Month: April 2021 (Page 1 of 3)

النسخ الاحتياطي للبيانات، ماذا تفعل عندما تحدث الكارثة؟

يقول المثل الليبي: بعد ما أتخذ دار بندقة. ويعني أن الشخص تجهز وتسلح بعد أن فات الأوان لفعل ذلك. اليوم سأروي قصة “اتخاذي” و “بندقتي” مع السادة القراء. لأخذ العظة والعبرة. وأيضا كدرس لي لا أنساه.

كل من قرأ مدونتي في الفترة الأخيرة يعلم أنني مررت بظرف قاهر أدى لترك البيت وما فيه. ومن ضمن ما فقدت كان عددا من البيانات الغالية والتي لا يمكن استبدالها بأي حال من الأحوال .. كيف حصل هذا؟ وكيف قمت بإصلاحه؟ وما هي البندقة التي اتخذتها؟

البداية

لظروف العمل تخليت عن نظام أبونتو الحبيب واستبدلت جهازي بأخر يعمل على ويندوز 10. عند نقل الملفات وبسبب اختلاف طريقة التسمية بين النظامين أنفي الذكر تم تصنيف عدد من المجلدات القادمة من أبونتو على أنها متضررة، وقام ويندوز بوضعها في مجلد الموجودات .found ثم قام بحذفها.

احتمال ضعيف جدًا

كنت مشغولا بالعمل فلم أنتبه لما فقد مني. لم أستيقظ حتى فات الأوان. لم أنتبه لضياع البيانات حتى نزحنا من البيت وتركت العمل. ويالها من خسارة. حاولت عدة مرات استعادة الملفات المفقودة من كل الأقراص التي كانت بحوزتي، دون جدوى! ظل الاحتمال الأخير الذي لا يزيد عن 1%. قرص قديم كنت أستعمله وأجريت له إعادة تهيئة بعد نقل ملفاتي منه!

عودة بغصّة

مرت الأشهر وعدت لزيارة البيت لأول مرة لأجده على الحال الذي وجدته فيها والله المستعان. وعثرت وسط أغراضي المبعثرة على قرص SSD كنت أستعمله وتركته خلفي في عجالة. وضعته مع أغراضي ولم أفكر به كثيرًا.
عندما حصلت على بعض وقت الفراغ قمت بتشغيله ولسعادتي فقد عمل فورًا مخالفًا توقعاتي! وعملية استرداد بيانات بسيطة كانت كل ما أحتاج إليه لاسترداد ما ظننت أنه ضاع للأبد. هذه قصة – من وجهة نظري الخاصة – تنتمي لكتاب القاضي التنوخي (الفرج بعد الشدة) والذي أورد فيه أخبار أناس كثر تعرضوا للشدائد وشهدوا فضل الله تعالى بإخراجهم منها. وهذا من لطفه وكرمه سبحانه الذي يحيط بنا في كل حال.

حسنا، أين “البندقة”

بعد أن استعدت البيانات الهامة التي ظننت أنها ضاعت للأبد قمت بعمل استراتيجية للبيانات.

1. قمت بدعم كل البيانات (مشفرة) على حسابي على دروب بوكس.
2. تنصيب برنامج AOMEI Backup Standard وعمل نسخ احتياطي محلي على القرص الصلب الخارجي.
3. تنصيب Backup and Sync from Google لمزامنة الملفات فور تعديلها (مع التشفير) على حساب قوقل.

هذه هي البندقة.

ختاما

تعامل مع فقد البيانات على أنه حتمية، وليس احتمالا إحصائيا ضعيف الحدوث. قم بتطوير استراتيجية لدعم بياناتك التي لا يمكن تعويضها.

يمكن عمل صورة كاملة لنظام التشغيل أبونتو من هنا.

هل حصل لك ظرف قاهر مشابه؟ كيف تتعافى من حدوث خسارة مثل هذه؟ هل لديك نصائح تضيفها لإستراتيجية (البندقة)؟ شاركني بملاحظاتك في قسم التعليقات.

السيارة المشروع

لفت انتباهي أن الكثير من تدويناتي مؤخرًا  تتعلق بالسيارات، والقيادة!
هل هي صورة نمطية؟ كل الرجال يحبون السيارات والقيادة والمحركات؟

صدق أو لا تصدق .. كنت مرعوبًا من القيادة ولدي عقدة من المركبات ذوات الأربع عجلات!
لا تفهمني خطأ، كنت أحب متابعة برامج السيارات الانجليزية (توب غير، وويلر ديلر) وفي الواقع لا أزال أحب مشاهدة مقاطع منها على يوتيوب من حين لأخر. هذا شيء .. أما أن أرغب في امتلاك سيارة خاصة بي .. مستحيل!

لكن في السنوات الأخيرة حدثت لي طفرة ونهضة فيما يتعلق بالسيارات. وحدث هذا الأمر ببطء فلم أستوعبه حتى فوجئت به يحدث ..

السيارة المشروع

شيء أفكر فيه مؤخرًا كثيرًا هو مشروع سيارة (Project Car) وهذه باختصار مخل سيارة قديمة يعمل عليها المرء من حين لأخر ويضيف لها تحسينات وتصليحات. بقدر ما أرغب في فعل ذلك هناك بعض المعوقات التي أفكر فيها دائمًا ..

مثلث سيارة المشروع: إن كانت رخيصة وجيدة فلن تكون سريعة. وإن كانت سريعة ورخيصة لن تكون جيدة. وإن كانت سريعة وجيدة لن تكون رخيصة! ستنال إثنين من الثلاثة فقط ..

1. الميزانية

ميزانية السيارة ليست سعرها. الميزانية الحقيقية هي ما سيتم دفعه لاحقًا.. لتصل سيارة قديمة ومعطلة لحالة تشغيلية الأمر يستغرق الكثير من المال.

2. الوقت

العمل على السيارة يمكنه أكل ساعات طويلة (أتذكر أن قطعة قمت بتغييرها في سيارتي منذ مدة ليست بطويلة استغرقت 7 ساعات كاملة!)، وعامل الوقت هنا حيوي ومهم.

3. المكان

ليس لدي قراج حاليًا لوضع سيارة شبه متوقفة فيه والعمل عليها من حين لآخر.

سيارة أحلامي. مازدا RX8

4. السيارة في حد ذاتها

السوق متخم بالسيارات. هناك تخمة من المعروض.. لكن شتان ما بين المعروض وبين ما أرغب فيه. سيارة السوق أو السيارة الشعبية ليست هي السيارة التي أرغب في تحويلها إلى مشروع. والقطع القليلة التي أجدها هنا وهناك (مخالفة) وبحالة مزرية أي أن قطع غيارها نادرة وغير موجودة. ما يجعل اقتنائها مغامرة غير محمودة العواقب.

5. رفاهية الازدواج

لا أحد يقود سيارة المشروع بشكل يومي Daily Driver. هذا خطأ كبير لا يجب أن يحدث .. أي أحد لديه سيارة مشروع لديه سيارة مملة يقودها بشكل يومي للعمل ولمشاويره اليومية. وهذا يعني وجود سيارتين على الأقل ..

إذا ما هو الحل؟

الحل يكمن في “سيارة السائق”. الفرس الحمراء الجراية اللي تاكل في الشعير.
السيارة التي تتمتع بشكل رياضي، وأداء اقتصادي، وعملية في الحجم والتجهيزات.

الشروط

ليست سيارة ألمانية .. السيارة الألمانية (ال BMW تحديدًا) أرى أن أصحابها مصابون بنوع من الهوس .. شعارهم المرفوع دائمًا “الألماني ألماني يا خوي ..” ورغم أني أشهد بجودة الهندسة الألمانية. إلا أن أسعار قطع الغيار ستجعلني أشهر إفلاسي مع الشهادة السابقة!

ناقل حركة يدوي

أعرف! أعرف! ناقل الحركة الأوتوماتيكي نعمة في الزحام .. لكن اليدوي متعة القيادة الحقيقية.

محرك 4 أسطوانات

رغم أن محركات ال 6 و ال 8 أسطوانات بها أداء أقوى لكن السيارة التي أرغب فيها يجب أن تكون ذات أربع أسطوانات.

4 أو 5 أبواب

سواء كانت صالون (سيدان) أو هاتش باك. المهم أن لا تكون سيارة ذات بابين فقط (تعرف بباب واحد في ليبيا وهذا يرمز لعدد صفوف الأبواب). وذلك لتكون عملية وملائمة لنقل أكثر من فردين.

150 حصانًا بخاريًا على الأقل

أحتاج لسيارة قوية وسريعة. وهذا الرقم يحدد القوة الحصانية الأدنى التي سأعمل معها.

وهم القوة الحصانية

تحسب القدرة الحصانية في ليبيا بضرب سعة المحرك اللترية في 10! وعلى هذا الأساس فإن الكثير من السيارات متساوية على الورق دون النظر لعزم المحرك أو عدد الأحصنة البخارية الفعلي أو عدد الأسطوانات!!
وقد تعتقد أن هذا الخلط يمر به الشخص غير المتخصص، لكن هذا هو المعيار من التسعيرة الجمركية، وداخل السوق. مرورًا بأصحاب الورش (إلا القليل).

ختامًا

هل تعرف ما هي السيارة التي توافق معاييري الصعبة؟ هل يمكنك اقتراح شيء لي؟

عزاءات التدوين

هل تجني ربحًا مقابل ما تكتب؟ أتلقى هذا السؤال كثيرًا من أناس يرون تدويناتي التي أنشرها على وسائل التواصل. أو من الذين يطلعون على رابط مدونتي التي أضعها كتوقيع لبريدي الإلكتروني. وأريد الرد على هذا السؤال، بسؤال:

هل يجب أن يكون كل ما تفعله بمقابل مادي؟

والجواب بكل بساطة: لا! ليس كل شيء بمقابل. بل بعض أفضل الأشياء في الحياة ليس لها ثمن.

إن لم تكن تجني ربحًا من المدونة، فلماذا تدون؟

حسنا، لماذا أدون إذا؟

أنا أدون لأنني أحتاج أن أدون!

أنا أدون لأسمع صوتي للعالم.

أنا أدون لكي لا تذهب أفكاري سدى.

أنا أدون لكي أوثق تجاربي.

أنا أدون كجزء من رحلة التعلم التي أخوضها.

أنا أدون لأشارك تجاربي، وخبراتي، والحلول التي أجدها للمشاكل التي واجهتها مع من يبحث عنها.

أنا أدون لأجد العزاء في الكتابة.

أنا أدون لأعطي لعالمي نوعًا من الترابط والتأصيل. لأسقط على الواقع المعاش عدسة التحليل والتقصي، وأضعه على طاولة التشريح. ما يعطي له بعدًا أعمق وأكثر شمولية.

أنا أدون لأنني أريد أن أدون، وهذا فقط يكفي. لست بحاجة لتبرير هذه الرغبة.

ما هو عكس الربح؟

لقد انتقلت منذ قرابة السنة لاستضافة مخصصة. ما يعني أنني لست فقط لا أجني ربحًا مباشرًا من المدونة .. بل إنني أدفع لأبقيها مستضافة على الشبكة! هل تعتقد أن هذا الأمر يزعجني؟ لا البتة!

أنا مؤمن أن هذا الاستثمار سيؤتي أكله في الوقت المناسب. هي مسألة وقت لا أكثر..

