Month: November 2017

بين الضرورة والرفاهية – بوق التنبيه مثالا

كنت قد دونت عن رحلتي الى مدينة غريان منذ بضعة أشهر على هذه المدونة، خلال هذه الرحلة تعطل بوق التنبيه (عندما اصطدمت السيارة بحفرة ما على الطريق الرابط بين قصر بن غشير والرقيعات)، وظللت لبضعة أشهر من دون بوق، وهذا دفعني للتفكير عن كم المرات التي أستعمل فيها البوق، وعن مدى تأثير ذلك على معنوياتي وأعصابي وأعصاب من حولي.

 القيادة دون بوق التنبيه

القيادة في شوارع طرابلس وضواحيها أصبحت مزعجة بالفعل، الكثيرون لا يحترمون قواعد المرور، وبوق التنبيه يصبح أساسيًا لتنبيه المجتازين في الاتجاه العكسي والمعتدين من يمين الطريق ويساره (باستثناء السيارات المظلمة طبعًا، فهؤلاء لا يجب تنبيههم!)، وأيضا لتحية المعارف والأقارب حين رؤيتهم وإلا اتهموك بالتكبر والتجاهل، وتهم أخرى ليس هذا المقام محلًا لذكرها.

مواقف تستوجب التنبيه

خلال هذه الفترة “الخرساء” تعرضت للعديد من المواقف التي تمنيت أن لدي بوقًا خلالها، فمثلًا:
تعرضت لموقف في صباح أحد أيام السبت عندما خرج أحدهم من شارعه الفرعي يساري مجتازًا،  واتجه نحوي مباشرة وكاد يصدمني لولا أنه لاحظني في أخر لحظة وأدار المقود للاتجاه الأخر، ثم عاد ليعتذر ثم تأخر مجددًا – ربما ليعالج كمية المعلومات الكبيرة التي فشل في فهمها – وأخر ما رأيته في المرآة الخلفية هو توقفه إلى يمين الطريق.

أنا أعتقد أنه كان يمكن تفادي هذه الدراما الصباحية بضربة بوق واحدة توقظه من غفلته!!

كما لاحظت (عندما كان لدي بوق) أن بعض الناس يشعر بالإهانة عند تنبيهه بالبوق، ومستعد للنزول من سيارته والعراك إذا نبهته بالبوق! إن كنت لا تريد من ينبهك فلا تخطئ! هل البوق الذي يهدئ أعصابي عند ضربه يستفز اﻵخرين؟

وغير هذه المواقف كثير!

صورة لبوق تنبيه

تركيب البوق

كل هذا جعلني أشتري بوقًا وأخذه للورشة لتركيبه (وجدت أنه أصعب من أن أركبه بنفسي) ولحسن حظي كان الفني الذي تعاملت معه من النوع الفاهم لكل شيء، وانتقد نوعية البوق الجديد، وأنني اشتريته دون سؤاله وأن العطل قد يكون في شريط “الكلاكس”، كذلك أصر أن للسيارة بوقين وليس بوقًا واحدًا، وأن أحدهم يقع يمين السيارة والأخر يسارها، قبل أن ينزل تحتها ويكتشف أن لها بوقًا واحدًا فقط، وخلال ربع ساعة تأكد أنني كنت محقًا في شراء البوق قبل سؤاله (وكل هذا قبل الساعة الثانية عشر صباحًا يوم اﻷربعاء، ياله من شخص لطيف!).

لحسن الحظ تمكنت من شراء البوق بالبطاقة المصرفية، شكرا لمحل الفوارس (هذه ليست دعاية للمحل)!

بين الإفراط والتفريط

أحد زملائي من شلمبرجير والذي كان يذهب معي للعمل صباحًا قال أنني أكثر شخص في ليبيا يستعمل البوق، ربما كان محقًا ولذلك البوق بالنسبة لي ضرورة، كما علمتني هذه الأشهر الست قيمة البوق وكيفية استعماله بشكل صحيح وعملي.

