Month: December 2017 (Page 1 of 3)

حصاد سنة 2017

كما فعلت في نهاية 2016، هذا كشف حساب السنة التي تلفظ أنفاسها الأخيرة اليوم، أسلط فيه الضوء على أهم الأحداث والقرارات التي اتخذتها، لتوثيقها و تحديد بداية المسار الجديد الذي يليها.

هذه السنة كانت قاسية للغاية، ارتفعت فيها أسعار كل شيء عدة أضعاف مع استمرار أزمة السيولة النقدية وثبات المرتبات “المجمدة” على حالها دون زيادة.  بالإضافة إلى مشاكل الكهرباء المعتادة، والاشتباكات بين المجموعات المسلحة التي عطلت سير الحياة، وانهيار البنية التحتية، وغرق المدينة من أبسط هطول للأمطار. لذلك فإن محاولة الحياة والإنتاج وسط هذا العبث هو أمر صعب، صعب جدًا!!

صورة لمنطقة عمارات البحوث بتاجوراء وهي غارقة بماء اﻷمطار

قرارات العام 2016

نهاية العام الماضي اتخذت حزمة من القرارات التي جاهدت لتنفيذها، يالها من عادة سيئة ومخيبة للآمال! لقد حققت أقل تقدم ممكن على أهدافي هذه ما أصابني بالإحباط.

هل الخطأ في حجم الأهداف المطروحة أم في عدم متابعتها بشكل سليم؟

أشياء جيدة قد حدثت

رغم كل شيء لم تكن هذه السنة سيئة تماما، فقد حدثت معي الكثير من الأمور الجيدة والحمد لله (التي وثقت معظمها على هذه المدونة) فمثلًا:

إجراءات تقشفية

هذه التحفة الهندسية تكلف راتب سنة واحدة فقط!

تغييرات في الحمية

  • أصبحت أتناول كل شيء تطبخه والدتي (حفظها الله) وأنا الذي كنت متطلبًا جدًا في خيارات الأكل، السبب يرجع لغلاء الأسعار، فلم أعد أستطيع شراء وجبة سريعة في طريقي من المعهد إلى البيت عندما لا يناسبني الغداء، أو أن أتحمل رفاهية أن تطبخ لي والدتي كوبًا من الأرز مثلًا لأتناوله بدل الغداء الذي أعدته لسائر الأسرة.
  •        للأمانة بعض الوجبات التي كنت لا آكلها شهية جدًا وأنا نادم على عدم تناولها من قبل، لكن البعض الأخر لا يزال يسبب لي متاعب معوية، من قرأ تدوينة يوم الأربعاء قد يفهم أفضل ما أتحدث عنه..
وقبل أن تسأل، لا لم يزدد وزني بسبب ذلك!!

متابعات تويتر

قررت أنني لا أريد أن أستمر في رد متابعة الحسابات، بل قمت بإلغاء متابعة كل الحسابات التي تابعتها من قبل، ثم أعدت متابعة الحسابات التي أعرف أصحابها وأريد متابعتهم فعلًا. وهنا أمنح كامل الحرية لمن شاء أن يلغي متابعتي أن يفعل ذلك دون ملامة لأن التوجه الجديد سيكون النوعية لا الكمية.

لأنه وبعد التفكير في الأمر السبب الوحيد الذي دفعني للحصول على عدد متابعات كبير هو الترويج لمدونتي على موقع تويتر، وبما أن الرسائل التلقائية قد منعت ومتابعة الحسابات من عدمها لن تزيد من مشاهدات مدونتي، إذن الأفضل استغلال هذا الوقت والجهد (ورصيد الإنترنت) في شيء أخر مفيد!

أشياء ليست جيدة

من الطبيعي أن تحدث أمور سيئة، والحمد لله أن الأمور لم تسوء أكثر من ذلك، فعلى سبيل المثال:

    • تعرض والدي لحادثة ودخوله المستشفى لإجراء عملية جراحية كان تجربة قاسية وذات وقع صعب على نفوسنا جميعًا، الحمد لله على سلامته.
أرجو منكم أن تدعوا لأبي بظاهر الغيب بالشفاء.
اللهم إشفه شفاء لا يغادر سقمًا.

— Muaad Elsharif (@MuaadElsharif) February 23, 2017

قرارات عام 2017

قررت التوقف عن اتخاذ قرارات للعام الجديد، لأنني أعرف نفسي جيدًا وسئمت من الإحباطات وخيبات الآمال المستمرة، لذلك قراري الوحيد للعام الجديد هو  عدم اتخاذ أي قرارات للعام الجديد (ما رأيك في هذا التناقض؟) وهذا لا يمنعني من السعي الحثيث لتحقيق أهدافي وطموحاتي والوصول للمكان الذي أؤمن أنني أستحق أن أكون فيه في الحياة.

