Month: September 2021 (Page 2 of 8)

لقد أضفت الكتاب 750 إلى رفي على قود ريدز

مر زمن طويل منذ كتبت عن عدد الكتب التي قرأتها، أليس كذلك؟ قررت التركيز على الكيف بدل الكم.

كان ذلك منذ قرابة سنتين. لم أعد أقرأ بشراهة كما كنت أفعل. بل بصعوبة أتم كتابًا كل بضعة أشهر.

مر علي زمن كنت أقرأ أكثر من 100 كتاب في السنة. لكن تلك الأيام رحلت دون عودة ..

Old habits die hard

من الصعب تغيير العادات القديمة. أنا دائما أحتفي بالأرقام .. سواء كانت تدوينات أو كتب. بالنسبة لي هذا هو التقدم الملموس والرحلة التي أخوضها. تدوينة واحدة في المرة، وكتاب واحد في المرة.

ما المميز الآن؟

المميز أني وصلت إلى 750 كتابًا وقررت بالمناسبة كتابة تدوينة عن ذلك.

وبمناسبة الكتب

ذهبت إلى إحدى مكتباتي المفضلة لشراء كتاب واحد،  فخرجت من المكتبة وأنا أحمل أربعة كتب! وهذا بعد ممارسة قدر محترم من ضبط النفس، حتى لا ينتهي بي المطاف أحمل عربة يدوية محملة بالكتب خارج المكتبة وإلى البيت! ضاربًا بكل نصائح التوفير والتدبير عرض الحائط!!

أنتوي العودة إلى هناك قريبًا، أو زيارة سوق الكتب المستعملة لزيادة حصيلتي من الكتب.

هذه الكتب غالبًا ستظهر على شكل تدوينات مستقبلية، إما كتقييمات أو كمراجع لتدوينات. أترك لك عزيزي القارئ مهمة تخمين ما يمكن أن تقود إليه هذه الكتب العشوائية تمامًا!

في الختام

متى كانت أخر مرة زرت فيها مكتبة؟ كم كتابًا اشتريت؟ هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

تحية من ولاية فلوريدا الأمريكية!

بدأ الأمر برد عشوائي على تغريدة وجدتها على موقع تويتر. تابعني ثم بدأ الرجل بالحديث عن نفسه بشكل مباشر:

هيه! أنا رجل بسيط من ولاية فلوريدا! ربما لا أكون أذكى شخص في الغرفة. لكنني دائما أحب دعم صناع ألعاب الفيديو المستقلين.

ثم أردف مشيرًا إلى بلدي وجنسيتي:

رباه أنت من ليبيا! لم يسبق لي الحديث مع شخص من ليبيا من قبل! طرابلس مدينة جميلة لقد رأيتها في الصور! إنها بلاد خلابة!

عندما أخبرته أننا ندعو أن تتوقف الحرب ويعم الفرح ربوع بلادي والسلام كل أرجائها أجاب:

أحب أن أرى ليبيا الجميلة وهي تنعم بالسلام والرخاء.

هذا الرجل من أقصى الغرب الأمريكي يعتقد أن ليبيا جميلة. وأنها بلد يستحق الزيارة. فلماذا لا نرى نحن هذا الجمال؟
دائما ما أقول هذا الشيء. كل منا سفير لبلده. حتى أنا على هذه المدونة الشخصية. أنا سفير لبلادي وكل من يقرأ عنها بقلمي يكون انطباعا مبدئيًا مما يقرأ.

ختامًا

أكرر أمنياتي ودعواتي بحلول السلام والرخاء في هذا البلد. ودعوت ذلك الرجل لزيارة ليبيا متى استقرت الأوضاع ووعدته بجولة سياحية في ربوعها الخلابة متى سنحت الفرصة.

اليعسوب والوشكة

بينما أنا جالس في الحديقة كما هي عادتي في العصاري هذه الفترة. فالجو لا يزال شديد الحرارة نهارا والصيف لم يرحل بعد حتى مع اكتماله فلكيًا. لاحظت أن هناك يعسوبًا يقف على نخلة صغيرة نسميها الوشكة. ما هي الوشكة؟ وماذا يجعل اليعسوب مميزًا؟ هذا هو موضوع هذه التدوينة.

ما هي الوشكة؟

لا أعني المنطقة الحدودية لمدينة سرت. الوشكة هي نخلة تنبت بشكل “بعلي” دون تدخل من أحد أو عناية. ولا أحد يعرف فصيلتها أو أي نوع من التمر قد تطرح. هذه النخلة نبتت وأصبحت جزءًا من الحديقة الأمامية. وعلى ما يبدو المرتع المفضل لحشرة اليعسوب.

حشرة اليعسوب – مثلها مثل السرعوف أو فرس النبي – هي حشرة مفترسة تتغذى على الحشرات الأخرى. وتتميز بألوانها الفاقعة مثل الأزرق أو الأحمر أو الأخضر. وقدرتها على التحليق العمودي في مكان واحد. وعيونها المكورة التي ترى في كل الاتجاهات.

مالذي لفت انتباهي إلى هذا اليعسوب؟

هذا اليعسوب ظل لعدة ساعات على نفس الجريدة. يطير مبتعدًا لبضع ثوان ثم يعود ليثبت في مكانه كالتمثال. أقترب منه لأصوره فيطير ويحوم قليلاً قبل أن يعود إلى مكانه. تركته في النهاية يجلس على النخلة (الوشكة).

أحب دائما التأمل في الظواهر الطبيعية التي في حديقة المنزل. والكائنات التي تحل ضيوفًا عليها. سواء كانت من الطيور أو من الحشرات. فكرة الجمال المختفي أمام أعيننا لطالما سحرتني.

ختامًا

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل رأيت مثل هذه الحشرة من قبل؟ ماذا تسميها في بلدك؟ شاركني في قسم التعليقات.

اينشتين والنسبية الليبية

توصينا الشركة العامة للكهرباء كل صيف بأن نطفئ السخانات لتوفير الكهرباء. مع ثقتنا اللامتناهية في أن الكهرباء ستنقطع حتى ولو لم نطفئ السخانات. فهذا أصبح جزءًا من العادات والتقاليد الليبية. والأسبار التي لا فكاك منها. والسبر هي العادة المتوارثة جيلًا عن جيل. سواء كانت صائبة أم خاطئة.

ورغم أن الصيف انتهى فلكيًا إلا أن الطقس لا يزال حارًا ورطبًا.

ما يحدث هنا أن المياه التي تنزل من الحنفية الباردة، تنزل ساخنة! لأن الخزان يوجد فوق البيت حيث الشمس تسلط أشعتها الحارقة.
بينما تنزل المياه من السخان باردة. لأنها بالداخل بعيدة عن لهيب الشمس.

نسبية عامة وأخرى خاصة

وهذا المنعكس الشرطي أصاب أينشتين بالخبل. وقام بتحدي نظريته النسبية وحطمها تحطيمًا. ورأيناه وهو يبيع (الكلينكس) في الإشارة الضوئية طريق المطار وقد نتف شعره. ثم التفت إلى مقر الشركة العامة للكهرباء وأشار إليها بإشارة بذيئة بيده وهو يقهقه.

في الختام

هل حدث معك هذا من قبل؟ وهل يمكن الاستفادة من حرارة الشمس لتسخين المياه بشكل طبيعي؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »