هذه التدوينة الثالثة من سلسلة روابط، أجمع فيها بعض المواضيع التي أثارت انتباهي من هنا وهناك ..
لمطالعة الجزء الأول: إضغط هنا.
لمطالعة الجزء الثاني: إضغط هنا.
هذه التدوينة الثالثة من سلسلة روابط، أجمع فيها بعض المواضيع التي أثارت انتباهي من هنا وهناك ..
لمطالعة الجزء الأول: إضغط هنا.
لمطالعة الجزء الثاني: إضغط هنا.
حمام درغوث هو أحد معالم مدينة طرابلس الجميلة. حمام بخاري يؤمه السكان والسواح للاستشفاء والاستمتاع بالمياه الساخنة.



الحمام جميل جدا وزاخر بالتفاصيل المعمارية. حاولت تصويرها في يوم من الأيام لكن البخار تكثف على عدسة هاتفي ومنعني من التصوير. كما أن الجو بالداخل شديد الحرارة والرطوبة!
القائم على الحمام كان شديد اللطف وسمح لنا بالدخول وتفحص المكان دون دفع رسوم. وقال أنه من غير المنطقي أن ندفع إن لم نستحم. ودعانا للزيارة في وقت قريب.
لدرغوث باشا مسجد مشهور، ربما أدون عنه في وقت قريب.
هذا كان معلمًا أخر من معالم مدينة طرابلس. هل سبق لك زيارته؟ هل يوجد بمدينتك حمام بخاري؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.
الرسم والكتابة على الجدران ظاهرة لن تختفي بسهولة. يعتقد البعض أنها جزء من البناء الحضاري، والبعض الأخر يعتقد أنها تخلف وفوضوية. هذه تدوينة برجماتية تتعامل مع الوضع الراهن كما هو.
فصل الشتاء على الأبواب. مع قدوم الشتاء تأتي الطيور المهاجرة زرافات إلى ليبيا. سأقوم بالتدوين عن بعض الطيور المهاجرة التي تأتي لقضاء فصل الشتاء في ليبيا. وسأبدأ مع طائر اللقلق.
هذا الطائر الكبير ليس مستوطنًا في ليبيا. بل أغلب العينات التي تم ملاحظتها أتت مهاجرة من إيطاليا وألمانيا. ودول الشمال الأوروبي الباردة. ويأتي إلى ليبيا لقضاء فصل الشتاء. حسب ما ورد في كتاب الطيور الليبية.

كنت أعتقد أن طائر اللقلق هو طائر بحري، أو يعيش قرب المياه على الأقل. لشبهه الكبير بطائر البشروش. وطول رقبته، وساقيه. لكني كنت مخطئًا. اللقلق يستوطن الأراضي المزروعة، والسهول المسطحة.
كنت محظوظًا بما يكفي لملاحظة هذا الطائر مرة واحدة في حياتي.
كنت في رحلة داخلية أثناء عملي “بشركة نفطية”، وأوصلني السائق حتى باب مطار طرابلس العالمي وتعلل بالزحام وتركني مع حقيبتي لأمشي المسافة كلها حتى صالة الركاب. وبينما أنا سائر لاحظت رافعة عليها عش قشي كبير وطائر ضخم الحجم يحوم حولها.
اقتربت بالقدر الكافي من العش لأتبين أن زوجًا من طيور اللقلق حول رافعة قديمة فوق حقل مهجور إلى عش.
![]()
هذه الصورة قريبة مما رأيت في ذلك اليوم. ولو أن الإضاءة مختلفة.

تعرفت على طائر اللقلق رغم أني لم أره من قبل على الطبيعة من ساقيه البرتقاليتين، وجناحيه الأبيضين المكللين بالسواد. ولأني كنت محظوظًا بما يكفي لأراه وهو يحوم هابطًا نحو عشه فقد تمكنت من تأمل عظمة صنع الخالق في هذا الطائر الجميل.

إنها مصادفة لطيفة سمحت لي بتأمل أحد أجمل الطيور التي رأيتها على الطبيعة. أحب دائمًا ملاحظة الطيور الكبيرة والنادرة. أشعر أنها تضفي إلى مجموعتي. وتشعرني بأن الطبيعة لم تنقرض في بلادنا بعد.
هل لاحظت هذا الطائر من قبل؟ ما انطباعك عنه؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.