في الختام

من المحزن أن تكون أمنياتنا للعام الجديد هي عودة الأمور لما كانت عليه قبل خراب البلاد وتحول حالنا إلى هذا الحال المتردي!

أدعو الله أن يجعل يومنا خيرًا من أمسنا، وغدنا خيرًا من يومنا. وأن يكون العام الجديد عام خير وبركة على بلادنا ونهاية لأحزاننا ولملمة لجراحنا.

هل لديك أهداف تود تحقيقها هذا العام؟ هل حققت أي هدف حددته السنة الماضية؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات في الأسفل.

تطبيق تيليغرام الحل اﻷمثل لإتصالاتك!

توجد العديد من التطبيقات في السوق تسهل عملية التواصل بين الأفراد، والقليل منها فقط يراعي خصوصية الفرد وسلامة بياناته، في هذه التدوينة سنتعرف على أحد أفضل هذه التطبيقات (تيليغرام) ولماذا يجب أن تفكر فيه كخيار لتواصلك مع الأخرين؟

ماهي التطبيقات الموجودة في السوق؟

سأغطي في هذا الجزء ثلاث تطبيقات شائعة يستخدمها المستخدم العربي بشكل عام (والمستخدم الليبي بشكل خاص)، ومميزات وعيوب كل تطبيق منها.

فيسبوك ماسنجر

أحد أكثر التطبيقات شيوعًا هو ماسنجر فيسبوك، والذي يستخدمه أكثر من مليار إنسان حول العالم لتبادل الرسائل والمكالمات،  وهو تطبيق منفصل عن تطبيق الفيسبوك رغم أنه يجب أن يكون موجودًا لتتمكن من تبادل الرسائل مع “الأصدقاء” على فيسبوك.

سياسة الخصوصية لدى فيسبوك مصممة لانتهاك كل حقوق المستخدمين وأخذ مفهوم الخصوصية منهم نهائيًا، لدرجة أن المفوضية الأوروبية نصحت مواطني الاتحاد الأوروبي بغلق حساباتهم على فيسبوك إن أرادو التمتع بخصوصية البيانات (التي لا يعلم أحد أين يحتفظون بها ولا ماذا يفعلون بها تحديدًا)، كما أن فيسبوك يتحكم في ملحقات الجهاز كالكاميرا والميكروفون من دون علم المستخدم ليجمع بيانات حوله!

 واتساب ماسنجر

واتساب التطبيق المملوك لفيسبوك يقدر عدد مستخدميها بمليار مستخدم حول العالم، ويتميز هذا التطبيق بخصوصية أكثر من ماسنجر فيسبوك لأن الرسائل مشفرة من طرف لطرف، ولكن بسبب إستحواذ فيسبوك على الشركة فإن سياسة الخصوصية قد تغيرت وأصبح لفيسبوك باب خلفي تنفذ منه على الرسائل وتستطيع إرسال رسائل الإعلانات المخصصة لك حسب اهتماماتك على موقع التواصل فيسبوك!

فايبر ماسنجر

فايبر هو أكثر التطبيقات شيوعًا في ليبيا ويستخدمه مئات آلاف المستخدمين لتبادل الرسائل والمكالمات يوميا، يتميز بمكالمات صوتية مجانية.

 

 يعيبه أن مكالماته ورسائله غير مشفرة، ويمكن الإطلاع عليها من قبل طرف ثالث (مخترق) بسهولة كبيرة، لدرجة أن هيئة الاتصالات السعودية حظرت استعمال الفايبر لأنه يخالف معايير أمن الاتصالات لديها، خاصة أن الشركة المالكة لهذا التطبيق شركة صهيونية تعمل من داخل الأراضي المحتلة!

الخصوصية على الإنترنت

الخصوصية الكاملة على الإنترنت تكاد تكون معدومة، وطالما لديك حساب واتصال بالشبكة فإن الخطر ماثل على الخصوصية وأمن الأفراد، واستعمال تطبيقات مثل التي ذكرتها في الفقرة الماضية يزيد من نسبة الخطر بشكل كبير، فبين التطبيقات الثلاثة المذكورة الوحيد الذي ينطوي على مخاطرة متوسطة هو واتساب، بينما فايبر هو الأسوأ أمنيًا، وبينما يبدو فيسبوك محصنًا من الاختراق الخارجي فالخطر الأكبر على المستخدم هو شركة فيسبوك نفسها!

تطبيق تيليغرام

هو تطبيق مجاني ومفتوح المصدر ظهر في سنة 2013 ويهدف لتمكين الأفراد من التواصل بشكل خصوصي وأمن على الشبكة، ويوم إكمال صفقة بيع واتساب لفيسبوك بمبلغ 19 مليار دولار وصلت تحميلات تيليغرام لأكثر من 50 مليون تحميل في يوم واحد!

 

كيف تتم الدردشة على تيليغرام؟

إذا كنت قد استخدمت واتساب او فايبر فأنت تجيد استخدام تيليغرام بالفعل، ففيه معظم الخواص المعتادة من أي برنامج محادثة (ماسنجر) مثل:

 

  • يوفر تيليغرام إمكانية مراسلة المستخدمين الذين تملك أرقام هواتفهم أو أسماء معرفهم على تيليغرام.
  • كما توجد فيه الدردشات الجماعية (غرف الدردشة) مع أكثر من 50 مستخدمًا في وقت واحد.
  • يوفر إرسال رسوم تعبيرية وقصاصات.
  • إرسال صور، ومقاطع فيديو، ورسومات.

 لكن هنالك بعض الميزات الإضافية التي تود معرفتها!

  • يمكن الاشتراك في “قنوات” على تيليغرام، تجلب لك الرسائل والأخبار من حسابات معينة، وإنشاء قنوات خاصة بك تمكنك من التواصل مع عدد كبير من الأفراد في وقت واحد (أفضل مثال على هذه الميزة أن يكون لدى المعلم قناة على تيليغرام والطلاب في الصف مشتركون فيها، ويتلقون منه الواجبات ومواعيد الامتحانات).
  • إرسال ملفات للمستخدمين الآخرين من أي نوع كان (ليس فقط ملفات الوسائط المتعددة) طالما يقل حجمها عن واحد غيغا بايت للملف الواحد، وهي خاصية رائعة لمن يعمل عن بعد، كما تبقى هذه الملفات في سحابتك الإلكترونية للتخزين مالم تقم بمسحها.
  • نسخة الويب من تليغرام تعمل بشكل مستقل عن تطبيق الهاتف، بينما واتساب يحتاج لوجود الهاتف متصلا بالانترنت ليتم عملية فتح التطبيق. هذه ميزة لتليغرام حيث يمكنك الدردشة من الكمبيوتر شريطة أن تقوم بإدخال الكود المرسل لك على هاتفك بشكل صحيح.
  • الميزة الأقوى لتليغرام والتي تجعل خصوصيته متفوقة على كل التطبيقات سالفة الذكر هي الرسائل السرية، حيث ترسل هذه الرسالة مباشرة من المرسل للمستقبل، دون أن تخزن على خوادم تيليغرام، وتقوم بتدمير نفسها تلقائيًا بمجرد إرسالها، كما أنها تحذرك إن قام المستقبل بالتقاط لقطة الشاشة للرسالة المذكورة).

تيليغرام يضيف خاصية المكالمات

في مقارنة مباشرة بين واتساب وتيليغرام كان تيليغرام الفائز بتحدي الخصوصية، بينما تفوق واتساب بخاصية المكالمات الصوتية التي أضيفت له لاحقًا (لأجهزة أندرويد وأيفون وويندوز فون 8.1 وما فوق فقط)، وكان على من يريد التحدث بالصوت أن يبقي على واتساب أو فايبر، حتى يوم الثلاثين من مارس سنة 2017

 أعلنت تيليغرام عن إضافة خاصية المكالمات الصوتية المشفرة والأمنة للمستخدمين في أوروبا الغربية، على أن تضاف لبقية العالم في وقت لاحق! متخلية عن سياستها السابقة بعدم الاستثمار في مكالمات الصوت!

كمستخدم للبرنامج يسعدني أن تيليغرام لم يوفوا بوعدهم وأنهم قاموا بإضافة خيار المكالمات ليقف تيليغرام على قدم المساواة مع باقي التطبيقات ويتفوق عليها!

ما رأيك في هذه التدوينة؟ هل تستخدم تطبيق تليغرام؟ وهل شجعتك هذه التدوينة على تجربته؟
ما التطبيق الذي تستعمله لإدارة اتصالاتك؟
شاركني في قسم التعليقات وشكرا لك على قراءة التدوينة.

 

Understanding sleep cycles for better sleep

I’m known for being a productivity freak, so this post caters to that niche of mine.
Sleep is a vital part of our lives, and studies suggest that we spend one third of our lives sleeping.
So a good night sleep is not to be taken lightly.

 A fair warning: This post isn’t based on a doctor’s advice, I’m not a doctor and this shouldn’t be treated as medical advice, if you have troubles sleeping please consult a real doctor!

