هذه كتابات كتبتها منذ عقد من الزمان. لم تجد مكانًا للنشر. والآن أنشرها تحت وسم كتابات عشرينية.
Category: إنقطاع الكهرباء (Page 4 of 7)
صارت لامبات الشحن بضاعة رائجة بسبب انقطاع الكهرباء المستمر صيفا وشتاء. مثلها مثل الباور بانك والمولدات والانفيرتر. اليوم سأقوم بتقييم لامبة ليد اشتريتها ولماذا أعتقد أنها منتج جيد.
ما هو الليد؟
Light emitting diode هو عنصر كهربائي يعمل بتقنية أشباه الموصلات ويحتاج لتيار كهربائي منخفض ليعمل. كما أن موصليته مرتفعة.
مميزات لامبات الليد
اللامبات التي تعمل بتقنية الدايود لديها مميزات كثيرة مقارنة باللامبات العادية. ذلك ان الدايود ضوء بارد. لا تضيع كمية من الطاقة لاجل تسخين الملف ليصل لدرجة الاضاءة. انها باردة لدرجة يمكنك لمسها بيدك وهي تشتغل ولن تحرقك – لا أنصح بلمس الاضواء عموما-.

- أنها تعمل بوصلة USB. وهذا يعطي مرونة كبيرة في التوصيل. يمكن أن تسحب الطاقة من أي مصدر به مقبس USB. سواء كان الباور بانك او الكمبيوتر. أو حتى الهاتف نفسه بوصلة OTG – وان كنت لا انصح بذلك عموما -.
- سطوعها ممتاز مقارنة بالحجم. رغم حجمها الصغير وخفة وزنها إلا أن ضوئها يمكنه انارة غرفة. أو قراءة كتاب في الظلمة.
- لانها لامبة ليد فهي لامبة باردة. لا تولد حرارة لكي تشتغل.

- لا تستهلك الكثير من الطاقة. ويمكن تشغيلها لبضعة ساعات على شحنة واحدة.
- مصنوعة من بلاستك يتحمل الصدمات. وقعت مني عدة مرات دون أن تتلف حنى الان.
- رخص الثمن نسبيا. ثمنها 8 دينار. بالمقارنة مع لامبات أخرى اشتريتها ثمنها يتراوح من 17 – 20 دينار. وتحتاج إلى مقبس خاص. مع العلم أن تلك اللامبات تشتغل بإعادة الشحن. وليست مثل هذه اللامبة.
عند دراسة هذه المميزات نجد أن هذه اللامبة حل اقتصادي وجيد. يبدد ظلمة حجرة لبعض الوقت ويبعد شبح الظلمة والوحشة. إنها بعيدة كل البعد عن أن تكون حلا شاملا. لكنها خطوة في الاتجاه الصحيح..
في الختام
وماذا عنك؟ ماذا تستخدم كضوء للطوارئ؟ هل تفضل بيلة الهاتف الذكي؟ أم أن لامبة مثل هذه تناسبك أكثر.
توصينا الشركة العامة للكهرباء كل صيف بأن نطفئ السخانات لتوفير الكهرباء. مع ثقتنا اللامتناهية في أن الكهرباء ستنقطع حتى ولو لم نطفئ السخانات. فهذا أصبح جزءًا من العادات والتقاليد الليبية. والأسبار التي لا فكاك منها. والسبر هي العادة المتوارثة جيلًا عن جيل. سواء كانت صائبة أم خاطئة.
ورغم أن الصيف انتهى فلكيًا إلا أن الطقس لا يزال حارًا ورطبًا.

ما يحدث هنا أن المياه التي تنزل من الحنفية الباردة، تنزل ساخنة! لأن الخزان يوجد فوق البيت حيث الشمس تسلط أشعتها الحارقة.
بينما تنزل المياه من السخان باردة. لأنها بالداخل بعيدة عن لهيب الشمس.
نسبية عامة وأخرى خاصة
وهذا المنعكس الشرطي أصاب أينشتين بالخبل. وقام بتحدي نظريته النسبية وحطمها تحطيمًا. ورأيناه وهو يبيع (الكلينكس) في الإشارة الضوئية طريق المطار وقد نتف شعره. ثم التفت إلى مقر الشركة العامة للكهرباء وأشار إليها بإشارة بذيئة بيده وهو يقهقه.
في الختام
هل حدث معك هذا من قبل؟ وهل يمكن الاستفادة من حرارة الشمس لتسخين المياه بشكل طبيعي؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.
الهاتف الذكي هو رفيقي في حلي وترحالي. والخصائص التي عليه تجعله أداة لا غنى عنها بالنسبة لي. لكن هذا لا يمنع من تقدير الخصائص التي تمتلكها أجهزة أقدم وأقل حداثة. وتطويعها بالشكل الأمثل لخدمة مصالحي الشخصية والتجارية. فلننظر معا لعدة خصائص تمتلكها الهواتف القديمة.
1. سعة البطارية
لدي هاتف قديم من طراز نوكيا 1600 أستخدمه للعمل. وأشحن هذا الهاتف مرة كل عشرة أيام تقريبًا. بالمقارنة أنا أشحن هاتفي الذكي يوميًا مرة على الأقل! هذه الأجهزة القديمة يمكنها المكوث دون شحن لفترة طويلة جدًا!
2. تغطية الشبكة
تتأثر تغطية شبكة الهاتف النقال بمؤثرات مثل انقطاع الكهرباء. لكن هذه الأجهزة القديمة من نوكيا لديها هوائيات مميزة. ويمكنها الاحتفاظ بالتغطية في أسوأ الظروف. إذا كان البقاء متصلًا أولوية بالنسبة لك فربما يجب أن تفكر في هاتف من هذا النوع.
3. قوة التحمل
هواتف نوكيا القديمة مشهورة بقوة التحمل. أستطيع أن أشهد بهذا لأنني استخرجت هاتفي هذا من تحت أنقاض جدار مدمر. وبعد تنظيفه من الغبار والحصى كان لا يزال يعمل!
هناك ميمز بلا حصر على الشبكة حول قوة تحمل هذه الأجهزة ومدى صمودها ضد السقطات والصدمات.

4. سبع صنائع والبخت ضائع!
الهاتف مهما تعددت خصائصه فهو في النهاية .. هاتف. الهواتف القديمة كانت جيدة جدًا في كونها هواتف ولكنها لم تكن شيئًا آخر. صحيح أن بها بعض المميزات البسيطة كمنبه وتذكير لكنها ليست ذكية. الشيء الجيد والإنتاجي هنا أن الهاتف يقوم بوظيفته الوحيدة التي صمم من أجلها بشكل ممتاز.
5. إذا ضاع أو سقط ليست نهاية العالم!
ليس هناك صور خاصة عليه، لأنه لا يحتفظ بالصور. وليس به ذاكرة ولا كاميرًا. وهو قديم جدًا ورخيص الثمن لدرجة أنه بدون قيمة تقريبًا. إنه رخيص لدرجة أن شفرة الهاتف (الشريحة) التي عليه أغلى ثمنًا منه! أي أن استخدامه يخلو من المخاطرة..
6. صغير الحجم وسهل الحمل
بالمقارنة مع أي هاتف ذكي شاشته ذات خمس بوصات أو أكثر. مثل هذا الهاتف نعمة! رحمة بجيوب بنطلون الجينز. لن يتمزق سروالك من تحت الجيب بسبب هاتفك. وستجد مكانًا لوضع أغراض أخرى به.
7. التبسيط
هناك توجه نحو التبسيط والعودة لهواتف الأزرار. خاصة لمن يشعر أن الهاتف الذكي يتحول إلى إدمان بالنسبة له. هاتف نوكيا قديم قد يكون هو العلاج لإدمان الأجهزة الذكية. ولو لبعض الوقت.
8. وأخيرا .. لعبة الأفعى!
من يمكنه نسيان لعبة الأفعى الأيقونية؟! إنها لعبة مسلية جدًا ولا تجدها بصورتها هذه إلا على الهواتف القديمة. وكانت سمة مميزة لهواتف نوكيا من منتصف الألفية.

تعديل: قمت بقياس كم يبقى هذا الهاتف دون حاجة لإعادة الشحن. ووجدت أنني شحنته لأخر مرة منذ ثلاثة أسابيع. علما بأني أقفله في الليل.
تعديل 2: اشتغل الهاتف لست أيام كاملة قبل أن ينطفئ.
ختامًا
هذه الهواتف ليست جهاز كمبيوتر في جيبك. لكن يمكن الاستفادة من خصائصها التي جعلتها أكثر الهواتف مبيعًا في الألفية السابقة الآن. إن كان لديك جهاز ملقى في أحد الأدراج أو تفكر في شراء هاتف. فربما يجب أن يكون هاتفًا قديما من نوكيا، عوضًا عن جهاز أبل الأخير.
هل لديك مثل هذا الهاتف؟ ما هي قصتك معه؟ هل لا تزال تستخدم هاتفًا غير ذكي؟
شاركني في قسم التعليقات.
