Category: قلم حبر جاف (Page 3 of 3)

هل عثرت على ينبوع خلود أقلام الحبر؟

منذ عدة أسابيع قلت أنني لم أعثر على طريقة لملء أقلام الحبر. يبدو أنني لم أبحث بشكل جيد لأنه وبمجرد طباعة بضع كلمات إلى محرك البحث ظهر أمامي مقال مفصل لفعل ذلك! لم تكن المتطلبات صعبة، فقط لم أجد الوقت والرغبة لشراء الأغراض على القائمة.
وبينما أنا في مغارة علي بابا -محل كزيوني سالف الذكر – أتجول حائرًا بين المعروضات، وجدت أمامي قنينة حبر سائل!

تذكرت المقالة وقمت بشراءها على الفور ودون تردد. وعلى طريق العودة قمت بشراء حقنة من الصيدلية لغرض تعبئة الحبر.

جربت الطريقة المذكورة في الموقع، وأستطيع أن أجزم بثقة أنها تعمل بشكل كفء. رابط المقالة التي استندت عليها في تجربة فرانكشتاين هذه موجود هنا.

لون حبر الدواة

لون الحبر الناتج عن عملية التعبئة داكن وغني. وله رائحة مميزة تختلف عن الأقلام الجافة التي أنا معتاد على الكتابة بها.

الموضوع لا يخلو من صعوبة

  • تجربتي الأولى كانت كارثية! سكبت من الحبر أكثر مما دخل القلم. أما الكمية البسيطة التي نجحت في حقنها إلى الأنبوب فلم تكفي لكتابة 5 صفحات. للعلم كانت أقل من نصف مليلتر. حيث أن الحقنة مرقمة حسب كمية السائل.
  • كمية حبر صغيرة بوسعها ترك لطخة كبيرة! لذا أوصي بالحذر عند تعبئة القلم وارتداء القفازات، والتنظيف بواسطة الكحول.
  • الصبر مطلوب أثناء عملية التعبئة والعمل ببطء شديد.

تقييم التجربة

السهولة: 5/1
العملانية: 5/1
الإبداع: 5/5
النوستالجيا: 5/5
التكلفة: 5/4

أفضل من شراء قلم بيك جديد

عندما زرت الشقيقة تونس المرة الماضية بحثت عن أقلام بيك. وبالفعل وجدت بعض الأنواع على أرفف القرطاسيات. لكن سعرها عند تحويل العملة هو رقم كبير جدًا! أكثر من ثمن علبة أقلام كاملة لقلم واحد فقط! هذا غير منطقي بتاتًا!

شراءها على الإنترنت غير ممكن لأن المنتج غير متوفر منذ سنوات. ولم أعثر عليه في طرابلس رغم تمشيطي للمكتبات في مختلف أحيائها.

في الختام

تظل هذه الطريقة دواءا للحنين. كلما تاقت نفسي إلى قلمي الأثير يمكنني تعبئته بالحبر والغوص في ذكريات قديمة. وعدا عن ذلك فإن أي قلم من القرطاسية بربع دينار يؤدي غرض الكتابة على أكمل وجه!

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل جربت شيئًا كهذا من قبل؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

قلم فرانكنشتاين وأفكار أخرى

أمسكت بقلم البيك الأثير. لم أعد أجد مثل هذه الأقلام بالمكتبات. إنها حقًا قطعة نادرة وثمينة من زمن مضى!

بالأمس كنت أبحث عن بعض القطع لأحد الزبائن بمنطقة الظهرة وتوقفت عند إحدى القرطاسيات لأنه كان لدي وقت فراغ. لم أجد أي شيء يشبهه.

قمت بنفخ بعض الحبر من قلم أخر إليه (وهي طريقة فوضوية جدًا). وأصبح يعمل ولو لبعض الوقت. أسمي هذا القلم (فرانكنشتاين). هو أقدم أقلامي. اقتنيته في 2017.. لم أعد حتى أكتب به. إنه يجلس في المقلمة كقطعة من أرشيفي الشخصي.

هل تعرف كيف تملأ قلم حبر؟

لم أجد أي طريقة على الإنترنت لملء قلم حبر جاف. لم أعثر على أنبوب يلائم حجم رأس القلم كذلك وأيضا يلائم النابض المعدني الذي يفتح ويقفل القلم. حتى الآن الطريقة الوحيدة هي نفخ الحبر من قلم به حبر إلى هذا القلم. أحيانا يذكرني هذا القلم بالكونت دراكيولا. يمتص حبر الأقلام الأخرى ليجدد شبابه.

تعديل: لقد عثرت فعلًا على طريقة! يمكنك قراءتها من هنا ..

كيف يتحول قلم حبر جاف إلى قطعة من أدب الرعب الكلاسيكي؟ *صوت آلة الأرغن في الخلفية* ..

لم تعد أقلام بيك رائجة هنا بسبب فرق سعر العملة. هناك أنواع صينية وهندية لا تروق لي كثيرًا.

عن القهوة والكتابة وأشياء عميقة نمطية

أصبحت أفضل القهوة بالحليب والسكر، هي أبرد وأسهل تناولًا في الصباح. عندما تعتادها يصبح مذاق القهوة السادة غريبًا! مثل صديق قديم افترقت عنه ثم تقاطعت طرقكما من جديد. تشعر بألفة غريبة وخوف من التمادي في الود. القهوة السوداء بحاجة لمزاج خاص. ليس كل يوم هو يوم القهوة السوداء. لكن هذا المساء يطلبها طلبًا.

لدي بضعة عشر مسودة هنا تنتظر بصبر طريقها إلى النشر. لكني أفضل كتابة شيء جديد. طازج ومفعم بالحيوية. التدوينات المجدولة تبدو مثل مكرونة إندومي. نصف مطهوة وتفتقر إلى الصدق. هل هذا الزعم صحيح؟

قراءات فلسفية

منذ مدة لم أقرأ شيئًا يستفزني. نص يشعل خلايا مخي ويدفعني للتفكير. لإعادة تقييم كل ما أعرفه، أو ظننت أني أعرفه. هل السبب هو ضعف الخيارات؟ أم أنني بحاجة لنصائح كتب أفضل (يمكنك اقتراح كتاب ما في قسم التعليقات إن شئت).

إنه يوم الجمعة

أقفلت هاتف العمل. لا رغبة لي في الحديث إلى الزبائن اليوم. بإمكان العمل أن ينتظر للغد. هذا درس مهم حول قيمة الراحة وشحذ المنشار.

ماذا عنك أنت؟

هل تعرف طرقًا لإحياء الأقلام الجافة؟ ماذا عن القهوة والكتب والصور النمطية؟ اقتراحاتك مرحب بها في قسم التعليقات.

في عصر التقنية. هل الكتابة بالورقة والقلم مضيعة للوقت؟

هل الكتابة في مسودات ورقية مضيعة للوقت؟

إلى وقت قريب كنت أعتقد أنها كذلك!

الحياة هي شيء مشوق وغريب! وتدفع المرء أحيانًا لإعادة حساباته كليًا ومراجعة الأفكار التي ظن أنها قطعية والقرارات التي ختمها بشكل نهائي!

كنت أعتقد أن كتابة مسودات ورقية هو أمر غير منتج، ذلك أنني سأضطر لطباعة نفس الكلام من جديد فلماذا لا أطبعه منذ البداية؟ خاصة أنني لا أمتلك خط يد جيد – ولا أظن أن ذلك علامة الذكاء حقيقة! -، ورغم مجهوداتي الواعية لتحسين خط يدي إلا أن ذلك لم يؤت ثماره المرجوة. وأجد صعوبة أحيانًا عند الرجوع لبعض الملاحظات وفهم المكتوب فيها!

كما أن تراكم الأوراق بعد وقت يحتم تخزينها أو التخلص منها. ولأنني دائمًا أحاول تبسيط الحياة فذلك التراكم يبدو عكس الإنتاجية من وجهة نظري.

فماذا غير وجهة نظري؟

انقطاع الكهرباء

عندما تعيش في مدينة كمدينتي – وهنا أستخدم اللفظ “أعيش” بشكل فضفاض – فإن انقطاع الكهرباء ليس احتمالًا، بل هو واقع ملموس على مدار العام. فالاعتماد على الكمبيوتر للكتابة  سيؤدي لتوقف العمل تمامًا حتى تعود الكهرباء. والعمل على البطارية أو الهاتف المحمول ليس بتلك السهولة التي يبدو عليها.

 التنقيح والمراجعة

عندما أكتب على الكمبيوتر مباشرة قد أطبع ما أفكر به دون تسلسل جيد، أو أنسى وضع كلمات ضرورية لبنية النص لكنني عند الكتابة بسرعة أتجاهلها أو أتغاضى عنها أثناء عملية القراءة الذهنية للنص.
لذلك نقل النص من الورقة إلى الكمبيوتر يحتم عليّ قراءة النص مجددًا وبالتالي تعديله وتنقيحه، بدلًا من نشر المسودة الأولى – وهو أمر أخجل من الاعتراف به لكنه صحيح وأفعله أحيانًا! – .

النسخ الاحتياطي

يمكن للنسخ الورقية أن تكون دعما لمعلومات الكمبيوتر. فكما نعلم أن ضياع البيانات احتمال وارد الحدوث. ويمكن العودة للمسودات وتبييضها لتقليل مدى الضرر الحاصل من تلف القرص أو ضياعه.

 الصورة النمطية للكاتب!

بقدر ما يبدو الأمر سخيفًا إلا أنه صحيح! لم يكتب أي من الكتاب المشهورين والمميزين على جهاز الكمبيوتر! ولا أتخيل همنجواي مثلًا وهو ينقر بيديه الغليظتين على لوحة المفاتيح وهو يدمدم غاضبًا!  – رغم أن همنجواي بالذات كان يستعمل الآلة الكاتبة-.
الكاتب الذي في أذهان الناس وتصوراتهم يحمل حزمة من الأوراق وأقلام الحبر حيثما حل أو ارتحل ليسجل أفكاره عندما تخطر بباله.

Type writer
آلة كاتبة أشك أن همنجواي طبع عليها العجوز والبحر!

 ألم الأصابع

ربما يكون السبب أنني لم أكتب نصًا طويلًا منذ طلّقت الكتابة باليد منذ عدة سنوات -أو لأن أقلام الحبر الجاف خاصتي رديئة الصنع-. وكلما كتبت عددًا لا بأس به من الصفحات. لأصدم لاحقًا عندما أطبع تلك الصفحات الطويلة ولا تتعدى ال 500 كلمة بأقصى تقدير!.

Bic velocity pens
أقلام شركة بيك الفرنسية رائعة جدًا وأصبحت نادرة نوعًا ما

هل لأن الكلمة تبدو أصدق عندما تكتب بخط اليد الحر الغير مقيد بالكمبيوتر؟ تكبر الكلمات وتصغر تبعًا للحالة الذهنية للكاتب ومزاجه وحتى عدد ساعات نومه؟

 تلك المفكرات الجميلة!

ملمس الورق ورائحته. وبقع الحبر التي يتركها على اليدين كشاهد على العمل والإبداع هي أمور لن يستطيع الكمبيوتر محاكاتها في المدى المنظور على الأقل!

Pen and notebook stock art
مفكرة وقلم حبر راقيان

خلاصة

رغم مميزات الكمبيوتر الهائلة في حفظ واسترجاع البيانات وتسهيل البحث خلالها عن المعلومة المطلوبة، إلا أن الكتابة باليد – بالنسبة لي على الأقل – ليست ذاهبة إلى أي مكان. وقد أصبحت جزءًا من العملية الإبداعية خاصتي وتهدف إلى تحسين المنتج النهائي.

هل تعتمد على الكتابة بخط اليد؟ أم الطباعة على جهاز الكمبيوتر؟ أم مزيج من الإثنين؟
شاركني بأرائك في قسم التعليقات بالأسفل.
وشارك هذه التدوينة مع متابعيك وأصدقائك على وسائل التواصل الاجتماعي.

Newer posts »