Category: down time

Having a backup plan

I’ve always been a minimalist person of sort, I hate having things laying around and I always prefer to get rid of things that I don’t need, one phone and one laptop seemed like the way to go for ages (If I could get a device that fits all, I would do it), but that all came to a screeching halt one day.

A rude awakening 

One day I was cleaning my laptop and applying thermal grease, I got carried away and started cleaning the fan forcefully, and before I know it, I broke several blades! It’s a long story that you can find on this link, which taught me an important lesson:

Being too minimalist can backfire, big time!

Everyone needs a backup plan, be it a backup of your files and folders (you can find a tutorial on how to do an image for windows here, and how to make a Linux backup here), or a backup device to carry on when everything is lost, it’s all about creating a balance between minimalism and not affording downtime.

Ideas to stay working

Having a phone with USB OTG can be useful, connect it to a full sized keyboard and you have yourself a typing interface combining the easy controls of the keyboard, and the battery life of the phone, it’s alien and a makeshift, but it gets the job done in a hurry, I’ll post about my requirements for a phone short enough.

Netbooks for the win

You can always have a light weight cheap Netbook to do some typing on the go, which won’t replace your desktop setting, but is great for typing away in a coffee shop (if you have 10 hour power outage a day, you will frequent a coffee shop to work!), I got one myself and blogged about it so feel free to check it out from here.

These are just ideas I suggested, you know your flow and what works best for you, and try to make it work.


What is your idea of a backup plan, does it involve another computer? Or are you the laptop hating kind?

Let me know what you think in the comments section below.

مذكرات يوم إجازة

مرت مدة طويلة منذ أخر إجازة حقيقية حصلت عليها!
لا أتحدث عن أيام العطلة، فكل أسبوع لدينا يوم الجمعة (أعمل يوم السبت معظم الوقت)، وحتى يوم الجمعة لاحظت أنني أقوم بالكثير من الأعمال التي لا تندرج تحت مفهوم الإجازة!

 


أحتاج لإجازة حقيقية بعيدًا عن العمل وتعقيداته وصخب الإنترنت وشبكات التواصل، من الصعب جدًا توفير مثل هذه الأيام ولكنني قررت تخصيصها بالقوة!

ورغم أنني في إجازة، إلا أن هذا لم يمنعني من أن أكتب هذه السطور لأضعها على مدونتي في وقت لاحق، لا أعتبر الكتابة عملا يستدعي التوقف عنه، إنها حاجة ضرورية كالأكل والشرب، من يستطيع أن لا يأكل أو يشرب بحجة العطلة؟

ماذا يقول ستيفان كوفي؟

العادة السابعة من العادات السبع للأشخاص العالي الفاعلية كانت أخذ أجازة لشحذ المنشار، أدركت أن منشاري بحاجة ماسة للشحذ بعد أيام طويلة من العمل دون توقف على أمور متشعبة، وحتى لا أخاطر بالانهيار وفقدان الطاقة نهائيَا قررت استباق المحتوم وأخذ يوم راحة قبل أن أجبر على فعل ذلك في وقت لا أستطيع التوقف فيه، أو أن أخاطر بوعكة صحية قد تكلفني أكثر من الوقت والمال.

هنالك مثل انجليزي يمكنني ترجمته على النحو الأتي: العمل طول الوقت ودون لعب يحول جاك إلى صبي ممل! هذا المثل يحث على أخذ قسط من الراحة بين الحين والأخر لتجديد النشاط. تصادف أن يوم الأمس كان يوم أجازة لتعويض عطلة رسمية أتت في يوم الجمعة، فقررت أن أستغل هذا اليوم قليل الزخم لأرتاح قليلًا وأفكر في الخطوة التالية، وكانت أهم خطوة هي فصل الإنترنت عن جهازي بالكامل! جدولت التغريدات على موقع تويتر لتعرض أخر ثلاث تدوينات كتبتها لأنني أريد أن تستمر- مدونتي في النمو حتى وأنا خارج الشبكة.

