا يناقض الهدف الأساسي للاستخدام.. أليس كذلك؟
  • ربما لا يحدث أي شيء من هذا. لكن أحد خصومك (أو شخص لديه الكثير من وقت الفراغ بين يديه) يستهدف صفحتك بالكثير من البلاغات. هذا سوف يضعف وصول المتابعين للصفحة. وقد يؤدي لمسح صفحتك بالكامل.

طبعا كل الصفحات التي تتعرض لهذا الضرر تستخدم استراتيجية (الصفحة الاحتياطية)، وتهيب بالقراء بالانتقال للصفحة الاحتياطية ومتابعتها في حالة حصول أي ضرر. أليس هذا أمرًا مربكًا؟ ستضطر لنشر المناشير ذاتها على صفحتين. وأيضا منشور الانتقال من الصفحة إلى الصفحة الاحتياطية عدة مرات كل يوم. وحتى بعد الانتقال إلى الصفحة الاحتياطية. ستقوم بعمل صفحة احتياطية للصفحة الاحتياطية!!

  • الصفحات المزورة، وأجد هذا الأمر محبطًا للغاية خاصة عندما يكون الكيان المستهدف هيئة حكومية. فتجد عدة صفحات كلها تحمل نفس الاسم والصورة.. وفي كثير من الأحيان تكون الصفحات الأخرى صفحات نصب واحتيال.. ذكرت هذا في تدوينة رسالة مفتوحة إلى أل تي تي.

تجربة شخصية

تحدثت عن لعبة قمت بتصميمها منذ عشر سنوات تقريبًا (زنقا مان). هذه اللعبة ذات الطبيعة الساخرة كان لها صفحة على فيسبوك لم يتعد عدد المعجبين بها الثلاثمئة شخص. تم فقدان الصفحة للابد بعد عدة محاولات اختراق فاشلة. ثم موج من البلاغات الكيدية أدى بفيسبوك لمسح الصفحة بكامل منشوراتها ورسائل المعجبين، دون فرصة للاستعادة! صفحة بها عدد قليل من المعجبين، محتوى قليل للغاية. ولا تمثل أي فائدة تجارية بالنسبة لي.

تخيل لو حدث هذا لصفحة كتاباتك الخاصة? أو المتجر الإلكتروني الذي تستعين بأرباحه (والعون من الله) على مصاعب الحياة؟ هذه حتما ضربة قاسية يجب تفاديها بكافة الوسائل والسبل.

ما الحل إذا؟

الحل قبل أن يفوت الأوان وتبكي على اللبن المسكوب هو أن تمتلك موقعك الخاص. وليس فقط مدونة مجانية من بلوقر وبلوق سبوت. بل مدونة مخصصة من شركة استضافة. إن كنت تعتقد أن التكلفة لا تستحق .. فالأسباب السابقة كفيلة بتغيير رأيك.

هل نهمل الفيسبوك بالكامل؟

 

لا! هذه التدوينة تهدف لوضع أساس لإستراتيجية تسويق معتدلة..

  • فليكن لديك حضور نشيط على كافة وسائل التواصل. وهذا سيساهم حتما في نمو علامتك التجارية. ما أقترحه هنا أن يكون الموقع الخاص بك هو حجر الزاوية لإستراتيجية التسويق.. أي أن كل معلومات الاتصال، العروض، والخدمات معروضة على موقعك. ووسائل التواصل هي طريقة للوصول للمحتوى. وليس مستودعًا له. ومن الجيد أيضًا وجود مدونة تتحدث عن أعمالك وخبراتك، لزيادة الثقة مع المستخدمين ورواية قصتك.
  • بهذه الكيفية تضمن أن صفحاتك ستكون موثقة لأنها موجودة على الموقع. وفي حالة حدوث أي خلل أو اختراق يمكن تغيير تلك البيانات لتصبح هي الرسمية. أي أن الموقع هو أداة التوثيق الخاصة بك.
  • دعم الموقع الإلكتروني باستمرار سواء من خلال خوادم شركة الاستضافة أو بشكل شخصي بتحميل نسخة كاملة من موقعك على جهازك المحلي أو خادم آخر يضمن الاحتفاظ بموقعك من الضياع. وإتباع كافة إرشادات أمن المعلومات لضمان سلامة الموقع.
  • وجود موقع إلكتروني فعال ونشيط لك سيرفع من قيمتك السوقية. المستثمرون والزبائن من الخارج خاصة سيهمهم التعامل مع علامة تجارية لديها موقع إلكتروني. إن لم تكن مستعدًا لدفع أبسط تكلفة استثمارية فلماذا سيثق بك مصدّر لتصبح وكيل منتجاته على سبيل المثال؟
  • الكثير من الشركات الكبرى والجامعات لديها خصائص فلترة على البريد تقوم بإلقاء أي بريد من خادم مجاني في سلة المهملات! لذا إن أردت فرصة في التواصل معهم يجب أن يكون لديك عنوان بريدي مخصص. وهو ما يتوفر مع أي خدمة استضافة مواقع.

إن كنت بحاجة لاستشارة في التسويق الرقمي أو تريد تصميم موقعك الخاص واستضافته فأنا في الخدمة، وبإمكانك التواصل معي من خلال هذه الصفحة لعرض أعمالك والتوصل لحل يرضيك.

الخلاصة

1. إن لم تكن تدفع شيئًا فأنت لا تمتلك المحتوى الرقمي.
2. فقدان محتواك الرقمي أسهل بكثير من إنشاءه.
3. الاستراتيجية المعتدلة تقتضي بعدم وضع بيضك كله في سلة واحدة.

أرحب بكافة استفساراتكم وتعليقاتكم في قسم التعليقات بالأسفل، والسلام عليكم.

كتابة اليوميات

كتابة دفاتر اليوميات تشبه إلى حد كبير التدوين. بينما يكون التدوين مشاعا للجميع ومقروءًا من الكل. تتمتع دفاتر اليوميات بطابع خصوصية أكبر. اليوم سأتحدث عن الفوائد التي جنيتها شخصيًا من كتابة اليوميات، وكيف لها أن تنفعك أنت (إن لم تكن تكتب دفاتر يوميات بالفعل)، أو تحسينها إن كنت تكتب.

كتابة اليوميات وقوائم المهام

أحيانا أنظر لدفاتر اليوميات كبيانات وصفية (Metadata) لقوائم المهمات. فعندما تكون إحدى البنود: شراء الحليب من السوق. ستسجل في دفتر اليوميات بالشكل الأتي: ذهبت اليوم إلى السوق واشتريت اللبن.
هذا بشكل بسيط ومجرد. لكن مع الوقت ستكتسب هذه الملاحظات المجردة الكثير من التفاصيل والسياق. ما يمنحها الثراء لتنفصل عن قوائم المهمات.

الفوائد التي جنيتها من كتابة اليوميات

تحسين مهاراتي في الكتابة

لقد قمت منذ العام 2015 بكتابة دفاتر يومية حول الأنشطة والأمور التي قمت بها خلال اليوم. واخترت فعل ذلك باللغة الانجليزية لتحسين مستواي في الكتابة بها. وبالفعل لاحظت أنه ومع مرور الزمن، تناقصت أخطائي الإملائية وتحسنت طريقتي في التعبير وصياغة الجمل والمفردات.

تمييز الأيام من بعضها

تمر أحيانا على المرء أيام متشابهة رتيبة. يصعب على المرء أن يتذكر ما حدث في كل يوم منها بتفاصيله. لكنني وجدت أنه عندما أرجع لصفحة يوم دونته سابقًا أستطيع تذكر ما حدث تماما من خلال الملاحظات التي كتبتها.

تعزيز الثقة بالنفس

بناء عادة إيجابية بشكل يومي وشعور الإنجاز المتكرر من تحقيقها ومشاهدتها تنمو وتكبر هو شيء يبعث على الثقة بالنفس. حتى في الظروف الصعبة.

بناء الزخم للمشاريع

كما قلت في تدوينة الجدار: تتوقف بعض المشاريع لأنني أنسى حيث توقفت فيها. عندما تكون هناك ملاحظات يومية حول المشاريع والأنشطة (توثيق واضح ومستمر لسير العمل) فأن المشكلات التي تؤدي إلى هجر العمل تتناقص وتقل.

تجعل الكتابة أكثر سهولة

الكتابة مثل تمرين العضلة. تزداد قوة مع التمرين وزيادة المقاومة. الكتابة بشكل يومي تعزز مهارات الكتابة وصياغة الأفكار.
لاحظت أنه كلما كتبت دفاتر يومية أكثر وجدت أن التدوين صار أسهل. وكذلك كتابة تقارير العمل (المهمة التي وجدت أن الكثير من زملائي يمقتون فعلها) صارت سهلة وسريعة وإحدى ركائز طريقتي في إنجاز المهام.
بل إن بعض التدوينات (هذه منها بالمناسبة) ولدت من ملاحظة على دفتر يومية.

ما هي الطريقة الملائمة لتدوين دفاتر اليوميات؟

ليس هناك طريقة واحدة صحيحة أو مثلى لهذا الأمر. هذا يعتمد عليك أنت عزيزي القارئ. هل تفضل الكتابة بالورقة والقلم ثم التبييض لاحقا؟
هل تجد نفسك تكتب ملاحظاتك على هاتفك الذكي ثم تزامنها مع حاسبك لاحقا؟
أم أنك تكتبها مباشرة في محرر نصوص أو في برنامج مخصص لذلك (زيم ويكي مثلا).