For this post, I’m going to talk about sleep cycles and how understanding them can improve the quality of your sleep, and a great tool to help you harness the power of sleep cycles (and tools to avoid).

What are sleep cycles?

Sleeping isn’t a single phase, it’s divided to several stages that repeat themselves in cycles, the stages are: lights sleep, deep sleep and dream state.
According to this scientific finding if you wake up right during light sleep you would feel that you had enough sleep, waking up in the middle however causes headaches and discomfort.

Image credit: Wikipedia

Knowing that a sleep cycle takes about 90 minutes, you can easily predict your sleeping pattern and set an alarm accordingly, but that can be troublesome after a while.

Here is where the apps come to play!

There are several applications out there for Android (I don’t know about iOS) that can help you with determining the perfect time to wake up.

Apps to avoid

Apps like sleep bot “monitor” your sleep by recording your noise to determine the best time to wake you up, and that is a big no – no in my book!

Somewhere in the middle

There is a web app called sleepyti.me that helps you predict a sleep cycle, it’s perfect for those who want a minimal phone or system and are willing to compromise some of the functionality.

The app I use

ZzZ sleepy timer is a perfect balance between minimalist needs and functionality, it has a very simple user interface and comes with very limited permissions, making it perfect for people with privacy concerns, it is also ad free till the time of this writing.

You can use it to set an alarm for waking up later, or tell it when you want to sleep. And it will calculate the upcoming sleeping cycles and determine the ideal one to wake up upon.

 To download Sleepy timer, click here.

If you doubt the importance of a good nights sleep, then try being woke up in the middle of the night or when napping in the afternoon (hurts like a Wednesday, doesn’t it?).

Fatigue Management

I remember when I worked for Schlumberger that I took a course called fatigue management, one of the important topics in that course was sleep and how to improve the quality of ones sleep. Apparently my manger and “mentor” didn’t hear of this course or ignore it on purpose..

How is your sleep dear reader? Do you use any applications to help you sleep at night? If so, what are they?

Let me know what you this in the comments section below, and I hope that you find this post useful.

Why do I hate Wednesday?

Everyone who has been following me on social media knows that I’m not a huge fan of Wednesday, in fact I don’t like that day at all.
Hate is such a strong emotion, isn’t it?

For a German translation of this post, please click here.

Applying logic to emotions?

Emotions are just that, you cannot analyze them or come up with a list of compelling reasons why you love one thing and hate the other.  Trying to analyze feelings is a bit futile and a bit nonsensical, but let’s try to dig deeper into my utter hatred of Wednesday.

Origins of hate

It goes back to my college days, when Wednesday had the most lectures, with the worst professors (and I use the term professor loosely), and most of the time it seemed like Wednesday was a meet-up for everyone I despised.

Remember her? That’s Wednesday from the Addams family, charming, isn’t she?

How does a Wednesday feel?

I’ll try to compare it to some common physical pains to get the point across: It’s similar to the chronic pains that kick in the most inappropriate of times, the grinding of knees from driving too much in rush hour, the acidic burns of the stomach ulcer, the awful feeling you get on the first day of getting a flu, and that loud painful alarm and vibration headache generated by your phone that never really gets out of your head even if you drink a jug of coffee. That pressing feeling caused by a combination of stress and anxiety that something bad is going to happen, to me that’s what a Wednesday feels like.

And the bad lunch is always a Wednesday, Always.. 

Other reasons aren’t as clear

Tragic events on a personal level happened on a Wednesday,  two that I could recall clearly that had catastrophic events on me were both Wednesdays (that I’m really not ready to talk about publicly), and the day that I’ve quit my job in Schlumberger was a Wednesday too – a tough day to say the least – the nasty flu symptoms I described above also started on a Wednesday.

It could be a case of bias thinking or a pattern that I only see that doesn’t exist. Connecting the invisible dots lead to only one conclusion that I despise Wednesdays.

The term “Hump day” didn’t create itself, you know. 

Showing some love

If Wednesday was a person, I’d hug him tightly, around the neck mostly; and choke until the poor bastard’s eyes pop out. Then I’d set the whole week on fire just for the hell of it.
That’s how much I like Wednesday.

Garfield hates his Mondays and I hate my Wednesdays, and for now it seems like things are going to stay the same.

Hating 1/7 of my life isn’t exactly a smart idea, and I’d like to program myself to like – or at least – tolerate Wednesdays. But I don’t think it’s happening any time soon.

What about you? Do you have a day that you don’t like so much? How about sharing your hate in the comment section below?
And if it’s Wednesday, well join the club!

« Older posts