شبكات إجتماعية أم شبكات لصيد المجاملات والإعجابات؟


ياللشبكات الاجتماعية! إنها تسبب الإدمان! تعدت وظيفتها الأساسية التي كانت توصيل الناس ببعضهم وتوصيل الأخبار لتتحول إلى حياة موازية تمتد بجوار حياتنا اليومية، وتطغى عليها بالنسبة للبعض الأخر!

ناهيك عن النقاشات العقيمة حول قضايا عادة ما تكون جزئية أو سطحية وليست ذات أهمية جوهرية، وللأسف هذه القضايا ملهيات عن الأمور المهمة، الحمد لله أنني فوتت أحدها بعطلتي هذه!

من منطلق المنظور الأكثر إيجابية قررت أن أتغاضى عن الأمور السلبية وأركز على تحقيق الأهداف المستقبلية.

أكاد أنسى كيف كان العالم قبل الشبكات الإجتماعية لأنني كنت أحملق في التلفاز طوال الوقت (توقفت عن مشاهدة التلفاز منذ عدة سنوات) وحقيقة لا أعرف كيف كانت الحياة قبل التلفاز فأنا من مواليد جيل التسعينات -أخر الثمانينات لأكون أكثر دقة-.

الرسائل الواردة لا تعرف معنى العطلة أو الخصوصية، هي تقتحم علينا حياتنا في كل وقت، وطالما الكهرباء متصلة هنالك عمل للقيام به، لا توجد آلة في هذه الدنيا تعمل طول الوقت دون توقف، فما بالك بالإنسان الذي خلق من لحم ودم وأعصاب؟!

كنت قد دونت من قبل عن أضرار إدمان موقع الفيس بوك وقلت أن أنماط النوم تتبدل بسبب دخول الموقع طول الوقت، لأن هنالك شيئا يمكن فعله على مدار الساعة، أناس يمكن التحدث إليهم ومنشورات جديدة لقراءتها طول الوقت!

قصة تاريخية

في أوج الحرب العالمية الثانية حين كانت قوات المحور تتواجه مع ألمانيا النازية، فاجأ وينستون تشرتشل رئيس وزراء بريطانيا آنذاك الجميع بأنه سيأخذ إجازته كما جرت العادة، بينما قرر هتلر تأجيل إجازته بسبب ظروف الحرب. حدث ما كان متوقعًا وصارت قرارات هتلر متخبطة وعشوائية وغارقة في التعب بسبب تفويته الإجازة، بينما عاد تشرتشل نشيطًا ومفعمًا بالطاقة لمواصلة القتال، وهزمت ألمانيا هزيمة نكراء في الحرب وانتحر هتلر (كما تقول الروايات الرسمية، لكنني أعتقد شيئًا أخر تمامًا)، لا أقول بسبب عدم أخذه لاجازة سنوية، ولكن الأمر لا يخلو من ذلك!

ماهي الخطوة التالية؟

الخطوة التالية هي تحديد يوم أجازة ثابت لا أقوم فيه بأي وظيفة مهما كانت بسيطة أو مهمة، والأغلب أنه سيكون يوم الجمعة، من المهم جدًا تحديد يوم للعطلة لغرض تجديد النشاط والإقبال على العمل بنفس متجددة ومنشرحة.

كما أن الابتعاد عن تفاصيل العمل لوهلة سيمنحني القدرة على النظر إليها من منظور أبعد قليلًا ويمكنني من رؤية الصورة الكبرى لعملي وما أقوم به.

متى كانت أخر إجازة حقيقية أخذتها عزيزي القارئ؟ ماذا فعلت فيها؟ ومتى تريد أخذ إجازتك التالية؟ شاركني برأيك وشارك التدوينة على وسائل التواصل الإجتماعي لتصل لأبعد مدى.