هل أريد تحقيق ربح ثابت من المدونة؟

لا أمانع في ذلك على الإطلاق! لكنه إن لم يحدث فلن يؤثر على عملية التدوين لدي. الأمر سيان سواء حصل أم لم يحصل.

ماذا عن القراء والتفاعل؟

فليأتوا إن شاؤوا .. وإن لم يأتوا فأنا هنا. أعرف أنني بصدد شيء جميل وضمن عملية صنع إرث شخصي. وهذا الأمر في حد ذاته مرض ويغنيني عن الحاجة للانتباه.

في الختام

طالما أجد التدوين مشوقًا، ومحفزًا، ويشعرني بالرضى عن النفس فسوف أدون. وحتى يكف عن فعل ذلك توقع تدوينة جديدة قريبًا. وشكرًا لك على القراءة.

تحديث: تجد تدوينة بعنوان: ماذا تغير في بعد عشرة أعوام من التدوين هنا، إنها متعلقة بهذا الموضوع.

My Gaming Renaissance

I’ve wrote many times on this blog that I’ve lost the urge to game, that gaming was becoming a forced obligation that I push myself to do in all manners of productivity tools: (Chains and to do lists). Then I thought that I found my second wind gaming. That was hardly the case. This wasn’t me trying to adapt a new past time, it’s a different thing altogether.

More than leisure

I was going through a rough patch in my life. I’ve been displaced and lost my job in the process, and on-top of that a massive quarantine has hit the world and everyone was sitting home for days on end. I’ve sat home for so long that my car battery died and couldn’t start it anymore! – Luckily we got that fixed -.

What does this have to do with gaming you might ask? A whole lot actually..

I needed something to pass the time. Keep me sharp and motivated. But since I was feeling down and didn’t feel like doing much, it had to be something easy to pickup.
What better thing than my life long friend, video games.

It was a bit odd at first. The process of re learning something that I already knew and forgot. It took a bit of getting used to, but once I settled on my bike. I was good to go! I spent a lot of time playing video games, staying inside and minding my own business. I think that is a win.

 

My gaming setup. Ain’t much but its honest work

 

Gaming helped get my mind stop overthinking about life issues. Kept me busy doing something somewhat productive. It doesn’t compare to reading 100 books a year, but it sure feels great!
I think I’ve done more gaming in two months than I’ve done the entire past decade combined!

Why was I hitting a major wall when it came to gaming?

In a previous post I’ve listed a bunch of ways to make the gaming experience more enjoyable. Most of those things I didn’t have access to at that time. So I had to make do with what I had. I’ve also received a bunch of tips off Reddit that I followed.

I’ve watched a Youtube video that got to the bottom of my issue and directed my attention to a very obvious issue that I have:

A lot of my games really suck!

Some games are truly free (free as in freedom not free beer) however, the graphics are choppy and the sound is a nightmare. It’s very rare when you find a totally free game that is very good – Wesnoth is one -.

The fact that I was trying to game on Linux didn’t help much either – I know that this is the year 2020 and that gaming on Linux took massive leaps towards the future with Steam, Vulkan, Lutris, etc – . It’s just not working for me. I love Linux and I love playing video games and it doesn’t seem like the two can exist under one simple scheme.
There are thousands of games out there, everyone is bound to find their cup of tea. I just needed to find mine.

Rediscovering my roots

I started by replaying a game from my past that I found very engaging and stimulating. NFS Most Wanted. Beating the game warmed me up nicely for a much bigger experience.

This ordeal that I was going through reminded me of something that I’ve long forgotten. That gaming was an escape for me from the stress of everyday life. That gaming was there for me when goings were tough. That I made good friends and great times through gaming.

Needless to say that this cemented gaming as a popular pastime for me. Much better than watching TV for example. I’m also thinking of upgrading my gaming setup. Any suggestions?

Do you play video games? What’s your platform of choice? What game are you currently playing? Let me know in the comments section below.

« Older posts