ذكرني هذا بشخصية السيد مسؤول من مسلسل الفات سات (مسلسل رائع جدًا على فكرة) وهو يقدم حل مشكلة التلوث السمعي (عداد الكلاكس) وهي فكرة بيوروقراطية عبثية، لكنني سأتذكرها كلما ضربت بوق التنبيه.

                                        

تبدأ الفقرة من الدقيقة 4:33.

الرفاهيات – الضروريات

هذا يعني أن ما قد يكون رفاهية بالنسبة لشخص ما، يكون ضرورة لشخص أخر، وفي ظل أزمة سيولة خانقة كهذه يصبح للإنفاق حدود ولكل دينار قيمة -رغم التضخم-، لكنني سعيد لأنني أصلحت البوق، وصوته أفضل من صوت البوق الذي تعطل (لدرجة أن البعض على الإنترنت غيره لأن صوته ضعيف).

قد شاهدت تغريدة لأحد المدونين يعتبر فيها مسجل السيارة من الضروريات، مسجل سيارتي لا يعمل الا بالخطأ، ولا أهتم لذلك كثيرًا، لذلك عندما كان الخيار بين تصليح البوق والمسجل، كان البوق على قائمة أولوياتي، بينما المسجل ليس منها، وأعتقد أنه في مدينة مزدحمة لا يلتزم السائقون فيها بقانون المرور، البوق يعتبر أولوية قصوى.

ختامًا

ما رأيك في هذه التدوينة؟ هل تستعمل جهاز التنبيه بكثرة؟ أم أنك من النوع الذي لا يحب إزعاج الآخرين؟

خمسمائة كتاب

 حسنًا، في حالة أن العنوان لم يكن واضحًا كفاية، لقد قرآت خمسمائة كتاب حتى اﻵن، ولقد عملت بجد كبير حتى أصل لهذه العلامة الفارقة لدي (والتي قد تبدو غير مهمة على الإطلاق للبعض، لكنها كذلك بالنسبة لي) وأعتقد أنه من الملائم أن أحتفل بذلك بتدوينة على مدونتي الشخصية.

بما أن الأوضاع الراهنة في بلادي الحبيبة لا تسمح بتحقيق أهداف فعلية، فقد قررت الانسحاب إلى عالم الكتب الهادئ والجميل والتمتع بتقاعد مبكر من الحياة قبل سن الثلاثين، أليس هذا رائعًا؟ يذكرني ذلك بطفولتي المبكرة حيث لم يكن لدي أي شيء لأفعله ولا تمتلك أسرتي المال لفعل أي شيء، دونت عن ذلك في تدوينة أولمبياد أتلانتا، لهذه البلاد طريقة غريبة في تكرار نفسها كما يبدو..

هل يجب على الأوضاع أن تتدخل في كل شيء؟ للأسف نعم!

نمو المجموعة

كيف تطورت مجموعتي من الكتب على موقع Good Reads من 200 كتاب مطلع هذه السنة إلى 500 كتاب قبل نهايتها؟ وقبل أن تسأل، لا! لم أقرأ 300 كتاب هذه السنة! (كنت قد غرّدت عن العلامات الفارقة المئوية على موقع التدوين المصغر تويتر، في حال أنك متابع جيد أو متلصص مراقب لي بصمت).

كيف يعمل موقع Good Reads؟

في البداية يجب أن أشرح قليلًا كيف يعمل موقع Good reads قبل أن أذكر كيف وصلت لهذا الرقم من الكتب. هذا الموقع هو أرشيف كتب على شبكة الإنترنت يتبادل مستخدموه تقييمات الكتب والنصائح حولها، عند بحثي عن الكثير من الكتب من مكتبة المنزل في الموقع لم أجدها، ولم أكن أعرف أن المستخدم العادي بإمكانه إضافة كتب بسهولة دون صلاحية (أمين المكتبة)، وهذا أخر  من وصولي للرقم الذي أستحقه.

بعد معرفتي لهذه المعلومة البسيطة والمهمة في نفس الوقت، بدأت المهمة السهلة الممتنعة، بإضافة الكتب للموقع بكامل معلوماتها (صورة الغلاف، والمؤلف، ودار النشر، وعدد الصفحات، إلخ..)، وكعادتي فقد أخذ الأمر طابعًا جديًا ومهووسًا بعض الشيء.

مسؤولية جديدة

لاحقًا علمت أن من يضيف 50 كتابًا على الموقع يمكنه أن يصبح أمين مكتبة وينال المزيد من الصلاحيات، وكانت تلك خطوتي التالية والدافع لإضافة المزيد من الكتب (وتصحيح بعض الأخطاء السابقة باستخدام الصلاحية الجديدة الممنوحة لي).

صعوبات غير متوقعة

الأصعب من ذلك كان تذكر بعض الكتب القديمة التي قرأتها منذ سنين طويلة (قبل أن يطلق موقع Good reads بكثير)، وبعضها استعرته أو قراءته في مكانه، الأمر الذي اضطرني لطلب المساعدة من بعض الأصدقاء والمعارف (الذين تجاوب بعضهم بشكل جيد، والأخر، حسنًا.. أنا بحاجة لمعارف جدد!). بل وتضمنت زيارة لمكتبة مدرستي الثانوية للعثور على بعض العناوين (هل صغر حجم المكتبة؟ كنت أتذكرها أكبر من ذلك!).

المميز في هذه السنة أنني أضفت 300 كتاب للموقع، معظمها كتب ليبية، هذا يعني أن إنجازي الصغير لم يعد بالنفع علي لوحدي، بل أيضًا ينعكس على توثيق أعمال مؤلفين وكتاب ليبيين لم توثق أعمالهم.

على كل حال لقد تمكنت من بناء مكتبتي الخاصة المكونة من 500 كتاب في سنوات حياتي القصيرة. وأطمح لقراءة مثل هذا العدد وأكثر لو أمدني الله بالعمر.

ما مواضيع الكتب التي قرأتها؟

تتراوح ما بين كتب دينية (كتب السيرة النبوية وقصص الصحابة -رضوان الله عليهم- كانت أول ما قراءته وأنا صغير) مرورًا بكتب علمية جافة وكتب أدبية نقدية، وعدد من القصص والروايات، وأيضًا كتب علمية وتخصصية. ولا تشمل الكتب المنهجية التي درستها في مراحل التعليم المختلفة (أضفت الكتب المنهجية التي قرأتها و لم تكن مقررة عليّ).

كيف تحسب الكتب؟

كما أن العدد لا علاقة له بالحجم، فقصة أطفال تقع في 30 صفحة تساوي مجلدَا ضخما يقع في 800 صفحة حسب منطق الموقع، وهو أمر غير عادل استغلله لمصلحتي بالكامل حين كنت في عجلة من أمري لإنهاء التحدي!
 أخر بضع كتب قرأتها كانت قصيرة جدًا لغرض إتمام العدد بأسرع وقت.

هل القراءة مهمة إلى هذا الحد؟

نعم! هي أكثر النشاطات أهمية، لا أستطيع التفكير بطريقة أفضل لتمضية الوقت من القراءة (باستثناء العمل لأخرتك) هنا يحضرني السؤال: هل الوقت الذي يمر في القراءة وقت ضائع؟ لا أعتقد ذلك حقيقة.

تدوينة من 500 كلمة تحتفل بقراءة 500 كتاب، ألا تجد الأرقام مشوقة؟ أنا لا أجدها كذلك! (ليست من 500 كلمة بعد الآن!).

في الختام

شكرا لكل من أعارني كتابًا وساهم في تشكيل ثقافتي.
شكرًا لكل من ساعدني عندما طلبت منه ذلك.
وشكرًا لمن لم يساعدني كذلك، الآن أعرف من يمكنني الاعتماد عليه، ومن لا.

والحمد لله رب العالمين.

هل وضعت لنفسك تحدي قراءة من قبل؟ هل نجحت فيه؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات فهو يهمني.

When life gives you penguins, you make..?

It’s been a while since I last blogged, and to be honest this isn’t the post that I’ve been planning to publish, this is a lot more positive than the one I was planning to post!

The gifts under the tree

The open source community has been busy! A lot of major updates were pushed this week for no specific reason to be grouped together like that. And I’ve decided to hold them together to give myself that Christmas morning feeling (that I’ve never experienced that to be honest, but you get my drift).
Without no further delay, let’s look at the gifts:

Linux Kernel 4.14

The first update is a bit hidden under the hood and cannot be seen in action, the charismatic father of the Linux operating system Linus Torvalds said it was a tough update to push (or something), and that it brings many improvements to the system’s overall performance, it’s not like I have the hardware for it, but it’s nice to feel current for once. This update is special because the kernel will be updated for 6 years rather than two, so let’s see how this works out!

Linux Kernel 4.14 LTS
Gotta love them penguins!!


It’s always advised to wait till your distro rolls out the update, but I’m not that kind of guy..

LibreOffice 5.4.3.2

Moving on to a more visible update: Other than the interesting build number, it’s not really a surprise getting a new version of LibreOffice knowing how consistent the document foundation is with delivering updates to users. I didn’t notice anything major since 5.3 (since it was running fine) but it’s nice to update the system every now and then, right?


Good old Libreoffice

Also, the mascot candidates look awesome, let’s hope they settle with something classy.

Now moving to the price pig, fox! Firefox 57

Firefox 57 Quantum

This update was hyped for months by Mozilla as the best Firefox yet, and I had to give it a try to see for myself, especially after reading several positive reviews, and I have to say that I’m impressed with how the new Firefox is working!

Firefox Quantum 57
New logo for a revamped browser

It’s lighter, faster and looks like a million bucks! It is very different yet the same. I feel like I’m using it  for the first time (I’ve been a user for 9 years).
Great job Mozilla.
Minor update: To learn how to fix the password issue after an update, click here.

A cheap jab

Since we are talking open source and that’s something I haven’t done in ages, I would like to say that unity is an ugly interface, and that I’m glad that Ubuntu dumped it and went back to Gnome, the interface that it should have stuck with for the past 7 years. I was gloating saying: “I told you so” to anyone who listened to the topic – not too many listeners in case you wondered-.
I won’t miss you, unity..

I’ll see you in hell, unity!

FDM’s crusade going nowhere?

After posting on itsfoss urging the open source community to vote for the favor of a Linux version of FDM (cool bunch of people by the way), and causing some havoc around the forum, I’ve got an e-mail from one of the admins saying that the “developers” learned of the result and that a Linux version of FDM is no being discussed, It’s been two weeks, maybe I should barge into the meeting with a six pack of beer?

FDM 5 logo
I don’t like how the new FDM looks to be honest.

Dear User!

Thank you for your interest. We have seen all your messages and let the developers know that the Linux version takes now the first position on the vote list. You have written a great article.
The previous week developers were busy adding Firefox support and fixing bugs.
At the moment, they need time to discuss the implementation of the Linux version.

Your FDM Support Center Team,
Regards,
Support Department


I know that this e-mail was just a way to buy some time against the heavy pressure I was applying, after all I did bring the big guns in order to force them to release the source code for Linux, will it work?

How awesome open source is!

And all this comes free of charge, can you believe it? If you can donate then please go and give these honest hard working people a well deserved donation. You can think of this as a public service announcement but I’ve never been good with that stuff anyway.

That is a bad ass looking penguin right there!!

Final words

I wish all my issues were as easy as the FDM thing, sadly I have other matters that need more immediate attention at hand, that I might blog about in a future post (the next one will be in Arabic as usual), so wish me luck there.

Thanks for reading this update, see you around.