Author: Muaad Elsharif (Page 163 of 323)

قنوات اليوتيوب التي أحب متابعتها

من المعروف أنني لا أتابع التلفاز البتة. أكاد أتم 10 سنوات منذ أخترت التوقف عن متابعته والحقيقة أني لا أفتقده.

لتعويض نقص الشاشة الفضية أتابع المواقع الإخبارية والمدونات عبر برنامج خلاصات المواقع RSSowl، وأشاهد اليوتيوب. هنا قنوات أتابعها باستمرار وواحدة فقط منها عربية.

Scotty Kilmer

هذا العجوز المفعم بالحيوية! فاتك الكثير إن لم ترى سكوتي العجوز وهو يلوح بيديه يمنة ويسرة كمايسترو الاوركيسترا وهو ينتقد شركة السيارات الفلانية أو يمتدح تلك. في الآونة الأخيرة لم يعد يصلح السيارات كما كان يفعل لكنه يعطي خبرته التي تتعدى النصف قرن في ميكانيكا السيارات.
أيضًا هو أنشط صناع المحتوى ويعد أكثر من فيديو واحد في اليوم!

Gaming Historian

هذا الرجل مهووس بالكمال. يمضي أشهرًا بلا عدد وهو يجمع المعلومات، ويجري المقابلات حول تاريخ ألعاب الفيديو. وفيديواته التي يمكن عدها على أصابع اليد الواحدة في السنة هي تحفة فنية تستحق المشاهدة وإعادة المشاهدة إن كنت مهتمًا بألعاب الفيديو.

The 8 Bit Guy

دايفد موري هو مهندس كمبيوتر ذو خبرة تتعدى العشرين سنة في مجال تقنية المعلومات والدعم الفني. وقناته تحتوي على الكثير من الفيديوات المشوقة في مواضيع هندسة الحاسوب والبرمجة. بالأخص الحواسيب القديمة ذات تقنية 8 بت – من هنا يأتي الاسم -. كما أنه يطور ألعابًا حديثة للأجهزة القديمة.

يتعدى عدد متابعيه على اليوتيوب المليون متابع. ورغم ذلك فهو شديد التواضع ويرد على كل معجبيه. جربت مرة مراسلته دون توقع للرد. لكن الرد أتى بعد بضعة ساعات فقط!

Sega Lord X

هذه القناة متخصصة في منتجات شركة Sega. بكل أجيالها وألعابها. سلبياتها وإيجابياتها. وما كان ليكون لو لم تفلس شركة Sega. كثيرًا ما تشعرني هذه القناة بالحنين إلى طفولتي مع جهاز Mega Drive 2.

أحمد بحيري

وهو صانع المحتوى العربي الوحيد على يوتيوب الذي أتابعه بشكل مستمر. لدى الأستاذ أحمد عدة سلاسل مستمرة يبثها بشكل دوري لعل أشهرها على الإطلاق: تعال إشرب شاي. هذه الفقرة تناقش مواضيع شتى في السياسة، والاقتصاد، والدين. وتتناول هذه المواضيع بتحليل معمق وتركيز. والأسبوع في كيس، وهو برنامج يمثل حوصلة لأخبار الأسبوع والتعليق عليها بأسلوب ساخر.
هناك سلاسل أخرى مثل: علمني الغزالي، وساس يسوس، والجوازة دي لازم تتم.

أعتقد أن المحتوى العربي في عمومه يعاني كثيرًا ويحتاج للموضوعية والسلوك. دونت عن ذلك سابقا تحت عنوان: العار سبيلًا للشهرة.

ختامًا

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل تتابع أيًا من هذه القنوات؟ هل لديك قنوات تحب متابعتها؟ شاركني بها في قسم التعليقات.

السرقة الأدبية

ككاتب ومدون تعرضت للسرقة من حين لآخر. حيث يستسهل البعض نسخ المحتوى دون ذكر مصدره. أو ينسبون المحتوى لأنفسهم – وهو الأسوأ -.

نبهني أحد الأصدقاء إلى موقع يسرق تدويناتي. إحدى هذه التدوينات هي حصاد العام 2017. لماذا يريد أي أحد سرقة شيء خاص وشخصي مثل هذا؟! قمت بمراسلة الموقع وأعتقد أن التدوينة المسروقة تم حذفها.

لماذا يريد أحد أن يسرق كلمات شخص آخر؟

ربما يكون السبب هو الرغبة في تكديس المحتوى والتأهل لمنصة إعلانية مثل (قوقل أدسينس). هذه المنصة تشترط حدا أدنى من التدوينات قبل التأهل لبرنامج المعلنين.
أتذكر مرة أن شخصا راسلني وطلب مني نشر بعض تدويناتي على موقعه ليزيد من محتواه وترتيبه على الشبكة. وقد سمحت له بذلك. لكن موقعه لم يستمر للآسف وطواه طوفان المحتوى. لا أعتبر هذه سرقة أدبية، بل أسوقها كمثال على مراكمة المحتوى من أجل دخل الإعلانات.

السرقة الأدبية أسوأ من السرقة العادية

ككاتب ومدون أعتقد أن سرقة الأفكار أشد فداحة من سرقة الأشياء. لأن الأفكار والكلمات هي لب وعصارة فكر الشخص وخلاصة تعليمه وتجاربه. هذه الحصيلة لا تعوض ولا تقدر بثمن.

إن كنت لا تستطيع أن تكتب، فلا تسرق!

لا تنسب لنفسك فضلا لست أهلا له. إن لم تكن تقدر على فعل الشيء بنفسك فلا تسرق مجهودات الآخرين وتنسبها لك.

في الختام، ماذا عنك عزيزي القارئ / المدون

هل تعرضت للسرقة من قبل؟ كيف تصرفت؟ ماذا كانت تجربتك مع من سرق محتواك؟ كيف تكتشف لو قام أحد بسرقة المحتوى؟ شاركني بذلك في صندوق التعليقات. أو بتدوينة منفصلة على موقعك. وشكرا على القراءة.

تحديثات وتطويرات على المدونة 

قمت في الآونة الأخيرة ببعض التعديلات على المدونة. أسردها في هذه التدوينة.

  • وأخيرا وليس آخرا لدي الآن إشعار بملفات الارتباط (كوكيز).

نمو تدريجي

المدونة كيان ينمو مع الوقت ويتطور بتطور المعرفة التي لدي. سأقوم بتجربة تطبيق تليجرام لتنمية الوصول والمحتوى والتدوين عنه في حينه إن وجدت فيه فائدة ملموسة وزيادة في عدد المشاهدات والتعليقات.

أستغل هذه الفرصة لعرض رابط القناة. شاركني لطفا إن كان لك حساب على تليجرام.

ختاما

هل تستخدم تليجرام؟ هل تود متابعة مدونتك المفضلة عليه؟ شاركني في قسم التعليقات!

السلوك الغريب والعدواني لفيسبوك

ليس خافيًا على أي أحد تابع هذه المدونة لأي فترة من الزمن أني لست من أنصار الموقع الأزرق. وأن بقائي عليه مرهون بعقلية القطيع. حيث أن الجميع هناك. كل إعلانات الحكومة، والتوظيف، وحالة الطرق. كلها معروضة هناك. وتركي للموقع يعني بقائي خارج دائرة المعرفة.

لذلك كنوع من المساومة. وجودي على الموقع رمزي. أشارك تدوينات هذه المدونة وبعض الميمز من حين لآخر. لم أقم بتنصيب أي من التطبيقات على هاتفي ولا أستقبل أي إشعارات. وإلى هنا كنت راضيًا بالدور التافه والهامشي الذي يلعبه فيسبوك في حياتي اليومية. لكن على ما يبدو هو ليس راضيًا!

تصرفات غريبة

لاحظت أن الموقع يمنعني من الدخول بحجة أن حسابي تعرض للاختراق. وتكرر هذا الشيء قرابة عشر مرات خلال شهر واحد! وكل مرة أجد نفسي مضطرًا لإدخال كلمة سر جديدة، والسير في عملية مملة لأن فيسبوك يعتقد أن حسابي مخترق. والواقع أنه لم يخترق ولا مرة! حسابي مؤمن بشكل جيد.

أيضا يقرر فيسبوك بمناسبة ودون مناسبة، أن بعض منشوراتي هي منشورات Spam وتنتهك “معايير” فيسبوك للأمان. قبل أن يقوم بمسحها.

وكأن كل هذا لم يكن كافيًا قام فيسبوك – بدون سبب واضح – بحظري من المشاركة في المجموعات الجديدة حتى الخامس من سبتمبر. ثم قام بتمديد الحظر حتى السابع والعشرين من نفس الشهر. دون أي سبب!

قمت بتعبئة بعض النماذج التي يفرضها الموقع فرضًا. لكن لم ينفع أي منها. واستمر الحظر والعقوبة دون سبب واضح.

لا أفهم صدقًا معايير فيسبوك المجتمعية. ولا كيف يقوم بحظر المستخدمين من دون سبب. وهذا يزيدني نفورًا وبعدًا عن الموقع. وتمسكًا بفكرة امتلاك الموقع والمحتوى.

تفسيرات محتملة

هل السبب هو جائحة كورونا ولجوء الموقع لخوارزميات الذكاء الاصطناعي عوضًا عن الموظفين؟ أم أن فيسبوك يتحول تدريجيًا إلى موقع عدواني تجاه مستخدميه.

أم أنه يجب أن أنصب التطبيق والماسنجر لترضى عني الخوارزمية؟

للوقت الحالي سأخذ وقتًا مستقطعًا من وسائل التواصل. ويمكن للقراء العثور علي هنا على هذه المدونة.

ختامًا

ماذا عنك عزيزي القارئ مستخدم فيسبوك: هل تواجهك هذه المشاكل؟ هل تعرف طريقة للتواصل مع إدارة فيسبوك في حالة حدوث هذه المشاكل معًا في نفس الوقت؟ شاركني بتجربتك في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »