Category: Blogging tips (Page 2 of 4)

كيف تدعم مدونك المفضل؟

كل منا لديه مدون يحب أن يقرأ تدويناته ويتفاعل معها (نعم حتى أنا، لكن لن أقول من هو مدوني المفضل 😉 ). وأيضا يحب أن يدعمه لو استطاع. هنا أنشر طرقًا يمكنك بها دعم مدونك أو مدونتك المفضلة دون دفع المال لهم مباشرة.

قراءة التدوينات

بينما تبدو هذه النصيحة بديهية تمامًا. إلا أن كل كاتب يحب أن يقرأ له الآخرون ويتفاعلوا مع كتاباته. لذلك فعندما تقرأ لكاتبك المفضل فأنت تدعمه.

ترك تعليق على التدوينة التي تعجبك أو تمسك

عندما تشعر أن المحتوى يتحدث إليك ويتفاعل معك فأترك تعليقًا عليه وأضف للمناقشة أو الموضوع الذي قرأته. سواء كان بالسلب أو الإيجاب.

شارك المحتوى

إن كان المحتوى يروق لك، فغالبًا سيروق لأصدقائك ومن هم في دوائرك الاجتماعية. فقم بمشاركته معهم.

هل لدى مدونك المفضل متجر؟

إن كانت مدونتك المفضلة تحتوي على متجر. سواء كان يحتوي بضائع فعلية مثل القمصان والمفكرات، أو بضائع رقمية مثل الدورات أو التصاميم. فمن الجيد أن تمر على هذا القسم وتساعد المدون.

الدعم الإعلاني

إذا كانت المدونة تحتوي على إعلانات. فقم بتعطيل حاجب الإعلانات أو قم بإضافة استثناء.
الإعلانات تعتبر من الطرق القليلة التي تمكن المدون من جني أرباح من التدوين. فعندما تقوم بتعطيل إعلاناته أو حجبها فأنت تحرمه من بعض الدخل الذي يمكنه جنيه من خلالك. خاصة إن كانت المدونة مدفوعة وذات نطاق مخصص. بل العكس هو الصحيح يمكنك نقر إعلان من حين لأخر لمساعدة مدونك المفضل.

في الختام

ما رأيك في هذه النقاط؟ هل هناك شيء آخر يمكنك فعله لدعم المدونين الذين يروقون لك؟ شاركني بها في قسم التعليقات. وشكرا لك على القراءة.

كيف دونت كل يوم ولمدة شهر كامل؟

ربما تكون قد لاحظت أنني ولثلاثين يومًا على التوالي قمت بنشر تدوينات على هذه المدونة. وتحدثت أنني قد فعلت ذلك لكنني لم أذكر كيف!

اليوم سأشارك سري وكيف قمت بنشر كل هذه التدوينات!

1. أنا لا أكتب كل يوم

أحيانا أقوم بكتابة عدد من المسودات معًا في جلسة واحدة إبداعية. يتكرر هذا الأمر خاصة إن قررت فصل المواضيع عن بعض وعدم الإطالة.

2. جدولة التدوينات

أقوم بنشر التدوينات على شكل جدول: بحيث أنشر التدوينة الجاهزة، ثم الأقل جاهزية، ثم المسودة، وهكذا.

3. دائما لدي وسادة مريحة

لا أبقي نفسي تحت رحمة التدوينة التالية. أفضل العمل في سعة من الوقت، وترك وقت مغطى بتدوينة أو اثنتين بينما أعمل على واحدة جديدة، أو أكثر حسب المزاج.

4. أي شيء يمكن أن يكون تدوينة

كما قلت في تدوينة أين تعثر على الإلهام. كل شيء بالنسبة لي يمثل تدوينة محتملة. لذا استطعت تغطية فترة زمنية طويلة نسبيًا بمواضيع ما كنت لأدون عنها عادة.

5. أكتب الأفكار باستمرار

أفكار التدوينات والمسودات تأتي في أقل الأوقات ملائمة. أقوم بكتابتها فور حدوث ذلك وأتركها لوقت لاحق.

