مرحبًا بك عزيزي القارئ، إلى عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء، يحمل الرقم 223. سنناقش فيه معًا مشتروات بداية الربيع، وتدوينات من خلال الأسبوع، وماذا تفعل بجهازك المحمول بعد شراءه، وتلميح عن توجه جديد للمدونة. وأخيرًا، مستجدات البحث عن عمل.

بداية الربيع فلكيًا

رغم تقلبات الطقس، فقد دخل فصل الربيع فلكيًا. وبدأنا برؤية الفراولة المنتجة محليا في السوق، وآخر مرة ذهبت لطريق الشط. اشتريت كوز ذرة مشوية. لأنها من أطعمتي الخفيفة المفضلة، والتي لا شبهة فيها، ولا لبس.

كما أن تقلب الطقس، ما بين البارد، والممطر من جهة، والمشمس والحار من جهة أخرى. يجعل معرفة ما ترتديه خلال اليوم أمرًا صعبًا. فلم يستقر الطقس بعد، ولم يخرج الشتاء فعليًا. ولم يدخل الربيع بشكل كلي.

مستجدات البحث عن عمل

لا يخفى على أحد أنني أبحث عن عمل ملائم، وقد مر وقت طويل وأنا على هذه الحالة. صدق من قال أن البحث عن عمل، هو عمل في حد ذاته. أعتقد أن المدون الأستاذ (محمد الزاوي) عبر عن شيء مشابه في تدوينته عن نصائح للباحثين عن عمل.

أيضًا، أنا أخذ بنصائح قرائي الأعزاء، وأذكر منهم (محب روفائيل) الذي نصحني في إحدى التعليقات التي تركها على المدونة، بتقليل النفقات، والاقتصاد في المعيشة، حتى يسهل الله الأمور.

أيضًا هناك نصيحة كان يقولها زملائي في العمل، أنه يجب دائمًا أن يكون لديك احتياطي يعادل راتب ستة أشهر، تحسبًا للطرد المفاجئ، أو توقف الجهة عن العمل. أي أنك لا تنفق كل الراتب الذي يأتيك فورًا، إما على الأقساط، أو قضاء الديون، أو غير ذلك من النفقات. أحاول جاهدًا ترشيد الاستهلاك، رغم الغلاء في أسعار كل شيء، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، والكمالية كذلك، وتقلب سعر الدولار الأمريكي في السوق السوداء.

أيامي تتكون من زيارة مواقع التوظيف، ولينكدان، وإعداد سير ذاتية، ورسائل حافز للأعمال التي أقدم عليها. الأمر يصبح محبطًا بعد فترة، حيث أنني أرسل الكثير، ولا أتلقى الردود، أو تتم دعوتي لمقابلة، ثم لا أسمع شيئًا لأشهر، وهكذا دواليك. لكن هذا حال الدنيا.

وين كنت يوم 4/4؟

تمر بنا هذه الأيام الذكرى السابعة للعدوان على طرابلس. الذي خلف القتلى، والجرحى، ودمارًا شاملًا في البنية التحتية، وتشرّد مئات الآلاف من السكان على يد شركاءهم في الوطن، الذين زعموا تحريرهم، ورفع الظلم عنهم. ليقذفوا بهم إلى الفقر، والعوز، والفاقة.

نافذة غرفتي التي حطمها صاروخ أطلقه جيشنا البطل في محاولة لتحرير بيتنا منا، وتحريرنا من أرزاقنا

أما عن التعويض، فلم نسمع كلمة اعتذار واحدة من المعتدين، ولم يعوضنا أحد عما فقدنا، وعند الله تجتمع الخصوم. فنحن لن نفرّط في حقنا، ولن نسامح أبد الدهر.

صورة الحديث اليوم بها فسيفساء لزيتونة. زيتونة العز والشرف، التي تحطمت على أغصانها الأبية أحلام الغزاة المعتدين.

 

نصائح لزيادة الاستفادة من جهازك المستعمل بعد شراءه.

كنت قد دوّنت خلال الأسبوع عن أشياء لتفعلها لحاسبك المحمول، لزيادة فاعليته، وكفاءته، والفائدة المستخلصة منه. عن طريق سلسلة من تحسينات العتاد، والصيانة الدورية، وتحديث السواقات.

يمكنك مطالعة هذه التدوينة من الرابط هنا. وأرحب برسائلك واستفساراتك بأي مجال.

مفكرة جديدة

اشتريت مذكرة من قرطاسية بالظهرة، بها ثمانون ورقة ومن حجم B5. أعجبني لونها، والخامة المصنوعة منها. أحب أن أقول أن هذه المذكرة تمهيد لمحتوى جديد سيظهر على المدونة في الأسابيع، والأشهر القادمة بمشيئة الله.

لا أريد التدوين عن أشياء لا تزال غير مكتملة.

كعكة الجبنة Cheese Cake بمكونين فقط

شاهدت مقاطع قصيرة عن طريقة لصنع كعكة جبنة بواسطة اثنين من المكونات: الزبادي اليوناني، والبسكويت الدايجستف (لا أعرف كيف أترجم هذا المصطلح الأعجمي). الطريقة بسيطة جدًا، تفتح العلبة بشكل جزئي، ثم تكسر البسكوت وتضعه بالداخل. تعيد غلق العلبة، وتتركها في الثلاجة حتى الصباح.

الوصفة الأصلية بها بسكويت (بيسكوف)، لكن أعتقد أنه مقاطع، ولم أرغب بشراءه لهذا السبب. واستبدلته ببسكويت محلي الصنع. لا بأس بذلك. وأعتقد أن الطعم لذيذ جدًا، وليس مبالغ الحلاوة، أو السعرات. السكر الوحيد الموجود، هو الموجود بالبسكويت، وهو ليس كثيرًا.

في الختام

هذه كانت أفكار، ومواضيع حديث الأربعاء 223. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل لديك شيء لتضيفه لهذا الحديث؟ أمر لتخبرني به؟ منصب لترشحني له؟ صندوق التعليقات مفتوح لك على مصراعيه، وشكرًا لك على القراءة!