Category: وسائل التواصل الإجتماعي (Page 3 of 3)

مراحل إعداد تدوينة

إعداد تدوينة ليس كفتة (ولا مؤاخذة)، اﻷمر يحتاج إلى إعداد وتوضيب، وكبس وقلي في الزيت. مهلا! هذه وصفة الكفتة!

بغض النظر عن الكفتة والكباب، التدوينة يجب أن تكون ابعد ما يكون عن الهبد المرتجل، وأقرب لفكرة متعمدة ذات هدف ومغزى.

1. التقاط الفكرة وتدوينها بأسرع وقت، معظم اﻷفكار تأتي في أبعد وقت ممكن عن التدوين (كالتنظيف مثلا) لذلك أحتفظ بمذكرة بالقرب مني.
2. تخمير الفكرة. تركها لبعض الوقت دون معالجة لتتضح أكثر وتتقلب في العقل الباطن.
3. ربط التدوينة بتدوينات سابقة أو تدوينة تالية (مع الإشارة الصريحة لذلك والربط في التدوينتين).
4. رسم خريطة ذهنية. يساعد هذا على معرفة العناوين الرئيسية والفرعية وما ستحتويه التدوينة.
5. كتابة مسودة على الورق.
6. تسجيل اﻷفكار صوتيًا والاستماع لها لاحقا.
7. طباعة المسودة وسماعها عن طريق مترجم غوغل مثلا لتوضيح نقاط القوة والضعف وما يجب تعديله.
8. عمل التعديلات اللازمة بحيث تكون كل الفقرات مترابطة وتؤدي لبعضها بسلاسة دون كسر تدفق التدوينة.
9. اختيار الصور الملائمة والروابط التي تعزز الموضوع.
10. نشر التدوينة.
11. مشاركتها على وسائل التواصل.
12. إجراء التعديلات اللازمة بعد النشر أو حسب ملاحظات القراء.
برامج مساعدة: زيم ويكي ليبر أوفيس. للحفاظ على اﻷفكار.

هذه التدوينة تأتي ضمن سلسلة نصائح التدوين التي أنشرها، لتعزيز المحتوى العربي والرفع من كفاءة المدونين، حتى لا ينحصر الموضوع على قلة تجلس في برج عاجي تنظّر على أنفسها.  
هل لديك نصائح أو خطوات أخرى تضيفها؟ قسم التعليقات مفتوح لك..

ما أختار مشاركته مع القراء

لشخص انطوائي بالمجمل من الصعب الحديث عن مجريات حياتي وما يحدث فيها، خاصة مع القراء الذين يشكل الغرباء منهم السواد الأعظم، كيف أحقق التوازن بين المحافظة على خصوصية الحياة – أكبر انتقاداتي لوسائل التواصل الاجتماعي -، وبين الاختزال المخل بأمانة النقل؟

لطالما كان مأخذي الكبير على وسائل التواصل أنها هتكت الحجب وكشفت المستور.. أصبحت الخصوصية حلمًا بعيد المنال! من العادي جدًا أن تطالع الصفحة الرئيسية لترى وجبة إفطار أحدهم، وصورة سيلفي مشوهة بعشرين فلتر وثمانية “إيموجيات” على اﻷقل، و”هاشتاقات” أقل ما يقال عنها أنها تلوث بصري. غير طوفان من اﻷفكار الغير مصفاة والتي قد توقع صاحبها في ورطة (هنا تحضرني قصة الفتاة التي أخذت أجازة مرضية ثم شاركت صورتها على البحر على فيسبوك ليطردها مديرها بتعليق!).

  لذلك قد تبدو مشاركة أحداث خاصة من حياتي تناقضًا مع هذا الموقف..

من حقي أن أناقض نفسي، أليس كذلك؟

اﻵراء ووجهات النظر تتغير بمرور الوقت، أنا نفسي تغيرت بشكل يخيفني ويربكني. فلماذا لا تتغير قوالب تفكيري ووجهات نظري حول بعض المسائل كذلك؟

كلمة تناقض بالانجليزية تنحدر من القصة المرسومة أعلاه
كلمة تناقض بالانجليزية تنحدر من القصة المرسومة أعلاه

تجارب تعليمية ودروس

من المهم تدوين الدروس الحياتية للاستفادة منها، ولعدم تكرار اﻷخطاء. أدون هذه الدروس حتى لا يرتكب القراء نفس اﻷخطاء التي ارتكبتها، أو لأنني أريد مشاركة الفائدة مع القراء. وهذا سبب إنشائي لمدونة شخصية: إضافة شيء لحياة القراء..

السرد القصصي ليس دائما كما يبدو

بدلا من بث مباشر لكل وقائع حياتي، أتحكم في عامل الزمن بشكل كبير، بعض القصص مر عليها أكثر من عشر سنوات. والبعض اﻷخر أقل لكن الشخصيات مبهمة وتبدو خارج اللحظة الراهنة، وأنا من يسلط عليها بقعة الضوء حسب ما يناسب النص. واﻷهم: القراء لا يعرفون إلا ما أريد لهم أن يعرفوا! بينما اﻷخوة على وسائل التواصل يعبرون بدون قيود وفي نفس اللحظة. أحب أن أشبه تدويناتي بالخبز، فلكي تحصل على خبز طازج يجب أن تترك العجين ليختمر قليلًا، أليس كذلك؟

أنا أجلس في كرسي القيادة

أشارك قصصي وحياتي بمزاجي، أكتب ما أشاء وأخفي ما أشاء بين أضلاعي، لا أحد يستطيع إجباري على أن أكتب شيئًا.  ورغم أن قصصي واضحة وسردها سلس (حسب ما يقول القراء اﻷعزاء طبعًا) فأنا لا أزال أتمتع بقدر كبير من السرية والغموض، ولم يحدث سوى مرة واحدة أن تعرف عليّ أحد من تدويناتي (وذلك بسبب محادثة قريبة من موضوع إحدى التدوينات).

كرسي قيادة سيارة أحلامي - Mazda RX-8
كرسي قيادة سيارة أحلامي – Mazda RX-8

لا يمكنك معرفة شخص من خلال كتاباته على الإنترنت

الكتابة هي حالة انفعالية يمر بها الكاتب، ليست هاجسًا يصحو به ويمسي! لا تتوقع من الكاتب أن يكون عميقًا طول الوقت، فلربما تلتقي بكاتبك المفضل وهو يزدرد شطيرة بالتونة!

أحيانا تظل المسودة حبيسة الأدراج لستة أشهر قبل أن أقرر نشرها أخيرًا، وربما تعجبك تدوينة كتبتها منذ ثلاث سنوات بينما أنا اﻵن شخص مختلف تمامًا!

 لذلك أقول للجميع: إن كنت تعتقد أنك تعرفني فقط من خلال قراءة تدويناتي، لدي أخبار سيئة لك!
أنا والمدونة كقمة جبل الجليد، والجبل نفسه، ربما أنشر مراحل أو صفحات من حياتي. لكن عمق الجبل يختفي تحت السطح.
ربما في المستقبل أشعر بالاستقرار أو بأمان أكثر يمكنني من الكتابة بصفاء وشفافية أكبر، وبقدر أقل من التجريد. لكن بالنظر لكل شيء يحدث اﻵن لا أظن أن هذا المستقبل سيأتي عن قريب.

في الخاتمة

أتمنى أن تكون كتاباتي قد أفادت أي أحد، وألهمته لأن يفعل شيئًا أفضل بحياته.. أي تغيير ولو بسيط يدفع نحو اﻷفضل. مثل هذه الفكرة تشعرني بالهدوء 
وتبعد عني شبح اﻷفكار المظلمة حول قلة الفائدة والعبثية.

هل تعبر عن أفكارك بسهولة على الإنترنت؟ هل تجد فكرة قراءة غرباء لأفكارك الداخلية تحت أسمك الحقيقي أمرًا سهل التصور؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات..

المتسللون!!

أي شخص تابع مدونتي لفترة يعرف أنني لا أحب موقع فيسبوك، حسابي عليه له غرضان لا ثالث لهما:
مجموعة المسار اﻷمن، وصفحة المصرف لمعرفة مواعيد توزيع السيولة النقدية.
فقط، لا شيء غير ذلك.

تحديث يوليو 2020: أقفلت حسابي بالمصرف.

فيسبوك، يخ!

في الحقيقة أنا أمقت موقع فيسبوك والطريقة التي تغّول بها ليلّتهم الانترنت، لم يترك شيئًا لأحد، كل شيء وكل شخص عليه، كل شيء..

لاحظت ظاهرة غريبة على مدونتي، ثلاثة أشخاص في أسبوع واحد اختاروا التواصل معي عن طريق حسابي على الفيسبوك، كلهم اختاروا البحث عن اسمي في مربع البحث وضغط ايقونة الرسالة ليتواصلوا معي، تلك الرسائل تتحول لطلب رسالة وتذهب لصندوق Others سيء السمعة، لماذا تريد أن تلقي بطلبك في مكان مشبوه كهذا؟

ثلاثتهم قرأوا التدوينات فيما يبدو، لكنهم اختاروا التواصل معي عن طريق حسابي على الفيسبوك.

أليس هذا غريبا؟ حفر اﻷنفاق هذا يبدو لي مشبوها..

وسائل أفضل للتواصل

أعني المدونة تحتوي على صفحة اتصل بي باللغة العربية، وصفحة Contact me باللغة الانجليزية، هذا غير صندوق التعليقات المتوفر أسفل كل تدوينة. هذا كله لا يكفي حضراتكم؟؟

لا جديد يذكر

ومجددا نفس اﻷسئلة، مولدات، رغم كل الايمان المغلظة التي أقسمتها أنني لا أمتلك ورشة لصيانة المولدات ولا محل قطع غيار، ولكن تعال أقنعهم هم.
والبعض يعتقد أنني مدير الموارد البشرية في شركة شلمبرجير وأنني أعرف كل خبايا الشركة والمدراء، الخ!

أما التدوينة التي حطمت الأرقام القياسية هي تدوينة التسوق الالكتروني في ليبيا. نصف الطلبات التي تأتي إليّ هي عن طريق هذه التدوينة..

معليشي كان فيها كيف رقمك

أيضا هناك طلب متكرر مزعج للغاية ويثير شكي وقلقي، وهو طلب رقم هاتفي “للحديث بشكل أفضل”، وهذا اﻷمر أرفضه بشدة! الكلام المكتوب يجب أن يفي بالغرض، خروجك من دائرة قارئ ومدون لدائرة الحديث في الهاتف يلغي فكرة التدوين ويحولها لدردشات، ولست متحمسًا للقاء قرائي في العالم الحقيقي (على رأي المثل: صباح الخير يا جاري انت في حالك وأنا في حالي!).

واﻷسوأ من ذلك، الشخص الذي يرسل رقمه بكلّ ثقة في رسالة خاصة ويتوقع مني أن أتصل به وأجيب عن أسئلته حول مدونتي، من رصيدي الخاص!! هل أنت مجنون يا بنّي؟ أنت المحتاج للمساعدة، لماذا سأتصل بك؟

أنا شخص شكاك، ولدي كل الحق في ذلك..

هل كانت ستكون لدي نفس ردة الفعل لو كانت فتاة جميلة تطلب التعارف؟ لا أعلم! لكنها فكرة مشوقة تضع مبادئي تحت الاختبار.

المدونة مباحة لاستفساراتكم وتعليقاتكم، لكن الفيسبوك؟

دعوه وشأنه..

هذا اشعار أنني لن أرد على أي شخص يأتيني من طرق ملتوية بعد اﻵن، ألا هل بلغت؟ اللهم فأشهد..

إجازة من مواقع التواصل الاجتماعي

مرحبا بكل القراء اﻷعزاء

 لقد أخذت إجازة من مواقع التواصل الاجتماعي، كثر الضجيج واللغط وأعترف أنني لم أتمكن من ضبط وقت دخولي على هذه المواقع وسمحت لها بالتهام جزء كبير من وقتي، كذلك أنا بحاجة للهدوء لاتخاذ قرار مهم.

يسمي البعض هذا النشاط باسم Social media detox ، أي تشبيه مغادرة مواقع التواصل الاجتماعي بإزالة السموم من الجسد (ياله من تشبيه دقيق!). كما أنني بحاجة لمراجعة علامتي على مواقع التواصل وما نوع المحتوى الذي أقدمه، واﻷهم من ذلك مراقبة سير اﻷفكار التي تولد هذا المحتوى.

ماء الليمون مفيد للصحة وتنقية الجسم من السموم

 

لقد دونت من قبل عن أضرار موقع الفيسبوك، وعن تحوله لإدمان يستهلك حياة الناس، أرى أنه من المفيد مراجعة الدروس القديمة والفوائد المستفادة منها.

تسجيل الخروج لم يكن بالقوة الكافية، لذلك ألغيت تفعيل حساباتي كقرار جذري أكثر يشعرني بأهمية ما أفعله!

متى سأعود على شبكات التواصل؟

سأعود لهذه المواقع عندما لا أشتاق إليها بعد اﻵن، حاليا أنا أمارس نشاطات مختلفة ومتنوعة لم يكن يتسع لها المجال، وقريبًا سأتحدث عن بعضها بالتفصيل، لذلك إن كنت تنتظر عودتي عزيزي القارئ، سيخيب أملك مجددًا!

شكرا لك على قراءة هذا التحديث السريع، وأراكم في تدوينات أخرى قريبا إن شاء الله.

Newer posts »