Category: Site (Page 1 of 2)

عودة بعد غياب

عدنا الى البيت بعد طول غياب والحمد لله.. ومع العودة تصبح العودة إلى التدوين ضرورية وإجبارية حتى!

كنت قد توقفت عن التدوين مطلع فبراير الماضي لداعي النزوح  قسريا بعيدا عن البيت والظروف القاسية التي تمر بها حياتي.. باستثناء وحيد هو تدوينة ال 8 سنوات المدمجة مع تهنئة العيد.  وأيضا تدوينة النصف مليون مشاهدة لأنني انتظرت هذه العلامة دهرا طويلا..

 

كيف هي الأمور؟

المنطقة بشكل عام ظلت مقفلة لستة أشهر كاملة كمنطقة حرب، وبيتنا ليس استثناء لهذا الظرف القاهر. تعرض البيت لأضرار عدة ونحن منشغلون جدًا بالصيانة والاصلاح. لكنني سأحاول ما استطعت نشر مسوداتي التي تنتظر دورها للنشر وكذلك كتابة تدوينات جديدة من رحم هذا الواقع المرير.

لن أقوم بتفصيل الأَضرار أو نشر أي صور لها.. لست مستعدًا نفسيًا لذلك لكنني أبذل قصارى جهدي لصيانة البيت وإعادته لوضعه الطبيعي.

 

عن الحرب

الحرب قذرة .. لا يمكن تجميلها بأي كلمات أو أوصاف.. كل ما يمكنني قوله أنني أدعو بإخلاص أن تكون هذه خاتمة الأحزان، وأن يعوضنا الله خيرَا فيما فقدنا، وأن يرزقنا السلام والأمان في بلادنا.

 

وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يحرّض على قتل المدنيين وتخريب حياتهم. ولو بربع كلمة. سواء كان من الداخل أو من الخارج. وعلى من رفع السلاح في وجه أخيه وأخرجه من بيته بغير حق. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم. وعلى من برر للفاعلين. أقول:

نحن خصومكم يوم تجتمع  عند الله الخصوم.

كلمة أخيرة

وردتني طلبات كثيرة حول كتاب اعترافات انسان.. سأحاول تجهيزه قريبا..

 

وحتى موعد آخر.. الى اللقاء

 

لم أدون منذ فترة!

تحية لقرائي اﻷعزاء من كل مكان، أعلم أعلم! لم أقم بتدوين أي شيء طيلة شهر أبريل.

لكن كالعادة، لدي أعذار جيدة جدًا لعدم التدوين بشكل منتظم!

في البداية أعاني من وعكة صحية أثرت على تركيزي وقدراتي على الإنتاج والإبداع، شبيهة جدًا بأعراض الحساسية التي إنتابتني في هذا الوقت من العام الماضي وجعلت التدوين عبئًا ثقيلًا على نفسي.

 

هناك بعض اﻷمور التي لا يمكنك الإستعداد لها مهما كنت ماهرًا في التخطيط!

ومتاعب السيارة التي لا حصر لها، كتبت عن ذلك مسودة قد أنشرها في وقت ما (وأغلب الحال أني لن أفعل!).

كما أن هناك حربًا طاحنة إندلعت في طرابلس منذ عدة أيام، لم يكن توقعي خاطئُا عندما قلت أن تلك الحرب لن تكون اﻷخيرة.

وطبعًا، أنا غارق في العمل حتى أذنيً!

للأسف الإهتمامات والهوايات هي من يدفع الثمن، لا أملك الوقت لأفعل ما أحب لأنني إما مشغول جدا، أو أضيع وقتي فيما لا ينفع. وما بين الإثنين فرق شاسع!

هناك عدة مسودات جاهزة تحتاج لبعض الوقت لكي تنشر، أمل أن أقوم بنشرها قبل شهر رمضان، اللهم أهله علينا باﻷمن واﻷمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى.

حتى ذلك الحين، تقبلو معذرتي.

قالب جديد للمدونة

مرحبا عزيزي القارئ وأهلا بك في تدوينة جديدة.

لقد قمت أخيرًا بتحديث قالب مدونتي للشكل الحديث، ربما تتساءل عن السبب الذي دفعني للإبقاء على الشكل القديم لفترة طويلة؟


في البداية: القالب القديم يعجبني للغاية (ولا يزال يعجبني في الواقع)، لكنه قديم الطراز للغاية.. وأنا متأكد أنك تعرف المثل القديم: كول ما يعجبك وألبس ما يعجب الناس. لذلك إن أردت تعزيز المشاهدات يجب أن يكون قالب مدونتي ذا شكل مقبول وعصري.

الشكل القديم للمدونة، أرقد بسلام يا حنفي

ثانيًا: لدي العديد من التخصيصات التي أضعها على القوالب الخاصة بي، والتي إن لم تتوفر في قالب فسأهجره مهما كان رائعًا، وهي على سبيل المثال لا الحصر:

 أهم التخصيصات التي تجعل القالب مقبولا لدي

1. طريقة لعرض التدوينات المشابهة أسفل التدوينة الحالية، الطريقة الحالية ليست مثالية، لكنها أفضل من لا شيء، أفضل الطرق التي تكون من داخل المدونة ولا تعتمد على روابط خارجية تسرق تصنيف الموقع.

2. صفحة اتصل بي مهمة جدًا لدي، ويجب أن تتواجد في كل قالب.

3. عرض الاعلانات بطريقة جيدة وواضحة.

4. بقاء الشريط الجانبي واضحًا طول وقت عرض المدونة لأن كل الادوات عليه.

5. الشريط العلوي الذي يعرض أهم الصفحات والروابط.

6. أفضل قوالب غوغل، لأن القوالب المجانية المصممة من طرف ثالث تكون ثقيلة ومحملة بالاعلانات.

باختصار أفضل الشكل الذي يجعل المدونة أقرب للموقع منه للمدونة الشخصية.

بعض التغييرات الجديدة

لن أستعرض عدد مشاهداتي للعلن بعد اﻵن، لكنني لن أكسر عادتي القديمة في الاحتفال بالمشاهدات المهمة.

المشاركات الشائعة قد لا تعود للظهور كما كانت، ليست مدونة الجوازات والمولدات!!

اللون اﻷزرق واﻷسود يسود الموضوع، ألا يذكرك بشيء؟

عملية التعديل ليست بصعوبة تصميم موقع ويب من الصفر، لكنها ليست بسهولة فتح صفحة فيسبوك مثلا..

في الختام

إن كانت أي من التغييرات تروق لك وتود إضافتها لمدونتك، فأذكر ذلك لي في تعليق وسأرسل لك كيفية تعديل قالبك بالشكل الملائم.

ما رأيك عزيزي القارئ؟ هل تفضل هذا الشكل أكثر؟ أم الشكل القديم؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات في المدونة.

MY BLOG HAS REACHED 100,000 PAGE VIEWS!! (Video message inside).

I am really happy and a bit surprised too, I didn’t expect this milestone to arrive this soon!!

My calculations were off by an entire month! Based on the traffic and site views, this update wasn’t supposed to happen until September, I guess the blog was doing better than I thought! It caught me by surprise!!
100,000 page views!!
I’ve been building towards this update for so long, I can’t believe it finally arrived, I missed the magical moment when the counter turned 100,000 (thank you LTT) and despite some minor hiccups, I managed to make it here thankfully.
I promised my fans I’ll make a thank you video when I reach a 100,000 views, you can find it on this link.

Thanks to all of my regular readers, family and friends. And I’ll see you in another update 🙂
« Older posts