الطريقة الصحيحة هي الطريقة التي تناسبك أنت أكثر ولا تجدها ثقيلة على نفسك. فالمهم هنا هو النتيجة وليست الطريقة. أنصح بتجربة جميع الطرق ومزجها حتى تصل إلى طريقة تناسبك. ولا تتوقف عند هذه الطرق الثلاث بل وأوجد طرقك الخاصة في فعل ذلك.

طرق “لفك مفاصل الكتابة المتصلبة”

سواء كنت تكتب ثم أهملت عادة كتابة اليوميات، أو أنك تحمست من قراءة هذه التدوينة وترغب في تجربة كتابة اليوميات بنفسك. فلدي طرق مناسبة ستسهل كتابة اليوميات عليك.

1. تحديات الكتابة

تحديات الكتابة هي طريقة ممتازة لبدء الكتابة بشكل يومي. وهذه التحديات متوفرة بشكل كبير على الانترنت باللغتين العربية والانجليزية. التحديات التي طولها شهر واحد ممتازة وتؤدي الغرض لبناء عادة الكتابة.

2.  ربط عادة الكتابة “في سلسلة”

منهجية لا تكسر السلسلة هي من الطرق التي أستعملها بشكل دائم لبناء العادات والمحافظة عليها. يمكنك بناء سلسلة تخص كتابة اليوميات والاستمرار على ذلك. ثم مكافأة نفسك عند تحقيق الغرض الملائم (كإتمام تحدي شهر من الكتابة مثلا). للمزيد حول منهجية لا تكسر السلسلة طالع هذه التدوينة.

3. استخدام خاصية التذكير

يمكن ضبط منبه لديك ليذكرك بكتابة يومياتك بشكل دوري. وبهذه الطريقة لن تنسى فعل ذلك.

في الختام

إنه لأمر جميل أن ترى أرشيفك الشخصي وهو ينمو ويكبر مع مرور الوقت. ومعه تنمو مهاراتك في الكتابة، وإدراكك لما يحدث معك وحولك.
هل تكتب يومياتك عزيزي القارئ؟ ما هي طقوسك في الكتابة والتقنيات التي تستعملها؟ شاركني بملاحظاتك في قسم التعليقات. وتدوينًا سعيدًا.

عودة بعد غياب

عدنا الى البيت بعد طول غياب والحمد لله.. ومع العودة تصبح العودة إلى التدوين ضرورية وإجبارية حتى!

كنت قد توقفت عن التدوين مطلع فبراير الماضي لداعي النزوح  قسريا بعيدا عن البيت والظروف القاسية التي تمر بها حياتي.. باستثناء وحيد هو تدوينة ال 8 سنوات المدمجة مع تهنئة العيد.  وأيضا تدوينة النصف مليون مشاهدة لأنني انتظرت هذه العلامة دهرا طويلا..

 

كيف هي الأمور؟

المنطقة بشكل عام ظلت مقفلة لستة أشهر كاملة كمنطقة حرب، وبيتنا ليس استثناء لهذا الظرف القاهر. تعرض البيت لأضرار عدة ونحن منشغلون جدًا بالصيانة والاصلاح. لكنني سأحاول ما استطعت نشر مسوداتي التي تنتظر دورها للنشر وكذلك كتابة تدوينات جديدة من رحم هذا الواقع المرير.

لن أقوم بتفصيل الأَضرار أو نشر أي صور لها.. لست مستعدًا نفسيًا لذلك لكنني أبذل قصارى جهدي لصيانة البيت وإعادته لوضعه الطبيعي.

 

عن الحرب

الحرب قذرة .. لا يمكن تجميلها بأي كلمات أو أوصاف.. كل ما يمكنني قوله أنني أدعو بإخلاص أن تكون هذه خاتمة الأحزان، وأن يعوضنا الله خيرَا فيما فقدنا، وأن يرزقنا السلام والأمان في بلادنا.

 

وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يحرّض على قتل المدنيين وتخريب حياتهم. ولو بربع كلمة. سواء كان من الداخل أو من الخارج. وعلى من رفع السلاح في وجه أخيه وأخرجه من بيته بغير حق. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم. وعلى من برر للفاعلين. أقول:

نحن خصومكم يوم تجتمع  عند الله الخصوم.

كلمة أخيرة

وردتني طلبات كثيرة حول كتاب اعترافات انسان.. سأحاول تجهيزه قريبا..

 

وحتى موعد آخر.. الى اللقاء

 

8 سنوات من التدوين

يصادف ذكرى إنشائي للمدونة هذه السنة عيد الفطر المبارك. كل العام والأمة الإسلامية والشعب الليبي بألف خير. واللهم أرزقنا

الأمن والأمان في بلادنا.