في الختام

ما رأيك في هذه النصائح؟ هل برأيك يجب أن أدون كل يوم؟ هل كنت لتقرأ تدوينة كل يوم؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

أين تجد الإلهام للتدوين؟

أظن أن أصحاب المدونات الموضوعية لديهم وقت أسهل في العثور على الأفكار. فلنقل مثلًا أن مدونتك هي مدونة خاصة بالصور. ستدون كلما وجدت صورة تستحق النشر. أو أن مدونتك حول الهواتف الذكية الحديثة. كل تسريب وكل خبر يمثل موضوعًا يستحق النشر.

ماذا عن أصحاب المدونات العامة؟

أعتبر نفسي أحد هؤلاء. مدونتي أكتب فيها عن أي شيء – وإن كانت هناك مواضيع أفهم فيها وأرتاح أكثر للحديث عنها -، من أين آتي بالإلهام؟

كأحد طلاب المدرسة الواقعية. أجد تدويناتي في حياتي اليومية. والأفكار التي تخطر ببالي من حين لآخر. يتبقى فقط اختيار زاوية الطرح. وكيفية معالجة الموضوع، وربطه في سياق مع مواضيع مشابهة.

هذا يطرح مشكلة حقيقية

أولا: الأشياء التي لا أود الحديث عنها – لأسباب واضحة -.
ثانيًا: نسق الحياة الواقعية سيتحكم في وتيرة التدوين، بافتراض أن المواضيع انعكاس لتسلسل الأحداث. وهذا يحتاج لقدر كبير من التوازن لكي لا يتأثر المحتوى بوتيرة الأحداث اليومية.

توارد الخواطر والسرقة الأدبية

توارد الخواطر الذي قد يحدث أحيانًا لا يعني أن المحتوى مسروق من الآخر. قد يكون مكتوبًا بإيحاء منه. أو كرد عليه. أو مجرد مصادفة لا أكثر.

كما نعلم جيدًا أن العلوم تطورت بالمجهودات المتراكمة. ولو أن كل شخص بدأ من الصفر دون إكمال عمل أسلافه لما وصلت البشرية إلى ما وصلت إليه من تقدم علمي.

ماذا عنك عزيزي القارئ / المدون

أعرف أن كثيرًا من قرائي هم أيضًا من المدونين. لذا أخبرني أنت: أين تجد الإلهام لتدون؟ هل لديك طريقة لتجد بها المواضيع عندما لا تجد ما تدون عنه؟ شاركني في قسم التعليقات – أو بتدوينة، وهذه فكرة مجانية صديقي المدون -.

هل تتحدث عن مدونتك في العلن؟

لدي فضول بهذا الخصوص. هل مدونتك شيء تفتتح به المحادثات؟ هل كونك مدونًا شيء تضعه في خانة التعريف في المواقع الاجتماعية؟ سيرتك الذاتية؟

مصدر للفخر

المتزوجون دائما ما يتحدثون عن أطفالهم، بعضهم يلغي كينونته ويصبح أبا فلان، وأم فلان. حتى صورهم الخاصة على مواقع التواصل تكون للأولاد، والأحفاد – إن وجدو -. فهل المدونة شيء كهذا؟

هذا يعني أن المدونة مصدر للفخر، وامتداد للشخص – بإسقاط المثل على الشبيه -. قلت في تدوينة السرقة الأدبية أن الإفكار هي لب فكر الشخص وخلاصة تجاربه.

كنت أفعل ذلك من قبل ثم توقفت. الشيء الوحيد الذي أفعله هو وضع رابط المدونة في توقيع بريدي الإلكتروني. لا أشعر بالحاجة للحديث عن الكتابة. لأن الكتابة حديث في حد ذاته.

أترك الكتابة تفعل فعلها. لا يمكنك إجبارها. الكتابة شيء عفوي كالحب. لا يمكنك إجبار نفسك على حب شخص .. ولا على الكتابة.

وللأمانة. خانة التعريف لدي تحتوي على الكلمة “Blogger” وهي تعني: مدون.

ماذا عنك عزيزي القارئ / المدون

أعرف أن كثيرًا من قرائي هم أيضًا من المدونين. لذا أخبرني أنت: هل تتحدث عن مدونتك في العلن؟ هل تعرف عن نفسك بأنك مدون، أو أنك تمارس فعل التدوين؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »