Category: Libya (Page 27 of 28)

طرق لتسريع إنترنت ليبيا ماكس من LTT

في هذه التدوينة سننظر إلى طرق لتحسين الإتصال بالشبكة من LTT و تسريع الاتصال بالإنترنت.
كنت في تدوينة سابقة قد تحدثت عن الإنترنت البطيء في ليبيا وعن المعاناة التي يمر بها المستخدم ليصل لشبكة الإنترنت، في هذه التدوينة سنتناول طرق بسيطة لتسريع الاتصال بالشبكة عن طريق ليبيا ماكس دون الحاجة لشراء معدات غالية الثمن.


سرعة التصفح من ليبيا ماكس هي 2 ميغابايت في الثانية، وهي سرعة جيدة نظريًا، لكن من النادر أن تصل سرعة التصفح والتحميل إلى هذه السرعة لعدة أسباب نحن في غنى عن شرحها.

مع أن التدوينة حول إنترنت LTT إلا أن أغلب النصائح يمكن تطبيقها على أي إتصال بالإنترنت، بإستثناء الإعدادات الخاصة بمعدات شركة LTT.

 

LTT Libya Max modems
انواع مودمات ليبيا ماكس

التدوينة في اﻷغلب موجهة لمستخدمي ليبيا ماكس لان الإتصال بال ADSL يأتي عبر خطوط الهاتف من المقسمات، إما أن يصل أو لا يصل!

 

معرفة سرعة الإنترنت

معظم الخدمات المجانية على الإنترنت تقوم باستخدام متوسط سرعة الاتصال في البلد الذي تتصفح منه بمعرفة عنوان IP الخاص بك،  الطريقة اﻷدق لمعرفة سرعة الإنترنت تكمن في مودم الاتصال لديك، من خلاله يمكنك معرفة سرعة التحميل والرفع (Upload / Download) حيث تقاس بالبايت.

للدخول على إعدادات المودم خاصتك  يجب أن تكون متصلًا به، ثم تقوم بإدخال العنوان الأتي في متصفحك.

تظهر لك الشاشة اﻷتية، أدخل اسم المستخدم وكلمة السر، لتواجهك الشاشة التالية.

شاشة الدخول إلى مودم ليبيا ماكس

من خلال هذه الشاشة يمكنك معرفة الكثير عن خط الاتصال، سأقوم بشرح المعطيات الهامة لعملية الإتصال.

شاشة الحالة عند الإتصال بليبيا ماكس

شرح مصطلحات شاشة الحالة

  • حالة الإتصال: متصل أم غير متصل، وفي حالة أنه غير متصل لن تظهر أي من البيانات السابقة.
  • تردد الإتصال: هو التردد الذي تم الإتصال به.
  • معدل سرعة الرفع التي يرفع بها الملفات إلى الشبكة وتقاس بالبايت.
  • معدل سرعة التحميل وهي سرعة التحميل الفعلية الواصلة للمودم، وبتقسيمها على ألف يمكن معرفة السرعة بالكيلو بايت، في المثال كانت سرعة التحميل من الإنترنت 29 كيلو بايت في الثانية الواحدة.
  • قوة الإشارة،  وهي من المعطيات الهامة للسرعة، كلما كانت أعلى كلما كان اتصالك بالإنترنت أفضل.
  •  وأيضًا رقم المحطة التي تأخذ منها تغطية الاتصال.
  • القدرة: وتقاس بال dB وكلما كانت القيمة أعلى كانت الاتصال أفضل.

من المثال نرى أن الاتصال بالإنترنت متوسط إلى ضعيف.
بعد أن تعرفنا على كيفية حساب السرعة، فنلقي نظرة على طرق تسريع الاتصال بإنترنت ليبيا ماكس.

 

طرق تسريع الاتصال بإنترنت ليبيا ماكس

أنظر حولك

تستخدم أل تي تي  أبراجًا للتقوية شبيهة بأبراج شركة ليبيانا لكنها أقل انتشارا، وليس فيها مصباح الضوء الأحمر المتقطع الذي يميز أبراج ليبيانا، حاول توجيه مودم ليبيا ماكس باتجاه البرج كلما أمكن، باﻷخص إن كنت تستعمل الماي فاي فيمكنك التحكم في مكان المودم بشكل كبير بالمقارنة بالمعدات اﻷخرى لأنه يعمل بشحن البطارية وغير مقيد بمقابس الكهرباء، وليس مرتبطًا بالجهاز مثل مودم يو أس بي.
بالإمكان الإطلاع على خريطة التغطية من خلال هذا الرابط (شكرا Taher Assaid).

 قلل العوائق بينك وبين البرج

جدار الغرفة وسور الجيران مثلًا من العوائق التي تساهم في تخفيض سرعة الإنترنت لديك، لذا حاول رفع المودم إلى أقصى قدر ممكن، مثلا ضعه فوق الدولاب، لا تضعه في النافذة أو فوق السطح لأنه سيكون عرضة للسرقة (عليها طلب كبير في السوق السوداء).

جرب أماكن متعددة

ربما يكون أفضل مكان للاتصال هو المطبخ مثلا أو غرفة المعيشة، جرب كل اﻷماكن في أوقات مختلفة من النهار لكي تعرف أفضل مكان للتغطية في المنزل، قد يكون البطء لديك بسبب أن إشارة الواي فاي لا تصل إلى كل الغرف في المنزل لأن جهاز ليبيا ماكس يستقبل إشارة واي ماكس ويوزعها باستخدام الواي فاي. وربما تحتاج جهاز من نوع Linksys لتوزيع الاتصال بالمنزل.

 قم بتحديث برامج التصفح لديك

كبداية: لا تستعمل أنترنت أكسبلورر المقدم من ميكروسوفت! إنها فكرة سيئة!
قم بتحميل متصفح سريع للإنترنت مثل جوجل كروم أو فايرفوكس، وقم بتحديثه بشكل دوري.
تحديث المتصفح يوفر أمانًا أكبر للمستخدم، ويساهم في تسريع الإنترنت.
أي المتصفحات أسرع؟ اﻷمر يعتمد عليك، أغلب المتصفحين في ليبيا يستخدمون جوجل كروم سواء على الهاتف النقال أو جهاز الكمبيوتر، فايرفوكس خيار جيد كذلك والفارق بينهما بسيط جدًا.

 تعرف على أوقات الذروة وتجنبها كليًا

أوقات الذروة هي التي يزيد فيها الضغط على الشبكة وتنخفض سرعة التصفح بشكل كبير، من ملاحظتي الشخصية هي الأوقات من العاشرة مساء حتى الثالثة صباحًا، وأكثر اﻷيام ضغطًا على الشبكة هي من الخميس مساءً حتى فجر يوم اﻷحد (العطلة اﻷسبوعية).
ما يجعل أفضل وقت للتصفح وتحميل الملفات هو الصباح الباكر، وهي نفس اﻷوقات التي خصصتها أل تي تي لخدمة بكيفك.

استعمال برنامج متخصص لتحميل الملفات

هنالك برامج لتحميل الملفات من شبكة الإنترنت تقوم بمضاعفة سرعة التحميل بتقسيم الملف إلى أجزاء صغيرة، وأيضًا يمكن استئناف التحميل إن كان الخادم يسمح بذلك (بعض الخوادم تعطيك رابطًا يصلح لمرة واحدة فقط)، أفضل برنامج لأداء هذه الوظيفة هو IDM وهو برنامج مدفوع غير مجاني، لا أنصح بتاتًا بقرصنة البرامج لما لها من أضرار على صناعة البرمجيات والمستهلك نفسه، لهذا البرنامج بديل مجاني ومفتوح المصدر يمكن تحميله بدون مشاكل من هذا الموقع، وهو شبيه جدًا به سواء في الواجهة او الوظيفة، غير متوفر لنظام أبونتو وأنصح باستعمال uGet مكانه حتى يتم تطوير نسخة خاصة بأبونتو من FDM. يمكن من خلال هذه البرامج اختيار أنسب وقت للتحميل بحيث يبدأ تحميل الملف وينتهي تلقائيًا. مع مراعاة أوقات الذروة.

صورة من برنامج FDM وسرعات التحميل لاتمثلنا!!

 

مع ذلك فإن هنالك مشكلة تزيد من حالة الإنترنت سوءً.

انقطاع الكهرباء

للأسف هذه الظاهرة السلبية ألقت بظلالها على كل نواحي الحياة في ليبيا، ومن ضمنها الاتصال بالإنترنت، لاحظ الكثيرون أن الاتصال بالإنترنت ينعدم تقريبًا عند عودة التيار الكهربائي بعد الانقطاع. قد يكون السبب أن المحطة تحتاج لوقت للعودة للعمل بعد انقطاع التيار الكهربائي ورجوعه. قد صرحت ال تي تي في أكثر من مناسبة أن سبب تردي الخدمات هو الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي. الحل هنا يكمن في الانتظار حتى تعود المحطة للعمل، ما قد يستغرق ساعتين أو أكثر بعد رجوع الكهرباء للعمل.

حتى لو كان لديك مولد في البيت فإنه لن يغذي المحطة التي تأخذ منها التغطية، وبمجرد نفاد البطارية سوف ينقطع الإنترنت عنك، حتى ترجع الكهرباء ويتم شحن البطاريات..

 هوائي 24dBi

حل أخر هو هوائي بقوة 24 dB الهدف منه تقوية إشارة ليبيا ماكس، حسب التجربة في منطقة من مناطق الضواحي بطرابلس قفزت الإشارة من 27 dB إلى 92 db وينصح بتركيبه في أعلى مكان ممكن. يتكلف هذا الهوائي ما بين 85 – 100 دينار ليبي، حسب مكان الشراء.

 

صورة لهوائي تقوية الإشارة

 

هذه الجزئية من اقتراح قارئ المدونة الدائم Taher Assaid وأتوجه له بالشكر الجزيل على دوام المشاركة والمتابعة.

في الختام

هذه كانت بعض الحلول البسيطة لرفع سرعة الاتصال بإنترنت ليبيا ماكس، أتمنى أن تحوز على إعجابكم.
يوجد باﻷسواق هوائيات لرفع السرعة، شخصيًا لم أجربها من قبل، ولا أعلم إن كانت حلًا مناسبًا لمشكلة التغطية، لو جربها أحد القراء فأتمنى أن يتفضل مشكورًا بالتعليق حولها.
للأسف طالما مشكلة الكهرباء متواصلة فإن الإنترنت سيعاني من تبعات هذه المشكلة المزمنة.

هل لديك إضافة عزيزي القارئ؟ ما هي الطرق التي تستعملها لتسريع إنترنت ليبيا ماكس؟ شاركني بها في قسم التعليقات كي تعم الفائدة.

Unplanned downtime!

I wasn’t planning on staying down for a few days, but it happened anyway.
My laptop fan broke as I was cleaning the laptop from dust (who would have thought the fan blades were so soft!) and I had to look for a replacement, which proved to be a real pain!

Getting the fan

I didn’t know that the hardware / repair shops in Tripoli relied on junk laptops to provide spare parts! I thought they imported the parts in the same manner they imported laptops, but no! These people never seize to amaze me!
Repair shops buy damaged laptops to use them as spare parts, and since my laptop is such a rare limited edition laptop (not really) I had to look in over 20 stores around the capital to find a store that said maybe they can provide me with the part, I had to go home and comeback the next day.
The spare part looked much worse than the one I had running daily for the past four years!! And it was really expensive for a used one too!

Laptop fan
A laptop fan

You might wonder to yourself: Why didn’t I just get it off of Amazon or Ebay?
For a very simple reason, it would take so much effort and resources that it would lose all meaning! I’d probably rant about it in a another post some time.
The reason why the fan is so rare: It has four wires rather than the usual three like most laptops on the market have, so an extra wire cost me two days worth of downtime! Only in Libya..

I learned three things from this experience 

  1. My laptop is a “unicorn” by Libyan standards, it’s rare and shoots pixie dust out of it’s fan when it flies above the rainbow (for the amount of money I paid for this fan, it better start shooting pixie dust!) and just for the record I bought it from Tripoli, a generic entry level laptop from a common manufacturer.
    This is how repair shops view my laptop
  2. Don’t ever, and I mean EVER, attempt to clean the laptop fan by any means other than compressed air, a lesson well learned indeed, even the smallest amount of pressure can break the fan blades and render the laptop useless.

  3.  I never realized how much I relied on my laptop to do my daily tasks, which makes me think of getting a second laptop as backup, I always had a thing for Netbooks and had one for a couple of years before buying this laptop, maybe I’ll get one for the sake of portability, or I might even invest in a Raspberry Pi 3 or something as a backup system, I’ll blog about my findings when I make progress soon enough! My smartphone did a good job filling the gaps here and there, but there are some things that a smartphone can’t do, to me it’s not doesn’t qualify as a backup system.

To summaries everything said

I can’t afford such downtime at a time like this! I’m almost at my page view goal of 100,000 views which I have been hyping all year, I’d hate to miss that moment with my main device taken apart collecting dust somewhere (my desk in this case, no way I’d let my data at some random repair shop).

I hope you enjoyed this update I provided, I feel the need to stay connected with my readers as often as possible.
What about you? Let me know what you think in the comments section below! 
Do you have a good idea for a backup system? 
Share this post using your social media and help the blog grow.

نظرة شاملة إلى اﻷزمة الليبية الراهنة

في اﻷونة اﻷخيرة كانت تدويناتي على نسق واحد تقريبًا، وهي اﻷزمة الليبية الجاثمة بثقلها على صدر المواطن البسيط، ورغم أنني تجنبت الخوض في السياسة لأنها وكما قال الشيخ اﻷلباني: “السياسة ترك السياسة”، مع كل الحب والإحترام للعلامة اﻷلباني، السياسة دخلت في كل نواحي الحياة الليبية اليومية، وصار الكل يحلل الوضع على هواه وإنتمائه، سأحاول النظر بشكل موضوعي إلى اﻷزمة.

إن اﻷزمات التي تحدثت عنها في تدوينات سابقة مثل: أزمة السيولة،ومعضلة الجوازات وانقطاع الكهرباء،  ونتائجها التي أدت لشراء المولدات وصيانتها بشكل مستمر، وأزمات أخرى لم أتناولها كأزمة البنزين وغاز الطهو وتطعيمات اﻷطفال وغيرها من ضرورات الحياة، ليست سوى نتائج لأزمة أكبر من ذلك بكثير.
اﻷزمة الليبية من النوع الذي يقف أمامه العاقل حائرًا متحيرًا، ومع ذلك فإنني سأحاول خوض غمار هذه اﻷزمة المعقدة بطريقة تجريدية غير خطية.

الإنقسام السياسي الليبي

توجد في ليبيا ثلاث حكومات على اﻷقل، إحداها في الشرق وتتبع لمجلس النواب الليبي، واﻷخرى في الغرب وتتبع للمؤتمر الوطني العام، وحكومة التوافق المنبثقة عن المجلس الرئاسي، ومصرفيين مركزيين ومؤسستين وطنيتين للنفط (رغم اتخاذ قرار مؤخرًا بدمج المؤسستين تحت جسد واحد).

ومن الواضح أن لا أحد من هذه الحكومات المتصارعة يملك زمام اﻷمور في ليبيا! ومسارات الحوار اللامنتهية برعاية اﻷمم المتحدة أيضًا أسلمت الشعب الليبي لمصير مجهول.

من يحكم اليوم في ليبيا؟ من لديه السلطة ليقرر؟ من هو ولي اﻷمر؟ كل هذه اﻷسئلة لا أملك لها جوابًا.

كل ما أعرف أنه قد حدث ما حدث، وأن لوم أي طرف على حساب اﻷخر أو تحميل أطراف معينة المسؤولية والإشارة بأصابع اللوم لن يغير مما حدث شيئًا. 

سبب خراب ليبيا هو الإنقسام السياسي

 

توقف تصدير النفط

تصدير النفط متوقف منذ بضع سنوات حيث قامت “مجموعات معينة” بقفل موانئ تصدير النفط الخام، ما أدى لنقص إنتاج النفط الليبي من مليون وستمئة ألف برميل يوميًا إلى ما دون النصف مليون برميل يوميًا ما كبد خزانة الدولة الليبية خسائر تقدر بعشرات المليارات من الدولارات!

ليبيا دولة نفطية وتعتمد على النفط بنسبة 100% في تدبير احتياجاتها واستيراد كل ما تستهلكه من الخارج، نعم! ليبيا تستورد كل شئ من الإبرة وحتى الصاروخ!! حتى البنزين يتم تكريره في الخارج وإعادته مجددًا إلى ليبيا!

كما أن انخفاض سعر النفط عالميًا زاد من حدة اﻷزمة الاقتصادية المتردية أصلًا.

