Category: زراعة (Page 5 of 5)

زهرة دوار الشمس

زهرة دوار الشمس هذه التي تقف أمامك منتصبة فخورة. لم تصل إلى النضج بعد. فإنها عندما تنضج يثقل قرصها ولا يستطيع الانتصاب.

تمتلئ بحبات دوار الشمس (والتي نسميها في ليبيا سامينسا). وهي تسالي نحب قرقشتها بمناسبة ودون مناسبة. خاصة عندما يكون هناك مسلسل أو فيلم يستحق المشاهدة.

هذه الزهرة للأسف تموت بعد أن تطرح بذورها. ليست من نوع الأشجار التي تطرح موسمًا بعد موسم مثل شجرة الليمون المعطاءة (والتي تحدثت عنها من قبل). بل هي زهرة تولد، فتحمل، فتلد، فتموت.

من خصائصها أنها سهلة العناية بها، وأنها تطرح موسمها بسرعة شديدة. فقط عليك أن تنتبه من الطيور. لأنك لو لم تكن حذرًا فلن تجد ما تجنيه نهاية الموسم.

أيضا مثل هذه النبتة بجسدها الغض، وأوراقها المخملية غذاء ممتاز للأرض. وبمجرد أن ينتهي موسمها نجمعها، ونكومها. لنعد منها سمادًا للأرض. من الأرض خرجت، وإلى الأرض تعود. تكتمل معها دورة الحياة.

في الختام

هل أنت من عشاق السامينسا؟ هل سبق لك زراعة زهرة دوار الشمس؟ شاركني في قسم التعليقات.

نبتة النعناع اللطيفة

شجيرة النعناع هذه زرعها والدي في حديقة منزلنا الأمامية. لم يسبق لي رؤية زهور على نبتة النعناع من قبل! هل كنت أعمى عن هذا الجمال من قبل؟ لا أظن!

النعناع نبات يشدك إليه برائحته العطرية النفاذة. حتى وإن كنت غارقًا في همومك فإن رائحة النعناع ستنعش يومك.

ما ألذ طعم النعناع في كوب من الشاي. سواء كان طازجًا أم مجففًا. لكن إن كنت تعرفني بأي قدر عزيزي القارئ فأنت تعرف أني أحب المشروبات الطازجة من الأرض مباشرة.

في تلك التدوينة قلت أن النعناع ليس من حديقتنا. الموسم القادم إن شاء الله سأتناول كوب نعناع بالليمون من خير حديقتنا.

هل سبق لك رؤية زهر النعناع؟ كيف تحب تناول النعناع؟ شاركني بوصفاتك في قسم التعليقات.

عندما تعطيك الحياة الليمون

“شجرة الليمون طرحت موسمًا استثنائيا هذا الشتاء رغم كل الظروف .. من الجيد أنها صمدت في وجه كل الدمار الذي حدث..”
قال أبي بحسرة وهو ينظر لشجرة النارنج التي قام بتطعيمها لتطرح ليمونا حامضا .. لقد فوتنا موسمها كاملا العام الماضي عندما نزحنا من البيت. تأملت هذه الشجرة المعطاءة وهي تطرح ليمونها. وسرح خيالي بعيدا. هل تخيلت شكل الشجرة وهي ترتجف تحت وابل القذائف؟ ربما فعلت!

هل تدرك الشجرة ما يحدث حولها؟ لا أدري!!

بجواري كوب عصير ليمون طازج من الشجرة مباشرة .. لا يمكن لأحد أن يدعيّ أن عصيره كذلك إلا أن كان يقطف الثمار بيد، ويعصر العصير باليد الأخرى.. لينتج العصير من غصن الشجرة إلى فم المستهلك مباشرة..

عصير عضوي طبيعي 100% وخال من المواد الحافظة. ولأن ليمونها ليس شديد الحموضة فيمكن شربه مباشرة دون سكر (وإن كنت أفضله حلو المذاق).. تلك نعمة فقدتها ولم أعرف قيمتها إلا بعد الحرمان منها. وذلك حال الإنسان في كل شؤونه..
لا أذكر أني أوليت أي اهتمام لما هو مزروع بالحديقة. فأنا منشغل بحياتي الخاصة وصوت ضجيجي الداخلي مرتفع فيطغى على كل شيء سواه ..

نوع السماد المستخدم أيضا هو جزء من فضلات الليمون. فقشور الليمون والأغصان الجافة تجد طريقها إلى كومة السماد العضوي. الذي يكمل دورة الحياة الصغيرة في الحديقة الخلفية..

حتى وخزات الشوك الطفيفة التي أستشعرها عندما أقطع الثمار، أتقبلها. كأنها الشجرة تذكرني بحقها علي.

هنا صورة للشجرة، وصورة أخرى لكوب ليمون بالنعناع (ولكنني غششت، فالنعناع ليس من حديقتنا).

تعديل: الآن لدينا نعناع!

هل لديك شجرة أو شتلة تعتني بها؟ شاركني قصص مزروعاتك في قسم التعليقات.

Newer posts »