هذه الحفرة عبارة عن جرف صخري زلق. بجواره صخور كاسرة للأمواج. فوقها يقبع مطعم آكلات بحرية. ويرتاده السكان لصيد السمك، والاستجمام. وأيضا يمكن ملاحظة الغطاسين بملابسهم السوداء، فنادي الغطس قريب من هنا.
كما تقطن هذا المكان عشيرة من القطط الفضولية الشبه مستأنسة التي تلازم الصيادين ولا تبارحهم. حتى ما أمسك أحدهم سمكة أتته القطط زرافات وهي تموء مستعطفة. وحتى كوب النسكافة من عند عثمان طمعت فيه وأرادت أن تلعق منه! – أعتقد أن القطط في بلد المليون مقهى مدمنة كابتشينو كذلك -.
المكان جميل صيفًا وأجمل شتاءًا.
في الختام
فاجئني تمامًا وجود مكان جميل ومسالم كهذا ولا أعلم به. وأعتقد أن مدينة طرابلس تخفي الكثير من الجمال والعجائب بين حواريها وأزقتها. فقط هي بحاجة لعين ثاقبة تتفقد هذا الجمال وتسجل ملامحه.
هل لديك مكان سري تحب أن تذهب إليه وتريد أن تحدثني عنه؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات. وشكرًا لك على القراءة.
تحدثت سابقًا عن الدراسات العليا لطلبة الدبلوم والعراقيل التي يواجهونها في تكملة الدراسة. لكن مؤخرًا برز خيار لم أكن أطرحه من قبل لتكملة الدراسة، ألا وهو الجامعة المفتوحة.
تتيح الجامعة المفتوحة معادلة عدد من المواد الدراسية التي تم دراستها من قبل وذلك بعد التسجيل.
لا تلزم الجامعة المفتوحة الطلاب بالحضور والمواظبة. ما يعني أن الشخص يمكنه العمل بشكل طبيعي دون مقاطعة دوامه.
الشيء الوحيد المطلوب حضور الامتحانات. وهذا شيء مثالي لشخص لا يمكنه الالتزام بدوام دراسي.
رسوم التسجيل وتنزيل المواد بسيطة (حتى تاريخ كتابة هذه التدوينة). على عكس ما تطلبه الجامعات الخاصة للمعادلة.
الجامعة المفتوحة معتمدة من الدولة الليبية ويمكن التقديم بواسطتها على أي وظيفة، أو تكملة الدراسة داخل البلاد وخارجها. وهذا يوفر لطالب الدبلوم مخرجًا من المأزق الذي وضعنا فيه سوء التخطيط وغياب النظرة المستقبلية.
مرة أخرى تطالعنا في الأخبار مزادات الشواهين البحارية وتحطيم الرقم القياسي لأغلى بحارية في تاريخ ليبيا. فيما وصف في بعض وسائل الإعلام بأغلى صقر في الشرق الأوسط. حيث بلغ السعر نصف مليون دولار تقريبًا. ما يعادل 2 مليون دينار ليبي! (سعر الصرف الرسمي 4.49 دينار للدولار الواحد) وبيعت للتاجر السعداوي من مدينة طبرق. نفس التاجر الذي بيعت له بحارية الموسم الماضي ذات 400 ألف دينار. والبحارية التي بيعت بمبلغ 100 ألف دينار في عام 2015..
أغلى شاهين في تاريخ ليبيا، مصدر الصورة صفحة محبي الصقور في ليبيا
لوضع سعر الصقر الأغلى في منظوره الصحيح، نجد أنه يعادل منحة الزواج الحكومية ل250 شخصًا. 125 عائلة يمكنها بدء حياتها بثمن صقر واحد! هذا العدد من الأسر يشكل حيًا سكنيًا صغير الحجم!
أسطورة الماعز القبرصية
أحد الحيوانات التي تعدى سعرها المعقول هي الماعز القبرصية، وتتميز هذه الماعز بطول آذانها الذي قد يصل إلى نصف متر! ويبلغ سعر بعض منها 250 ألف دينار! بل وبيعت إحداها بمبلغ 400 ألف دينار حسب المصادر.
ماعز قبرصية أو شامية طويلة الأذنين
لا أستطيع تبرير ثمن هذه الماعز. خاصة أن بعض فصائل الماعز الأخرى كالكردية مثلًا لا تبتعد عن سعر الغنم كثيرًا. ولم أتمكن من العثور عن أي خصائص علاجية للحمها أو لبنها: كشفاء الأعمى أو علاج العقم. ليظل هذا السعر الخرافي لرأس من الماعز عسيرًا على التفسير بالنسبة لي. ولا فائدة ترجى منه سوى التباهي والتفاخر بإمكانية شراء رأس من الماعز بهذا السعر.
هذه الصورة تنضم إلى مجموعة من الصور لأشخاص يتباهون بصور حيواناتهم المفترسة كالنمور والأسود على وسائل التواصل. ويربونها كمظهر من مظاهر إظهار الثراء والفخفخة.
سوق رائجة
يوجد سوق لتجارة الحيوانات المفترسة والبرية بشكل غير رسمي. يمكنك شراء دب بني، أو قرد شمبانزي، أو حتى نمر سيبيري إن كنت مستعدًا لدفع الثمن! وكل هذه الحيوانات ليست من حيوانات البيئة الليبية. تختلف عن الحيوانات التي كنت أراها في أقفاص في (سوق الحوت) بشارع الرشيد. كنت أرى بعض الثعابين السامة، والذئاب، والقنافذ، والكثير من السلاحف الجبلية والغزلان معروضة للبيع. الصيد الجائر لهذه المخلوقات يضر بالتوازن البيئي، ويعرض هذه الكائنات للانقراض.
صورة لنمر بمنزل إحدى العائلات في ليبيا منشورة على مواقع التواصل
ماذا لو إنطلق هذا الأسد أو النمر في الشارع وإفترس أحد المارة؟ أو قام ببتر ذراع الشخص الذي يربيه؟ هذه حيوانات مفترسة ولا يمكن تدجينها بأي حال من الأحوال.
استثمار سيء وتقليد أعمى
الاستثمار في الحيوانات أو الماشية ليس استثمارا ذكيًا. هذه الكائنات تصيبها الأمراض، وتشيخ، وتموت! كما يمكن بسهولة سرقتها أو شيها (الماعز، لا الصقور!) ربما كان من الأفضل شراء بعض حلي الذهب وتخزينها لوقت الحاجة؟ أو عملة البيتكوين؟ حتى هذه العملات الرقمية تبدو استثمارًا حكيمًا مقارنة بالماعز والأسود!
أما التقليد فهو لعادات بعض الشعوب العربية التي ينفق أثريائها الغالي والنفيس ليقتنوا صقور القنص والحيوانات المفترسة. وللناس فيما يعشقون مذاهب!
السبب الوحيد الذي يدعو أي شخص لإقتناء حيوان مفترس هو لقول: أنا أستطيع شراء وتربية أسد، أنا غني جدًا!
في الختام
ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل رأيت حيوانًا مفترسًا في سيارة من قبل؟
لو استيقظت لتجد نفسك ثريًا فجأة: هل كنت لتشتري أسدًا أم نمرًا؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.
كما أنه هناك الكثير الألفاظ باللهجة الليبية. في حالة صعوبة أي لفظ أرجو ترك ملاحظة في قسم التعليقات.
خرافة أم بسيسي
“جاء الفار إلى أمبسيسي طالباً منها غربال ليغربل به فقالت له، أذهب بنفسك، وتجد الغربال فخذه وغربل به رفع الغربال وجد تحته كوب مملوء حليب، فشرب الحليب ومسح جهة من شنبه وترك الجهة الأخرى، ولما جاء يحمل الغربال رأت على جهة شنبه آثار الحليب، فعاقبته بقطع رأس معبوصه (ذيله). فقال لها: عطيني راس معيبيصي، فقالت له أرجع الحليب الذي شربته بدون إذن. فذهب إلى العنز، وقال لها يا عنز عطيني الحليب، والحليب لأمبسيسي وامبسيسي تعطيني راس معيبيصي. فقالت له العنز جيب لي النبق. فقالت له السدره: جيب لي السيل. فذهب إلى الوادي، وقال له، يا وادي صب السيل، والسيل للسدره والسدره تعطي النبق والنبق للعنز، والعنز تعطي الحليب، والحليب لأمبسيسي، وامبسيسي تعطيني راس معبيصي. فقال الوادي قل للمزغراتات أيزغرتن عليا.
