Category: Civil war (Page 3 of 5)

كيفية التعامل مع مخلفات الحرب والألغام

هذه التدوينة للتوعية بمخاطر مخلفات الحروب. هذا الموضوع يمسني بشكل شخصي لانني نزحت مع أسرتي من البيت وتحول حينا لمنطقة حرب. ثم عدنا للتعامل مع الألغام ومخلفات الحرب ..

جانب من مخلفات السلاح التي وجدناها حول المنزل

مع ان الحرب توقفت إلا أن الموت لم يتوقف. ولا تزال الألغام والقذائف الغير متفجرة تحصد أرواح المدنيين والمختصين في التعامل مع الألغام. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

حتى شهر سبتمبر الماضي تم تفجير 20 طنا من مخلفات الحروب جمعت من جنوب طرابلس، حسب مصادر منظمة حقول حرة.

1. لا تقترب

قم بتعليم المنطقة جيدا والتأكد من أن لا أحد يقترب من المقذوف خاصة الأطفال الصغار. والأطفال بالذات بسبب فضولهم وحركتهم السريعة عرضة للخطر أشد من الكبار في هذه المسائل. وان رأيت لافتات تحذير أو كتابة على جدار. فأنصحك بأخذها بجدية.

ملصق من المنطقة لا يزال منصوبًا حتى الساعة
لا تتجاهل مثل هذه الكتابات التحذيرية

2. لا تلمس

مهما بدا الأمر أمنا أو مغريا. لا تحاول مس أي من مخلفات الحرب الغير متفجرة. ابسط اهتزاز قد يتسبب في تفجير اللغم أو القاذف الغير متفجر. الموت والإعاقة تنتظر ..
حتى بقايا القذائف المتفجرة سامة ولا يجب مسها باليد. والأفضل ترك ذلك للمختصين.

3. بلغ

إذا رأيت مقذوفا او شيئا يشبه اللغم فقم بالتبليغ عنه على الفور. وألح في الطلب حتى تحصل على نتيجة. كانت لي تجربة إيجابية جدا مع فريق تفكيك الألغام التابع للهندسة العسكرية الصيف الماضي. وأشكر جدا تعاملهم المهني و الاحترافي مع الأزمة رغم فداحة وحجم الضرر وانتشار الألغام والقواذف.

مقذوف شديد التفجير عثرت عليه وأنا أتمشى منذ بضعة أشهر، تم التعامل معه من قبل الهندسة العسكرية
مقذوف غير متفجر مغروز على الأرض ومحاط بأحجار لتمييزه

4. التوعية

بنشر ملصقات بها صور الألغام والمقذوفات والتنبيه والتكرار في كل منبر إعلامي وديني (وحتى خطبة يوم الجمعة). وهذه التدوينة جزء من الخطوة الرابعة. وإياك ثم إياك نزع لافتة أو ملصق أو تمزيقه.. أنت تعرض حياة المدنيين للخطر بفعل ذلك!

ملصق توعية بأضرار الحرب تم تمزيقه

الحرب شيء قذر ولعين. كما من يطبل لها ويسعرها ويبررها. لا يدفع ثمنها سوى البائسون والبسطاء. هذه بعض نتائج الظلم والعدوان.
أتمنى أن تكون هذه خاتمة الأحزان..

عودة بعد غياب

عدنا الى البيت بعد طول غياب والحمد لله.. ومع العودة تصبح العودة إلى التدوين ضرورية وإجبارية حتى!

كنت قد توقفت عن التدوين مطلع فبراير الماضي لداعي النزوح  قسريا بعيدا عن البيت والظروف القاسية التي تمر بها حياتي.. باستثناء وحيد هو تدوينة ال 8 سنوات المدمجة مع تهنئة العيد.  وأيضا تدوينة النصف مليون مشاهدة لأنني انتظرت هذه العلامة دهرا طويلا..

 

كيف هي الأمور؟

المنطقة بشكل عام ظلت مقفلة لستة أشهر كاملة كمنطقة حرب، وبيتنا ليس استثناء لهذا الظرف القاهر. تعرض البيت لأضرار عدة ونحن منشغلون جدًا بالصيانة والاصلاح. لكنني سأحاول ما استطعت نشر مسوداتي التي تنتظر دورها للنشر وكذلك كتابة تدوينات جديدة من رحم هذا الواقع المرير.

لن أقوم بتفصيل الأَضرار أو نشر أي صور لها.. لست مستعدًا نفسيًا لذلك لكنني أبذل قصارى جهدي لصيانة البيت وإعادته لوضعه الطبيعي.

 

عن الحرب

الحرب قذرة .. لا يمكن تجميلها بأي كلمات أو أوصاف.. كل ما يمكنني قوله أنني أدعو بإخلاص أن تكون هذه خاتمة الأحزان، وأن يعوضنا الله خيرَا فيما فقدنا، وأن يرزقنا السلام والأمان في بلادنا.

 

وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يحرّض على قتل المدنيين وتخريب حياتهم. ولو بربع كلمة. سواء كان من الداخل أو من الخارج. وعلى من رفع السلاح في وجه أخيه وأخرجه من بيته بغير حق. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم. وعلى من برر للفاعلين. أقول:

نحن خصومكم يوم تجتمع  عند الله الخصوم.

كلمة أخيرة

وردتني طلبات كثيرة حول كتاب اعترافات انسان.. سأحاول تجهيزه قريبا..

 

وحتى موعد آخر.. الى اللقاء

 

8 سنوات من التدوين

يصادف ذكرى إنشائي للمدونة هذه السنة عيد الفطر المبارك. كل العام والأمة الإسلامية والشعب الليبي بألف خير. واللهم أرزقنا

الأمن والأمان في بلادنا.

بأي حال جئت يا عيد؟

عيد هذه السنة عيد استثنائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى – وهذا ليس أمرًا جيدًا بالضرورة -. أتى العيد هذه السنة ومئات الآلاف في موطني وأنا منهم نازحون مشردون خارج منازلنا. من الصعب أن تحس بفرحة العيد وأنت مبعد قسرًا عن منزلك وأهلك وأصدقائك وبلدتك. أعتقد أن هذا هو التطور الطبيعي لتدوينة كوابيس طرابلس. مرحلة ما بعد النزوح.

مرض “كورونا”

عيد هذه السنة يتزامن مع جائحة لم تشهد لها الدنيا مثيلا منذ قرن كامل. مرض أوقف العالم على أهبة الاستعداد .. وأجبر الدول العظمى على وقف عجلة الصناعة والإنتاج.. مكلفا اقتصاديات الدول العظمى مليارات الدولارات من الخسائر. وأجبر الناس في العالم بأسره على التقوقع في بيوتها  لأسابيع طويلة خوف العدوى وانتشار المرض. الكثير من الدول – ومنها ليبيا – أعلنت حظر التجول الكامل خلال عيد الفطر المبارك تجنبا للعدوى. وهو قرار رغم قسوته على النفس إلا أنه أهون الضررين.

“ليس العيد لمن لبس الجديد”

ربما نعثر هنا على عبرة وهي أن العيد ليس بالملابس الفاخرة والزيارات العائلية. وحتى إن مر هذا العيد في الحجر الصحي فسيكون هناك عيد آخر السنة القادمة إن شاء الله – بعد أن فات العيد الماضي دون صلاة ولا معايدة  وشكرا للأخ حاد البصر” زرقاء اليمامة” من سمنو الذي رأى الهلال بعد أفوله! وبعض الشهادات الخاطئة من هنا وهناك التي دخلت التاريخ الليبي من أوسع أبوابه. وأدت بوزارة الاوقاف للتراجع عن إعلان تمام الشهر وإعلان عيد الفطر بدلا عنه. أنا لم أفطر ولم أعيد حتى اليوم التالي- . مزيد من التفاصيل حول ذلك اليوم في تدوينة الأخ صلاح من جمعية رؤية.

مأساة النزوح

في مسودة سابقة كنت قد أعددتها ثم أتلفتها ظننت أن العيد سيكون في منزلنا إن شاء الله فيكون العيد عيدين، عيد الفطر، وفرحة بالرجوع للبيت بعد طول غياب. لكن قدر الله وما شاء فعل ويستمر الابتلاء والغربة والنزوح والبعد عن الديار. حتى يقضي الله أمرا.
فقدت الرغبة في الكتابة والتدوين وممارسة الحياة بشكل عام بعد هذه المعضلة. ولست أدري متى يأتي منها الفرج.
الشيء المؤلم أنه لا أحد يهتم بمعاناة النازحين، لا الحكومة ولا البلدية، ولا حتى المواطنين. مناطق كاملة فرغت من سكانها وتحولت لساحة قتال بالأسلحة الثقيلة .. أيعقل هذا؟

 

 علي أن أعترف أنني لم أكن ناشطًا يدافع عن حقوق النازحين قبل نزوحي.. لكني تمنيت لهم الرجوع وتعوذت بالله من حالهم، حتى حل القضاء واصبحنا رقمًا في إحصائية النازحين..

هذه المدونة

ثمان سنوات قد مرت منذ أطلقت هذه المدونة على الإنترنت. أكثر من 500 تدوينة، و 500 ألف مشاهدة، وأكثر من ألف تعليق على مختلف المواضيع والمجالات. أحب أن أفكر فيها على أنها شاهد على رحلة نموي وتطوري كإنسان على الصعيد المهني والشخصي.
لا تزال لدي خطط كبيرة لتنمية هذه المدونة وصقلها. وعديد الأفكار التي لا أجد الطاقة ولا الدافع لكتابتها في الوقت الراهن. لكنني موقن أن هذا الوقت سوف يمضي ..

ختامًا، كلمة لك أيها القارئ

شكرا لك لكونك جزءًا من هذه الرحلة التي استغرقت قرابة عقد من الزمان. رحلتي شأنها كشأن كل القصص فيها ارتفاعات وانخفاضات.. لحظات نجاح باهر وفشل ذريع. لكنها بتداخلها وتقاطعها ترسم فسيفساء جميلة متباينة الألوان. تحتاج فقط أن تبتعد عنها قليلا لتمتع عينيك برؤية الصورة الكاملة.
أسأل الله أن يفرج هذا الكرب ويرفع عنا هذا الداء والبلاء والابتلاء.

I’m displaced. Taking a hiatus from blogging for the time being

The ongoing fighting around Tripoli has finally knocked on our door. We’ve been evicted for what I like to think is for our safety out of our area (which turned into a military area)..

Breaking the silence

Despite the fact that we were displaced for over a month this is the first time I’m actually addressing it. I’ve tried reaching out for help on social media but that hasn’t been fruitful; if anything it was pretty much draining. Needless to say that I’m also taking an off time from social media as well.

 

Status quo

We’ve since moved around until we found a semi-stable place in a coastal town near Tripoli. Waiting and hoping for a time our area opens up so we can go back home safely. Whenever that happens.
I am overwhelmed by what is going on. The fact that we had to leave home and everything behind. Rent and living expenses. Overthinking what would become of the house and the area? When would this damned war end?

 

Going on hiatus

This post is more or less pointing out the obvious. I am in no shape to continue blogging in the same capacity or magnitude like I used to.

This is a hiatus from blogging until further notice, hopefully we can go back home soon and put everything behind us.

 

I always called this place: Hope Street

Final words

I am indeed very grateful for everyone that reached out to me offering to help. People like these make me feel like hope isn’t all lost in this country and its people.
« Older posts Newer posts »