مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من حديث الأربعاء. أستعرض فيه بعض الأفكار والخواطر، والقليل من هنا، وهناك. لذا، هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا الحديث الشيق.
تقلب الطقس
لم أعد أفهم الطقس هذه الأيام. فهو لم يعد يتقلب ما بين يوم، وآخر. بل صار يتقلب بين عدة مناخات في اليوم الواحد! قد يكون الصباح حارًا، ثم يبرد الجو في المساء، ويسخن بعد ذلك دون سبب واضح. هذا الأمر يصعب اختيار الملابس، ويسبب في رشح مستمر.
كما أن اختيار ملابس الصغيرة، تحد مستمر، فالقليل سيصيبها بالبرد، والكثير سيجعلها تتعرق، وتصاب بالبرد كذلك!
كتاب 10 أفكار للباحثين عن عمل
نشر الأستاذ (محمد إسحاق) كتيبًا إلكترونيا وضع فيه نصائح للباحثين عن عمل. ا
لكتاب حاليًا مجاني من موقع Payhip ولكن ربما يتغير سعره لاحقًا. قم بتحميله طالما لديك فرصة.
هذه مدونة الأستاذ لتزورها، فلديه مواضيع مفيدة!
فشل تجربة سينامون
دونت الأسبوع الماضي عن التحول إلى واجهة (سينامون) لتخفيف متطلبات الذاكرة، والسماح لي بممارسة أنشطة الهندسة العكسية، وغيرها من المهام الثقيلة، دون زيادة الذاكرة بالجهاز. فشلت تلك التجربة، فقد فشلت في التأقلم مع التجربة الجديدة، وكمية العيوب الصغيرة التي لم أجد لها حلًا دفعتني لإعادة التنصيب، وتلك كانت تجربة فاشلة. لذا عدت لصورة نظام التشغيل التي أخذتها في شهر (أبريل) الماضي، وكأن شيئًا لم يحدث!

بدلًا من تغيير الواجهة، غيرت برنامج الهندسة العكسية لشيء أخف، وأقل استهلاكًا للموارد. أيضًا فكرت في قسمة الأحمال، حيث يتولى الهاتف مهمة التعامل مع الذكاء الاصطناعي، بينما أقوم بالتعديل على الحاسوب. وفي حالة نجاح محاولاتي، ستراها على المدونة بمشيئة الله.
زيارة إلى حديقة الحيوان
الأسبوع الماضي ذهبت إلى حديقة الحيوان، ونشرت تدوينة معززة بالصور لهذه الزيارة. هي ليست تدوينة شاملة، أو تدوينة كاملة، لكنها تشمل ما راق لي، وما ظننت أنه يستحق المشاركة. أنصحك بمطالعتها، فأنا وعدت بها منذ أشهر طويلة!

هل تم اختراق أبونتو؟
لعدة أيام بعد صدور النسخة الأخيرة من أبونتو، توقف موقعهم، وخدماتهم عن العمل. ما يعني أنك لا تستطيع التحميل، ولا التحديث، ولا فعل أي شيء. من المفترض أن تكون الخدمات قد عادت الآن بعد انقطاع دام لعدة أيام. لكن يظل هذا الأمر غريبًا، وغير متوقع البتة!
يمكنك القراءة عن هذا الموضوع من هنا.

بيع الدولار (كاش) من المصرف المركزي
لأول مرة، منذ سنوات طويلة، يمكن للمواطنين شراء مخصصاتهم من العملة الأجنبية، نقدًا! وليس عن طريق بطاقات. يأتي هذا الأمر في ظل انقطاع سيولة العملة المحلية، وهو أمر مثير للدهشة، أن يتوفر الدولار، ولا يتوفر الدينار للتوزيع! شخصيًا، قدمت طلبًا، ولكن لم يوافق عليه حتى كتابة هذه السطور، لذلك، لم أستلم شيئًا!

عودة للحقل
دونت العام الماضي عن الحديقة الخلفية، وكيف تعاونت مع إخوتي في تهذيبها، وتنظيفها، وإعدادها للزراعة.
هذا الأسبوع خرجت معهم لتنظيف الحديقة من العشب الضار، والصخور، والقواقع، وتجهيزها لزراعة جديدة.
كما قمت بتكسير الأخشاب، والأغصان اليابسة، وتجميعها في كومة تجهيزًا لوضعها في الشواية!

هذه صورة لبعض الفلفل من الحديقة حصدناه للآكل.

غلاء القهوة الفورية
يستمر سعر الدولار في التذبذب، والتأرجح، ولكن البضاعة التي غلت بارتفاعه، لا ترخص بانخفاضه، والقهوة في أعلى مستوياتها على الإطلاق! 100 جرام من القهوة الفورية تعدى سعرها الخمسة والعشرين دينارًا، وعلبة الـ 200 من نستلة سعرها يقارب السبعين دينارًا!

شخصيًا، أعتبر (نسكافة) بضاعة مقاطعة، ولا أشتريها، ولكن هذا السعر مبالغ فيه. خاصة مع توافر بدائل، وطرق تحضير مختلفة. صحيح أنها أصعب من سكب ماء مغلي على دقيق مطحون، ولكن يجب أن تكون مبدعًا.
في الختام
هذه كانت مواضيع، وأفكار، وخواطر حديث الأربعاء لهذا الأسبوع. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل لديك ما تخبرني به؟ ما هو جديدك؟ شاركني به في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة!