فذهب الفار إلى الزغراتات، وقال لهن: يا زغرتات، زغرتن عالوادي، والوادي أيصب السيل، والسيل للسدره والسدره تعطي النبق، والنبق للعنز، والعنز تعطي الحليب والحليب لأمبسيسي، وأمبسيسي تعطيني راس معبيصي.
فقالت الزغراتات جيب لنا حولي، فذهب الفار إلى الراعي وقال له: يا راعي عطيني حولي، والحولي للزغراتات، والزغراتات، أيزغرتن عالوادي، والوادي ايصب السيل، والسيل للسدره، والسدره تعطي النبق، والنبق للعنز، والعنز تعطي الحليب، والحليب لأمبسيسي وأمبسيسي تعطيني راس معبيصي. فقال له الراعي: جيب لي ” جرو ” فذهب الفار إلى الكلبه وقال لها يا كلبه عطيني جرو، والجرو للراعي، والراعي يعطي الحولي، والحولي للزغراتات والزغراتات أيزغرتن عالوادي، والوادي ايصب السيل، والسيل للسدره والسدره تعطي النبق، والنبق للعنز، والعنز تعطي الحليب، والحليب لأمبسيسي، وأمبسيسي تعطيني راس امعيبيصي. فقالت له الكلبه جيب لي “السلا” فذهب الفار إلى الفرس وقال لها: يا فرسه عطيني السلا، والسلال لكلبه، والكلبه تعطي الجرو، والجرو للراعي، والراعي يعطي الحولي، والحولي للزغراتات والزغراتات إيزغرتن عالوادي والوادي ايصب السيل، والسيل للسدره والسدره تعطي النبق، والنبق للعنز، والعنز تعطي الحليب والحليب لأميسيسي، وأمبسيسي تعطيني راس أمعيبيضي فقالت له الفرس، جيب لي “القسيل” فذهب الفار إلى الحصاده وقال لهم یا حصاده عطوني القسيل، والفسيل للفرس، والفرسه تعطي السلا، والسلا للكلبه، والكلبه تعطي الجرو، والجرو للراعي والراعي يعطي الحولي، والحولي للزغراتات، والزغرتات إيزغرتن عالوادي، والوادي ايصب السيل، والسيل للسدره، والسدره تعطي والنبق للعنز، والعنز تعطي الحليب، والحليب لأمبسيسي وأمبسيسي تعطيني راس امعيبيصي. فقال الحصاده: ، لنا ” منجل ” لنحصد به، فذهب الفار إلى الحداده وقال لهم: يا حداده عطوني منجل، والمنجل للحصاده، والحصاده يعطوا القسيل، والقسيل للفرسه، والفرسه تعطي السلا، والسلا للكلبه والكلبه تعطي الجرو، والجرو للراعي، والراعي يعطي الحولي، والحولي للزغراتات، والزغراتات إيزغرتن عالوادي والوادي أيصب السيل، والسيل للسدره، والسدره تعطي النبق والنبق للعنز، جیب والعنز تعطي الحليب، والحليب لأمبسيسي وأمبسيسي تعطيني راس معيبيصي.
فقال الحداده للفار: هات لنا الفحم، لنحدد به. فذهب الفار إلى الفخامه، وقال لهم يا فخامه عطوني الفحم، والفحم للحداده والحداده يعطوا المنجل، والمنجل للحصاده، والحصاده يعطوا القسيل والقسيل للفرسه، والفرسه تعطي السلا، والسلا للكلبه، والكلبه تعطي الجرو والجرو للراعي، والراعي يعطي الحولي، والحولي للزغراتات، والزغراتات إيزغرتن عالوادي، والوادي إيصب السيل، والسيل للسدره، والسدره تعطي النبق، والنبق للعنز، والعنز تعطي الحليب، والحليب لأمبسيسي وأمبسيسي تعطيني راس معيبيصي.