Month: December 2021 (Page 4 of 9)

روابط من هنا وهناك #2: كتب لله يا محسنين!

هذه التدوينة الثانية من سلسلة روابط، أجمع فيها بعض المواضيع التي أثارت انتباهي من هنا وهناك ..

أزمة الكتاب المدرسي .. الموضوع يتعقد

بعد دخول مكتب النائب العام على القضية وتحقيقه مع بعض المسؤولين – حسب مصادري -، نفس المصادر تشير أن وزير التعليم صرح أن سبب التأخر في طبع الكتب هو توحيد المناهج بين شرق وغرب ليبيا. مع العلم أن الوزير نفسه صرح منذ ستة أشهر أن عملية التوحيد تمت بنجاح؟!

أيضا ظاهرة طباعة الكتاب المدرسي وبيعه خارج منافذ الوزارة تتفاقم. لا يبدو أن هناك حلًا قريبًا في الأفق.

الطيور البرية خزان لإنفلونزا الطيور؟

المركز الوطني للصحة الحيوانية يحذر من أن الطيور البرية خزان رئيسي لإنفلونزا الطيور، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الليبية. شخصيًا لا أستطيع أن أجزم أو أنفي بذلك.  لكن لا أظن أن هذا سيردع صيادي الطيور.

تعديل .. كم كنت مخطئًا!

ليبيا للاتصالات والتقنية تحيل الواي ماكس للتقاعد الإجباري

كتبت تدوينة كاملة عن هذا الموضوع، يمكنك مطالعتها من هذا الرابط.

جبنة دهان الحوائط

لو سبق لك تناول جبنة رديئة الطعم وشبهتها بالغراء، أو الطلاء. فقد لا يكون وصفك هذا مبالغًا فيه. فقد تم ضبط مصنع بمحافظة المنوفية بجمهورية مصر العربية يصنع الجبنة من مواد تالفة وغير صالحة للاستهلاك الأدمي، ومن ضمنها دهان الحوائط (الستوك).

زيارة إلى تركيا

وفد من مجلس النواب الليبي يزور إسطنبول العاصمة التركية في زيارة دامت بضعة أيام، تم فيها توقيع عدد من الاتفاقيات والتعاون في شتى المجالات. اللافت للنظر أن من ضمن الوفد الزائر بعض الأعضاء الأشد عداوة لتركيا، والذين دعوا إلى الجهاد ضد “المستعمر التركي” قبل وقت قصير. نفس هؤلاء هم من صافح الرئيس التركي بكل حرارة وتسابقوا لالتقاط الصور التذكارية معه! وسعوا لبناء علاقات وخطوط طيران مباشرة بين الشرق الليبي وتركيا.

هذه الزيارة أثارت الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب مواقف السادة الأعضاء سالفة الذكر. وتحولهم من النقيض للنقيض.

هذا رابط الزيارة من موقع مجلس النواب الرسمي ..

في الختام

هذه بعض المواضيع التي أثارت انتباهي مؤخرا. أمل أن تكون قد راقت لكم هذه الحوصلة. وإلى اللقاء في تدوينة روابط أخرى.

الطيور الليبية: طائر اللقلق

فصل الشتاء على الأبواب. مع قدوم الشتاء تأتي الطيور المهاجرة زرافات إلى ليبيا. سأقوم بالتدوين عن بعض الطيور المهاجرة التي تأتي لقضاء فصل الشتاء في ليبيا. وسأبدأ مع طائر اللقلق.

هذا الطائر الكبير ليس مستوطنًا في ليبيا. بل أغلب العينات التي تم ملاحظتها أتت مهاجرة من إيطاليا وألمانيا. ودول الشمال الأوروبي الباردة. ويأتي إلى ليبيا لقضاء فصل الشتاء. حسب ما ورد في كتاب الطيور الليبية.

كنت أعتقد أن طائر اللقلق هو طائر بحري، أو يعيش قرب المياه على الأقل. لشبهه الكبير بطائر البشروش. وطول رقبته، وساقيه. لكني كنت مخطئًا. اللقلق يستوطن الأراضي المزروعة، والسهول المسطحة.

كنت محظوظًا بما يكفي لملاحظة هذا الطائر مرة واحدة في حياتي.

متى لاحظت هذا الطائر، وأين؟

كنت في رحلة داخلية أثناء عملي “بشركة نفطية”، وأوصلني السائق حتى باب مطار طرابلس العالمي وتعلل بالزحام وتركني مع حقيبتي لأمشي المسافة كلها حتى صالة الركاب. وبينما أنا سائر لاحظت رافعة عليها عش قشي كبير وطائر ضخم الحجم يحوم حولها.

اقتربت بالقدر الكافي من العش لأتبين أن زوجًا من طيور اللقلق حول رافعة قديمة فوق حقل مهجور إلى عش.