الانفلات اﻷمني الكامل

لا وجود لأمن في ليبيا، مجموعة من المليشيات تستمد شرعيتها من اﻷمر الواقع تحكم الناس بالحديد والنار، والسلاح متوافر لدى الكل ما أدى لانتشار الخطف وطلب الفدية والسرقة بالإكراه، وانتشار التنظيمات المتطرفة في كل أرجاء ليبيا (أتحفظ عن ذكر هذه التنظيمات بالاسم لدواع أمنية بحتة)، والصراعات بين هذه التنظيمات والمليشيات والحكومات جعلت من حياة المواطن الليبي صعبة وعسيرة.

كما أن تهريب السلع التموينية والوقود إلى دول الجوار وعبر البحر صار شائعًا للغاية ويضر بمصلحة المواطن بشكل كبير.

الغلاء المعيشي وارتفاع سعر صرف الدولار

وصل سعر الدولار إلى خمسة دنانير، ما أثر على حياة المواطن الليبي بالسلب، وقذف بالطبقة الوسطى تحت خط الفقر، ودفع الفقراء لتسول الحسنات أمام المساجد وفي إشارات المرور، وعلى كل مطب (أسلوب جديد)، وصار تجار العملة في السوق السوداء يتحكمون في حاجة المواطن الليبي بالكامل، يرفعون السعر دون مراعاة للمواطن وحاجاته واﻷزمات الخانقة التي يعاني منها، ما يدفع للتساؤل: من أين يأتي التجار بعملتهم؟ سيناريو التسعينات من القرن الماضي إبان الحصار الاقتصادي يتكرر مجددَا، فهم يحصلون عليها من المصرف بسعر الصرف ثم يبيعونها للمواطن بأضعاف أضعاف سعرها، بينما اليوم لا حصار، بل شعب أضاع بلاده!

الغلاء طال كل شيئ من رغيف الخبز وحتى سلع الرفاهية، كل شئ ازداد ثمنه ما عدا قيمة الإنسان وحياته.

كابوس الهجرة الغير شرعية

كما أن حدود ليبيا التي بقيت دون رقيب ولا حسيب صارت منفذا للتهريب بجميع أنواعه، والسواحل الليبية هي المقصد المفضل للمهاجرين إلى أوروبا، ومؤخرًا صار المواطنون الليبيون يغامرون بحياتهم وسط هذه القوارب المتهالكة أملًا في حياة أفضل على الشاطئ اﻷخر من المتوسط! رغم حصيلة الموتى التي يلفظها البحر كل يوم.

قد لاحظت من متابعتي للأخبار أن ما يهم الغرب وأوروبا خاصة انتهاء أزمة الهجرة الغير شرعية، دون النظر للأزمة الليبية أو حاجة المواطن الليبي البسيط رجل الشارع!

 حياة المواطن الليبي اليوم

المواطن الليبي يترقب انقطاع الكهرباء، والازدحام في محطة الوقود، وحياته من طابور إلى طابور: من المخبز إلى المصرف، وحتى العزاء بالطابور!! لا مال ولا كهرباء ولا غذاء ولا رعاية صحية على الإطلاق، المستشفيات مغلقة والعيادات الخاصة ترفض استقبال الحالات المستعجلة، وقفل الطريق الساحلي يصعب وصول الحالات المستعجلة إلى تونس، المنفذ الوحيد الذي يمكن للمواطن الليبي زيارته دون تأشيرة، إن كان للمواطن جواز من اﻷساس!!

الخوف من الاشتباكات وقفل الطرق والحرب التي يمكن أن تندلع في أي لحظة لتتوقف كما بدأت دون إنذار!

لصالح من يحدث كل هذا ومن المستفيد؟

من المسؤول عن الحروب الطاحنة والشباب التي تفقد حياتها يوميًا بإسم ثورة كذا وثورة كذا وحرب كذا؟ جيل الشباب الذي سيبني اﻷوطان دفع حياته ليغتني الكهول والشيوخ ويملؤا حساباتهم المصرفية من أقوات وأرزاق الشعب الليبي.

الكثير من الليبيين مهجرون بالداخل والخارج بسبب الحروب والاشتباكات اللامنتمية بسبب ودون سبب، النعرات والثأر القبلي في ليبيا سبب في الكثير من المصائب قديمًا وحديثًا، بلغ عددهم 400 ألف بالداخل و مليونًا بالخارج حسب أخر الإحصاءات.

كما أن اﻷزمات القديمة قبل أحداث سنة 2011 لم تحل بعد كأزمة الإسكان مثلًا.

بينما تنبثق لجان لا نهائية عن اﻷجساد الهزيلة التي تحكم الليبيين وتمارس حوارًا لا جدوى منه بين عواصم العالم، تارة في برلين وتارة في الصخيرات وأخرى في تونس وجزء من لجنة في سلطنة عمان، ولا يصدر عن هذه الحوارات سوى بيانات يعرف الليبيون ما فيها سلفًا وقرارات لا تعدو كونها حبرًا على ورق ولا تغير من واقع الشعب البسيط شيئًا.
هل برأيك يريد هؤلاء أن تستقر ليبيا؟ وهل سيكون لهم أي فائدة من ذلك؟ هل يترك هؤلاء السفر في الدرجة اﻷولى وفنادق الخمس نجوم على حساب الشعب لكي يرتاح المواطن الليبي؟ الجواب واضح!

حل اﻷزمة الليبية

لا أدعي أنني أمتلك مفاتيح الحل، لكن هذه بعض الخطوات (المنطقية) التي يجب تطبيقها لحل اﻷزمة تدريجيًا، لأنه يجب أن ينسى المواطن الليبي فكرة السوبر مان ذي العصا السحرية الذي يلوح بعصاه فتختفي كل اﻷزمات كأن لم تكن.

  • إنهاء الانقسام بشكل فوري والاتفاق على جسد تشريعي وأخر تنفيذي دون أي تردد.
  • تفعيل الدستور الليبي والكف عن مهاترات “كتابة الدستور“، وفرض حالة الطوارئ والقوانين العرفية.
  • جمع السلاح بأي وسيلة كانت، حتى لو تم الاستعانة بقوة عربية أو إسلامية أو تابعة للاتحاد الإفريقي. والضرب بيد من حديد على الخارجين عن القانون.
  • المصالحة الوطنية الشاملة ورجوع المهجرين والنازحين فورًا وكف اﻷعمال الانتقامية تجاههم، وعمل ميثاق مصالحة وطني كالذي تم تنفيذه في جنوب أفريقيا.
  • فتح موانئ تصدير النفط فورًا.
  • فرض حزمة من الإجراءات التقشفية تشمل فرض ضرائب على سلع معينة وجباية مصاريف الكهرباء والمياه، وضرائب الشركات والموردين ليتعافى الاقتصاد الليبي ويكسب ثقة المستثمرين مجددًا.
  • رفع الدعم عن السلع التموينية واستبداله بدعم نقدي حسب الرقم الوطني ومكافحة التهريب بكل صوره، والرقابة الشديدة على اﻷسواق وحماية مصالح المستهلك.

في الختام

ليبيا دولة غنية جدًا بالموارد الطبيعية والسياحية والإرث التاريخي والحضاري، ولها موقع إستراتيجي ممتاز يكفل لأبنائها (والمقيمين ودول الجوار حتى) حياة هانئة رغيدة، شريطة الاتفاق ونبذ الهوى والتوجهات والالتفاف حول مصلحة الوطن الواحد.

إما هذا أو أن تضيع ليبيا كما ضاعت كردستان والعراق وجنوب السودان والصومال، والحبل على الجرار، ليبيا تتجه نحو الهاوية بسرعة متزايدة، وكل يوم يصعب حل المشكلة أكثر.

إما أن نتحد ونعيش مع بعض كالإخوة، أو نغرق مع بعض كالحمقى.

Blogging from a civil war zone!

What’s it like being a blogger in a war torn country?
My commitment to blogging brings a huge responsibility with it, and a potential risk as well!

Bloggers under fire

Blogging from a civil war zone is really dangerous, where the wrong word or opinion could mean the end, especially when people in charge can’t read and won’t read, and even if they read (god forbid) they don’t understand what they read or try to do anything about it (except trying to harm who ever wrote that to make sure that they never write again!).

Imagine this: you are sitting minding your business and you hear gunshots, you don’t know where they come from or why they happened, but you know it’s going to affect you one way or the other, and there is always that fear that one of them will land in your house or near your head (happened to me once or twice already).

Priorities 

Libyan authorities always had means to track down activist and bloggers on-line, the equipments and systems that came from France and other countries allowed the previous regime from pin pointing blogger’s locations and enabled them to hack the blogger’s personal accounts, even with the regime change these systems are still active and at large, aimed against the wrong people!
This system allows killers, drug dealers and human traffickers to roam the streets like crowned kings while focusing on social media activists and bloggers, I guess that arresting human traffickers isn’t a priority after all, they are running a travels agency! With no visas or accommodation of any kind..

A bit of the same old

I guess things aren’t much different from the previous regime for bloggers, opinion prisoners were   common back then and things are pretty much the same, freedom of speech and privacy are non existent in Libya, unless you say what “they” want you to say.

How does the people view bloggers?

Sadly even the people who are the victims here can’t see the point in blogging, won’t blog and will make fun of bloggers and try to bring them down, won’t even read the posts! (would spend all day on Facebook but won’t read a 500 word post!) saying that it’s a total waste of time!

Actual risks bloggers face

As a blogger you can lose your job, receive death threats, get arrested for no reason and receive bad treatment if your blog doesn’t appeal to “someone” and it could be anyone now days!
Kidnapping is common, a blogger could be “kidnapped” for his opinions, tortured and killed without a trace.  

Just one of many militia fighters running wild in Libya


There is no law enforcement in Libya, just militias roaming the streets and terrorizing people, it would be interesting to see a militia blogger (although the grammar would be horrible!).

We need to blog

Blogging feels like a luxury at times. Especially when people in here (and I am one of them by the way) can’t find money to buy goods and services, inflation made the price of everything sore high , with non existing health care, and the ongoing war between rivaling militias every now and then making life impossible, closing roads and creating barricades and fighting inside residential areas!  

The airport road, one of the main roads in Tripoli blocked by angry protests

Despite all these conditions someone needs to document this daily suffering and get the message out to the world, that there are people who live here in dire situations, I guess I’m that someone in this case.
Even if it’s a risk to my safety, I am afraid it’s a risk I’m willing to take, I can’t just stand here and watch my people suffer and do nothing about it, my passions and interests can take a pause now until the situation improves a little.

Actual blogging experience 

It’s very difficult! With power cuts that last up to 12 hours each day in Tripoli affecting all aspects of life, including the Internet service, making it even worse than it is already
It’s almost impossible to predict the power outages and adjust blogging time to it, and it’s affecting blogs negatively because no one is reading the blog, my main demographic is suffering from all day power outages! Let alone the damage it does to laptops and other hardware, I lost two laptop batteries, and that’s nothing compared what others lost in this mess!
Uploading images takes forever and so does loading blogger, this won’t stop me from posting as often as I can!

Giving the people a voice

Blogging is my way to reach out to the world and speak my mind out about how things are truly are in here, even if it’s dangerous, we need to break away from fear and speak out against this sham!
While politicians spend their days in luxurious hotels around the world, Libyans are dying every day, and the situation is getting worse by the minute. I started to think that they benefit from extending this crisis indefinitely, who would need them if life is OK in Libya?

Who is calling the shots?

As a person I lost count of how many governments we have working  head to head, or how many  legislation bodies this country has, who is running Libya today or when will the constitution will be written (if ever). everyone is talking like they run the place while in reality no one has control over anything.
Libya does have a constitution, why not use that and modify it? Since it has been disabled by the previous regime since 1977. I don’t know the answer to that either.
As I write this, there is no electricity as usual, I haven’t been able to draw money from the bank for months, and its a 120 degrees outside with no means to cool down, and I’m still doing much better than people in camps and immigrants who live in unimaginable conditions here in Libya.

Tripoli voted the second least livable city in the world 2016  

I thought I was just ranting and complaining about how bad it is really, turns out I was right!
Tripoli was voted the second least livable city in the world 2016 according to the independent with Damascus taking home the first place. I’m sure if Libyans work a little bit harder they will take home the first place.

Libya, what a waste!

It’s really sad to see a country with such potential like Libya go to waste! We have so many assets to work with! The youth, oil and gas, tourism, a huge space and just a handful of people, with proper management we could be living like royalty. But we aren’t sadly, we are dying slowly everyday with the world watching.

Leptis Magna, one of Libya’s most recognized monuments


I hope this post is noticed by the right people, I know there has been a dialog in Libya for years now but no one stopped to ask what does the people think, I speak for myself here but I dare to think that many will agree that we want peace and security.
We want our country back, is that possible?

Thank you for reading this post, please let me know what you think in the comments section below, and please share it with your friends and family, that would help me a lot!

« Older posts Newer posts »