مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من حديث الأربعاء. الذي يعود بعد غياب المدونة لعدة أيام. لغرض الصيانة، والتطوير. الذي استغرق وقتًا طويلًا، وليالي من السهر. حتى عادت المدونة للعمل.

عودة المدونة

أعلنت عبر الرسائل البريدية، وعن طريق التدوين المباشر.  لأبلغ القراء أن المدونة عادت من الصيانة، وصار من الممكن مطالعتها كما كان الوضع قبل الصيانة، بشكل جديد، وحلة جديدة!

يمكنك مطالعة الاعلان من هذه التدوينة. 

وصلتني تغذية راجعة من أصدقاء المدونة – وأنا ممتن جدًا لهذا -. وأتمنى أن يصل المزيد منها، لكي أعرف مدى جودة ما قمت به!

قهوة مجمدة خير من لا شيء

قمت بتجميد قهوة أعددتها في الليل. لكي أشربها لاحقًا. لأن الكهرباء لم تعد مضمونة، وتنقطع لفترات طويلة خلال اليوم  والليلة. صار القطع أشبه بجرعات المضاد الحيوي (مرة صباحًا، ومرة بعد الظهر، ومرة مساء)! كان طعم القهوة قويًا. تركز البن المذاب بالأسفل، والماء في الأعلى، لكن بعد خلطها بالحليب والسكر، صارت مقبولة جدًا. وهي أفضل من تفويت فرصة صناعة قهوة بسبب الكهرباء!

تحديث لينكس مينت 22.2

صدر المدة الماضية، تحديث (لينكس مينت 22.2)، والتي أتت مع بعض التحسينات. منها أداة لبصمة اليد، وترتيب عناصر الواجهة أكثر، ونواة لينكس (6.14). وعدد من التحديثات، والتعديلات البسيطة. قمت بتحديث التوزيعة من واجهة التطبيق. بدل تحميل ملف ISO.

يمكنك تحميل هذه التوزيعة من هنا. 

الملاحظة الطريفة، أنها سميت (Zara)، وهذا اسم البلدية التي أسكن فيها: Ain Zara!

Gnome تختلف قليلًا

عن نفسي فأنا أستخدم واجهة Gnome 46، وقمت بمقارنة هذه الواجهة، من نسخة 16.04، ووجدت الفرق كبيرًا جدًا، وهناك تطورات كبيرة قد حدثت من تلك النسخة، حتى النسخة الحالية.

هنا تجد بعض الصور من توزيعة عمرها تسع سنوات.

لكن، النسخة الأحدث تمامًا، موجودة في نسخة Debian 13

تجربة توزيعة (دبيان 13)

قمت بتحميل توزيعة (دبيان 13) من الموقع الرسمي، وعن طريق التورنت، وأخذ الموضوع وقتًا طويلًا، بسبب انقطاع الكهرباء، والانترنت. توزيعة (دبيان) بشكل عام، مشهورة بأنها مستقرة، وصالحة للعمل على الخوادم، وعلى الأنظمة التي بحاجة لاعتمادية عالية. شكليًا هي جميلة، لكنها تشبه كثيرًا جدًا ما قمت بتحميله بنفسي، ولا أجد فارقًا كبيرًا يدفعني لإلغاء التوزيعة التي لدي، وتنصيبها مكانها.

لماذا قمت بتغيير شركة الاستضافة

تجد موضوعًا كاملًا هنا يشرح بالتفصيل لماذا فعلت ذلك.  ولماذا لا أنصح بالتعامل معهم في المستقبل. 

في الختام

أشعر بالزكام اليوم، لذلك لن أستفيض في التدوين. موضوع قصير خير من أن يتغيب الحديث مجددًا، وتنكسر السلسلة. 

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ ما رأيك في الشكل الجديد للمدونة؟ هل هي سريعة؟ هل يتأخر المحتوى في التحميل؟

شاركني بملاحظاتك في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة. وإلى اللقاء في تدوينة قادمة بمشيئة الله.