Page 196 of 324

Reaching 500,000 views on my blog

I know, I know! I’ve said that I am on hiatus and that I won’t blog until further notice (still displaced by the way, thanks for asking!). But this is too much of an update to pass! Half a million views on my personal blog.

Steps building up to this moment

I’ve always celebrated these milestones on my blog.

And here we are..

The now and then

Wow, to think that my blog (in all of it’s iterations and different directions) was viewed half a million times. That’s unthinkable and out worldly. Not even in my wildest dreams have I thought such thing was possible. Yet it is.

Things aren’t exactly what they seem

I’ve learned that Blogger’s stats aren’t the most accurate. Some would go as far as saying that they aren’t a reliable way to track views of your blog. A sudden realization, yet an enlightening one.  I’ll take them for what they are, with a grain of salt.

How was this supposed to be?

I had some great ideas. To have a give away to increase my reach and fan base. It was going to be big. Sadly with everything I’m dealing with in my life. I couldn’t bring myself to follow through with these plans. Things have been overwhelming for a while now.

A change of pace

Effective immediately, the stat widget is no longer displayed on my blog. I won’t talk about any further stat related milestones (well maybe the 1 million mark would be worth celebrating). This is the day I say goodbye to the numbers. Did they ever matter?
Thank you for reading this update and being a part of my blogging journey.

I’m displaced. Taking a hiatus from blogging for the time being

The ongoing fighting around Tripoli has finally knocked on our door. We’ve been evicted for what I like to think is for our safety out of our area (which turned into a military area)..

Breaking the silence

Despite the fact that we were displaced for over a month this is the first time I’m actually addressing it. I’ve tried reaching out for help on social media but that hasn’t been fruitful; if anything it was pretty much draining. Needless to say that I’m also taking an off time from social media as well.

 

Status quo

We’ve since moved around until we found a semi-stable place in a coastal town near Tripoli. Waiting and hoping for a time our area opens up so we can go back home safely. Whenever that happens.
I am overwhelmed by what is going on. The fact that we had to leave home and everything behind. Rent and living expenses. Overthinking what would become of the house and the area? When would this damned war end?

 

Going on hiatus

This post is more or less pointing out the obvious. I am in no shape to continue blogging in the same capacity or magnitude like I used to.

This is a hiatus from blogging until further notice, hopefully we can go back home soon and put everything behind us.

 

I always called this place: Hope Street

Final words

I am indeed very grateful for everyone that reached out to me offering to help. People like these make me feel like hope isn’t all lost in this country and its people.

7 أشياء تعلمتها من قراءة 700 كتاب

هذا الصباح أنهيت قراءة كتابي السبعمائة. وبهذه المناسبة أود نشر تدوينة!
لدي محطات سابقة في هذا المجال: الكتاب الخمسمائة، والكتاب الستمائة.


أتحدث في هذه التدوينة عن أمور تعلمتها من القراءة. نشاط القراءة بشكل عام وليست أمورًا التقطتها بين دفتي كتاب..

1. النوعية قبل الكمية

هذا السطر يناقض صراحة حقيقة أني أحتفي بإنجاز! لكنني وجدت أن قراءة كتاب واحد مشوق وأجد فيه ضالتي أفضل من قراءة عشرة كتب أنساها بمجرد إقفالها.

2. الموجود ليس خيرًا من الموعود

ربما تكون هناك كتب في البيت لكنها كتب شخص آخر. كتب علمية جافة أو كتب متعمقة ليست لتمضية وقت. لذلك وجود الكتاب لا يمنحه أي شرعية أو حجة لقراءته.

3. لو كان الكتاب ثقيلًا، ضعه!

هناك بعض الكتب التي لم أستطع تكملتها، لأنها ثقيلة على النفس ولا تنساب بسلاسة. هناك كتب اضطررت لتشجيع نفسي لإكمالها بالمغريات! وأخرى احتفلت بإنهائها.. لأنها بذلك السوء حقيقة.

للمزيد عن هذه الظاهرة أنصح بقراءة تدوينتي (الجدار).

4. اقرأ لتستمتع

الأعداد ليست مهمة أليس كذلك؟ ما الفرق بين من قرأ كتابًا واحدًا وبين من قرأ 100 ألف كتاب؟ لا أذكر أنني تحدثت عن عدد الكتب التي قرأتها ولا أن أي شخص كان يتباهى بعدد الكتب التي قرأها..

5. بعض الكتب لم تكتب لتقرأها في جلسة واحدة

رغم أن هذه الطريقة بالنسبة لي صعبة ومفتعلة. إلا أنها نفعت مع بعض الكتب. عندما قمت بتقسيم صفحات الكتاب على أسبوع أو شهر. متى أفعل ذلك لكتاب؟ النقطة التالية تشرح ذلك.

6. فرّق بين القراءة للاستمتاع، والقراءة للتعلم

بعض الكتب ضرورية لتعلم شيء ما أو التمكن من فهم مشكلة محددة. حتى وإن كانت ثقيلة على النفس يجب قراءتها بأي أسلوب يساعد، مثل أسلوب التقسيم والمتابعة (الروتيني).