هذه الصورة قريبة مما رأيت في ذلك اليوم. ولو أن الإضاءة مختلفة.

تعرفت على طائر اللقلق رغم أني لم أره من قبل على الطبيعة من ساقيه البرتقاليتين، وجناحيه الأبيضين المكللين بالسواد. ولأني كنت محظوظًا بما يكفي لأراه وهو يحوم هابطًا نحو عشه فقد تمكنت من تأمل عظمة صنع الخالق في هذا الطائر الجميل.

إنها مصادفة لطيفة سمحت لي بتأمل أحد أجمل الطيور التي رأيتها على الطبيعة. أحب دائمًا ملاحظة الطيور الكبيرة والنادرة. أشعر أنها تضفي إلى مجموعتي. وتشعرني بأن الطبيعة لم تنقرض في بلادنا بعد.

في الختام

هل لاحظت هذا الطائر من قبل؟ ما انطباعك عنه؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

معالم طرابلس: برج الساعة

أحد معالم مدينة طرابلس الأثرية الذي يرجع للعهد العثماني هو برج الساعة. يتوسط ميدان الساعة الذي سمي باسمه.
بناه الوالي (علي باشا الجزائرلي) في عام 1876 واستغرق البناء أربع سنوات. ليتكمل بناء البرج عام 1870 ميلادية.

من اسمه يحمل البرج ساعة على كل وجه من وجوهه. كانت تدق على رأس كل ساعة لتنبه الناس بمرور الوقت، واستمرت في العمل حتى الحرب العالمية الثانية حيث أصيب البرج بشظايا.

بالقرب من البرج توجد محلات الذهب وتعتبر مركز صرافة العملة في طرابلس، ووسط اليوم يفتح مزاد العملة. سبق لي المرور من وسط زحام السوق – قبل وباء كورونا طبعا -.

وأيضا كانت الكتب المستعملة تباع بالقرب منه، قبل أن تنقل لمكانها الحالي بشارع عمر المختار.

في الختام

هذا الأثر يعد أحدث بكثير من قوس ماركوس، ومن قلعة السرايا الحمراء. لكنه يظل أحد معالم طرابلس التاريخية. ووجها من وجوهها المميزة.

هل سبق لك زيارة برج الساعة؟ هل التقطت له صورًا؟ شاركني في قسم التعليقات.

المصدر: بتصرف، ويكيبيديا.

كتابات عشرينية: أنا نبي واتي

هذه كتابات كتبتها منذ عقد من الزمان. لم تجد مكانًا للنشر. والآن أنشرها تحت وسم كتابات عشرينية.

“عذراً عزيزتي اللغة، لم أجد تعابير ألطف من هذه الجملة الفجة لاستهل بها حواري هذا، ولكن عندما أنهي ما لدي ستبكين معي أنت الأخرى.
نظر من بعيد إلى من ظن إلى أنها فتاة أحلامه..
لم يكن يراها كإنسان بل كملاك يرفرف بجناحين، لا يمشي على الأرض.
تطفو كأنها سحابة أخر صيف، ساكنة كجدول عذب صاف يترقرق..
مشى نحوها متعثراً بكل ما يصادفه، أحس أن المسافة بينهما ألاف الأميال بينما كانت في الحقيقة 20 متراً لا غير…
خرج صوته متحشرجا عالياً كرغاء بعير: صصبببا… ح الخيييييييييير..

ردت بصوت متأفف: صباح النور..
في نفسه تمتم: صوتها ليس كما ظننت على الإطلاق، هذا الصوت أشبه بمحرك شاحنة..
نفض هذه الفكرة وقال وهو لم يتعافى بعد من الصدمة: أنا أراك منذ مدة ورغبت فعلا في.. الحديث معك والتعرف إليك كما تعلمين..
قالت في حدة: أعرف، أنا أرى نظراتك إلى كالمخبول أينما ذهبت، أما التعارف فلا تطمع فيه، إن أردت شيئا فقله لأبي فأنا لست فتاة سطحية تدخل في علاقات، وصراحة أريد شخصاً كاملاً من مجاميعه، ومستعداً للارتباط أما أنت فلا أعتقد.. “لأني من الأخير نبي واتي فهمت؟ مع السلامة. وأشاحت بوجهها.
أمام هذه القنابل النووية لم يملك صاحبنا إلا أن يتراجع وذيله ملفوف بعناية بين رجليه وخيبته بجلاجل. ولم يلتفت ليرى “صديقها” وهو يأتي مرَحباً ليتمشى معها من دون كلفة وكأنها زوجته، وهي تمسك بيديه في حرارة وتكاد تقفز في أحضانه..!”

في الختام

هل راقت لك هذه الكتابات؟ هل ترغب في أن أستمر في نشرها؟ شاركني في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »