Category: Blogging (Page 13 of 24)

المتسللون!!

أي شخص تابع مدونتي لفترة يعرف أنني لا أحب موقع فيسبوك، حسابي عليه له غرضان لا ثالث لهما:
مجموعة المسار اﻷمن، وصفحة المصرف لمعرفة مواعيد توزيع السيولة النقدية.
فقط، لا شيء غير ذلك.

تحديث يوليو 2020: أقفلت حسابي بالمصرف.

فيسبوك، يخ!

في الحقيقة أنا أمقت موقع فيسبوك والطريقة التي تغّول بها ليلّتهم الانترنت، لم يترك شيئًا لأحد، كل شيء وكل شخص عليه، كل شيء..

لاحظت ظاهرة غريبة على مدونتي، ثلاثة أشخاص في أسبوع واحد اختاروا التواصل معي عن طريق حسابي على الفيسبوك، كلهم اختاروا البحث عن اسمي في مربع البحث وضغط ايقونة الرسالة ليتواصلوا معي، تلك الرسائل تتحول لطلب رسالة وتذهب لصندوق Others سيء السمعة، لماذا تريد أن تلقي بطلبك في مكان مشبوه كهذا؟

ثلاثتهم قرأوا التدوينات فيما يبدو، لكنهم اختاروا التواصل معي عن طريق حسابي على الفيسبوك.

أليس هذا غريبا؟ حفر اﻷنفاق هذا يبدو لي مشبوها..

وسائل أفضل للتواصل

أعني المدونة تحتوي على صفحة اتصل بي باللغة العربية، وصفحة Contact me باللغة الانجليزية، هذا غير صندوق التعليقات المتوفر أسفل كل تدوينة. هذا كله لا يكفي حضراتكم؟؟

لا جديد يذكر

ومجددا نفس اﻷسئلة، مولدات، رغم كل الايمان المغلظة التي أقسمتها أنني لا أمتلك ورشة لصيانة المولدات ولا محل قطع غيار، ولكن تعال أقنعهم هم.
والبعض يعتقد أنني مدير الموارد البشرية في شركة شلمبرجير وأنني أعرف كل خبايا الشركة والمدراء، الخ!

أما التدوينة التي حطمت الأرقام القياسية هي تدوينة التسوق الالكتروني في ليبيا. نصف الطلبات التي تأتي إليّ هي عن طريق هذه التدوينة..

معليشي كان فيها كيف رقمك

أيضا هناك طلب متكرر مزعج للغاية ويثير شكي وقلقي، وهو طلب رقم هاتفي “للحديث بشكل أفضل”، وهذا اﻷمر أرفضه بشدة! الكلام المكتوب يجب أن يفي بالغرض، خروجك من دائرة قارئ ومدون لدائرة الحديث في الهاتف يلغي فكرة التدوين ويحولها لدردشات، ولست متحمسًا للقاء قرائي في العالم الحقيقي (على رأي المثل: صباح الخير يا جاري انت في حالك وأنا في حالي!).

واﻷسوأ من ذلك، الشخص الذي يرسل رقمه بكلّ ثقة في رسالة خاصة ويتوقع مني أن أتصل به وأجيب عن أسئلته حول مدونتي، من رصيدي الخاص!! هل أنت مجنون يا بنّي؟ أنت المحتاج للمساعدة، لماذا سأتصل بك؟

أنا شخص شكاك، ولدي كل الحق في ذلك..

هل كانت ستكون لدي نفس ردة الفعل لو كانت فتاة جميلة تطلب التعارف؟ لا أعلم! لكنها فكرة مشوقة تضع مبادئي تحت الاختبار.

المدونة مباحة لاستفساراتكم وتعليقاتكم، لكن الفيسبوك؟

دعوه وشأنه..

هذا اشعار أنني لن أرد على أي شخص يأتيني من طرق ملتوية بعد اﻵن، ألا هل بلغت؟ اللهم فأشهد..

An update for my dear readers

I have realized that I haven’t posted a single post in August! That’s a lot, I mean the month is half way done, what gives?
It’s a bit of a reoccurring cycle on my end, I sometimes forget to blog or simply don’t have the will to write a new update, despite having a ton of drafts just begging to be published, this time tho, I have a good excuse.

What’s happening?

I’ve been having troubles with my laptop over the past few days, I replaced some things and toyed with others, and needless to say that the result is down right great! The poor thing is showing it’s age, and I can’t blame it at all, and no! I don’t blog from the phone, not anymore.

A little bit of the same old, the power and Internet are playing tag, one goes and the other comes, it’s rare to find them together at the same time, and ever more rare for me to feel like doing anything! And yes, the electrical situation is ruining my laptop.

I will be posting in detail about what’s going on, what have I done and where is it taking me, so stick around.

How are you doing? How is this situation treating you (assuming you are Libyan like myself).

Please leave your comments in the section below, and have a nice day.

هل من أحد هنا *طق طق*

هل هناك أحد هنا؟

أعني، أنا متأكد تقريبا من أنني أشغل هذا الحيز من الفراغ، لكن ماذا عن القراء؟ أي أحد؟ حتى السخيف الذي يحاول جاهدًا بيعي مقويات @#$% في قسم التعليقات، هل هو شخص حقيقي حتى؟

هذا الصمت المطبق، إنه يدفعني للجنون، مالذي يدفعني للبقاء هنا حتى؟ العادة؟ ربما أريد كسر هذه العادة!

حاليا أمر بظروف تجعل التدوين صعبًا، لا أتحدث عن المعتاد (الكهرباءالسيولة – إلخ..) فهذه صارت من ثوابت المجتمع الليبي المحافظ المتدين بالفطرة وما إلى ذلك (وهي أمر أقاوم رغبتي في التدوين عنه وتشريحه، لكل حادث حديث).
كما أنني لست متواجدًا على مواقع التواصل الاجتماعي حاليا.

شهور تتعاقب

مع ذلك قررت نفض الغبار عن هذه المدونة * كح كح* ومحاولة نشر شيء، أي شيء قبل نهاية شهر يونيو هذا، كم أشتاق لشهر يوليو!

في الحقيقة لا أظن أن يوليو سيأتي معه بأي تغيير، مجرد رقم على الروزنامة، لكن في التغيير راحة وفي تغيير السروج راحة لظهور الحمير (أكرمكم الله) فلعل أي شيء يحدث ويغير هذا الوضع، أو يوقع حجرًا في بركة الرتابة..

مثل هذه الأيام تذكرني بالنكتة الليبية القديمة “يمشي بوقته .. يمشي بوقته” لعل هذه الظروف تمشي بوقتها، أو نمشي نحن فنرتاح!

بقداش الخبزة اليوم؟

سعر الخبز ارتفع بحجة ارتفاع سعر الدقيق، وأنا أؤكد من مدونتي هذه، سينخفض سعر الزيت والدقيق ويظل سعر الخبز على حاله مرتفعًا. مجرد إشاعة رفع الدعم أشاعت الفوضى في السوق، بلا حسيب ولا رقيب من المؤكد أن الفوضى ستنتشر.

وزير التعليم العالي يبدع مجددًا

فكرة “عبقرية” من وزير التعليم بجمع كل طلاب الثانوية العامة في الجامعات والمعاهد العليا ليراقب عليهم أعضاء هيئة التدريس، ربما اتسعت الجامعة لخمسين ألف طالب، لكن مداخلها تضيق بمائة، ناهيك عن الزحام والمشاكل التي قد تحدث جراء هذه القرارات الاعتباطية، من وجهة نظري كمعيد مطحون يتقاضى مرتبه بالكاد، طلعوني منها الله يستركم..

أخشى أن يخطر عليه أن يقوم أساتذة الجامعات بحضانة أطفال الروضة بحجة تكوين جيل عبقري، وينتقل عضو هيئة التدريس من اﻷبحاث والمحاضرات لتغيير الحفاظات (الحياة ناقصة @#$% أصلا؟).

توقعات مهنية

أنا مستعد لتربية حيوانات الكنغر في سوازيلاند، طالما لا أضطر للوقوف في طابور الخبز، وطابور المصرف، وطابور البنزين، وطابور من يسرد الطوابير..

ختامًا

شخصان من معارفي اتصلا بي في نفس اليوم وكلاهما بالخطأ، لعل أحدهم يتعثر بالمدونة بالخطأ ويطالع هذه السطور، في هذه

الحالة أهلا بك.

هل أعجبتك هذه التدوينة؟ أه نسيت، لا أحد هنا..

A healthy kind of giving up

I haven’t posted to my blog in a few weeks (and a bit more than that in English), the reason is simply because I have been too busy.
These last few weeks before Ramadan were intense, a lot of work to be done in a small time frame, however I haven’t finished my rather long task list.

Job hunt

I’ve taken some time off work to focus on more important things in life, this job isn’t for me, perhaps if they pay me 3 times as much I’d reconsider it. So for the time being I’m accepting job offers.

Libya

I’ve blogged for years about issues in Libya and ways to solve them, that took time and effort and taxed a toll on my mental state in general, that’s why I’m not doing it anymore.

I’ve realized that people made peace with the current situation and decided to go with the flow it’s much easier than admitting that they did wrong and attempting to rectify the wrong doing. To each his own.



Corruption

Libya is one of the most corrupt countries in the world, this can be the explanation for many illogical things that happen on daily basis, it’s a vile fiend that suffocates Libya helplessly. Will there be a solution ever?

To new ways

I’ve got a new phone and I am trying to use it as my main device (blogging included), the experience is better than I expected, but not as good as I need it to be.
More details in a future blog post.

Blog comments

Until a couple of days the comments section was open for anyone to leave a piece of their minds there, but after the surge in spam comments (I find 5-6 new ones every day), I decided to only let people with registered G-mail accounts to leave a comment on my blog, I will keep it that way until the spammers give up.

Giving up isn’t defeat, it’s victory

Reading history books taught me so much about Libya and the Libyan character, they have been like this since the beginning of time, always will be like this and they will never change.  And I don’t have another lifetime to spend like this. Time for a new challenge.

Ramadan Mubarak

It’s the second day of Ramadan and my head is killing me already, noise amplified a thousand times inside my skull. Maybe I should include that sensation to the Wednesday post? (Not really).
Happy blessed Ramadan to everyone .

Thanks for reading this post, I’ll see you in a new post soon enough.
Leave your comments below, unless you are that annoying spammer, then don’t!

« Older posts Newer posts »