7. اقرأ باستمرار!

لا تتحجج بالعمل، لا تتحجج بالمشاغل. احرص على أن يكون هناك كتاب متوفر دائما لتقرأه.

هذه التدوينة إيذان بتغير توجهي. لا أتوقع الوصول للعلامة الفارقة التالية في أي وقت قريب (الثمانمائة). المائة التالية سأحرص أشد الحرص أن تكون مختلفة وغنية ما أمكن ذلك.

ما آخر كتاب قرأته؟ هل لديك كتاب مفضل تعيد قراءته من حين لآخر؟

سلسلة المغامرون الخمسة وإزالة الارتباك!

احدى سمات العصر الذهبي لكتب الجيب كانت تنافس دور النشر (ولعل أبرزها المطابع المصرية الحديثة بسلسلة روايات مصرية للجيب) في تقديم كل ما هو جديد ومسل في عالم القصص وكتب الالغاز. لكن هناك ظاهرة واحدة أريد التعليق عليها هي سلسلة المغامرون الخمسة.

 المغامرون الخمسة

توجد 3 سلاسل مختلفة من ثلاث دول عربية تنشرها ثلاث دور نشر متنوعة تحمل نفس الاسم! وأنا هنا لازالة اللبس!
بداية، ما هي قصص المغامرين الخمسة؟
جميعها تتشارك في نفس الطابع. خمس مغامرين: شقيق وشقيقته. وشقيق وشقيقته. وأخر اكبر منهم يكون القائد. وطبعا الكلب البوليسي.
هذا المبدأ مأخوذ من سلسلة قصص بوليسية بريطانية ظهرت في أربعينيات القرن الماضي تحت عنوان: Five find outers

هذا يأخذنا لدار النشر الاولى والسلسلة الاولى

سلسلة المغامرون الخمسة (المصرية) – دار المعارف 1973

من تأليف محمود سالم. بدأت بترجمة السلسلة البريطانية ترجمة حرفية ثم استقلت لتأخذ طابعا مصريا خالصا من مخيلة الكاتب الخصبة. كتب الراحل أكثر من 190 عددا قبل أن تتوفاه المنية.

الشخصيات: عاطف – نوسة – محب – لوزة – توفيق (تختخ) – والكلب الوفي زنجر.
هذه السلسلة الاكثر انتشارا على الانترنت واعدادها كلها متوفرة بصيغة PDF

سلسلة المغامرون الخمسة (السورية) – دار رومية للنشر ؟؟؟؟

الغريب أن دار نشر رومية نشرت قرابة 100 عدد أو اكثر لنفس الشخصيات! لا أدري بشأن حقوق الطبع.
من الملاحظ أن الشخصيات هنا أكثر نضجا وأكبر سنا. في احد الاعداد التي قراءتها قادت الشخصيات سيارة الى الشاطئ ثم وجهو بجريمة قتل. هذا يدل على أنها أكبر من العمر 9 – 14 سنة الذي حدده محمود سالم.

كما أن مستوى الحوارات أعلى وأرقى من القصص المصرية.
المحير هنا أنه رغم أن الكاتب سوري ودار النشر سورية. الا ان القصص تحدث في مصر. الم يكن من الاجدى صبغ القصص بصبغة سورية؟

سلسلة المغامرون الخمسة (اللبنانية). – دار بساط الريح ؟؟؟؟

(عماد – شهيرة – جلال – سعاد – وحيد – والكلب سامبو)

هذه السلسلة مختلقة تماما عن السلسلتين السابقتين. فبينما تحتويان نفس المبدأ (خمس مغامرين) نجد هنا ان أسماء الشخصيات مختلفة. وأيضا ايقاع الروايات مختلف. فبينما تدور قصص دار رومية حول عصابات الصعيد وجرائم القتل. هذه السلاسل تحتوي جرائم تجسس الاعداء. ربما تأثرا بمد الصراع العربي الصهيوني.. مع كمية كبيرة من القصور المسكونة والخدم وما إلى ذلك..

كما أن القصص ليست مرتبطة بمحافظات وأماكن . هذا من وجهة نظري يساعد القارئ على الاندماج في الاحداث بشكل افضل وتصورها تحدث في مدينته. بدلا من تقييدها بمدن بعينها.
هذه السلسلة هي أول سلسلة للمغامرين قرأتها. يروق لي رسم الشخصيات واسلوب القصص.

ختامًا

هنا نرى كيف أن مفهوما واحدا يمكن ان يتحول الى ثلاث خطوط متوازية للابداع.
يبهرني كيف أن السلسلة الانجليزية لم تحتوي سوى 15 قصة بينما تربو السلاسل العربية على ال300 قصة!
أي السلاسل قرأت؟ ما هي شخصيتك المفضلة؟ هل لديك قصة مفضلة؟
المصدر

« Older posts Newer posts »