Month: September 2021 (Page 1 of 8)

اليوم العالمي للبودكاست

يحتفل العالم في مثل هذا اليوم من كل عام بالوسيلة الإعلامية الحديثة نسبيًا (البودكاست). وبهذه المناسبة أعد شقيقي علاء (البروف) حلقة من البودكاست الخاص به للتعريف بهذه المناسبة، والوسيلة الإعلامية الخاصة به. أدعوكم للاستماع إليها لمعرفة المزيد ودعم شقيقي بالمشاهدات.


في الختام

عوضًا عن تدوينة واحدة اليوم، وجدت نفسي أدون تدوينتين! ما رأيك في البودكاست؟ هل لديك بودكاست مفضل تستمع إليه؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

تدوينة كل يوم

منذ أن بدأت التدوين في سنة 2012 لم يسبق لي أن نشرت تدوينة كل يوم!
ربما – إن عدت لأرشيفي – ستجد أشهرًا عدد التدوينات فيها يساوي عدد الأيام. لكن ذلك لم يكن بشكل متعمد أو مدروس. لكن في هذا الشهر قمت بنشر تدوينة في كل يوم.

ليس هناك سبب محدد لهذا الأمر. بل إنني لم أكن متأكدًا أني أريد النشر كل يوم. ومن الصعب الإتيان بمواضيع مختلفة في كل يوم للتدوين عنها. لأنني لن أدون عن يومياتي وحياتي على الملأ. على الأقل في هذه المرحلة.

هل هو شيء أريد فعله في المستقبل؟ لست متأكدًا أنني سأستطيع فعل ذلك باستمرار كل يوم ولبقية حياتي. – وإن كنت حقًا أحب أن أكتب شيئًا جديدًا في كل يوم -.

لذلك قررت معاملة هذا الشهر كنوع من التحدي. أن أكتب تدوينة في كل يوم. موضوع مختلف عن الموضوع الذي سبقه. أشياء من هنا وهناك. لدرء الملل والرتابة عن القارئ – والكاتب كذلك -.

أيضا أحب تعزيز رصيدي التدويني ورفع عدد مشاركاتي على هذه المدونة –والمحتوى العربي على الشبكة -. وإن كنت أحيانًا أدون بالإنجليزية. إن شعرت أن ذلك الموضوع يناسب اللغة أكثر.

الكتابة كالعضلة، تنمو بالمران. موضوع كل يوم من شأنه تسهيل عملية الكتابة والنشر.

ماذا عنك عزيزي القارئ / المدون

هل تستطيع نشر تدوينة كل يوم؟ هل كنت لتقرأ تدوينة كل يوم؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

وعادت الإعلانات!

لسنين طويلة عانت مدونتي من غياب الإعلانات التجارية عليها. وهذا حدث بسبب خطأ غير مقصود من شخص حسن النوايا – قصة طويلة -. المهم أن الإعلانات عادت وسأخبرك كيف عادت!

1. ليس نفس النطاق

تحولت لنطاق مخصص في يوليو 2020. وهذا يعني أن الاسم الذي به المخالفة لم يعد موجودًا. لكن للأسف لأنني حولت محتواي القديم إلى العنوان الجديد فإن جوجل رفض مبدئيًا منحي مساحة معلن.


2. قمت بزيادة المحتوى بشكل كبير

يبدو أن التحول لنطاق مخصص قد أخرج طاقاتي الكامنة. لقد دونت كثيرًا منذ انتقلت إلى هذه المدونة وأعتقد أنها فاتحة خير عليّ. زيادة المحتوى هذه سمحت لجوجل بإعادة تقييم المحتوى الخاص بي. وفي النهاية السماح لي بعرض الإعلانات على مدونتي.

ماذا يعني هذا؟

صفحة جديدة ومحاولة أخرى لكسب المال من المدونة. سأنشر قريبًا عن كيف تدعم مدونك المفضل وسأربط تلك النصائح مع هذه التدوينة فور نشرها. لكن لا ضير من أن تضيفني للقائمة البيضاء إن كنت تستخدم حاجبًا للإعلانات!

ختامًا

من اللطيف أن يكون لي دخل نائم يزيد دون أن أفعل شيئًا. صحيح انه ينمو ببطء لكن هو خير من لا شيء.

هل لديك إعلانات على مدونتك؟ هل مدخولها جيد؟ شاركني في قسم التعليقات.

التطعيم واجب وطني

في شهر أغسطس وفي إحدى موجات (فيروس كورونا) ذهبت لتلقي اللقاح الذي كان من نوع (سبوتنيك). لكن عندما أردت تلقي الجرعة الثانية منه فوجئت بأنها نفذت جميعها ولن يتم استيراد المزيد منها لتوقف الشركة المنتجة عن تصنيعه.


واضطررت أنا والآلاف من غيري للانتظار حتى تتوفر الجرعة الثانية أو يتم التصريح بخلط الجرعات – وهو ما حصل تمامًا -.

لقد تعبت بعد الجرعة الاولى ومكثت طريح الفراش ليومين. ورغم ذلك فأنا أوصي أي شخص يقرأ هذه التدوينة بالتطعيم. لأنه لو كنت تعتقد أن ألم التطعيم شيء سيء. فأنت حتمًا لم تجرب المرض.

موعد جرعتي القادمة بعد شهرين أو أكثر. لا أملك سوى الانتظار.

حفظكم الله من كل شر وسوء.

« Older posts