كثرت في هذه اﻷيام المنصات والصفحات التي تحاول النصب على الناس. وترمي كلمات براقة، ورنانة. مثل التداول، والفوركس، والبيتكوين. اليوم سأتحدث عن نصاب شهدت نموه وتطوره، ومن ثم سقوطه. ثم سأورد عدة نصائح حول كيفية تجنب النصب.
Category: نصب
التنمية البشرية كمفهوم عام هي مجموعة الدروس، والمفاهيم، والأفكار، التي تدرس للعامة بغرض الرفع من كفاءتهم، ومساعدتهم على التغلب على المشاكل الحياتية.
وبينما يبدو هذا التعريف مقصدًا نبيلا، وغاية سامية. إلا أن الطرق التي تسلكها التنمية البشرية هي طرق غير سوية.

غموض لفظي
تعتمد التنمية – من وجهة نظري – على خليط من المصطلحات الفضفاضة وغير العلمية. التي تعتمد على الإيحاء وإيهام الناس بأشياء غير حقيقية. ومن هذه الأشياء مصطلح: البرمجة اللغوية العصبية.
ما هي البرمجة اللغوية العصبية أسمعك تسأل؟
البرمجة هي تلقين الكمبيوتر ما يفعل، وعلم الأعصاب هو تخصص دقيق في الطب. وداخل شطيرة المصطلحات السفسطائية هذه تجد كلمة اللغوية. هذه شطيرة كفتة لم يفلح حاتي الطب الكوني عبعاطي في صنعها بنفسه! أي لغة بالله عليك؟ الهوسا أم السواحيلي؟
بمجرد البحث عن هذه الكلمات في محرك البحث ستجد أنها من أشباه العلوم (منهج علم زائف).

العلاج بخط الزمن؟
العلاج بخط الزمن هو أيضًا من التقنيات الفرعية للبرمجة اللغوية العصبية، وهي تعتمد على التنويم المغناطيسي الإيحائي – أيا كان هذا -، مع تقنيات البرمجة اللغوية العصبية.
مجددًا خليط من الدروشة وأشباه العلوم، لخداع البسطاء وسلب أموالهم تحت مسمى التنمية البشرية.
لا أنصح بحضور دورات تنمية بشرية، حتى لو كانت مجانية!
في الختام
أنا مؤمن بشدة بتحسين النفس والتعلم المستمر، ولكن ليس بهذه الطريقة الغير قابلة للقياس. والمعروف سلفًا أن شهاداتها حبر على ورق. ومهاراتها غير موجودة حتى في أذهان مدربيها.
هل أنت من أنصار التنمية البشرية؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.
أهلا بك عزيزي القارئ في الركن الأسبوعي (حديث الأربعاء). الركن الذي أدون فيه عن كل شيء، ولا شيء على الإطلاق! لدينا الكثير لنتحدث عنه. فلنبدأ دون تأخير!
قط الصباح
حدثني صديقي عن قط العائلة الأليف وكيف يأتي ليوقظه كل صباح. يأتي القط قبل شروق الشمس ويبدأ بالمواء ليفتح له النافذة كل يوم في نفس التوقيت. طلب مني مشاركة قصة هذا القط وصورته مع قراء المدونة.

الرسائل البريدية
نسيت هذه الجزئية من التدوين تمامًا! لدي قائمة محترمة من العناوين راكمتها عبر السنين. لكني لا أرسل رسالة إلا لمامًا! لماذا؟ حقا لا أتذكر ذلك!
كنت أستخدم Mailchimp لكن لسبب ما لم أعد أفعل ذلك. ربما لأن عملية الإرسال تستغرق وقتًا طويلا؟ لأنها تفعل! سأحاول من الآن فصاعدًا إرسال المزيد منها. لكن ليس الكثير. ربما هذه فرصة جيدة لتشترك معي إن لم تفعل فعلًا؟
الانتخابات والاستقطاب العنيف
بعدل إعلان المفوضية العليا للانتخابات عن فتح باب الترشح للإنتخابات الرئاسية (والبرلمانية). صار أنصار كل طرف يروجون له على أنه الحل الأكيد للمشكل الليبي المستعصي. وأن الأطراف الأخرى ليست سوى عميلة ودخيلة، ومكانها مزبلة التاريخ. ويتوعدونهم وأنصارهم بالويل والثبور.. هذا الجو السام والمشحون جعل من استخدامي لوسائل التواصل تجربة مريرة لا أطيقها. ودفعني لتعليق نشاطي مؤقتا. ريثما يهدأ السعار الانتخابي.
لا يزال الوضع ضبابيًا. لكني أعرف تمامًا المعايير التي سأطبقها على المرشح الذي سينال صوتي.
- ألا يكون حرّض على الدماء.
- أو شارك في الحرب.
- أو ساهم في تهجير مواطن ليبي – أو مقيم – من بيته.

سلسلة الطيور الليبية
الجمعة الماضية قلت أنني سأعلن عن سلسلة جديدة للمدونة، هذه السلسلة ستكون بعنوان: الطيور الليبية.
هذا عنوان لكتاب قمت بتقييمه بالفعل بداية العام. وأيضا ركن جديد على المدونة أتحدث فيه عن بعض طيور البيئة المحلية ومشاهداتي لها. تحدثت فعلا عن بومة أم قويق في هذا الركن. وهناك مواضيع أخرى تنتظر دورها في النشر بمشيئة الله.
بلوقر “تجميلي”
لفت إنتباهي على فيسبوك مجموعة Libyan Bloggers المختصة بشؤون تجميل العرائس، والتجميل، وآخر صيحات الموضة. ليس في هذا أي شيء غريب. الغريب هو أن مصطلح “بلوقر” يعني بالدارجة الإنسانة المهتمة بشؤون التجميل والموضة. بينما هو تعميم الجزء على الكل. التدوين يدخل في كل مجالات الحياة ومن ضمنها التجميل. مجموعة يفوق عدد عضواتها 300 ألف عضوة يفهمن التدوين بشكل خاطئ!

ليس لأنني دونت مرة عن صابون هذا يعني أني بيوتي بلوقر!
عودة لعبة قديمة
طلب مني شقيقي أن أحاول تذكر لعبة صغيرة كانت لدينا منذ قرابة 20 عامًا. أتذكر أنها أتت مدمجة مع لعبة Strong Hold Crusader. اللعبة التي كانت معروفة في حينا بلعبة صلاح الدين. ورغم تصويرها المتحيز للحروب الصليبية إلا أن مشاهدة شخصيات تتحدث بالعربية في لعبة فيديو كان مشوقًا بالنسبة لنا.

بحث قصير على يوتيوب عثرنا من خلاله على اللعبة. وهي لعبة مصغرة الهدف منها الإعلان عن لعبة استراتيجية من نفس الشركة. لا أظن أنني سألعبها في أي وقت قريب. لكنني سعيد باسترجاع شيء من ميراث الطفولة.
يمكن تحميل اللعبة من هذا الرابط.
هدم وبناء
أنا بصدد مسح حسابي على فيسبوك واستبداله بآخر. كثرت مضايقات الموقع لي في الآونة الأخيرة. وأوردت ذلك في تدوينة السلوك العدواني لفيسبوك .. آمل أن يكون هذا حسابي الأخير هناك.
لم يعد هذا الموقع يمثل لي سوى وسيلة لمشاركة الروابط. مع بعض المجموعات الخدمية التي لا توجد إلا هناك. كتبت شيئًا مشابهًا في تدوينة المتسللون. أنصحك بمطالعتها لفهم الصورة بشكل أوضح.
النصب والاحتيال
دونت منذ عدة سنوات عن النصب الذي يحدث باسم مصطفى الأغا. بالأمس وصلتني رسالة من ساحر سنغالي يزعم أن لدي كنزًا مرصودًا وهو يستطيع إخراجه لي. ضغطت زر الحظر بأسرع مما يمكنك قول (الساحر السنغالي). وقررت التدوين عن ذلك.

في الختام
ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل لديك لعبة لم تجدها وتجد صعوبة في البحث عنها؟ ما تعليقك بخصوص الانتخابات؟ هل تريد تدوينات تجميلية أكثر على المدونة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات. وإلى اللقاء في حديث الأربعاء القادم.
وصلتني رسالة منذ يومين على هاتفي من رقم دولي غير مخزن، تزاحمت أحرفها على شاشة الهاتف وسط تطبيق الفايبر البنفسجي، تزعم أسطرها المتفرقة أنني فزت بجائزة مسابقة دريم الأخير، وأن رئيس مجلس إدارة “أمبيسي شخصيا بانتظاري على الرقم … لأعرف ماهي الجائزة وكيفية استلامها.
المرسل مصطفى الأغا وكيل قناة MBC
كبداية، هذا النوع من النصب مثير للشفقة! لم سيتصل بي مصطفى الأغا وأنا:
لا أتابع التلفاز أصلا؟
لا أتابع برنامجه ولا قناته.
لم أتصل به من الأساس ولم أرسل رسالة له ولا لغيره!!
ولنفترض أنني فعلت كل ذلك، تبقى هنالك أشياء كثيرة مريبة!
- لم يرسل لي على الفايبر؟ لم لا يتصل بي مباشرة؟ أليس سيمنحني جائزة؟
- لم الرسالة مرسلة من رقم في الفليبين؟
- ولماذا يطلب مني الاتصال على رقم في ألمانيا، ليس على الفايبر طبعا!
هذه الرسائل توالت على هواتف أفراد أسرتي، من الواضح أن عصابة نصب تستهدف الأرقام الليبية (بعد هوجة الساحر السنغالي والرقم القاتل وشركات شحن السيارات حان الأوان لمصطفى الأغا أن يدخل في الموضوع!)
طلبي منك عزيزي القارئ، لاتتصل، ولاترد على هذه الرسائل، بل قم بمسحها وحظر الرقم نهائيا..
إنها خدعة !!
بشكل عام: أي رسالة تصلك على برامج المحادثة مثل الفايبر وواتساب وتطلب منك الإتصال أو تحويل مبلغ مالي أوشئ من هذا القبيل يبنبغي تجاهلها كليًا، بل وحظر الرقم والتبليغ عنه إن كان ذلك ممكنًا!!
هل حدث معك مثل هذا اﻷمر من قبل؟ ما هي الرسالة التي أرسلت لك؟ شاركني بها في التعليقات.

