Month: March 2021 (Page 1 of 2)

Of houses and homes

What’s home? Seems almost like a no brainer question, isn’t it not?
Over the last year or so I turned into somewhat of a nomad. I called several places home. and when you are on the move, whether you actually chose it or it was forced upon you, you really start to mull over the meaning of things you took for granted befoe.
What’s a home? What’s a house? what makes a house home but not the other way around?

An epiphany

It hit me in the hardest of ways that having the family around does make the house a home no matter how loose the term of a house is. It could be a Crap shack for all I care for, but having your family around makes it a home. Family makes a house a home but not the other way around and it will never be.

Home makers

It surprises me how can some people turn a tent into a home! You wouldn’t get this until you see it with your own eyes. The little things that make a home are quintessential and absolutely taken for granted ..You wouldn’t know it until you are stranded out on your own with no roof over your head.
Perhaps these perspectives are brought into my focus because of my own personal ordeal of being a former displaced person.

Count your blessings

Yes! Some blessings aren’t appreciated until you lose them and when you lose you’ll have all the time in the world to think about those blessings and what you had in your hand but took for granted.
It’s always good to appreciate what you have.

Carry your home around?

Can you carry your home with you? I’m not talking about the mobile homes or trailers, going all redneck at once.
It’s about the values that make a house a home. Keeping the connections no matter how far the distance go.
If you’re home is something embedded in your heart then you will carry it with you no matter where you go, whether is it next door or across the planet; You can make a house into a home.
It’s about those core values that you carry within that make you you and make home a home..

To Digress

I’ve shifted away from blogging in English after moving to this new / old domain. That’s not the case. I do feel that some topics are better suited for Arabic and others are not .
What do you think? Can any house be a home? What makes a home, a home? Comment below and see you in a next post.

بمناسبة اليوم العالمي للسعادة، هل أنت سعيد؟

كي لا يفوتني “التريند” على رأي اليوتيوبر (أحمد بحيري). ولأكون ممن يهبد كما يهبدون. ها هي تدوينة حول اليوم العالمي للسعادة.

بإمكانك الإطلاع على تدوينات سابقة ذات أيام عالمية (اليوم العالمي للغة العربية، واليوم العالمي للصحة النفسية).

هل أنت سعيد؟ أكرر سؤالي من العنوان ..

مالذي ينقصك لتكون سعيدًا؟

سأترك هذا الجواب لك.

أنظر حولك، من تظن أنه سعيد؟  ولا أعني أن تنظر على الفيسبوك أو إنستغرام فالكل سعيدون هناك.

خذ وقتك لتنظر حولك وتفكر من هو السعيد حقًا.

هل تظن أن حياة شخص آخر هي أسعد بالضرورة؟

ربما هذا الشخص السعيد في الظاهر تعيس حقًا. وربما الممتلكات المادية التي يمتلكها والتي تغبطه عليها لها ثمن لا تقدر على دفعه.

سعادة مشروطة

إن السعادة التي تأتي بشروط مسبقة، ليست سعادة في الحقيقة.

ما هو تعريفي الشخصي للسعادة؟

  • السعادة أن لا تتوقف عن التعلم.
  • لا تتوقف عن تجربة الأشياء الجديدة.
  • لا تتوقف عن النمو.
  • أن يكون لك أهداف تسعى نحوها.

في الختام

أين تقع دولتك على مؤشر السعادة العالمي؟ هل تعتقد أن حياتك سعيدة؟ مالذي يمكن فعله لتشعر بالسعادة؟

للعائلات فقط

تطالعني على الدوام مطاعم، ومنتزهات، وحدائق، وأسواق، كتب عليها من الخارج: للعائلات فقط. وهذا على ما أعتقد أمر طيب. يسمح للعائلات بالنزهة والفسحة، دون خشية المضايقات والمعاكسات.

لكن هذا ليس ما أود الحديث عنه. فهذا من ضمن الجدالات “السوشيالميدياوية” التي أراها من حين لأخر. ولكل طرف حجته وبيانه.

مساكن للعائلات فقط

من الواضح أن لفظة “أعزب” شتيمة في بلادنا وأنا لا أدري!

طلب مسكن لأعزب لا يخلو من نظرات الاستغراب.. مع هزة رأس نافية لسان حالها يقول: “صعب جدًا طلبك هذا..”

ويقول آخر: “الشباب طيش وحشيش، مش الكل طبعا..”

كنت قد دونت من قبل عن أزمة الإسكان، وقرنتها بتأخر سن الزواج. يمكنك مطالعتها من هنا إن شئت.

من الطبيعي أن يغادر الشخص مدينته بحثًا عن العمل. العازب منهم والمتزوج. كثيرون أعرفهم أتوا لطرابلس لوحدهم لاستكشاف الأمور، قبل أن يأتوا بعائلاتهم معهم. وغيرهم يخرجون منها شرقًا وغربًا بحثا عن لقمة العيش..

كنت أظن أن هذا المقطع مبالغ فيه، لكنني كنت مخطئًا!

نوعية وجودة المساكن

المساكن المتوافرة للعزاب ليست ذات جودة عالية. بعضها أقرب للخرائب. والبعض الأخر مثل الزرائب (هل أعجبك هذا السجع والجناس؟).

بعض المساكن التي لم يتم تشطيبها بعد. الحوائط غير مدهونة والأبواب غير مركبة. ما نعرفه باسم (سكن عمال).

المجتمع الليبي مجتمع أسري قبلي. لا يعرف ولا يعترف بفكرة الأعزب الذي يسكن لوحده. حتى وإن كان الظرف مؤقتا كالدراسة أو العمل.  ويذهب الظن السائد أن من يسكن لوحده شخص محط للشكوك والظنون.. وهذه العقلية لن تذهب إلى أي مكان في أي وقت قريب.

هذه المدونة مفتوحة للكل وليست للعائلات فقط 🙂

السعي لطلب الرزق

تحدثت في هذه المدونة كثيرا عن العمل، عن تجارب سابقة خضتها في مجالات عدة، وعن مغامرات كثيرة خضتها في بيئات متنوعة.. الآن أفكر في السعي الحثيث لطلب الرزق.. أين أخذني من قبل وأين يأخذني الآن؟ كيف سأخرج من هذه التجربة؟ ماذا ستكون التكلفة؟

  لقد فقدت عملي الأخير بسبب الحرب والنزوح. باهظة هي تكلفة الحرب، أليس كذلك؟

أتمنى تحقيق التوازن المفقود بين العمل والعائلة والاهتمامات. التدوين الآن هو جزء من ذلك التوازن الذي أسعى لتحقيقه..

أقداح من القهوة اشتريتها من مقهاي المفضل تخليدًا لجلسة سعيدة مع الأصدقاء آمل أن تتكرر قريبًا.

ختامَا

هذه تدوينة قصيرة أخرى ضمن السياسة الجديدة. تدوينات قصيرة مكثفة كقدح من الاسبريسو. وأيضًا صور من التقاطي لتزيين التدوينة.

هل تفضل تدوينات قصيرة أم طويلة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

« Older posts