بأي حال جئت يا عيد؟

عيد هذه السنة عيد استثنائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى – وهذا ليس أمرًا جيدًا بالضرورة -. أتى العيد هذه السنة ومئات الآلاف في موطني وأنا منهم نازحون مشردون خارج منازلنا. من الصعب أن تحس بفرحة العيد وأنت مبعد قسرًا عن منزلك وأهلك وأصدقائك وبلدتك. أعتقد أن هذا هو التطور الطبيعي لتدوينة كوابيس طرابلس. مرحلة ما بعد النزوح.

مرض “كورونا”

عيد هذه السنة يتزامن مع جائحة لم تشهد لها الدنيا مثيلا منذ قرن كامل. مرض أوقف العالم على أهبة الاستعداد .. وأجبر الدول العظمى على وقف عجلة الصناعة والإنتاج.. مكلفا اقتصاديات الدول العظمى مليارات الدولارات من الخسائر. وأجبر الناس في العالم بأسره على التقوقع في بيوتها  لأسابيع طويلة خوف العدوى وانتشار المرض. الكثير من الدول – ومنها ليبيا – أعلنت حظر التجول الكامل خلال عيد الفطر المبارك تجنبا للعدوى. وهو قرار رغم قسوته على النفس إلا أنه أهون الضررين.

“ليس العيد لمن لبس الجديد”

ربما نعثر هنا على عبرة وهي أن العيد ليس بالملابس الفاخرة والزيارات العائلية. وحتى إن مر هذا العيد في الحجر الصحي فسيكون هناك عيد آخر السنة القادمة إن شاء الله – بعد أن فات العيد الماضي دون صلاة ولا معايدة  وشكرا للأخ حاد البصر” زرقاء اليمامة” من سمنو الذي رأى الهلال بعد أفوله! وبعض الشهادات الخاطئة من هنا وهناك التي دخلت التاريخ الليبي من أوسع أبوابه. وأدت بوزارة الاوقاف للتراجع عن إعلان تمام الشهر وإعلان عيد الفطر بدلا عنه. أنا لم أفطر ولم أعيد حتى اليوم التالي- . مزيد من التفاصيل حول ذلك اليوم في تدوينة الأخ صلاح من جمعية رؤية.

مأساة النزوح

في مسودة سابقة كنت قد أعددتها ثم أتلفتها ظننت أن العيد سيكون في منزلنا إن شاء الله فيكون العيد عيدين، عيد الفطر، وفرحة بالرجوع للبيت بعد طول غياب. لكن قدر الله وما شاء فعل ويستمر الابتلاء والغربة والنزوح والبعد عن الديار. حتى يقضي الله أمرا.
فقدت الرغبة في الكتابة والتدوين وممارسة الحياة بشكل عام بعد هذه المعضلة. ولست أدري متى يأتي منها الفرج.
الشيء المؤلم أنه لا أحد يهتم بمعاناة النازحين، لا الحكومة ولا البلدية، ولا حتى المواطنين. مناطق كاملة فرغت من سكانها وتحولت لساحة قتال بالأسلحة الثقيلة .. أيعقل هذا؟

 

 علي أن أعترف أنني لم أكن ناشطًا يدافع عن حقوق النازحين قبل نزوحي.. لكني تمنيت لهم الرجوع وتعوذت بالله من حالهم، حتى حل القضاء واصبحنا رقمًا في إحصائية النازحين..

هذه المدونة

ثمان سنوات قد مرت منذ أطلقت هذه المدونة على الإنترنت. أكثر من 500 تدوينة، و 500 ألف مشاهدة، وأكثر من ألف تعليق على مختلف المواضيع والمجالات. أحب أن أفكر فيها على أنها شاهد على رحلة نموي وتطوري كإنسان على الصعيد المهني والشخصي.
لا تزال لدي خطط كبيرة لتنمية هذه المدونة وصقلها. وعديد الأفكار التي لا أجد الطاقة ولا الدافع لكتابتها في الوقت الراهن. لكنني موقن أن هذا الوقت سوف يمضي ..

ختامًا، كلمة لك أيها القارئ

شكرا لك لكونك جزءًا من هذه الرحلة التي استغرقت قرابة عقد من الزمان. رحلتي شأنها كشأن كل القصص فيها ارتفاعات وانخفاضات.. لحظات نجاح باهر وفشل ذريع. لكنها بتداخلها وتقاطعها ترسم فسيفساء جميلة متباينة الألوان. تحتاج فقط أن تبتعد عنها قليلا لتمتع عينيك برؤية الصورة الكاملة.
أسأل الله أن يفرج هذا الكرب ويرفع عنا هذا الداء والبلاء والابتلاء.

« Older posts Newer posts »